العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 104 . استعمال طریقة السدود في الحراثة عند زراعة الحنطة مرح غانم عبد الرزاق حسن العذیباني Gh.Marah@yahoo.com . جامعة الموصل -كلیة الزراعة والغابات - قسم المحاصیل الحقلیة -*مدرس مساعد المستخلص حدث في یقة جدیدة ومختلفة في حراثة األرض توازي االختالف الذي كان البد من إیجاد طری لذا جاءت طریقة السدود في حراثة ، المناطق المتجاورة كمیات ھطول األمطار ضمن المنطقة الواحدة أو األرض والتي تعمل على تحویل مساحة األرض أو الحقل إلى مایشبھ السدود الصغیرة المتقاربة تم اختیار قطعة األمطار مھما كانت كمیاتھا لذا من االستفادة من مناسیب المیاه أووالتي تض والمتتالیة بدون ارض مربعة الشكل بمساحة محددة في منطقة مجاورة لجامعة الموصل وقسمت األرض ظاھریا إذ تم زراعة الجزء األول ببذور الحنطة بطریقة إلى ثالث أجزاء متساویة المساحة تقریبا فواصل حقیقیة الزراعة في سطور والثاني بطریقة تحویل ارض الحقل إلى مایشبھ السدود الصغیرة المتجاورة والمتتالیة باالعتماد على میاه األمطار فقد زرع نثرا واعتبر جزء المقارنة وبعد إتمام الزراعة األخیرأما الجزء عدد االشطاء في النبات الواحد متوسط في واضحة حققت ھذه الطریقة زیادة معنویة فقط كانت النتائج أن لكلي للسنابل في وحدة في النبات والعدد امتوسط عدد السنابل طول السنبلة (سم) إلى حد السفا ومتوسط و .سنبلة ووزن األلف حبة /الحبوبعدد المساحة ومتوسط السدود ، اختالف الھطول ، الحنطة. الكلمات المفتاحیة: المقدمة المنصرمة حدثت تغییرات كثیرة شملت كل شيء بما في ذلك التغییرات التي في السنوات القلیلة مناطق ت بعض المناطق منحدثت في عوامل الطبیعة خاصة تغیر معدالت ھطول األمطار التي حول طق رطبة أضحت جافة إلى مناطق عرفت السیول وبالعكس فان المناطق التي وصفت طویال بأنھا منا قلة كمیة الھطول المطري وعدم انتظام توزیعھ فان اإلنتاج متذبذبإلى النظر وب ، تقترب من الجفاف أدت دورا ایجابیا ومنخفض بشكل عام وان الزیادة القلیلة في نسبة الري ولو عن طریق الري التكمیلي قد م 2008-2007العام التجارب التي أجریت خالل وفي ).2005 ،في إستقراریة إنتاج الحنطة (النوري أیة إنتاجیة فان ھذه التجارب لم تعط ، لالستھالك المائي اقل القیم التي سجلتعلى میاه األمطار تمدةمع استخدام میاه إعادةوتعتبر ).2009ملم/سنة لذاك العام (علي ، 94بسبب شحة كمیة األمطار والتي بلغت التي تضمن التخلص اآلمن من المتاح من الموارد المائیة الصرف الصحي إحدى الحلول الممكنة لزیادة استخدام ھذه المیاه إعادةالزراعیة ولكن یشوب األراضيھذه المیاه مع تعویض النقص في میاه الري في وفي ).2000الكثیر من المحاذیر والعوائق البیئیة واالقتصادیة واالجتماعیة وحتى الدینیة (نشرة علمیة ، على التعریة المائیة في حوض مدینة الموصل اعتمادا على دراسة لتحدید االتجاه العام لقابلیة المطر ولغایة 1980-1979السلسلة الزمنیة لبیانات األمطار الشھریة لمحطة الموصل المناخیة للمدة من أشارت الدراسة إلى أن التغیر واالنقالب في االتجاه العام قد بدا بعد مرور عشرین عاما 2008-2009 إذ أن االنقالب 1999حیث كان التمحور في السلسلة الزمنیة حول السنة المائیة من بدایة المدة المدروسة قد اختلف كلیا بسبب االختالف في الظروف الجویة كان فجائیا لذلك فان التمركز والتشتت لھاتین الفترتین فقد أما فیما یخص العالقة بین معدل ).2013في كمیات الھطول المطري للسنوات األخیرة (الشاھین ، جھة أخرى فقد أظھرت النتائج التربة من جھة ومعدل حجم السیح السطحي ودرجة میل ارض الحقل من ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . 2014/ 2 / 17البحث تسلمتاریخ . 2014/ 10 / 26 تاریخ قبول النشر http://www.agriculmag.uodiyala.edu.iq/ العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 105 تربة مع زیادة معدل حجم السیح السطحي والترافق مع الزیادة في مستوى زیادة واضحة في معدل فقد ال المیل في حین انخفض معدل فقد التربة مع انخفاض معدل حجم السیل السطحي والمترافق مع مستوى حول كما أجریت دراسة حقلیة في احد حقول منطقة تلسقف شمال نینوى ).2011المیل األقل (مصطفى ، % وفي 1-) درجة المیل في الجزء المستوي من التربة صفرcatenaثلت بنسیقة (درجة میل األرض تم % لبیان تأثیر المیل في تكوین قشرة التربة وبعض خواصھا 4-3% وفي أسفل المنحدر 6وسط المنحدر وتبین في بعض نتائجھا انخفاض سمك القشرة وانخفاض مقاومة اختراقھا مقارنة مع الجزء المستوي من في نھایة الموسم مقارنة مع لك أسفل المنحدر، وازدیاد سمك القشرة وازدیاد مقاومة اختراقھا الحقل وكذ وزیادة نسبة الطین والغرین في القشرة مقارنة مع تحت القشرة دون حدوث تغییر في نسجة بدایة الموسم في وسط المنحدر التربة مع زیادة الكثافة الظاھریة للقشرة وكذلك انخفاض المحتوى الرطوبي للتربة إن مثل ھذه ) . 2008مقارنة مع الجزء المستوي من الحقل أو التربة ومع أسفل المنحدر(یوسف ، كبر استفادة ممكنة من أاألرض ومراعاتھا بحیث تحقق الدراسات والبحوث تحتم االعتناء بطریقة حراثة على اً موزع اً سة وخمسون بئرسة لتقییم نوعیة خممیاه األمطار دون أي ضرر خاصة وانھ قد أجریت درا المكاني مساحة واسعة من محافظة نینوى من خالل التحالیل الفیزیائیة والكیمیائیة المفصلة وكذلك التأثیر على نوعیة تلك المیاه وبیان مدى صالحیتھا لالستخدامات الزراعیة واالستھالك البشري ووجد من خالل ع العسر جدا وھي غیر صالحة لالستھالك البشري الرتفاع نسبة النتائج أن معظم میاه ھذه اآلبار من النو المواد الصلبة الذائبة فیھا إال أن سكان ھذه المناطق یعتمدون على ھذه المیاه خاصة في االستخدام ).2013الزراعي لعدم وجود بدائل (الجحیشي ، البحث و طرائق موادال حي العربي الفي منطقة -موعد متأخر لظروف معینة وھو – م2013\1\30بتأریخ أجریت الدراسة بعة الشكل بمساحة قطعة ارض مر ختیرتإذ ا ، محافظة نینوى شرقالمجاورة لجامعة الموصل في م 100 2 مالئمة إلجراء البحث من حیث سرعة االنجراف وسھولة لكونھاتربة رملیة خفیفة النسجة ذات ) ألواحمستطیالت ( ةتھا ثم قسمت بأشرطة ورقیة إلى ثالثوتمت تسویاألرض حرثت فقدان الرطوبة . م33بالمساحة متساویة 2 علما إن بنفس االستواء دون أن یفصلھا عن بعضھا أیة فواصل حقیقیةتقریبا و بذور الحنطة في الجزء األول من زرعت . وبعد تسویة األرض %1اقل من تدرجة میل األرض كان بذور الحنطة زرعتفقد ، أما اللوح الثانيني خطوط وبطریقة السطورى ثماالحقل (اللوح األول) عل وصفھاو ، في ھذه التجربة وبعدھا تم تمریر اآللة المستعملة على ثمانیة خطوط وبما یشبھ اللوح األول بذور الحنطة بحیث یكون سیر اآللة واتجاھھابصورة عمودیة على الخطوط المزروعة ب ، الحقا سیذكر لحقل فیعمل بذلك على انحدار األرض في اقائم على ماما على الخطوط المزروعة وباتجاهعمودیا ت لسدود المائلة والتي تتبعھا أخادید مائلة الجدران من الداخل إذ تكون الحافة العلیا ل تكوین ترتیب مشابھ ة ومنخفضة عن للسد مائلة وبارزة عن مستوى سطح التربة وتكون الجھة األخرى المائلة لألخدود مائل مستوى سطح األرض وھي بذلك تصنع خطوطا متوازیة ومتتالیة من السدود واألخادید المتقاربة من وتخفف -في حالة زیادة منسوب میاه األمطار -والمتجاورة والتي تعرقل سیر السیول الجارفة الوقت ذاتھ فان ھذه وفي ، الحاصل في سطح التربة والمتجھ إلى األعلى حركتھا وسرعتھا بواسطة المیل السدود المتبوعة بأحواض (أخادید) صغیرة سوف تساعد على تجمع وتخزین الماء والرطوبة التي تصل إلى األرض مھما كانت قلیلة لالستفادة منھا الحقا خاصة في حالة شحة المیاه الن الجدار المائل لألخدود من األخدود فیوفر بذلك أطول فرصة زمنیة یعمل كحافظة للماء أو الرطوبة إذ انھ یؤخر تبخر الماء لالحتفاظ بالماء واالستفادة منھ في مراحل النمو المتأخرة .أما الجزء (اللوح) األخیر من الحقل فقد زرعت م33فیھ البذور نثرا واعتبر بمثابة لوح المقارنة. تساوت األلواح الثالث في المساحة 2 وفي كمیة البذور غم/م 50أضیف وزن المستعملة للزراعة إذ 2 علما أن ھذه البذور كانت من نوع الحنطة من البذور مستلمة بصورة رسمیة من دائرة الزراعة شعبة فحص البذور. أما عن و مصدقة –99إباء – الناعمة العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 106 عدد االشطاء متوسط –(سم) إلى حد السفا متوسط ارتفاع النبات الصفات المدروسة في ھذا البحث فھي : – عدد السنابل في النبات الواحدمتوسط –طول السنبلة (سم) إلى حد السفا متوسط –لواحد في النبات ا . ویجب حبة وزن األلف –سنبلة الحبوب/ عدد متوسط – العدد الكلي للسنابل في وحدة المساحةمتوسط وفي دةوتكرار ھطولھا لمرات عدی أن نذكر أن موسم إجراء ھذا البحث اتسم بارتفاع منسوب األمطار من األقراص أو أكثر وشكل الجھاز المستعمل فیتكون من ثالثة وصف.أما عن تسجیل البیاناتتم النھایة مثبتة جمیعا من سم5سم وسمكھ 22المعدنیة دائریة الشكل ثقیلة الوزن صلدة قطر القرص الواحد ن قرص وآخرفي نقطة تثبیتھا والمسافة بی درجة 45مركزھا على حامل حدیدي مائلة بزاویة ذات رطوبة عند استعمال ھذه األقراص یجب مراعاة أن تكون األرضمع مالحظة انھ . سم10تقارب . سویت وتم تعدیلھامناسبة وقد حرثت و النتائج والمناقشة لنبات (سم) إلى حد السفا امتوسط ارتفاع د ھي صفة غیر مرغوبة النبات في محصول الحنطة ضمن الصنف الواح الزیادة في ارتفاع نإ ألنھا تسلب المواد المخصصة إلنتاج البذور. بمعنى أن معدل النمو الخضري في الحنطة یتناسب نباتات متوسط ارتفاععكسیا مع معدل النمو الثمري، لذا فان االختالف المعنوي الذي ظھر في لى فرق معنوي عند ، حقق أع المذكورة في ھذا البحث محصول الحنطة بین طرق الزراعة الثالث سم بسبب انجراف البذور مع التربة 44متوسط ارتفاع النبات بلغ حقل الزراعة في سطور إذ أن الرملیة وإعاقة نموھا بشكل جید ثم الشد الرطوبي الذي تعرضت لھ النباتات فیما بعد والذي ظھر من عدد السنابل یتبعھ على شكل زیادة في طول النبات كبدیل عن النقص في عدد االشطاء وما ، وفي الوقت ذاتھ اتجھت نباتات حقل الزراعة نثرا، اتجھت إلى المنتجة وغیرھا من الصفات الثمریة سم وكان ذلك نتیجة طبیعیة للشد الرطوبي الذي تعرضت لھ 21.6طولھا متوسطالتقزم إذ بلغ ول من طریقة الزراعة في النباتات بالرغم من زیادة منسوب میاه األمطار داللة على استفادة المحص سم مع وجوب مالحظة أن جمیع 35طول النبات وھو لمتوسطسدود والتي حققت النسبة الطبیعیة كامل بسبب شدة سیل میاه األمطار بتاریخ اضطجاع نباتات الحقل كانت قد تعرضت إلى بالكامل لبثت أن عادت واستقامت م إال أن النباتات المزروعة بطریقة السدود ما18/3/2013 . وبسرعة أكثر بكثیر من مثیالتھا في طرق الزراعة األخرى عدد االشطاء في النبات الواحد متوسط ویعتمد عدد االشطاء على ، عند قاعدة الساق ةفي الحنطة من براعم الساق الرئیستنمو االشطاء ب من االشطاء یعتبر الصنف والظروف البیئیة المحیطة وعمق الزراعة. وان عدم ظھور عدد مناس خاصة إذا كانت الظروف البیئیة جیدة إذ أن ذلك األمر یكون عالمة على تعرض النبات إلى ،خسارة ظروف الجفاف في مراحل النمو المتأخرة مع مالحظة أن بعض المواد والعناصر الغذائیة تتحرك من الظروف البیئیة مالئمة جدا خاصة ھذه االشطاء إلى األفرع المثمرة القریبة. وفي ھذه التجربة كانت ، وبالرغم من ذلك ظھرت الفروقات المعنویة الجیدة ونوع التربة ذاتھ من حیث كمیة األمطار لھذه متوسط بتسجیل أعلى والتي تمثلت ن طرق الزراعة المختلفةالواضحة جدا في ھذه الصفة بی وبوضوح على كل من الزراعة في سطور تفوقتأشطاء والتي 10الصفة عند الزراعة في سدود . واحد فقط ءوكالھما حقق القیمة ذاتھا وھي شطوالزراعة نثرا العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 107 حد السفا طول السنبلة (سم) إلىمتوسط في حالة تعرض نبات الحنطة إلى الشد الرطوبي أو الظروف البیئیة غیر المالئمة منذ بدایة النمو ذلك حال باقي أجزاء النمو الخضري أما في حالة تعرضھا للشد فسوف تتقزم السنابل حالھا ب الظروف البیئیة غیر المالئمة في مراحل النمو المتأخرة فان النبات یعوض النقص في الرطوبي أو لم تحدث أیة زیادة في طول سویق السنبلة إنما السنبلة . في ھذا البحث ةاالرتفاع بزیادة طول سویق باتات المزروعة في الجزء المخصص للزراعة في سدود ، أعطت الطول أعطت السنابل في الن سم متغلبا بذلك على صفة الطول للصنف ذاتھ أثناء زراعتھ في سطور أو الزراعة 5الطبیعي للصنف سم على التوالي داللة على استفادة النبات من كمیات األمطار المتساقطة 3سم و4نثرا وقیمتھما كانت ي سدود وعدم قدرة نفس الصنف على تحقیق ھذه االستفادة أثناء الزراعة في في حالة الزراعة ف سطور أو الزراعة نثرا بالرغم من كون كمیات األمطار المتساقطة جیدة . بل في النبات الواحد عدد السنامتوسط ئیة والتي عدد السنابل المنتجة في نبات الحنطة یتبع عدد االشطاء الغنیة بالعناصر الغذا نإ وحتى بالنسبة لالشطاء التي لم ، استفادت بذلك استفادة كبیرة من كمیات المیاه الموجودة في المحیط وجود منھا. إن تنتھي بسنابل فإنھا تعمل على إرسال العناصر الغذائیة إلى االشطاء المثمرة القریبة إلى الشد الرطوبي في –إلمكان ا قدر –السنابل المنتجة وبعدد مناسب یدل على عدم تعرض النبات أیة مرحلة من مراحل نموه وبذلك فقد تحققت استفادة النبات من الرطوبة الموجودة والظروف البیئیة 5األخرى المحیطة بھ في حالة الزراعة في سدود والتي حققت اكبر قیمة للفرق المعنوي الظاھر وھي یمة للصنف ذاتھ في حالة زراعتھ في سطور والتي سنابل على النبات الواحد بینما لم تتحقق ھذه الق بمعنى أن ، وكذلك في حالة زراعتھ نثرا والتي أعطت سنبلة واحدة فقط ، سجلت سنبلة واحدة فقط طریقة الزراعة في سدود قد تغلبت على باقي الطرق من حیث تحقیق اكبر إنتاجیة ممكنة في ھذه الصفة . المساحة الكلي للسنابل في وحدة العدد إلى استفادة النبات من طریقة الزراعة في سدود والتي كانت فعالة في الحصول تشیر ھذه الصفة من بظھور فروقات معنویة ممیزة على اكبر عدد ممكن من السنابل في وحدة المساحة والتي تمثلت طریقة الزراعة في نویة فيخالل القیم الثالث التي تعود لطرق الزراعة المختلفة إذ وجدت اكبر قیمة مع م 33/ سنبلة 380سدود وھي 2 /م سنبلة 11أي ما یعادل 2 علما أن جمیع السنابل في ھذا الجزء من م33/ سنبلة 160نتجة في الوقت الذي تم تسجیل الحقل كانت سنابل م 2 سنابل/م 5یقارب أي ما 2 في ثم جاءت في المرحلة ،م تكن منتجة طریقة الزراعة في سطور مع وجوب ذكر أن اغلب ھذه السنابل ل م33/ سنبلة 40الثالثة طریقة الزراعة نثرا والتي أعطت 2 علما أن سنبلة واحدة لكل متر مربع واحد أي جمیع ھذه السنابل كانت غیر منتجة. إن استفادة محصول الحنطة من طریقة الزراعة في سدود ظھر ودة والرطوبة المخزنة في التربة وبالتالي من العناصر جلیا من االستفادة الحقیقیة من الرطوبة الموج الغذائیة المتاحة للنبات من جراء إتباع ھذه الطریقة في الزراعة واستمرار االنتفاع منھا مع مراحل نمو النبات المتقدمة والمتأخرة مما دفع بالنبات إلى تكوین اكبر عدد ممكن من االشطاء الغنیة بالمواد ف بینما في تكوین سنابل منتجة في نھایة المطا وبالتالي والعناصر الغذائیة األخرىالكاربوھیدراتیة ة العناصر الغذائیولم یتمكن النبات من االستفادة من مخزون التربة من الرطوبة طریقتي السطور والنثر ة وفقدان داخل التربعمیقا انجراف البذور ودفنھا انجراف التربة ثم بسبب المتاحة بالرغم من توفرھا إن عملیة فقدان الرطوبة في الترب الرملیة وسرعة . الجزء السطحي من التربة الرطوبة المتاحة من لذا فان من المنطقي أن نجاح طریقة السدود في الترب ، انجرافھا أسرع من األنواع األخرى من الترب الرملیة سیكون أكثر وضوحا في األنواع األخرى من الترب الزراعیة. العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 108 وسط عدد الحبوب/ سنبلة مت ھذه الصفة ھو إشارة أخرى متوسطات بینالفروقات المعنویة التي سجلت من االختالف المعنوي نإ عشرة إلى مدى استفادة المحصول من طریقة الزراعة في سدود والتي أعطت أعلى قیمة معنویة وھي على قیمة الصفة ذاتھا والمسجلة من طریقة طریقة الزراعة في سدود متفوقة بذلك ل بالنسبة/سنبلة حبات / سنبلة واحدة فقط حبةسنبلة وطریقة الزراعة نثرا والتي أعطت /حبات 9الزراعة سطور والتي تساوي سنبلة ھي قیمة مسجلة من سنبلة /حباتومن الجدیر بالذكر عند تسجیل قیم ھذه الصفة أن قیمة عشرة وحیدة / سنبلة مسجلة من سنبلةحبات9بینما كانت قیمة ،احدواحدة من مجموع عدة سنابل على نبات و واحدة حبة، وكذا األمر مع القیمة المسجلة من طریقة الزراعة نثرا والتي تساوي ومنفردة على النبات /سنبلة فھي أیضا مأخوذة من سنبلة منفردة على نباتھا، بمعنى أن النباتات في حالة الزراعة في سدود قد فادة القصوى من الرطوبة المتاحة والرطوبة المخزونة داخل التربة وبالتالي فقد حققت اكبر حققت االست ن نذكر أن استخدام طریقة أویجب استفادة من العناصر الغذائیة المتاحة والضروریة للنمو واإلنتاج. طریقة السدود في الزراعة ھو مجرد ترتیب لطریقة حراثة األرض وال یتعارض على اإلطالق مع أیة لوضع البذور في التربة . ) (غم حبة وزن األلف االختالفات المعنویة التي ظھرت بین قیم ھذه الصفة في طرق الزراعة المختلفة بینت تفوق نإ على نظیرتھا في حالة الزراعة في سطور غم 20لة الزراعة في سدود وھي ھذه الصفة في حا متوسط القیمتین تا، وكلالرغم من كون االختالف طفیفا إال انھ یشیر إلى األفضلیة وب غم19.3والتي تساوي حبةغم لأللف 0.001على قیمة ھذه الصفة في حالة الزراعة نثرا والتي بالكاد حققت وزن تفوقت معنویا تكاد تصل إلى الوزن الطبیعي مشیرة بذلك على تعرضھا للشد ضامرة جدا وال كانت حبوب ألنھا الشدید بالرغم من توفر المیاه وتوفر الظروف البیئیة األخرى المالئمة للنمو إال أن ذلك حدث الرطوبي . على بعض صفات الحاصل طرق الزراعةتأثیر .1 جدول الصفات العوامل متوسط ارتفاع النبات (سم) إلى حد السفا متوسط عدد االشطاء في النبات متوسط طول نبلة الس (سم) إلى حد السفا متوسط عدد السنابل في النبات العدد الكلي للسنابل في وحدة المساحة متوسط عدد /الحبوب سنبلة وزن األلف حبة الزراعة في سطور 44 أ 1 ب 4 ب 1 ب 160 ب 9 ب 19.3 ب الزراعة في سدود 35 ب 10 أ 5 أ 5 أ 380 أ 10 أ 20 أ راالزراعة نث 21.6 ج 1 ب 3 ج 1 ب 40 ج 2 ج 0.001 ج تختلف عن بعضھا معنویا. *المتوسطات التي تحمل حروفا متشابھة ال العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 109 بسبب انجراف البذور ودفنھا عمیقا بسبب جریان الماء الغزیر على األرض ، فكانت النباتات تحاول النمو نثرا بینما استفادت النباتات من بصعوبة في كل من الجزء المخصص للزراعة في سطور والزراعة الرطوبة المتوفرة والمتاحة والمخزونة من جراء إتباع طریقة الزراعة في سدود لذا أوصي بإتباع ھذه الطریقة عند زراعة المحاصیل الحقلیة خاصة الحنطة مع العودة إلى التذكیر بأنھا مجرد ترتیب جدید قا مع أیة طریقة لوضع البذور في التربة. ومفید لطریقة حراثة األرض وال تتعارض إطال المصادر تقییم نوعیة المیاه الجوفیة آلبار مختلفة في محافظة نینوى .2013 الجحیشي ، معن عبد األمیر باقي. ومدى صالحیتھا لألغراض الزراعیة والشرب. دبلوم عالي. قسم التربة والموارد المائیة. كلیة عة والغابات. جامعة الموصل.الزرا تحلیل اتجاه التعریة المائیة في حوض مدینة الموصل باستخدام تقنیة .2013 الشاھین ، شاھین علي. السالسل الزمنیة. رسالة ماجستیر. قسم التربة والموارد المائیة. كلیة الزراعة والغابات. جامعة الموصل. . تأثیر التسمید النیتروجیني والري التكمیلي في النمو 2005 وھاب عبد القادر. النوري ، محمد عبد ال Triticum aestivumوالحاصل والصفات النوعیة لبعض األصناف المحلیة من حنطة الخبز ( L. الزراعة والغابات. جامعة الموصل.). أطروحة دكتوراه .قسم المحاصیل الحقلیة. كلیة غریب) بطرق أبوتقدیر االستھالك المائي لمحصول الحنطة (صنف .2009 لي ، وسام محمود . ع مختلفة تحت ظروف محافظة نینوى. رسالة ماجستیر. قسم التربة. كلیة الزراعة والغابات. جامعة الموصل. ي والتنبؤ بھما تحت تأثیر دراسة فقد التربة والسیح السطح .2011 مصطفى ، مثنى طارق خلیل. العواصف المطریة. رسالة ماجستیر. قسم التربة والموارد المائیة. كلیة الزراعة والغابات. جامعة الموصل. دراسة استخدام میاه الصرف الصحي في اإلنتاج الزراعي .2000 نشرة علمیة، جامعة الدول العربیة. ة. المنظمة العربیة للتنمیة الزراعیة .في الدول العربی . تأثیر درجة میل األرض في تكوین وخواص قشرة التربة السطحیة في 2008یوسف ، یوسف حسن. األراضي الزراعیة /تلسقف. رسالة ماجستیر. قسم التربة والموارد المائیة. كلیة الزراعة والغابات. جامعة الموصل. العذیباني 2015، 110 - 104 ) : 2( 7مجلة دیالى للعلوم الزراعیة ، 110 USE OF DAMS METHOD IN TILLING WHEN PLANTING WHEAT . AL-Avebani .Marah .Gh* *Department Of Field Crops-College of Agriculture and Forestry-University of Mosul ABSTRACT It was necessary to find a new and different way in tilling the soil equivalent to the difference that occurs in the amounts of rainfall within the same region or adjacent regions ، so came the way of dams in tilling the land ، which is working on the conversion of the land area or field to a semblance of small dams converged and cascading which ensures the benefit of water levels or rain ، whatever the quantities so was chosen piece of land a square-shaped area defined in the area adjacent to the University of Mosul and divided the land ostensibly without breaks real into three equal parts space almost as were planted the first part of the seeds of wheat in a manner of Agriculture in Brief the second way conversion of the land the field to semblance of small dams adjacent and successive As for the latter part was planting prose considered part comparison and after the completion of agriculture relying on rainwater only results were achieved this way significant increase evident in the average number of tillers per plant per average spike length (cm) to the extent awn and the average number of spikes in the plant and the total number of spikes per unit area and the average number of grains / spike and thousand kernel weight Key words: dams ، variation of precipitation ، wheat.