3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 اإلطار العام للعالقة بين التكنولوجيا والتاريخ وأثرها على الهوية في العمارة الماجدي هاشم حسن باسم.د.م العقابي حميد هاشم احمد.د.م التكنولوجية الجامعة – المعمارية الهندسة قسم التكنولوجية الجامعة – المعمارية الهندسة قسم االحد عبد سالم ايناس.م التكنولوجية الجامعة – المعمارية الهندسة قسم الخالصة: بطبيعة تختص والتي الحضارية الحالة عمل لمسار الممثل التاريخي الجانب دور دراسة على العامة الطروحات ركزت في واثرهما المحيطة الظروف تغير بحسب والمادة االنسان بين للعالقة الممثل التكنولوجي والجانب البشري التطور مما. للموضوعين والتحليل بالبحث مختلفة جوانب تناولت االزمان مر على باالنسان المحيطة المعمارية الحالة تشكيل الترابطي الجانب على التأكيد ضعف الى االشارة ضرورة مع لهما وموحد محدد بجانب تتعلق ال عامة رؤية افرز التاريخ من كل بين وتفاصيلها العامة العالقة دراسة نحو البحث لتوجه األساس شكل ما وهذا. بهما الخاص والعالئقي .المعمارية الحالة اطار ضمن التطورية وابعادها والتكنولوجيا الفكرية وابعاده االختالفي الواقع تأسيس في والتكنولوجيا التاريخ من كل دور طبيعة لفهم العامة االسس تعريف الى البحث هذا يهدف طرح من يتكون معرفي اطار لبناء التوجه ثم ومن المعرفية البحث مشكلة لتعريف كأساس ذلك ليطرح العمارة في للهوية حقل من عامة معرفية نماذج بناء ثم ومن نظري كاطار ومتسلسلة متنوعة معمارية طروحات حول عام معماري معرفي النظرية المؤشرات حاالت تحقيق وتوضيح واستكشاف نتائجه وتحليل بالتطبيق القيام الجل االطار ذلك لتقييم العمارة .والتوصيات النهائية االستنتاجات طرح مع العمارة في والتاريخ التكنولوجيا لدور المحددة The General Frame For Relationship Between Technology , History and its Act on the Identity In Architecture Dr.Ahmed Hashim Hammed Al-Eqapy Dr.Basim Hassan Hashim Al-Majedy Arch. Eng. Dept. University of Technology Arch. Eng. Dept. University of Technology Enas S. Abed El Ahaad Arch. Eng. Dept. University of Technology Abstract: Studies has been Focused on the role of the historical aspect representative of the course of the work situation of civilization on the nature of human evolution and the technological side on the representation of the relationship between the human and material according to changing circumstances and their impact in shaping the state architectural surrounding human beings over the ages and from several sides dealt with different aspects of research and analysis of the themes which sort overview not related to specific aspect and unified them with the need to refer to the weak emphasis 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 on the buzz and feeds on them and this is what formed the basis to guide the search towards the study of the general relationship and the details of both the history and dimensions of the Property and Technology and the dimensions of the evolutionary part in frame of architecture.This research aims to define the general principles for understanding the nature of the role of history and technology in the establishment of fact the difference of identity in architecture to present a basis for defining the research problem of knowledge and then go to build a framework of knowledge consists of putting up a knowledge architect in on the proposals of architectural variety and sequential framework theory and then to build models of general knowledge from the field of architecture to assess the framework for doing application and analysis of results and to explore and clarify the theoretical investigation of indicators specific to the role of technology in architecture and history and finally presents final conclusions and recommendations. -تمهيد: يؤشر كل من عنصري التاريخ كوعاء زمني لالحداث واالحوال والتكنولوجيا كمحرك واداة لتطور الحياة تأثيراً كبيراً على الواقع المحيط باالنسان وبالتالي على المواقف المتنوعة المحددة لتشكيل اطار الهوية العامة لعمارته. ل طبيعة الترابط الممكن بين عناصر ومميزات وخصائص وهنا يتداخل ويتوازن التأثير العام والفهم المحدد حو كل من المتغيرين السابقين بسبب تشابه االثر العام واختالف االثر النوعي لكل منها، مع تميزالسمة المادية للثاني بشكل اساسي وامكانية الترابط والتفاعل بين سمات كل واحد منهما مع ما يفرضه وجود كال السمتين في احد بين من حالة محددة من التعريف لهما وليؤشر كل هذا االساس االطار العام للعالقة والتأثير الواضح في الجان العمارة والواجب الدراسة في ضوء طرح المعرفة عن كالهما بشكل منفرد وما يمكن ان يوجد من تداخل معرفي ينهما والخاصة بالتأثير المطلوب حولهما وصوالً لتأشير الضعف العام في الطرح المعرفي يشكل االرتباط ب والمرجو منها. وهنا ال بد من االشارة لفردية واهمية تلك العالقة وقيمتها وجدتها وانعكاساتها المتعددة بضوء غياب التغطية المعرفية عنها وما سيفرز من مؤشرات ذات اهمية لواقع الحقل البحثي المعماري منها بدءا بدراسة كال الجانبين ين كل على انفراد ومن ثم توضيح الطرح عن كليهما لطرح االطر المعرفية واجراء التطبيق وطرح السابق االستنتاجات النهائية للموضوع. -وهنا سيتم عرض مشكلة البحث المعرفية مما سبق وكاالتي: التاريخ في " عدم وضوح التصور المعرفي الخاص بتعريف واقع الهوية االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا و العمارة ". اما هدف البحث فهو كاألتي: " توضيح التصور المعرفي الخاص بتعريف واقع الهوية االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا والتاريخ في العمارة ." ويوضح منهج البحث في الخطوات االتية: المرتبطة بتعريف واقع الهوية بناء اطار معرفي يتكون من اطار نظري يتم فيه استعراض الجوانب • االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا والتاريخ في العمارة. 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 طرح نماذج معرفية تمثل اطار ومادة للقياس • توضيح واستكشاف حاالت التحقق الخاصة بتعريف واقع الهوية االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا • والتاريخ في العمارة. .لتاريخ والتكنولوجياالمحور االول: ا. 0 .1.1التاريخ. لغويا . 0.0.0 (. ويحمل هذا القول الكثير 10التاريخ هو الوعاء الزماني الذي تتحرك فيه األشياء نحو غاياتها.)السمرائي، ص من الدالالت والمفاهيم، ولكن قبل ان نوضح ونفصل في ذلك، فاننا نبين أوًل معنى التاريخ لغةً واصطالحاً . يعرف التاريخ في اللغة بأنه تعريف الوقت، والتَّْوريُخ مثله، وقيل: إِن التأْريخ مأْخوذ منه كأَنه شيء َحَدث كما يَْحُدُث الولد. وقيل: التاريخ مأْخوذ منه ألَنه حديث ،ويقول الرازي )"التاريخ" و"التوريخ" تعريف الوقت، تقول : احد(، وترى بعض اآلراء وجود أصول غير عربية، فارسية أو سريانية أرخ الكتاب بيوم كذا، و"ورخه" بمعنى و للكلمة، واما علم التاريخ فهو علم يبحث فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك به ( بمعنى علم التاريخ والمعرفةHistoryوتوقيت.)المعجم اللغوي(. وفي قاموس اوكسفورد ترد كلمة التاريخ) ( تعني المسار والتطور TheHistory ofوهو دراسة األحداث الماضية وخاصة في الشؤون اإلنسانية و) (. لذا oxford dictionariesالتاريخي والتسلسل الزمني لألحداث الهامة عادة أو عامة أو من اتجاه معين.) ة وفي مدى ومسار وتطور خاص للحدث فالتاريخ يختص كعلم بالبحث في احوال الزمان الممثلة لالحداث الحاصل المهم الى االقل اهمية. اصطالحيا . 0.0.3 يرد التاريخ كاصطالحاً ويعني جملة األحوال واألحداث التي يمر بها كائن ما على الفرد أوالمجتمع كما يصدق على الظواهر الطبيعية واإلنسانية ، فالتاريخ يعنى بدراسة الزمن فيما يتعلق باإلنسان وهو دراسة الماضي ت الحاضر وكل ما يمكن تذكره من الماضي أو تم الحفاظ بالتركيز على األنشطة اإلنسانية في الماضي وحتى الوق عليه بصورة ما يعد سجال تاريخياً ، ويقول الدكتور قاسم عبده )أن هناك تفريق شائع بين كلمة التاريخ كتعبير دال على مسيرة اإلنسان الحضارية على سطح كوكب األرض منذ األزل وعبارة تدوين التاريخ كتعبير عن العملية (. وقد history-philosophyية اإلنشائية التي تحاول إعادة تسجيل وبناء وتفسير اإلنسان على كوكبه(.)الفكر عّرف ابن خلدون التاريخ بأنه خبر عن االجتماع اإلنساني الذي هو عمران العالم وما يعرض لطبيعة ذلك يس هو الحوادث وإنما هو تفسير ( .ويذهب سيد قطب إلى أن التاريخ ل213العمران من األحوال.)ابن خلدون، ص هذه الحوادث واالهتداء إلى الروابط الظاهرة والخفية التي تجمع شتاتها وتجعل منها وحدة متماسكة الحلقات (. اما 371متفاعلة الجزئيات ممتدة مع الزمن والبيئة امتداد الكائن الحي في الزمان والمكان.)قطب، ص االحداث حول الفرد والمجتمع على مدى الزمن ويتخصص هذا الطرح اصطالحاً فالتاريخ هو اطار لمجموعة الزمني بمعالجة ودراسة الماضي بعرض كل ماهو خاص بطبيعة العمران وترابط الحوادث والظواهر. . فلسفيا 0.0.2 رار من يعرف التاريخ لدى )هايدكر( بأنه شكل من أشكال التفسير والتفكير والتأمل وليس مجرد الجمع والتك -historyالقصص عن الماضي انه عملية الكشف عن نظام تطور الطبيعة البشرية في مراحل متتالية.) philosophy (. في حين فسر)هيجل( حركة التاريخ انطالقاً من منهجه الجدلي ومن فكرة صراع المتناقصات ..وهكذا الى ان يصل الى المطلق الذي يبدأ من الفكرة والنقيض ، فالمركب الذي يحمل في الوقت نفسه نقيضا.. بعدما بدأ من المطلق وهذه الحركة الدائرية التي ينطلق فيها الروح او الفكرة المطلقة عند هيجل وفق حركة جدلية (. 37يغذيها التناقض او الصراع بين المتناقضات في سلسلة من الهدم والبناء نحو تحقيق االفضل.)تيزيني، ص 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 لتاريخ الذي يهيمن على الوقائع ويصوغها ضمن منطقها الداخلي من خالل تفاعل التاريخ الحقيقي هوذلك ا الشخصيات التاريخية نفسها مع المقصد الخفي الذي يبلوره المنطق الباطني للتاريخ حيث يقوم التاريخ وفقاً لهذه ين يراد له أن يبسط الفلسفة بتفسيرالوقائع واستخراج القوانين والتنبؤات لما سيجرى من غير التقيد بزمن مع قوانين وآلية جريان أحداثه على زمن آخر والسبب في ذلك أن العقل كما يراه )هيجل( هو جوهر التاريخ ومن ثم فهذا العقل هو الذي يتحكم في أحداث العالم عن طريق التاريخ نفسه وبالتالي فكل حدث من أحداث التاريخ إنما األحداث العالمية لتخدم قصداً معيناً أو هدفاً محدداً ولكن من تحت مظلة جرى وفقاً لمقتضيات العقل الذي يموضع التاريخ.)العلفي(.هذه الفلسفة في النظرة للعقل باعتباره جوهر التاريخ تقتضي نظرة معاكسة للنظرة التقليدية ة أو التي ستجري بأنها السائدة عن التاريخ التي تعتمد على جعله مهميناً على العقل بتوقع سيناريو لألحداث الجاري ستكون على سيناريو مشابه ألحداث تاريخية سابقة مشابهة، أما فلسفة التاريخ الهيجلية فعلى العكس منها بحيث تعتبر العقل نفسه هو من يسير التاريخ بحيث يرتب أحداثه على نحٍو يجعلها سائرة نحو هدف أومقصد بعيد المدى جل( عبارة عن منظومة تطور ونمو خاضعة لمنطق باطن كامن في وعلى هذا النحو فالتاريخ لدى )هي الشخصيات التاريخية التي لم تكن وفق هذه الفلسفة إال أدوات لتحقيق فلسفة أوهدف التاريخ السائر بشكل حتمي (. alriyadhنحو تحقيق مقصد معين.) ة اعتماداً على دراسة المتناقضات فلسفياً التاريخ هو تغيير المسار الزمني الممثل لتطور الطبيعة البشري المتصارعة كون التاريخ هو ما يهيمن على الوقائع ويصوغها ضمن منطق محدد من خالل تفاعل االدوار التاريخية التي تجري وفقاً لمقتضيات العقل المحدد لالحداث لخدمة هدف معين.وهنا فالرؤية تحدد هيمنة العقل ى العكس لتكون النتيجة هي خضوع التاريخ لمنطق باطني كامن في على التاريخ في مقابل رؤية اخرى تر الشخصيات التاريخية التي هي ادوات لتحقيق اهداف التاريخ المطلوبة. . التاريخ والحضارة0.3 إن الفرد والمجتمع له القابلية على التوفيق بين بيئته وبين ذاته لكي يكون مؤهال للتكيف للظروف المحيطة دة وذلك من خالل التغير والتفاعل الزمني من نواحي المعرفة التي يستقبلها وتفاعلها مع ثقافات وحضارات الجدي أخرى وازدياد هذا التفاعل بصورة متوازنة مع أسس الكلية التاريخية والذي يدفع المجتمع إلى التطور في التطور الفكري للمجتمع يجب أن يكون باستمرارية ويزيد من القيم اإليجابية للتكيف الن التغير الذي يحصل متزنا بحيث ال يؤدي االستقبال المباشر وغير المنتظم للمؤثرات الخارجية إلى إرباك نتائجه ليحصل فقدان الثقة لدى المجتمع بمعاني حضارته وحدوث شعور ببطالن وانتهاء دور المراحل التاريخية ويبدأ المجتمع بفقدان .(. 32Salya,pه ويستقبل التيارات والحركات الفكرية العالمية بشكل غير مسيطر عليه.)حلقات أساسية في هويت ان لكل حضارة أساس وهذا االساس ال يمكن معرفته اال من خالل الرجوع الى االصول او التاريخ الذي كان قد ى الدوام او االستمرار بل حدث حيث يكتسب اهمية لم تكن تخطر في الذهن قط اذ ال يفهم العالم اال كنظام قائم عل ان العالم يفهم كتاريخ نتيجة للتاريخ الماضي ومكان للتاريخ الحادث فالعالم حادث وهو متغير وهو لذلك قابل للتغير أيضا وبهذا المفهوم نرى ان أهمية التاريخ كأساس لمعرفة الحاضر من خالل مقولة تؤكد ان االشياء ليست ها هللا والطبيعة وحسب بل ان االشياء رهن للتاريخ اي انها مشروطة تاريخياً وهي وليدة عملية خلق وابداع قام ب مرتبطة بأزمنتها ولذا فاننا اذا ارادنا ان نفهم الحاضر البد لنا من فهم اصوله التاريخية واذا اردنا التغلب على لكل انسان فعلينا اللجوء االنقطاع بين الحاضر والماضي وتجنب خسارة الضمانات التي يومنها الشئ المستمر (2الى التاريخ لنلوذ باالستمرارية والثبات.)نيبارداي، ص ترتبط الحضارة بعالقة توافق وتوازي مع التاريخ الجل التكييف بين الظروف المحيطة الجديدة بسبب التغيير حضاري بشكل موازي ومتوازن والتفاعل بين الحضارات المختلفة وهذا ما يحدد مساراً اخر للترابط والتوافق ال مع االسس التاريخية باسلوب االستقبال المباشر للمؤثرات الخارجية ففي كل حضارة يوجد حدث يكتسب االهمية القصوى ويكون هو محور أو مرجع التنظيم التاريخي ، اذ ان االشياء واالحداث مرهونة بالتاريخ ومرتبطة سلي لالحداث تاريخياً ضمن اطار االستمرارية التاريخية الحضارية.بازمتها وهذا ما يوضح طبيعة الفهم التسل 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 .1.1التكنولوجيا . لغويا واصطالحيا 0.2.0 oxfordعرف معجم اكسفورد الحديث التكنولوجيا بانها المعرفة العلمية التي تستخدم لغرض صناعة معينة.) dictionariesات التقنية في عموميتها وفي عالقتها بالحضارة.)القاموس ( .ان التكنولوجيا هي مجموع العملي الفلسفي،الوالند(. فهي ليست مجرد علم او تطبيق العلم او مجرد اجهزة بل هي اعم واشمل من ذلك بكثير فهي نشاط انساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي، ويلخص )حسين كامل بهاء الدين( رؤيته لمفهوم ئالً )ان التكنولوجيا فكر وأداء وحلول للمشكالت قبل ان تكون مجرد اقتناء معدات فهذا التداخل التكنولوجيا قا الوثيق بين العلم والتكنولوجيا ازال معه الحواجز الزمنية نتيجة لذلك اصبح العلم هو االساس المؤكد لكل تحول ك ليس من السهل الفصل والتمييز بين تكنولوجي وهذا االمتزاج هو المصدر االول لقوة االنسان المعاصر وبذل (. وجاء تعريف )أشبلنجر( للتكنولوجيا في كتابه )االنسان و التقنية( بانها 22العلم والتكنولوجي(.)القيسي،ص (. كما يرى 32جزء من الحضارة ويقول بانها فن الحياة فهي اذن مرحلة من مراحل الحياة.)اوزياس،ص (McClearyبان التكنولوجيا ليس ) ت فقط النواتج النهائية او العمليات التي تقوم بانتاجها بل تتضمن الجهود الفكرية التي تسهم في انتاج الفعل التقني وتقوده وتتحاور معه بحيث يمكن القول بان فكرة التكنولوجيا تعبر عن نسانية اذ اننا االن ( .اما )ممفورد( فيعرفها عبر ارتباطها بالطبيعة االMcCleary,p.24فن وعلم الحضارة. ) نمر من الحالة البدائية لالنسان والمميزة بفرض سيادته على قوى الطبيعة الى حالة تختلف عنها جذرياً فيما ال (.332يكون قد تغلب على الطبيعة فحسب وانما يكون قد فصل نفسه تماماً عن البيئة العضوية.)كوانبرج ،ص ت تقنية او نشاط انساني يشمل الجوانب العلمية والتطبيقية اما التكنولوجيا تطرح لغوياً كمجموعة عمليا اصطالحياً فهي فكر يتعلق بتطبيق وايجاد حلول للمشكالت وهي جزء من الحضارة ومرحلة من مراحل الحياة متضمنة الجهود الفكرية التي تسهم في انتاج الفعل التقني وتترابط مع الطبيعة االنسانية بشكل انتقالي ومستمر. . فلسفياً 0.2.3 عرف )هايديكر( التكنولوجيا بأنها طريقة لكشف او اظهار الماهيات والحقائق بمستويين: االول باظهار ماهية الظواهر وبهذا يعيد االنسان تشكيل بيئة باشكال جديدة. • عتماداً على الثاني باظهار ماهية الطبيعة االنسانية وقدرتها على التحرر وصنع حياة يحققها االنسان ا • مهاراته. فالتكنولوجيا ال تكون اداة فحسب و)هايديكر( يؤكد على ذلك بقوله )النقطة الحاسمة في التكنولوجيا ال تكمن البتة في فعل الصنع او المعالجة كما ال تكمن في استخدام الوسائل ولكن في الكشف الذي نتكلم عنه )احضارا أو (. فماهية التكنولوجيا Heidegger,P.238صفها كشفاً ال بوصفها صنعاً.)ظهورا( الن .التكنولوجيا انتاج بو الحديثة تضع االنسان على درب هذا الكشف الذي به يصير الواقع رصيدا في كل مكان بشكل يمكن ادراكه (. ان التكنولوجيا تدل على ما يمارسه االنسان من افعال يحول بها تصوراته 323بدرجة ما.)فولكوف،ص الى واقع معاش ولذا يتحدد جوهر الفعل التكنولوجي لدى )هايديكر( بـــاظهار العالقة الجدلية بين ورغباته الحضارة والطبيعة وتجليها فيما يصنعه االنسان من حيث ان تغير الفعل التكنولوجي عبر تاريخ العمارة يتم ليتحدد نمط معالجته للمحيط بحسب تمثيله لعالقة االنسان والعالم المعطى ضمن توجهات ومقاصد متعددة (. Architecture Knowledge Managementالوجودي بحسب حاجاته ورغباته. )المكتبه االفتراضيه، اذ يمتلك فعل االنسان لمستوين متداخلين: الثقافة والتكنولوجيا اللذان يسندانه في كشف واظهار ما للطبيعة من قيم االداتية لتربط فكر االنسان مع الطبيعة اذ يعرف فعل االنسان بانه نتاج السيرورات مولدة تساهم في انتاج قيمتها الطبيعية والكوزمولوجية والنمو البيولوجي ليشكالن معاً اسناداً يجعله يمتلك طبيعة متعالية.)المكتبه (.Spaces of Global Cultures: Architecture, Urbanism, Identityاالفتراضيه، 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 43 فلسفياً التكنولوجيا هي طريقة لكشف االشياء وعلى مستويات عدة فيما يتعلق بالظواهر ومنها مايتعلق بالطبيعة االنسانية فهي فعل كشف وليس فعل صنع بحيث يجمع ذلك رصيداً للواقع في كل مكان وبشكل يمكن ادراكه. لذا ول تصوراته الى واقع حقيقي وقد مثل تغير الفعل فان اثرالتكنولوجيا يظهر فيما يمارسه االنسان من افعال ليح التكنولوجي عبر العمارة وتاريخها على اساس تمثيل عالقة االنسان والعالم المعطى ضمن توجهات محددة حيث يتفاوت فهم التكنولوجيا كفعل انساني بحسب الظروف المحيطة وتغير الحاجات والقيم والقواعد. . التكنولوجيا والحضارة0.1 ان العمل المعماري لكي يكون مترابطاً بزمنه او معاصراً يجب ان يكون جزءاً من النشاط الحضاري القائم في حياة المجتمع اليومية ومتوافقاً مع الدرجة الحاضرة التي وصل اليها االنسان من المعرفة على كل الجبهات ة التي ال يمكن الفصل بينها في التصميم المعماري في مجال العلوم اإلنسانية والعلوم الطبيعية والميكانيكي (. وضمن مفهوم الحضارة الشمولي تمثل التكنولوجيا مفهوماً يؤكد الوجود 32، ص0332والتخطيط.)السيد المتحقق تارة ومتضمناً الوجود السابق المتحقق تارة اخرى وهذا السلوك يقع ضمن عالم المحسوس ويندرج تحت تدل بذلك على جملة مظاهر التقدم العلمي والتقني التي تنتقل من جيل الى آخر في مجتمع مفهوم التكنولوجيا ف واحد او عدة مجتمعات ثم لتشير بذلك )التكنولوجيا( الى الظواهر بانتقالها من اشكالية التحقق الى التحقق ان التوجه االلي ال ينتج من (. وهذا ما دعى اليه )هابرماس( اذ انه البد من التأكيد على21-21بالفعل.)توفلر،ص التكنولوجيا ذاتها وانما من طبيعة الدور الذي يعطيه االنسان لها فالتقنية ال تحمل في طياتها الغاء لالنسان (. كما انه ال 00والحضارة االنسانية بل تقع على البشرية مسوؤلية ضبط الجهاز التكنولوجي.)هابرماس، ص نية وحدها واالرجح انه البد من الشروع في نقاش يربط اإلمكانات االجتماعية يمكن مواجهة تحدي التقنية بالتق (. فتشكل بذلك التكنولوجيا جانباً مهماً 021للمعرفة والمقدرة للتقنيات بالمعرفة واإلرادة العمليتين.)هابرماس،ص ارة حيث يتكون هذا وفاعالً في الحياة بصورة عامة والعمارة بصورة خاصة وتؤثر بقوة في تكوين تاريخ الحض التاريخ من تفاعل متبادل بين قوتين تدعمان وتهيمنان على االنسان في آن واحد )التكنولوجيا التي توسع افق عمله (.07،ص0323الى ما ال نهاية والمجتمع الذي يمدد حياتها الى ما ال نهاية(.)كرم اطاره العام بما فيما الفعاليات المعمارية التي يؤثر النشاط الحضاري كل الفعاليات العامة التي تحدث ضمن تحتوي اضافة لغيرها من الفعاليات على فعل تكنولوجي يحدد مظاهر للتقدم والتطور العلمي والى ظواهر تنتقل من اشكالية التحقق الى مرحلة التحقق بالفعل كون التكنولوجيا تنتج من طبيعة الدور التي يعطيه االنسان لها بحيث الحضارة االنسانية ضبط وتنظيم الحالة التكنولوجية من خالل االمكانات االجتماعية والحضارية للمعرفة تحدد باالدارة التقنية والعملية. الن التكنلوجيا ستساعد وتؤثر بهذا الشكل على تكوين التاريخ الحضاري باعتماد تفاعلها مع المجتمع. )المحور العام( -مناقشة : لطرح العام حول كون التاريخ مسار زمني يمثل تطور الطبيعة البشرية باعتماد دراسة المتناقضات بالنظر ل من خالل صياغة الواقع المعتمد لتفاعل االدوار التاريخية وهذا كله يجري وفقاً لمنطق باطني كامن وكون ة مع الطبيعة االنسانية بشكل مستمر التكنولوجيا تتعلق بايجاد الحلول للمشكالت ضمن االنتظام العام لمراحل الحيا لكل الشياء وعلى عدة مستويات ظاهرية وخاصة بالطبيعة االنسانية ، فان التكنولوجيا كفعل تغير عبر تطور العمارة على اساس تمثيل عالقة االنسان والعالم بحسب تغير الظروف المحيطة والحاجات يصل البحث لطرح زي مع التاريخ وبشكل تكيفي بحسب الظروف المتغيرة باسلوب االستقبال ترابط الحضارة بعالقة توافق وتوا المباشر للمؤثرات الخارجية وبشكل تسلسلي لالحداث التاريخية ضمن اطار االستمرارية. اما فعل التكنولوجيا بحسب الدور فهو المحدد لمظاهر التقدم العلمي والى نقل الظواهر من اشكالية التحقق الى مرحلة التحقق بالفعل و الذي يعطيه االنسان لها بحيث تحدد الحضارة االنسانية ضبط وتنظيم الحالة التكنولوجية بربطها باالمكانات االجتماعية والحضارية ليؤثر كل هذا في تكوين التاريخ الحضاري . 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 من اطار مما سبق يتوضح الترابط والتوازي بين المسار التسلسلي الحضاري التكيفي للتاريخ ض االستمرارية وبين دور التكنولوجيا المستمر تاريخياً في تكوين التاريخ الحضاري وهذا ماسيقود البحث لطرح محوره العام وكاالتي " العالقة الترابطية بين التكنلوجيا والتاريخ في العمارة " . التاريخ والهوية المعمارية 1.1 ان التفسير الديناميكي للهوية مرتبط بالنظرة النسبية التي ترى التاريخ علىى إنىه عمليىة متتابعىة للتطىور تمتلىك فيها القيم الحضارية حقيقة نسبية وإن هذا الموقف النسبي ال يعنىي إن المجتمىع ال يحمىل ذاكىرة مرتبطىة بالماضىي لمجتمع تكىون قابلىة للتغييىر بصىورة جديىدة ، كمىا ال يجعىل مىن بل يعني إن هناك أصوالً وثوابت ينطلق منها هذا ا هىىذين المىىوقفين خيىىارين مختلفىىين بىىل إنهمىىا متالزمىىان ألنىىه غالبىىا مىىا يكىىون الموقىىف النسىىبي نتيجىىة لنقىىد الموقىىف المعياري التاريخي وهذا ما حصل عندما ظهرت العمارة الحديثة كاتجاهاً نسبي وضعي علىى أنقىاض الكالسىيكية (. ان دراسة التاريخ هي افضل مىن اي تحليىل للحاضىر 031دة المعيارية في القرن التاسع عشر.)النعيم، صالجدي وذلك ألن التاريخ مكتمل ومنتهي وهو المسىؤول عىن اجابىة السىؤال مىن نحىنا و لمىاذا نختلىف عىن غيرنىاا وهىو فىين عىن غيرنىا وكىون غيرنىا مختلفىين المسؤول عن هويتنا ايضاً وهو يقدم لنا هويتنىا ويىدع لنىا صىدفة كوننىا مختل وهو ما يجعلنا نختار من نناهض ومن نتقبل ونتحمل فالشك ان لتقبل كوننا بهذه الصورة وكىون اآلخىرين بصىورة فىي حديثىىه )محمىد ماجىد خلوصىي((. ويشىير 01اخىرى اثىر اخالقىي للتعامىل االيجىابي مىع التاريخ.)نيبىىارداي،ص هىو ثابىت ومتغيىر فيىه ف من دراسة التاريخ ليس التذكر فقط وانما اسىتنباط مىاحول الخلفية التاريخية الى ان الهد فاستعراض الخلفية التاريخية تتيح لنا معرفىة الخىط الثابىت عبىر االزمنىة الماضىية وكىذلك معرفىة المتغيىرات التىي ط بىل يعنىىي (. لقىد انتبىه المعمىار إن الىزمن ال يعنىي الىبالء والىزوال فقى322ارتبطىت بعصىر معين.)خلوصىي،ص أيضا الحياة وخصوبتها بإعادة تكوين األشىياء وتطويرهىا وإن هىذا يىتم فىي صىورة تراودنىا وتىدفعنا دومىا لمحاولىة التحكم في صيرورتها ومن هذه الحيثية الزمىت عمليىة اسىتقراء التىاريخ والعمىارة التاريخيىة إشىكالية الخصوصىية عاصىىرة ذات رسىىوخ زمنىىي ومكىىاني األمىىر الىىذي يصىىب مىىن جانىىب تكوينهىىا و عمليىىة تفعيلهىىا إلنتىىاج خصوصىىية م (.020مباشرة في تعريف مفهوم الهوية. )بودماغ،ص ان العمارة تعبير حي لثقافة الشعوب وهي ارقى ما تتوصىل اليىه االمىم والشىعوب مىن منجىزات وال ادل علىى ل وسومر وفي وادي النيل وغيرهىا مىن ذلك من االثار التي خلفتها الحضارات القديمة في بالد واد الرافدين في باب الحضارات والتاريخ حافل بمخلفات واثار الحضارات القديمة المتمثلة في عمارتهىا ومنشىاتها الهندسىية فهىي دليىل تشىكل العمىارة التاريخيىة الشىعور القىومي او (. كما72على التفاعالت الداخلية لروحية الحضارات.)كمونة ، ص ي كل مرة نتناسى هذا الشعور فأننا ننسى التاريخ اي ننسى المستقبل بمعنىى آخىر فىأن هي جزء من هذا الشعور وف المسار الموازي التكيفي للتاريخ مسار تسلسلي حضاري مسار حضاري استمراري مسار التكنولوجيا المستمر تاريخيا مسارات تكوين التاريخ الحضاري ( يوضح المحور العام للبحث )توازي مسارات التاريخ والتكنولوجيا وفقاً العتماد مسارات تكوين التاريخ 1-1شكل) الحضاري( 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 العمارة االعتباطية هي عمارة بال جذور وهىي ايضىاً بىال مسىتقبل فالعمىارة التاريخيىة هىي المرجىع االسىاس لبنىاء نع الحيىاة وتىرتبط (. وهي بذات الوقت آداة بناء حضارية تسهم فىي صى23عمارة حاضرة ومستقبلية.)البهنسي،ص . فالعمارة تمتىد خىارج حىدود مكىان وزمىان (Conrads, 1970,p.74)بعالقة جدلية ازلية مع عناصرها المتعددة. ان سىمات .(Lynch ,p.53)والدتهىا او الطبقىة االجتماعيىة المسىوولة عىن ظهورهىا او الطىراز الىذي تنتمىي اليىه. العمارة المتعلقة بصفتها ظاهرة حضارية هي سمات تحمل صفة الفردية والتغير تبعاً لعىاملي الزمىان والمكىان فقىد اسىىتطاعت العمىىارة ومىىن خىىالل اسىىتمرار حضىىورها عبىىر فتىىرات طويلىىة مىىن الزمىىان ومقاومتهىىا الدائمىىة لعوامىىل (. ومىن هنىا فىان أهميىة العمىارة ال تكمىن فىي 2صومؤثرات الىزمن فىي دراسىة طبيعىة وثقافىة مجتمعاتها.)الخيىاط، كينونتها كشاخص حضاري لمجتمع ما في فترة معينة فحسب وانمىا فىي ديمومتهىا ومقارعتهىا للىزمن وتمكيننىا مىن (. وهذا يوضح مقولىة 02معرفة فكر الكثير من مجتمعات التاريخ ومجتمعات لم يعثر على مدوناتها.)المنشدي،ص نرى فيها كل التغيرات الفكرية واالجتماعية في عصر مىا ولمجتمىع مىا وان حقيقىة كىون ان العمارة مرآة عصرها العمارة جزًء مىن النتىاج الحضىاري للمجتمىع الىذي يحمىل معىاني رمزيىة دالليىة تعبىر عىن واقعىه يمكىن أن تنىدرج ة إلى كونها تحقق ضمن عمليات تحقيق الذات التي تصنف في أعلى هرم الحاجات اإلنسانية وان العمارة باإلضاف وتقدم الحاجات األساسية لإلنسان فهي توفر أيضا لإلنسان والمجتمع قيماً ثقافية واجتماعية متميزة تحقىق الىذات او (.2-1الشخصية من خاللها.)الخياط،ص ية ان الهويىة المعماريىة تفسىىر اعتمىادا علىى رؤيىىة التىاريخ كعمليىة متتابعىىة تمتلىك القىيم الحضىىارية فيهىا حقيقىة نسىىب بحيث ينطلق المجتمع من ثوابت محددة فالتاريخ مسؤول عن هوية المجتمع وعن اختالفه عن غيره اذ يساعد فىي استنباط ما هو ثابت ومتغير وذلك من خالل التفكير في الزمن وتصور ابعاده للوعي بىاختالف االجيىال واحىد عىن يىة المتغيىرة بشىكل يعيىد تكىوين االشىياء وتطويرهىا االخر وهذا ينطبق على العمارة التي تعني بكىل المراحىل الزمن لينتج خصوصية معاصرة ذات رسوخ زماني ومكاني ويشكل الهوية بالمحصلة فالعمارة تاريخياً هي مرجىع لبنىاء االفاق المسقبلية ، وهي ما يبني الحضارة ويعبر عن هوية المجتمعات بحيث تكون سمات العمارة الخاصة بكونهىا مل صفة الفردية والتغير باعتماد اختالف الزمان والمكان لتتجلى اهمية العمارة في ديمومتهىا ظاهرة حضارية تح ومقارعتها للزمن ورؤيتنا للكافة التغيرات الفكرية واالجتماعية في العصور والمجتمعات من خاللها. . التكنولوجيا في العمارة )رؤية عبر التاريخ(.1.1 ل حقبة تأريخية يعد امتالكها والتحكم بها رمزاً للقوة والسىيطرة فىي ذلىك العصىر ان شيوع تكنولوجيا معينة في ك (. وان 32وقىىد يكىىون هىىذا السىىبب الىىذي يىىرى فيىىه الىىبعض بىىأن التكنولوجيىىا تتصىىف بالبيروقراطيىىة.)ممفورد،ص االنتىاج او تعتمىد التقسيمات التاريخية لتحديد الفترات التكنولوجيىة تعتمىد اغلبهىا الوسىيلة التكنولوجيىة الطاغيىة فىي المىىادة المسىىتخدمة والداخلىىة فىىي كافىىة الظىىواهر الحياتيىىة االخىىرى او العالقىىة القائمىىة فىىي صىىيغة ائىىتالف العناصىىر البشرية واألدوات التكنولوجية واخيراً على النشاط المهىيمن فىي ذلىك العصىر الىذي بىدوره يىدخل فىي كافىة انشىطة نىىرى ان بعىىض المختصىىين يرجعىىون تىىاريخ التكنولوجيىىا الىىى العالقىىة الحيىىاة وفىىي المجىىاالت االخىىرى وتبعىىاً لىىذلك األزلية بين االنسان والمعادن وكذلك سىعيه التعىديني عبىر المراحىل المختلفىة لمسىيرته وكيىف كانىت المعىادن ومىا -زالت ركناً اساسياً قام عليها بنيان حضارته وتطورت بتطوره وهذا يقسم الى االتي:  ي فتىىرة العصىىرين الحجىىري القىىديم والجديىىد( وفيهىىا اكتشىىف االنسىىان المرحلىىة األولىىى: )وهىى مجموعة من الصخور والمعادن التي احدثت انعطافىة فىي حضىارته التكنولوجيىة مىن حضىارة حجرية الى حضارة فلزية )معدنية(.  المرحلة الثانية: )وهي مرحلة بداية التاريخ ونشوء الحضارات( وفيها اخترع االنسان الكتابىة تىىدوين وتمثىىل حقبىىة بنىىاء األهرامىىات الفرعونيىىة اول صىىناعة اسىىتخراجية كبيىىرة مارسىىها وال االنسان.  المرحلىىىة الثالثىىىة: )وهىىىي مرحلىىىة عصىىىور النهضىىىة العلميىىىة واالصىىىالح والثىىىورة الصىىىناعية والتكنولوجيىىة( حصىىل تحىىول نىىوعي فىىي السىىمات الحضىىارية لألنسىىان ففىىي مجىىال المعىىادن ( معىدن ويحىدد خواصىها 0211ع االنسان ان يكتشىف اكثىر مىن )والعناصر المكونة لها استطا ومكوناتهىىا فكىىان الفحىىم والبتىىرول واليورانيىىوم عنىىاوين بىىارزة ومتسلسىىلة لسىىمات عصىىور هىىذه (.23-21المرحلة.)العطية،ص ان اهم متغير تكنولوجي حدث في تىاريخ العمىارة والعلىوم هىو الثىورة الصىناعية واختىراع ماكنىة البخىار حيىث ان منتصف القرن التاسع عشر وحتى نهايات القرن العشرين تعد المدة التي شهدت انجازات وابتكارات مهمىة ثوريىة ريىت تعىد االكثىر اهميىة هىي المىواد المكتشىفة غيرت دور وتأثير االبنية كمىا ان اكتشىاف الحديىد والزجىاج والكونك على االطالق والتي ساعدت على انجاز ما يمكن انجازه في خالل مدة ال تتجاوز المئتي عىام مىن تىاريخ ظهورهىا فتطور االنسان من حياة المغارة الى بناء عمارة لم تكن بجهود فرد معين أو فئة معينة بل ساهمت البشىرية جمعىاء وتطورات على مسىتوى المىادة والفكىر ليبتكىر االنسىان كىل مرحلىة تسىاعده باالنتقىال الىى المرحلىة في هذه العملية الثانية فقد بدأ يضع ادواته واالتىه ثىم بتطىوير مسىكنه ومادتىه البنائيىة وصىوالً الىى بنىاء مسىتوطنات ومىدن وعمىائر كىل يىوم وفىي مكىان العمىل حتى اصبحت العمارة سمة اساسية من سمات عصرنا وهي تحيطنا في كل مكان وفىي 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 وفىىىىىىي مكىىىىىىان التسىىىىىىوق وحتىىىىىىى فىىىىىىي اوقىىىىىىات الراحىىىىىىة وفىىىىىىي المالعىىىىىىب والمسىىىىىىارح والمتاحف.)المكتبىىىىىىه تتطىىور بىىذلك الصىىيرورة التكنولوجيىىة بصىىفتها .(Architecture Knowledge Managementاالفتراضىىيه، تكتمل هذه الصىورة فىي عهىد صيرورة تاريخية وتتحول وظائف عمل االنسان بمقتضاها الى وسائل تكنيكية حيث االتمتىىة مىىن تطىىور التكنولوجيىىا وهىىذا التطىىور مىىن التكنولوجيىىا يبشىىر بمىىيالد علىىوم جديىىدة واضىىعة فىىي العىىد النظىىام البشري مثل )السيبرنتيكا( ويماثل )فالكوف( بين هذا النوع من التكنولوجيا والتكنولوجيا البدائية وذلىك مىن منطلىق ن يحىدث تلقائيىاً وبصىورة عفويىة علىى امتىداد تىاريخ تطىور التكنولوجيىا اذ ان مىا كىان ان ما تقوم به هذه العلوم كىا اداة( اوتوماتيكيىىة ذات تحكىىم مبىىرمج –يصىىنعه االنسىىان الحجىىري بفأسىىه مىىثالً هىىو نفىىس مىىا تصىىنعه اليىىوم ثمة)الىىة والنشىاطات المهيمنىة (. تعتمد التكنولوجيا التقسىيم التىاريخي لفهىم كافىة الظىواهر الحياتيىة المحيطىة02.)فرج، ص تقنيا في اي عصر مىن العصىور كىون تىاريخ التكنولوجيىا يعتمىد احيانىا علىى العالقىة االزليىة بىين االنسىان والمىادة وتطورها عبىر مراحىل مختلفىة يطىرح تصىنيفها العىام بشىكل يوضىح وجىود تحىول نىوعي فىي السىمات الحضىارية يىىر تكنولىىوجي اخىتص بىىالثورة الصىناعية واكتشىىاف الحديىىد لالنسىان. ومنهىىا مىا توضىىح فىىي تىاثر العمىىارة بىاهم متغ والزجاج والكونكريت وما ساعدت على انجازه وبالتالي وضع العمارة كسمة اساسىية مىن سىمات العصىر وجعلهىا محيط عام ومستمر للفرد وتشكيل بيئته. وهنا تتطور الضىرورة التكنولوجيىة كونهىا ضىرورة تاريخيىة كىون الفعىل سىىاني متىىداخل مىىع المنظومىىات المعرفيىىة واالخالقيىىة ويسىىاهم فىىي تكىىوين الكىىل الثقىىافي المميىىز التكنلىىوجي فعىىل ان للمجتمع بحيث ينشأ بعد اخالقي للعمارة من التكنلوجيا بقصد تشكيل خطاب حضاري وثقىافي يؤسىس لىنمط وشىكل معرفي للحياة متالئم مع العصر والمكان والمجتمع. -مناقشة )المحور الخاص(: ية الهوية المعمارية تاريخيىاً صىيغة لتعريىف النتىائج فىي عمليىة امىتالك القىيم الحضىارية الحقيقيىة نسىبية تشكل رؤ تحدد انطالقة المجتمع من ثوابت محددة كون التاريخ هو ما يشكل هوية المجتمع المختلفة عن غيره بطرح الثابىت تىىي تقيىىد تكىىوين االشىىياء وتطويرهىىا النتىىاج والمتغيىىر مىىن خىىالل التفكيىىر بىىالزمن وهىىذا مىىا ينطبىىق علىىى العمىىارة ال خصوصية معاصرة ذات رسوخ زماني ومكاني وتحمل صفة الفردية والتغيىر مىن خىالل ديمومتهىا واسىتمراريتها ومقارعتهىا للىىزمن امىىا التكنولوجيىىا فتعتمىىد االطىار التىىاريخي لفهىىم كىىل مىىا يحيطهىا ضىىمن اي عصىىر مىىن العصىىور االنسان والمادة المتطورة عبر االزمىان وبتحىول نىوعي فىي السىمات الحضىارية باعتماد تاريخها على العالقة بين لالنسان ، فتطور صيرورة التكنولوجيا كصيرورة تاريخية ياتي من ان الفعل التكنولوجي فعل انساني متداخل مىع المنظومات المعرفية واالخالقية لتاسيس نمط معرفي للحياة يالئم العصر والمجتمع . ضح الواقع المعماري المحدد لدور الهوية االختالفي عبر الزمن في تاطير واقىع كىل مىن التكنولوجيىا مما سبق يتو المعتمدة على الفعل االنساني وعالقته بالمادة من خالل التداخل مع المنظومىات االخىرى والتىاريخ المعتمىد الثابىت ذا مىىا سىىيقود البحىىث لطىىرح محىىوره والمتغيىىر فىىي تشىىكيل االشىىياء وتطويرهىىا النتىىاج الخصوصىىية المعاصىىرة وهىى الخاص وكاالتي: " التكنلوجيا والتاريخ واثر روح العصر على الهوية في العمارة ". التكنولوجيا المادة الفعل االنساني تأسيس لواقع اختالفي باعتماد التكنولوجيا تأسيس لواقع اختالفي باعتماد التاريخ الناتج النهائي للواقع االختالفي )الهوية( الثابت والمتغير البحث الخاص )انتاج واقع الهوية االختالفي باعتماد توازي تأثير التكنولوجيا والتاريخ (( يوضح محور 2-1شكل ) 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 . تاريخية الهوية المعمارية وروح العصر 1.1 اذا ما تغيرت تغير االمر الىى غيىره وهىذا يوضىح ان تعني الهوية الصفات الجوهرية المتفردة المر ما والتي والمتغيىىرات العارضىىة او الحىىاالت الظرفيىىة فبحىىث موضىىوع الهويىىة يعنىىي اننىىا الهويىىة ال تعنىىي الظىىواهر العىىابرة ات الجوهريىة قىد تظهىر لهىا تعبيىرات متعىددة أو نبحث في الجوهر أو الصفات الجوهرية ال االعراض وهذه الصف ( . كما ان الهوية تطلىق كصىفة موضىوعية مىن موضىوعات الفكىر اذا 37متغيرة دون تغير االصل .)رزوقي، ص كان رغم اختالفهما في الزمان والمكان متشابهين في كيفيات واحىدة وتسىمى بالهويىة الكيفيىة أو النوعيىة.)المالكي، لهوية بالرغبة في التعبير عن روح العصر ففي كل حقبىة تاريخيىة يقىوم بعىض األشىخاص (. يرتبط مفهوم ا23ص بإبراز عنصر من هويتهم على حساب العناصر األخرى وعليه فان مسألة صناعة الهوية هىي مسىألة وقتيىة أي إن ا التصور ربمىا الهوية ظاهرة تتشكل باستمرار وكل وقت هناك درجة من الهوية تختلف عن سابقتها والحقتها وهذ يتعارض مع الذهنية التقليدية التي تتطلع إلىى هويىة ثابتىة هىذه الذهنيىة الغالبىة علىى نمىط التفكيىر تحتىاج إلىى إعىادة التفكير بالمتغيرات المتسارعة التي يعيشها العالم والتي البد لها من أن تسىاهم بشىكل جىوهري فىي صىناعة الهويىة ه وجىىودا ثابتىىا ومىىا ينطبىىق علىىى الىىنص األدبىىي ينطبىىق علىىى العمىىل فىىالنص يىىدرك فىىي صىىيرورته ولىىيس باعتبىىار المعماري الذي ال يمكن تفسيره واستخالص معان مختلفة منه بىاختالف المتلقىي وبىاختالف معطيىات الىزمن الىذي فالهوية إذاً ال تتكون نتيجة الرغبة في العيش والبناء المشترك ولكن نتيجة للعىيش فىي ظىل وضىع يرى فيه المبنى موضوعي أنشأه التاريخ ولوجود عوامل موضوعية عديدة سابقة فرضت نفسها على الرغبة فىي العىيش المشىترك وشكلت خصوصية اجتماعية لمجموعة من البشر وكونىت وطىورت ثقافىات وتقاليىد وعىادات وأنشىأت لغىة خاصىة از حضىاري ووسىيلة تعبيريىة (. إن العمىارة إفىر003بها لتفصل بشكل حاسم بينها وبين األمم اآلخرى.)النعيم، ص صىىادقة عىىن ماهيىىة ومسىىتوى تطىىور األمىىم والشىىعوب فقىىد أشىىار )مىىيس فانىىدروه( إلىىى كىىون العمىىارة )آداة العصىىر المترجمة الى فضاء( وهي مرادفة لمقولة كثيراً ما يتشبه بها محلياً مفادها ان العمارة مرآة الحضىارة علىى اعتبىار ة فيترك كل منهما بصماته على االخىر، فالعمىارة أينمىا وجىدت تتماشىى وجود عالقة حوارية مع العصر والحضار مىىع معطيىىات البشىىر فالمكىىان وحضىىارته وتاريخىىه تمثىىل الىىنص الىىذي تكتبىىه باإلضىىافة إلىىى المتطلبىىات والمفىىاهيم (. ويىذكر )بونتىا( ان أي شىكل يمكنىه التعبيىر ونقىل المعلومىة حىال ادراكىه حتىى 2واألفكار المستعملة .)عبود، ص ألشكال المعمارية والفنية التي يراد لها ان تكون محايدة او خاليىة مىن المعنىى حسىب ادعىاء مصىمميها لتعبىر عىن ا الحيىىاة ولتنقىىل رسىىالة معنويىىة رمزيىىة مهمىىة وواضىىحة تجسىىد الفكىىر الىىذي انتجهىىا الواقىىع الثقىىافي واالجتمىىاعي جىدها بسىياق يمتلىك اشىارات تعبىر عىن هويىة واالقتصادي الذي تنتمي اليه اضافة الى المعنى الذي تضيقه عند توا .(33-31معينة او خصوصية مجتمعية معينة فتجردها يكسب سياقها معنى اخر.)بونتا،ص تطرح الهوية كمتغير مرتبط بروح العصر من خالل الظواهر المختلفة والتي تحيط بجىوهر السىمات المكونىة لهىا كونهىا تسىاهم فىي التعبيىر عىن روح فة موضوعية للفكر تتشابه في كل االزمىان واالمىاكن بالصىفة الكيفيىة لهىاكص العصر حيث تبرز عناصرها على حساب العناصىر االخىرى لتشىكل تظىاهرة باسىتمرار بصىيغة تختلىف مىن زمىن صىاعد لالمىام منىتقالً فىي اشىكال الخر، فالهوية كنتاج تاريخي وجغرافي تميىل ليكىون التىاريخ اتجاههىا العمىودي ال اجتماعية وثقافية عدة فيما يكون االثر الجغرافي اتجاههىا وامتىدادها االفقىي باعتمىاد االسىهامات المحليىة والعالميىة لتكون المحصلة وضع موضوعي ينشىأه التىاريخ ضىمن اطىار الخصوصىية االجتماعيىة وهنىا فىاي شىكل يمكىن ان مهىىم فىىي صىىناعة الهويىىة ونقىىل الرسىىالة المعنويىىة تاريخيىىاً وضىىمن سىىياقات يعبىىر او ينقىىل معلومىىة سىىيكون عنصىىر متعددة. . التكنولوجيا وروح العصر0.2 لقد تزايدت اهمية التكنولوجيا في عالمنا المعاصر بسبب دورها الواضح والمؤثر في مجمىل النتاجىات الذهنيىة تطىور التكنولىوجي وزيىادة القىدرات التكنولوجيىة التىي والفيزياوية لالنسان في عصرنا الىراهن الىذي يمثىل ذروة ال رافقت االنسان عبر تاريخه الطويل فهي قديمة قدم االنسان اال ان الشيء الوحيد الحديث هذا الموضىوع هىو اللفى ذاته وبذلك فهي تحتف بسمتها الرئيسية باعتبارها نشاطاً انسانياً يهدف ايضاً الى بلوغ غايات االنسىان وتىدخل فىي بنىىى واظهىىار كافىىة الظىىواهر االنسىىانية التىىي تشىىكل بىىدورها تىىاريخ وحضىىارة االنسىىان فىىي عالمىىه المعاش.)زكريىىا، (. وبالرغم من إدراك وفهم المعطيات التكنولوجية ضمن إطىار البيئىة المتغيىرة فىي العمىارة إال أنهىا تميىل 072ص ديثىة علىى العلىم والحقىائق العلميىة الثابتىة وكىذلك في الوقت الراهن إلى الثبات وذلك نتيجىة اعتمىاد التكنولوجيىا الح الحال بالنسبة للفكر اإلنساني فالعالم موحد إذا نظرنا إليه من زاويىة معينىة ولكنىه متعىدد إذا نظرنىا إليىه مىن زاويىة (. ان العمارة والتكنولوجيا تمثالن انظمة توالديىة 02أخرى وعليه فهو متعدد وواحد في الوقت نفسه.)المنشدي،ص ات طبيعة تواصلية هذا من جهة ومن جهة اخرى ان هذا العالقىة بىين العمىارة والتكنولوجيىا تسىاعد علىى دراسىة ذ التطور الفكري للعمارة وبذلك يستنتج ان العمىارة مالزمىة للتكنولوجيىا اذ ان العمىارة تعتمىدها مرتكىزاً اساسىياً فىي 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 (. ان حضىىىور 021-030مىىىارة ايضىىىا.)العلي، صتعاريفهىىىا وان تواصىىىلية التكنولوجيىىىا تىىىوافر تواصىىىلية فىىىي الع التكنولوجيا في الفكر المعماري يىؤدي الىى التطىور فىي عقليىة االنسىان وذلىك نظىرا للتىراكم المعرفىي الىذي تحدثىه (. هىذا 022التكنولوجيا فتتحىول هىذه العقليىة مىن عقليىة احاديىة البعىد الىى عقليىة مركبىة متعىددة االبعاد.)جميىل،ص لوجيا وباعتمادها على الفكر تقوم باسقاط مفهوم انساني )اسواء كان فيزياوياً او غير فيزياوياً( فضالً عن ان التكنو على االشياء التي نتعامل معها وتضيف اليه ابعاد فكرية واخالقية واستيطيقية لذاك فان التكنولوجيا هي ليست فقط فضالً عن الفعل الجهود الفكرية التي تسهم في انتاج النواتج النهائية او العمليات التي تقوم بانتاجها بل هي تتضمن الفعىىىل التكنولىىىوجي وتقىىىوده وتتحىىىاور معىىىه بحيىىىث باالمكىىىان القىىىول ان فكىىىر التكنولوجيىىىا هىىىو تعبيىىىر عىىىن الفكىىىر كمىا يىرى )هيغىل( أن العمىارة ال يمكىن دراسىتها بمعىزل عىن سىياقها الحضىاري .Beallne, p202)الحضىاري.) ه يكيىف العىىالم الخىارجي ويكتسىىب بىذلك مىىا يسىمى النظىىرة العالميىة والتىىي تكمىن فىىي فالمعمىاري ومىىن خىالل فكرتىى التكوين الواعي والالوعي للعقل البشري والمعماري ليعبر عن فكرتىه بهيئىة ماديىة محسوسىة متىأثرة بعىدة عوامىل عصىرنا الحىالي وهي السياق الحضاري وروح العصر والنظرة العالمية ، ويرى )هيغل( أيضاً بأننا ال نمثىل روح فقىىط وإنمىىا روح جميىىع عصىىورنا الماضىىية وأن التىىاريخ يعمىىل كرابطىىة تطوريىىة مسىىتمرة ومتواصىىلة تىىربط جميىىع (. ويىذكر Nesbitt, p96 – 99األشىياء فىي كىل متجىانس وهىو بىذلك يشىيد بأهميىة التواصىل ودوره فىي التىاريخ.) ان تسىتحق اسىم العمىارة بجىدارة مىا لىم تكىن مترجمىة )بونتا( مقولة )ميس( التي ذكىر فيهىا ال يمكىن البنيتنىا النفعيىة (. ويىىىىىىرى )ريتشىىىىىىارد روجىىىىىىرز( ان المبىىىىىىاني فىىىىىىي كىىىىىىل عصىىىىىىر قىىىىىىد احتفىىىىىىت 23لعصىىىىىىره. )بونتىىىىىىا،ص (. لكنه ال ينتقد فكرة الرجوع الى الماضي بصورة مطلقة كما كانت الحداثة تفعل بل ينتقد Rogers,p.36بتقانتها.) ( .ويضىيف Rogers, p82ل مىن تراثنىا المعمىاري مىا يخنىق مسىتقبلنا(.)سوء التصرف بالماضي قائال )اليوم نجع مفسراً )اذا تعاملنا مع الحلم التاريخي للماضي الذي لم يعد موجوداً بدالً مىن اسىتخدام العقىول واالدوات المعاصىرة عي( لىذا فهىو فان مستقبلنا سيكون اجرد على اقل تقدير فالمفروض هو استخدام الماضي )الحلم( ال الماضي )الىواق يؤمن بالحفاظ والتعلم من التاريخ لكن استنساخ التاريخ يقلىل مىن قيمتىه مستشىهداً بالمعمىاري )فىولر( رائىد التعامىل البيئىي والتكنولىوجي الىذي يىذكر بىان االمىل بالمسىتقبل متجىىذر فىي ذاكىرة الماضىي فىبال ذاكىرة ال يوجىد تىىاريخ وال (. Rogers, p9-10في المستقبل( .)معرفة وبالفهم الصحيح للماضي يكمن االمل تتعامل التكنولوجيا مع تكوين دور واضح ومؤثر في النتاج الذهني والمادي لالنسان ضمن العصر الراهن والذي يطىىرح تطىىوراً هائىىل فىىي القىىدرات التكنولوجيىىة عبىىر االزمىىان وتىىدخل فىىي بنيىىه كافىىة الظىىواهر االنسىىانية المشىىكلة تغيىىرة فىىي العمىىارة ، فالعمىىارة والتكنولوجيىىا مترابطتىىان وتتواصىىالن باعتمادهمىىا للحضىىارة ضىىمن اطىىار البيئىىة الم مرتكزاً اساسياً لبعضهما البعض كما وتسقط التكنولوجيا مفهوم انساني علىى االشىياء التىي تتعامىل معهىا باعتمادهىا لفكىر الحضىاري مىن على الفكر وتضيف لها ابعاد فكريىة واخالقيىة وصىوالً لطىرح فكىر التكنولوجيىا كتعبيىر عىن ا خالل تضمينها بعدي الزمان والمكان لربط العمارة بالتكنولجيا بروح كل عصر وكل مكان. -مناقشة )المحور البحثي(: ترتبط الهوية تاريخياً بروح العصر من خالل عدة ظىواهر وتعمىل كصىيغة موضىوعية للفكىر تتشىابه فىي كىل التعبير عن روح العصر بابراز عناصرها على حساب االخرى وهنىا زمن و مكان بالصفة الكيفية لها وتساهم في فالتاريخ هو االتجاه العمودي الصاعد فيمىا االثىر الجغرافىي هىو االمتىداد االفقىي لىروح العصىر ضىمن خصوصىية اجتماعية تساهم في صناعة هويتهىا امىا التكنولوجيىا فهىي تكىون دور واضىح فىي النتىاج الىذهني والمىادي لالنسىان العصر الراهن من خالل طرح قدرات متطورة عبر االزمان مع اعتماد واضح للفكر وتصنيف ابعاد فكرية ضمن وممىا سىبق يتوضىح دور وعالقىة كىل مىن التىاريخ والهويىة بىروح العصىر واخالقية معبرة عىن الفكىر الحضىاري. والمادية مىع الفكىر الحضىاري فىي كاتجاه عمودي صاعد والتكنولوجيا المتوازية تطورا بقدراتها ونتاجاتها الذهنية اعتماد االبعاد الفكرية واالخالقية العامة . -وهذا ما سيقود البحث لطرح محوره البحثي وكاالتي: الهوية مركب حضاري اثر التاريخ كاتجاه عمودي صاعد تطوير القدرات ذهنيا اثر التكنولوجيا التطوري وماديا الناتج النهائي استمرار التاثير تاثير روح العصر تاثير روح العصر ( يوضح المحور البحثي )اثر روح العصر على الهوية كمركب حضاري باعتماد 3-1شكل ) مؤشرات التاريخ والتكنولوجيا التفصيلية( 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 -وهنا سيتم عرض مشكلة البحث المعرفية مما سبق وكاالتي: المعرفي الخاص بتعريف واقع الهويىة االختالفىي باعتمىاد عالقىة التكنلوجيىا والتىاريخ فىي " عدم وضوح التصور العمارة ". اما عن هدف البحث فيطرح كاألتي: " توضيح التصور المعرفي الخاص بتعريف واقع الهوية االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا والتاريخ في العمارة ." الخطوات االتية:وان منهج البحث يمكن طرحه في  بناء اطار معرفي يتكون من اطار نظري يتم فيه استعراض الجوانب المرتبطىة بتعريىف واقىع الهوية االختالفي باعتماد عالقة التكنلوجيا والتاريخ في العمارة.  .طرح نماذج معرفية وتطبيقيه تمثل اطار ومادة للقياس الجراء التطبيق  صىة بتعريىىف واقىع الهويىة االختالفىي باعتمىاد عالقىىة توضىيح واستكشىاف حىاالت التحقىق الخا التكنلوجيا والتاريخ في العمارة. .المحور الثاني: االطار المعرفي. 2 . بناء االطار النظري2.1 سىىيتم هنىىا طىىرح المعرفىىة المتخصصىىة عىىن الجوانىىب المرتبطىىة بتعريىىف واقىىع الهويىىة االختالفىىي باعتمىىاد عالقىىة خىالل التركيىز علىى الطروحىات المعرفيىة اجمىاالً لحركىات معماريىة متنوعىة ومتسلسىلة التكنولوجيا والتاريخ مىن مثلت مراحل واضحة ومهمة في اطار تطور الواقع النظري للعمارة والجانب العلمي لظهور الجوانب الثقافية فىي لنظريىىة وعالقتهىىا المراحىىل التاريخيىىة المختلفىىة. وقىىد شىىمل الطىىرح فىىي ثنايىىاه الرؤيىىة العامىىة للجوانىىب الخاصىىة با بالمبىىادا العامىىة فىىي العمىىارة وهىىذا مىىا شىىمل رؤيىىة كىىل حركىىة ومرحلىىة ألثىىر المتغيىىران السىىابقان ) التكنولوجيىىا -وكاالتي: والتاريخ( . العمارة الكالسيكية لعصر النهضة2.1.1 يمه الثقافية مشىتقة مىن اعتمدت النظرية فيها على محاكاة الطبيعة فاالنسان مكون من طبيعة محايدة قابلة للتعلم وق الطبيعة وبذلك فاالفضلية للعمارة كتصميم كانت تلك القريبة مىن الطبيعىة والعمىارة القريبىة مىن الطبيعىة توجىد فىي ابنية الفترة الماضية في الغرب وفي )طرز االغريقية والرومانية( حتى فىي الكالسىيكية الجديىدة وعلىى الىرغم مىن نهضة فان تحديدها للقوانين الثابتىة )بمحاكىاة الثبىوت فىي الطبيعىة ولىيس الطبيعىة اختالفها عن الكالسيكية لعصر ال نفسىىها( والمعتمىىدة علىىى تركيىىب كىىل مىىن االصىىالة وقىىانون الطبيعىىة والعقىىل فنىىرى ان اصىىل العقىىل فيهىىا ارتىىبط مىىع (.22، ص العمارة التي تعكس هذه القوانين وفي الكالسيكية القديمة ايضاً االغريقية الرومانية .)مردان عمارة القرن الثامن والتاسع عشر .2.1.2 شهدت تغير النظرة مىن ثبوتيىة قىوانين الطبيعىة الىى مفىاهيم السىيرورة النسىبية لتطىور التىاريخ فاالنسىان ومقاماتىه االجتماعية يمكن ان تفهم فقط ضمن السياق الذي تتطور ضمنه فهي محكومة بقوانين توالدية حيويىة وليسىت ثابتىة فالمثالية كانت الهدف الذي انبثق من التجارب التاريخية واالحتمالية وقد يظهر من يطالب بالمثالية المتشابهة ابدية لكل الحضارات لكنها لن تدرك عقالنيىاً فكىل ثقافىة تمتلىك خليطىاً مىن الوضىوح والغمىوض بالنسىبة للمثىالي ولكنهىا لقيم التي تكىون متضىمنة فىي المجتمىع مىن خىالل تحتف بمفهومها الخاص عن صدق وكذب ذلك المثال من خالل ا مقاماتىه فىىان المجتمىىع هكىىذا ال يمكىىن ان يفهىم باالسىىلوب الىىذي يلغىىي ذاتيتىىه او ان يىدرس علىىى اسىىاس قىىوانين قبليىىة فاعتبر هدف المؤرخين هو دراسة المجتمع الجل المجتمع وليس الثبات مبادا قبلية وكانت لهىذه النظىرة المهيمنىة اها فىىي العمىىارة فىىالنظرة )المجتمىىع الجىىل المجتمىىع( طرحىىت مفهىىوم النسىىبية الثقافيىىة الن المثىىالي علىىى التقليىىد صىىد سيختلف من حالة الى اخرى ومن مجتمع الى آخر فترجمت الحركة الرومانسية هذه الى مواقف بفعىل )االنتقائيىة( (.22من طراز تاريخية متنوعة في الفن والعمارة.)مردان، ص حداثةعمارة ال .2.1.1 رفضت الحداثة كل اشكال اعادة االعتبار لطرز الماضي واعتبارها عناصر زخرفية خادعة ودعوتها الى الىوعي الى اللحظة الحاضرة كلحظة تاريخية منفصلة والعمارة تظهر مخلصة للتاريخ بادارة ظهرها عىن التقاليىد والنظىر طىىع الجىىذري مىىع الماضىىي وذلىىك تحىىت تىىأثير التطىىور باتجىىاه المسىىتقبل ففكىىر الىىرواد الطليعىىة كىىان مبنيىىاً علىىى الق (Banham)و (Pevesher)و (Giedion)التكنولىىوجي واالجتمىىاعي للحاضىىر فكىىل مىىن مىىؤرخي الحداثىىة مثىىل عملىىوا علىىى التأكيىىد علىىى الهيئىىة التطوريىىة للحركىىة ومىىع ذلىىك كىىان للحداثىىة موقفهىىا المحىىدد مىىن الطىىرز التاريخيىىة فظهرت الفكرة بأن االساءة الى الطرز جاءت بتأثير مبادا االحيائية التي قللت من قيمة الطراز وبىدا التاكيىد علىى الحركة الحديثة الطراز بأنه اطار ما للنمو الكامن بدل تقاليد خاصة في المحاكاة والمعالجة لطرز الماضي فعرفت من المثال الثابت الذي تطابقه الظواهر التاريخيىة فىدرس الطىراز عمليىاً ولىيس اعتمىادا علىى مبىدأ المحاكىاة بحيىث 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 يصبح من الممكن مضاهاة الطرز العظيمة في ماهيتهىا كمجىال معرفىي عىام للمنشىأ والتصىميم بلغىة ذلىك الحاضىر اولت معالجة نظام التمثيىل المىوروث مىن عصىر مىا قبىل الصىناعة والىذي لىم يعىد يتماشىى مىع التغييىرات وبذلك ح (.27السريعة.)مردان، ص عمارة ما بعد الحداثة .2.1.2 اعتمدت الحركة الحديثة في توسىيع مفاهيمهىا ونشىرها مىابين المعمىاريين علىى صىيغة المعتقىد وااليمىان بالمبىادا مفهومىاً آخىر لتوسىيع (Wittgenstein)النصف االول من القرن العشرين بعد ذلك قدم الفيلسىوف التي يقدمها في مبىىادا الحركىىة فبىىين ان الحركىىة تمتلىىك مىىن التعقيىىد مىىا يجعلهىىا صىىعبة التعريىىف فهىىي للمصىىنفين تظهىىر كمنغلقىىات اميع متراكبىىة اعشىاش الطيىىور علىىى شىجرة واحىىدة بتركيىىب العديىد مىىن الخصىىائص والميىزات الىىى كىىل او هىي مجىى لعوائل من المتشابهات عالمياً وجزئياً وبتحكيم استطيقي يعود للفرد وارتبط هذا التعريف للحركة مىع ظهىور فكىرة طىىرز العمىىارة التاريخيىىة كمىىؤثر فىىي الحركىىات لمىىا بعىىد الحداثىىة والىىذي تسىىلل مىىع الظهىىور المباشىىر السىىاخر الىىى والنجاح التجاري لالسلوب العىالمي فىي الخمسىينات بىدأ وعىي الضمني الشعري فمن خالل دورات النقد المستمرة المعماريين والمصممين لتأثيراته الحضرية وفقر الداللة الثقافية نتيجة لفشل ابنية ومساكن الحداثيون فىي االرتبىاط المبنىى مع السياق او مع الشفرات او الرموز التي يفهمها مستعملوا المبنى اي انه في حركة الحداثة جاءت رموز لما يفهمه المصىممون ولىيس العامىة فبىدأت نظريىة العمىارة ببحىث المعنىى فىي العمىارة مىن خىالل المماثلىة اللغويىة بالمقارنة مع العمليات اللغوية فأعتمدت مابعد الحداثة على العمىارة التاريخيىة فىي المعالجىات الشىكلية وبمسىتويات نتقائية الراديكالية وتعددية الشفرة والمنطق المزدوج .مختلفة اال انها في كل منها كانت معتمدة على اال وقىىد شىىملت المجموعىىة االولىىى لمعمىىاري مابعىىد الحداثىىة تحىىت تصىىنيف التاريخيىىة والتىىي ضىىمت معمىىاريين حىىداثيون واعىىين لمشىىكلة الحداثىىة لكىىنهم غيىىر متىىدربين تاريخيىىاً للتعامىىل مىىع التقليىىدي كحىىديث فكىىان مىىن الصىىعب ات التاريخية بصورة ايجابية لتالئم مبانيهم فالموقف من التاريخ كان متحكماً وساخراً واالسىتعارة استخدام المؤشر التاريخية جاءت بصورة اعتباطية ومن اي فترة تاريخية طرازية كقطع مضافة للخلق الجديد . وبذلك فسىحو المجىال السىتعمال اما المعماريين في تيار االحيائية المباشرة بدأوا اعمالهم بممارسة االحيائية االشكال التاريخية بصورة اكثر حرفية ويمكن مقاربة عملهم مع االحيائيىة الغوطيىة التىي ظهىرت فىي بريطايىا فىي القرن السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر اي ان تاكيدها جاء عنه تقاليد مايسمى الطراز الوطني او القومي دة منها المستوى الذي قدمه )الدوروسي( والذي ارتبط مع مفاهيم مثل احيىاء مابعىد فاالحيائية هنا على مستويات ع الموت والذاكرة التاريخية واعادة صور المدينة والتي تعبىر مىن اهىم مصىطلحات مابعىد الحداثىة فىي تأكيىدها علىى ترجمىىىة الجمعيىىىة وحقىىىل العامىىىة اال ان اعمىىىالهم عىىىادة مىىىا انتهىىىت بتىىىأثيرات نصىىىبية بسىىىبب عىىىدم الوضىىىوح فىىىي (.22-23الرمز.)مردان، ص بناء النماذج المعرفية . 2.2 سيتم التوجىه نحىو تبنىي نمىوذجين معىرفيين عىامين مىن حقىل العمىارة مىع اعتمىاد الواقىع االختالفىي للهويىة المتىأثر ابقين فىي بعناصر كلمن التكنولوجيا والتاريخ لتأشير اطار عام ومادة للقياس باعتماد عالقة التىرابط للمتغيىرين السى مشكلة البحث ولتقييم الطرح في االطار النظري. وذلك بتبني كىل مىن نمىوذجي ) الحركىة والطىراز( فىي العمىارة ودراسة العالقة الترابطيىة بينهمىا فىي تعريىف مالمىح االخىر ضىمن اطىار العمىارة والتعريىف العىام للحالىة الثقافيىة وسيتم ذلك على عىدة لوجيا والتاريخ وتعريف كل منهما لالخر.المطروحة للتعبير عن العالقة الترابطية بين التكنو عوامل ستختص االولى بالطرح النظري العام وعن كل منهما والثانية وبتوضيح تعريف كىل منهمىا لالخىر ضىمن اطار العمارة وتعريف الحالة الثقافية المطروحة استناداً لطروحات معماريىة متخصصىة تناولىت الموضىوع وهىي احثة )تارا عبد الرزاق علي مردان(.طروحات الب المرحلة االولى: الطرح النظري العام. . 2.2.1 الحركة والطراز . 2.2.1.1 هو اسلوب ابداع ادبي وفني او هىو صىيغة التعبيىر عىن الفكىر بلغىة متكوبىة اوشىفهية. اوسىلوك او طريقىة الطراز: للفعل اوهيئة مميزة بمقاييس ناتجة اما عن قانون او عرف وتعزى الىى جماعىة او فتىرة معينىة وهىو الطريقىة التىي و الطريقىىة اسىىتعمال الشىىي المشىىابهة يكتىىب بهىىا الشىىخص او يتعىىرف والحالىىة النوعيىىة الجيىىدة للمظهىىر واخيىىراً فهىى (.0لطريقة استعمال اللغة بصيغة محددة مسبقاُ .)مردان، ص الفعل او الضرورة لتغيير المكان او الوضعية او هي التقىدم باتجىاه خىاص نحىو موضىوعية خاصىة وتىرد الحركة: كىة سىريعة الحركىة او كخاصية وميزة تظهر في اي نص بحيث يصبح مثير ونابض بالحياة مىن خىالل امتالكىه حب غىىزارة ووفىىرة فىىي االحىىداث والوقىىائع المثيىىرة او امتالكىىه السىىلوب محىىاكي سىىلس وحيىىوي يىىرتبط مىىع االهتمامىىات الثابتة للمتلقي واخيراً فهي فعل التغيير وتتمثل الحركة في االتجاهىات السياسىية واالجتماعيىة والثقافيىة ومنهىا الفىن ة وانما محفزة بقوة معينة وهي بذاتها قوة بسبب التغيير الذي توجىده الىى ان والعمارة. وهي ال تظهر بصورة تلقائي تتحول الى فعل يعتمد االصل في الحركىات علىى مىا يظهىر كتصىنيف اساسىي للمرحلىة بتىأثير التطىورات فىي احىد فعىل النقديىة. الجوانب الثقافية مما يجعلها عرضة للتغيير المستمر اما بسىبب االكتشىافات الجديىدة او بسىبب ردود ال كما ان اعتمادها على الموائمة ما بين عده معماريين يحوي نوع من الذاتية الذي بىدوره يخلىق نىوع مىن االخىتالف 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 -3في درجات الوالء واالخالص للحركة وال يعطيها امكانية ان تمثل كامل نتاج المرحلىة المعماريىة.)مردان، ص 22.) ل نمووذج علوى تعريوف االضور اومن اطوار العموارة وتعريوف المرحلة الثانية: التعريف الثنائي الثر ك .2.2.2 الحالة الثقافية المطروحة. ان تعيين الى مرحلة تاريخية او معاصرة مستقلة معمارياً على اساس تعريفها كطراز معماري او حركة معماريىة يعتمد على اآلتي: ت المعمارية فيها كحتميىة بمفىردات لغىة يظهر الطراز في الفترات التي يطفئ فيها تأثير الثقافة وتظهر النتاجا -0 متداولة ومقىررة مسىبقاً، بحيىث تىرى الثقافىة نفسىها فىي عمارتهىا وتكىون العمىارة فيهىا اثىراً ولىيس نتيجىة بنىاء (. 1-0فكري مستقل.شكل رقم ) تبنىىى الحركىىىات المعماريىىىة علىىىى اسىىىاس صىىىيرورة عمليىىة مىىىن خىىىالل تغييىىىر مفهىىىوم دور الفىىىرد المصىىىمم ) -3 امتالكه حرية التدخل الثقافي وتصبح الحركات ممكنة التعيين باتفاق مجموعىة مىن االفىراد علىى المعماري( و مبادئها االساسية وفي الحركات تكون التحديىدات مرتبطىة بنظىام معرفىي يتحىدد مىن قبىل المعمىاريين انفسىهم. (.2-0شكل رقم ) بينما يىرتبط التىأثر بىالطراز مىن خىالل يتأثر التصميم المعماري المعاصر بشكل اساسي بالحركات المعمارية -2 (.13ظهور حركات معمارية معاصرة تبنى على مرجعية مفاهيمية او شكلية لطرز تاريخية.)مردان، ص تأثير الثقافة االحتمالي العمارة ظهور الحركة ( يوضح ظهور الحركات5-1شكل) اتفاق االفراد المصممي اتفاق االفراد المصممي حرية اكبر للفرد المصمم حرية اكبر للفرد المصمم دور الفرد المصمم دور الفرد المصمم تأثير الثقافة الحتمي ظهور الطراز العمارة أثر للثقافة العمارة ( يوضح ظهور الطرز4-1شكل) 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 التطبيق 2.3. سيتم تطبيق االطار النظري بمؤشراته وطروحاته العامة كطرح معماري متخصص للحركىات والطىرز المختلفة على النماذج المعرفية المتبناة والمتمثلة بمفهومي الحركة والطراز في العمارة وعلى خطوات حيث سىيتم ع المتغيىىرات االساسىىية للبحىىث )التكنولوجيىىا فىىي الخطىىوة االولىىى التطبيىىق بمماثلىىة النمىىاذج المعرفيىىة المتبنىىاة مىى والتاريخ( وفي الخطوة الثانية سيتم تطبيق النماذج المعرفية على االطار النظري وفي الخطىوة الثالثىة سىيتم عكىس ما تم التوصل اليه في الخطوة الثانية على متغيرات البحث االساسية سالفة الذكر وفي الخطوه الرابعه سيتم تطبيق ق من نماذج المعرفية متبناة ومتغيىرات اساسىيه علىى عينىه منتخبىه للتطبيىق تتمثىل بمشىروع مكتبىه سىان كل ما سب فرانسيسكو العامه. وقبل كل ذلك سيتم طرح التصىورات االفتراضىية عىن طبيعىة الحىاالت الناتجىة بحسىب اعتمىاد الهياكل للنماذج المعرفية والطروحات في االطار النظري وكاآلتي: -التصورات االفتراضية العامة: - تماثل اثر طرفي ثاايةيم مترةير اث ايس ايااايةات ناثتجااثااةيا ااثتيارةثر ميف اثير طرفي طرفي .1 ثاايةم اثاماذج اثمعرف ناثارجم ااثطرازر. ةتاقييو ااييار رار ثيتييارةث فيي تااييةال اثاا ييف اي تيفيي ثيةاةييم فيي اثعمييار اثجياييةجةم ثع يير .2 اثاةضم . رار ثيتارةث ف تااةال اثاا ف اي تيفي ثيةاةيم في رميار اثقيرت اثثيامت ااثتاايف ةتاقو ااار .3 رشر. ةتاقو ااار رار ثيتارةث ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف رمار اثاراثم. .4 ةتاقو ااار رار ثيتارةث ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف رمار ما عر اثاراثم. .5 ث ااثتجايااةا ف تاايةال اثاا يف اي تيفي ثيةاةيم في اثاتياج اثمعميار ةتاقو ااار رار ثيتارة .6 اثمعا ر. -التصورات االفتراضية الثانوية: -2 ةتاقو ظةار اثطراز نجاماذج معرف ر ف اثعمار اثجياةجةم ثع ر اثاةضم. .1 ةتاقو ظةار اثطراز نجاماذج معرف ر ف رمار اثقرت اثثامت ااثتااف رشر .2 ثطراز ف اثاماذج معرف ف رمار اثاراثم.ةتاقو ظةار ا .3 ةتاقو ظةار اثطراز نجاماذج معرف ر ف رمار عر اثاراثم. .4 الخطوة التطبيقية االولى: مماثلة النماذج المعرفية مع متغيرات البحث االساسية . 2.3.2 ةتاضييم مييت اثطييرب اثاييا و ثجييل مييت مترةييراة اث اييس اياااييةم ناثتجااثااةييا ااثتييارةثر فةمييا ة ييت تااييةال اا ييف ا تيفيي ثيةاةييم فيي اثعمييار ارتمييار جييل مييت اثلعييل اياايياا ااثمييار ثيتجااثااةييا اارتمييار ري ييم اثثا يية ااثمترةيير جاتياج ا ييةم معا يير تاميل ييلم اثلررةييم ثيتيارةث جاييل تشييجةل راةيم رامييم ت يي اثةاةيم اثمعمارةييم تطييار ااثترةييير ميييت ييييل رةمامتةيييا ااايييتمرارةتةا ر ييير اثيييزمت. ا اثمقا يييل ةاايييال اثطيييرب اثاظييير ايييال اثطيييراز جطرةقيييم ااتعمال ثألشةاء اا اثيرم اثمارر ااثارجم اثممثييم ثلعيل اثترةير ثألفجيار ااثملياظةو اظةيار ذثيم شيجل ماليز قيا ي يير فييات اثطييرب اث ييا ظةييار اثطييرز فيي اثلتييراة اثتيي ةطريي فةةييا تيياثةر اثثقافييم اايير معةاييم. امييت اثااايي ا اثعمار تاثر ثيثقافيم اةيس تظةير اثاتااياة جاتمةيم مليرراة ثريم مترااثيم امقيرر ماي قاح ا اياء اثارجياة اثمعمارةيم . ري اااال ةرار رميةم ترةر رار اثلرر اثم مو اامتيجه ارةم اثتر ل اثثقاف -مت جل ماا و تاضةم ايت : 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 اع اثتجااثااةا ااثتارةث ثتااةال اا ف ا تيف ثيةاةم ارتمار راا ر مارر . .1 اع اثارجم ااثطراز ثيتاثةر ف اثااثم اثثقافةم اثمطراام ارتمار راا ر مارر . .2 ارجم اثممتيم ثلعيل اثترةير في تماثل اثر ارةاامةجةم جل مت اثتجااثااةا اثمعتمر اثلعل اياااا ااثمار مف اث .3 اثتاثةر اثعاو. تماثل اثر ارةاامةجةم جل مت اثتارةث اثمعتمر اثثا ة ااثمترةر مف اثطراز اثممثل ثمايار اايتعمال ايشيةاء في .4 اثتاثةر اثعاو. اضياب اثااثيم اثترا طةيم اثااتايم يةت طرفي جيل ثاايةيم ممييا اي و في اثتياثةر اثعياو اظيا ميا ايةعتمر ياقياح فيي .5 .اث طااة اثتط ةقةم اثمق يم اياتعاضم رت طرو جل ثاايةم اثطرف اي ر ف اثثاايةم اي ر الخطوة التطبيقية الثانية : تطبيق النماذج المعرفية على االطار النظري. .2.3.2 تطيييرب ظايييا اييياية متعيييرر ثيتط ةيييو ااييي جيييل رميييار اطراةيييا اثاظييير اثمايييتقل ميييا ةيييييو اثتاايييه ج امييياذج -معرف ثذا اةار تاضةم اثتط ةو ري مراال رر اجايت : الحالة التطبيقية االولى )العمارة الكالسيكية لعصر النهضة(. - أ تاضييةم ثااثييم ظةييار جييل مييت اميياذا اثارجييم اا ةتاضييم ظاييا ا اايي مييا طييرب فيي فقيير اثاميياذج اثمعرفةييم مييت اثطييراز اايي ييا اثتيياثةر فيي اثااثييم اثثقافةييم اثمطرااييم ااتمةييم اا ااتماثةييم اثاتيياج امقييرار ارةييم اثم ييمو فيي تشجةل اثاتاج افو اثم ارئ اثمارر ا اثاظر ثترجةز اثطرب اثاظر رت ااثم اثعمار اثااثةم ةظةر ات ظذه اثعميار م ظةيار اثطيراز شيجل ا يا ميت جااةيا تيرام ظةيار اثارجيم اذثيم اي ط ةعيم اثتعاميل ميف اثقياااةت تمةل ثتراة اثثا تم مااجا اثث اة ف اثط ةعم. الحالة التطبيقية الثانية )عمارة القرن الثامن والتاسع عشر(. - ب ميياذا اثارجييم اا ةتاضييم ظاييا ا اايي مييا طييرب فيي فقيير اثاميياذج اثمعرفةييم مييت تاضييةم ثااثييم ظةييار جييل مييت ا اثطييراز اايي ييا اثتيياثةر فيي اثااثييم اثثقافةييم اثمطرااييم ااتمةييم اا ااتماثةييم اثاتيياج امقييرار ارةييم اثم ييمو فيي تشجةل اثاتاج افو اثم ارئ اثمارر ا اثاظر ثترجةز اثطرب اثاظر رت ااثم اثعمار اثااثةم ةظةر ات ظذه اثعميار ت جااةا ترام ظةار اثارجم اذثم ا تطيار اثاظير ميت اثتعاميل ميف تمةل ثتراةم ظةار اثطراز شجل ا ا م اااةت اثط ةعم اث ملاظةو اث ةرار اثاا ةم ثتطار اثتارةث ارتمار اثاةا اة اياتمارةيم ميف اثترجةيز ريي ملةياو .تا ه اثثقافاة اتشجل طرز متعرر جاتةام ثةا الحالة التطبيقية الثالثة )عمارة الحداثة(. - ت اضييم ظاييا ا اايي مييا طييرب فيي فقيير اثاميياذج اثمعرفةييم مييت تاضييةم ثااثييم ظةييار جييل مييت اميياذا اثارجييم اا ةت اثطييراز اايي ييا اثتيياثةر فيي اثااثييم اثثقافةييم اثمطرااييم ااتمةييم اا ااتماثةييم اثاتيياج امقييرار ارةييم اثم ييمو فيي م اثعمار اثااثةم ةظةر ات ظذه اثعميار تشجةل اثاتاج افو اثم ارئ اثمارر ا اثاظر ثترجةز اثطرب اثاظر رت ااث شجل ا ا مت جااةا ترام ظةار اثطراز اذثم ا اثتاجةر ري تقاثةر ا يم في تمةل ثتراةم ظةار اثارجم اثمااجييا ااثمعاثاييم ثيماضيي طييرب تعرةييف اثطييراز ااييه اطييار ثيامييا اثجيياف ييرل مييت اثمثييال اثثا يية اثييذ تطا قييه س ةررال اثطراز رميةاح ةمجت مضاظا اثطرز اثعظةمم جماال معرف راو ثيماشيا ااثت يمةو اثظااظر اثتارة ةم اة يرم اثااضر ثتعاثج اظاو اثتمثةل اثماراس مت ر ر ما ل اث اارم اظاا ةتاضم ااه رغو اثترجةز ري ظةار ااي ثيطيراز ةراري اثارجم ث اثم اضعاف ظةار اثطراز اي ات اثمعاثام اثمطراام ثيطراز تتعامل ميف اظةيار اااره ضمت ظذه اثعمار شجل اا . 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 الحالة التطبيقية الرابعة )عمارة مابعد الحداثة(. - ث ةتاضييم ظاييا ا اايي مييا طييرب فيي فقيير اثاميياذج اثمعرفةييم مييت تاضييةم ثااثييم ظةييار جييل مييت اميياذا اثارجييم اا تماثةييم اثاتيياج امقييرار ارةييم اثم ييمو فيي اثطييراز اايي ييا اثتيياثةر فيي اثااثييم اثثقافةييم اثمطرااييم ااتمةييم اا اا تشجةل اثاتاج افو اثم ارئ اثمارر ا اثاظر ثترجةيز اثطيرب اثاظير ريت ااثيم اثعميار ةظةير ات ظيذه اثعميار تمةيل ثمعارثم تراةم ظةار جل مت اثطراز ااثارجم اذثم ا ارتمارظا اث اس رت اثمعا مت يل اثمماثيم اثيراةم ةييياة اثيراةيييم فةييي فييي تاجةيييرظا ريييي اثتارة ةيييم فييي اثمعاثاييياة اثشيييجيةم شيييجل ميييتةجو اايييا ر اثمقارايييم ميييف اثعمي اماتعةر مت اثتارةث ار ارت اطةم ثذا فةاا ظ تاشير جظةيار اثارجيم ارتميار ارةيم اثما يف اثلجير ثيم يمو تياثةراة ا يةم تيار ثعيرو أا ممارام اياةايةم اثم اشر جاتعمال ايشيجال اثتارة ةيم يار اجثير ارفةيم اطيرب اضاب ف ترامم اثرمز ثذا فةاا ظ تاشر اظةار اثطراز ارتمار اثتاثةراة اثاا قم ار م اشر اارفةم. الخطوة التطبيقية الثالثة: )عكس نتائج الخطوة التطبيقة الثانية علىى متغيىرات البحىث .2.3.3 االساسية(. الحالة التطبيقية االولى - أ اثااثييم اثتط ةقةييم اثمماثيييم فيي اث طييا اثاييا قم ثظةييار اثطييرز اثاييا قم ثظةييار اثطييراز شييجل ةتاضييم مييت تييراةم ا ا مت اثارجم ف اثعمار اثجياةجةم ثع ر اثاةضم ا اا اثطيرب اثايا و اميت ايراء اثمماثييم اثمعتمير ميف م ثييرار اثتييارةث اثمعتميير مييا تييو فيي اث طييا اثتط ةقةييم اياثيي ةتاضييم تييراةم اثعمييار اثجياييةجةم ثع يير اثاةضيي اثثا ة ااثمترةر ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعمار . الحالة التطبيقية الثانية - ب ةتاضييم مييت تييراةم اثااثييم اثتط ةقةييم اثمماثيييم فيي اث طييا اثاييا قم ثظةييار اثطييرز اثاييا قم ثظةييار اثطييراز شييجل رشير اثطيرب ا ااي اثطيرب اثايا و اميت ايراء اثمماثييم ا ا مت اثارجم ف رمار اثقرت اثثيامت رشير ااثتاايف اثمعتمر مف ما تو ف اث طا اثتط ةقةم اياث ةتاضم تيراةم رميار اثقيراةت اثثيامت ااثتاايف رشير ثيرار اثتيارةث اثمعتمر اثثا ة ااثمترةر ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعمار الحالة التطبيقية الثالثة - ت م اثااثييم اثتط ةقةييم اثمماثيييم فيي اث طييا اثاييا قم ثظةييار اثطييرز اثاييا قم ثظةييار اثارجييم شييجل ةتاضييم مييت تييراة ا ا مت اثطراز في اثعميار اثارةثيم ا ااي اثطيرب اثايا و اميت ايراء اثمماثييم اثمعتمير ميف ميا تيو في اث طيا اثلعيل ايااياا ااثميار في تاايةال اثتط ةقةم اياث ةتاضم تراةم اثعمار اثارةثم ثرار اثتجااثااةا اثمعتمير في اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعمار . الحالة التطبيقية الرابعة - ث ةتاضييم مييت تييراةم اثااثييم اثتط ةقةييم اثمماثيييم فيي اث طييا اثاييا قم ثظةييار اثطييرز اثاييا قم ثتعييارل ظةييار جييل مييت اثمماثيم اثمعتمر مف ما تو ف اث طيا اثطراز ااثارجم ف رمار ما عر اثارةثم ا اا اثطرب اثاا و امت اراء اثتط ةقةييم اياثيي ةتاضييم تعييارل اثارجييم ااثطييراز فيي رمييار ما عيير اثارةثييم ثييرار جييل مييت اثتييارةث اثمعتميير اثثا يية ااثمترةر ااثتجااثااةا اثمعتمر ف اثلعل اياااا ااثمار ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعمار . التطبيقية الرابعه: )التطبيق على العينه المنتخبه(.. الخطوة 2.3.2 اييةتو اثتط ةييو ظاييا مييت يييل ةيياال تاقييو ناثمترةييراة اياااييةه ثي اييس ااثتيي تييو مماثيتةييا مييف اثاميياذج اثمعرفةييه اثمت اياه فيي اث طيياه اثتط ةقةييه اياثيي ر فيي اثعةاييه اثمات ييه ثيتط ةييو اظيي مشييرا مجت ييه اييات فراااةاييجا اثعامييه 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 ثييو ةيياال تاقييو ناثاميياذج اثمعرفةييه اثتيي تييو تط ةقةييا رييي ايطييار اثاظيير فيي اث طيياه اثتط ةقةييه اثثااةييهر فيي امييت اثعةاييه اثمات ييه ثيتط ةييو اا ةييرا اييةتو ةيياال تاقييو ناثمترةييراة اياااييةه ثي اييس اثتيي تييو تط ةقةييا رييي ايطييار ط ةيو ا يل جيل ذثيم ايةتو طيرب اثمعرفيه اثاظرةيه ريت اثاظر ف اث طاه اثتط ةقةه اثثاثثيهر في اثعةايه اثمات يه ثيت -اثعةاه اثمات ه ثيتط ةو ثتاضةاةا تمةةرا ياراء اثتط ةو اجايت : سىىان –مشىىروم مكتبىىه سىىان فرانسيسىىكو العامىىه -العينىىه المنتخبىىه للتطبيىىق: .2.3.2.2 Pei. المصىىمم: مكتىىب 2991-2992فرانسيسىىكو ك كاليفونيىىا ك امريكىىىا Cobb Freed ك المعماري James Ingo Freed . ماشييا معا يير رييي اثييرغو مييت اياتييراو اث ييارا ثاااةييه اثم ايي اث اراةييه Freedتعيير ااةييه اثمجت ييه اثعامييه ل ثماااراته اثمعمارةه ذاة اثتاةج اثتارة اااء ظذا اياتراو اثتارة افيو امير رايم ثياييطاة اثمايةيه ثيمرةايه ياثقر ميت ماييال اثمرةايه Grove & Fultonما يف ةتاايط شيارر ات يي مايااه اثمجت يه ظجتيار تقرة يا ميت فجييات اثتايياا مييف اثااييةج اثتييارة اااييت راو اثملييرراة اثجياييةجةه ثةتااايي 1115ااثييذ ةعييار تارة ييه ثيعيياو ااث ااةاة اثماااره مت اثمطاثي ايااايةه يااياز اثمشيرا . ةا يذ شيجل اثمشيرا اثمايتطةل في م ططيه اتجاةايه ااييار جتيييه فيي اايير ايرجييات تييرار زااةييه معةاييه اةاييت رو اثم ييمو اثملييرراة اثجياييةجةه مثييل اثعمييره اتجييرار مييف اثلتااة اراا ر ز رفةه معةاه ات اثتقاةو ااء ماره اثجرااةة اي ةض ااثااب جااجرةتةه اثت ر ت را متاا ضه فيي ارمييره اثاااةييه اثرر ةييه اا اثتقاييةو اثشيي ج اثمعتميير اارييا مييا مييف اثميياار اثمعا ييره اثمتمثيييه يياثلايذ ااثماييتعميه ري مارةل ثيثه ا راو. جميا ةاميل اثت يمةو اثيرا ي ثيم يمو تاا ضيا ميف راب اث يارج ميت ييل ارطياء رااةيه ثيمعا ره ااثتي تتاافيو ميف اظةليه اثمااايه نجمجت يه ارةثيه اتجايااةيهر ميف تاظةيف را ير ايترةياو اثملتياب في ه اجييذثم تيياثةر اثلضيياء اثمتاييرم رييت اثشييجل اثماييتطةل رييي ااييو اثلضيياء اثييرا ي املةيياو اثلضيياء ااييط اثمجت يي ر.7-1ر.شجل ر و نJodido,1996,P.112-114اثرا ي اثجياةج .ن الحاله التطبيقيه االولى - أ مايرره فيات ظيذه ةتاضم ظاا ااه اثاا ه ثاع اثتجايااةا ااثتيارةث ثتاايةال اا يف ا تيفي ثيةاةيه ارتميار راا ير اثااثه اشر ااارظا ضمت اثعةاه اثمات ه ثيتط ةو مت يل ااتراو اااةه اثم ا ثماااراتةيا اثمعمارةيه ااايت راو ماار ارةثه جاثلايذ اايثااب اثجااجرةتةه اغةرظا. الحاله التطبيقيه الثانيه - ب ةجةه ثع ر اثاةضه ارماره اثقرت اثثامت ةتاضم ظاا اثاا ه ثمةل تراةم ظةار اثطراز ف جل مت اثعماره اثجيا ااثتااف رشر امةل ظةار اثارجه ف رماره اثاراثيه اتعيارل ظةيار اثطيراز ااثارجيه في رمياره ميا عير اثاراثيه ةاشر ظاا اتااه مةل ثظةيار جيل ميت اثطيراز اثممثيل ثمايار اطرةقيه اايتعمال ايشيةاء في اثتياثةر اثعياو في اثعةايه يييل اثاضييف اثعيياو ياتييراو اااةييه اثم ايي اث اراةييه ثماااراتةييا اثمعمارةييه ضييمت اثااييةج اثمات ييه ثيتط ةييو مييت اثتيييارة ااايييت راو مليييرراة اثجيايييةجةه مثيييل ايرميييره اتجيييرار اثلتاييياة اراا ييير ز رفةيييه معةايييه. امةيييل ثظةيييار تقاييةو اثشيي ج اثمعتمييير اثارجييه اثممثيييه ثلعييل اثترةييير فيي اثتيياثةر اثعييياو فيي اثعةاييه اثمات يييه ثيتط ةييو مييت ييييل اث اثمارةل اثثيث اي راو ااثرااةه اثمعا ره ثيت مةو اثرا ي اثمتاا ض مف اث ارج. الحاله التطبيقيه الثالثه - ت ةتاضم ظاا اثاا ه يرتمار رار اثتارةث اثثا ة ااثمترةر ثتااةال اا ف ا تيف ثيةاةه ف اثعماره ثجل مت اثعماره ماره اثقرت اثثامت ااثتااف رشير اارتميار رار اثتجايااةيا ثيلعيل ايااياا ااثمياره في اثجياةجةه ثع ر اثاةضه ار 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 تااييةال اا ييف ا تيفيي ثيةاةييه فيي رميياره اثاراثييه اارتمييار رار جيةةمييا فيي رميياره مييا عيير اثاراثييه ضييمت اثعةاييه اضييعف ثيتجايااةييا فيي اثمت ييه ثيتط ةييو ةاشيير ااييار رار ييا ثيتييارةث فيي اثشييجل ااثمعاثايياة اث اراةييه مييف رار اثميياار اثماييتعميه فيي اااةيياة اي اةييه. اةاشيير ااييار رار ييا ثيتجايااةييا فيي اثت ييمةو اثييرا ي مييف رار اضييعف ثييتارةث ف ملةاو اثلضاء اثرا ي اثجياةج ثعا ر ايترةاو اثملتاب ف ااط اثمجت ه. طرح وتحليل ومناقشة النتائج: .2.2 اماا شيييم اثاتيييايج اااييي طيييااة اثتط ةيييو اثمتعيييرر عييير ات تيييو اايييراء ذثيييم اثتط ةيييو ايييا قاح ايييةتو طيييرب اتايةيييل اجايت : . تحليل نتائج الخطوة التطبيقية االولى.2.2.2 اشرة اثاتايج ف اث طااة اثتط ةقةيم اياثي اايار تماثيل يةت اثير ارةاامةجةيم جيل ميت اثتجااثااةيا اثمعتمير ثيلعيل اثارجم اثممثيم ثلعل اثترةر اااار تماثل يةت اثير ارةاامةجةيم جيل ميت اثتيارةث اثمعتمير ثيثا ية اياااا ااثمار مف وهىىذا يتوافىىق مىىع التصىىور االفتراضىىي العىىام االول والىىذي ااثمترةيير مييف اثطييراز اثممثييل ثطرةقييم ااييتعمال ايشييةاء يخ( مىىع ان طرفىىي طرفىىي ثنائيىىة اخىىتب بتماثىىل اثىىر طرفىىي ثنائيىىة متغيىىر البحىىث االساسىىيان )التكنولوجيىىا والتىىار النموذج المعرفي )الحركة والطراز(. تحليل نتائج الخطوة التطبيقية الثانية. .2.2.2 الحالة التطبيقية االولى )العمارة الكالسيكية لعصر النهضة( - أ اشييرة اثاتييايج ااييار مةييل ثتييراةم ظةييار اثطييراز شييجل ا ييا مييت ظةييار اثارجييم فيي اثعمييار اثجياييةجةم ثع يير وهذا مىايتوافق مىع التصىور اثاةضم ا ط ةعم اثتعامل مف اثقاااةت اثثا تم مااجا اثث اة ف اااةت اثط ةعم )كنموذج معرفىي( فىي العمىارة الكالسىيكية لعصىر االفتراضي الثانوي االول والذي اختب بتحقيق ظهور الطراز النهضة. الحالة التطبيقية الثانية)عمارة القرن الثامن عشر والتاسع عشر( - ب اشيرة اثاتيايج اايار مةيل ثتيراةم ظةيار اثطيراز شيجل ا يا ميت ظةيار اثارجيم في رميار اثقيرت اثثيامت ااثتااييف ثط ةعييم اثيي مليياظةو اث ييةرار اثاايي ةم ثتطييار اثتييارةث رشيير اذثييم ايي تطييار اثاظيير مييت اثتعامييل مييف يياااةت ا وهىىذا مىىا يتوافىىق مىىع التصىىور االفتراضىىي الثىىانوي الثىىاني والىىذي اخىىتب بتحقيىىق ارتمييار اثاييةا اة اياتماريياة ظهور الطراز )كنموذج معرفي( في عمارة القرن الثامن والتاسع عشر. الحالة التطبيقية الثالثة )عمارة الحداثة( - ت اثاتايج ااار مةل ثتراةم ظةار اثارجم شجل ا ا مت ظةار اثطراز ف اثعمار اذثم ا اثتاجةر ري اشرة تقاثةر ا م ف اثمااجا ااثمعاثام ثيماض طرب تعرةف ا اثطراز ااه اطار ثياما رل ميت اثمثيال اثثا ية بتحقق ظهور الطراز فىي النمىوذج معرفىي وهذا ما يتناقض مع التصور االفتراضي الثانوي الثالث والذي اختب في عمارة الحداثة. الحالة التطبيقية الرابعة )عمارة مابعد الحداثة( - ث اشرة اثاتايج ااار مةل ثمعارثم تراةم ظةار جل ميت اثطيراز ااثارجيم في اثعميار اذثيم اي ارتمارظيا اث ايس فييي اثمعاثايييم اثشيييجيةم شيييجل ايييافر اميييتةجو اا ريييت اثمعاييي ميييت ييييل اثمماثييييم اثيراةيييم اثتاجةييير ريييي اثتارة ةيييم وهىذا مىا يتوافىق جزئيىا مىع التصىور ممارام اياةايةم اثم اشر ياتعمال ايشيجال اثتارة ةيم يار اجثير ارفةيم االفتراضي الثانوي الرابع والذي اختب بتحقق ظهور الطراز )كنموذج معرفي( في عمارة بعد الحداثة. 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 34 نتائج الخطوة التطبيقية الثالثة.تحليل .2.2.3 الحالة التطبيقية االولى - أ اشييرة اثاتييايج ااييار مةييل ثتييراةم اثعمييار اثجياييةجةم ثع يير اثاةضييم ثييرار اثتييارةث اثمعتميير اثثا يية ااثمترةيير فيي وهىذا مىا يتوافىق مىع التصىور االفتراضىي العىام الثىاني والىذي اخىتب تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم في اثعميار .بتحقق وجود دور للتاريخ في تأسيس الواقع االختالفي للهوية في العمارة الكالسيكية لعصر النهضة الحالة التطبيقية الثانية - ب اثثا ة ااثمترةر ف تاايةال أشرة اثاتايج ااار مةل ثتراةم رمار اثقرت اثثامت ااثتااف رشرثرار اثتارةث اثمعتمر وهىذا مىا يتوافىق مىع التصىور االفتراضىي للعىام الثالىث والىذي اخىتب بتحقىق اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعميار وجود دور للتاريخ في تأسيس الواقع االختالفي للهوية في عمارة القرن الثامن والتاسع عشر. الحالة التطبيقية الثالثة - ت اشرة اثاتايج ااار مةل ثتراةم رمار اثاراثم ثرار اثتجايااةيا اثمعتمير ثيلعيل ايااياا ااثميار في تاايةال اثاا يف وهذا ما يتنىاقض مىع التصىور االفتراضىي للعىام الرابىع والىذي اخىتب بتحقىق وجىود اي تيف ثيةاةم ف اثعمار ة الحداثة.دور للتاريخ في تأسيس الواقع االختالفي للهوية في عمار الحالة التطبيقية الرابعة - ث اشيييرة اثاتيييايج اايييار مةيييل ثتعيييارل تيييراةم رميييار ما عييير اثاراثيييم ثيييرار جيييل ميييت اثتيييارةث اثمعتمييير اثثا ييية ااثمترةييير وهذا مىا يتوافىق جزئيىا ااثتجااثااةا اثمعتمر اثلعل اياااا ااثمار ف تااةال اثاا ف اي تيف ثيةاةم ف اثعميار فتراضىي العىام الخىامس والىذي اخىتب بتحقىق وجىود دور للتىاريخ فىي تأسىيس الواقىع االختالفىي مع التصور اال للهوية في عمارة مابعد الحداثة. تحليل نتائج الخطوة التطبيقية الرابعه. .2.2.2 الحالة التطبيقية االولى - أ ه في اثعمياره ضيمت اثعةايه اشرة اثاتايج ااار تاثةراة جل مت اثتجايااةا ااثتارةث اثماااه ثياا ف اي تيف ثيةاة اثمات ه ثيتط ةو. الحالة التطبيقية الثانيه - ب اشرة اثاتيايج مةيل ثظةيار جيل ميت اثطيراز ااثارجيه ضيمت اثعةايه اثمات يه ثيتط ةيو ا شيجل اج ير اااضيم اثااي ه ثيطراز. الحالة التطبيقية الثالثه - ت ااثمعاثايياة اث اراةييه ارار ييا ثيتجايااةييا اشييرة اثاتييايج رار ييا ثيتييارةث ارار اضييعف ثيتجايااةييا فيي اثشييجل وهىذا مىا يتوافىق مىع ااضعف ثيتارةث ف اثت مةو اثرا ي ااثمعاثااة اثرا يةه ضمت اثعةاه اثمات يه ثيتط ةيو التصور االفتراضي العام السادس والذي اختب بتحقق وجىود للتىاريخ والتكنلوجيىا الميسسىين للواقىع االختالفىي المعماري المعاصر.للهويه في النتاج 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 االستنتاجات. .2.2 اث شيرةم رراايم اثمتاا ضياة ث يةاغم اثاا يف اث يا ةقاو اثماار اثتارة اثاضار اثممثل ثتطار اثط ةعم - تلاريييل ايراار اثتارة ةيييم افقييياح ثماطيييو ييياطا جيييامت اضيييمت اطيييار ايايييتمرارةم ييياثتاازت ااثتيييرا ط ميييف رار اثتجايااةييا اثتيي تايياال اةاييار اثايييال ثيمشييجية ضييمت اياتظيياو اثعيياو اثماييار اثاةييا مييف اثط ةعييم ايااييااةم ل تمثةل ري م ايااات ااثعاثو. شجل ماتمر مت ي ةاشير اثييرا ط اثعيياو مييف اثةاةييم اتشييجيةا فيي اثعمييار ميت يييل ريير ظييااظر ااثعمييل ج ييةرم ماضييارةم ثيلجيير - تتشا ه ف جل زمات امجات ا لم اثجةلةم ثةا ثةاشر ذثيم اثتيارةث جاتاياه رميار يارر ضيمت ا يةم ( يوضح الخطوات التطبيقية6-1شكل) السعي لتأسيس واقع اختالفي للهوية التأثير في الحالة الثقافية المطروحة الحركة الطراز التكنولوجيا التاريخ التكنولوجيا تماثل في التأثير العام الحركة فعل التغيير فعل انساني مادة الثابت التاريخ والمتغير تماثل في الطراز التأثير العام طريقة استعمال االشياء التكنولوجيا توازي الحركة توازي تماثل التاريخ الطراز تماثل 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 اثذظا ااثمار ثيااات ضمت اثع ر اثراظت ثةجات متيااز ااتمارةم فةما ةتررج رار اثتجايااةا ف اثاتاج مف تطار اثقرراة اثذظاةم ااثمارةم امعةم اي عار اثلجرةم ااي ي ةم ثياضار رماما. ةتااال اا ف اثةاةم اي تيف ر ر اثيزمت ميت ييل تياطةر اا يف جيل ميت اثتيارةث اثمعيرف ثياتيايج في رميةيم - قةقةييم اثاايي ةم تارةيير تشييجةل اثتييارةث ثةاةييم ماتمييف طييرب اثثا يية ااثمترةيير ياتيياج امييتيم اثقييةو اثاضييارةم اثا ا ةم معا ر ذاة رااخ زماا امجاا اتامل لم اثلررةم ااثترةر ااثتجايااةا اثذ اثمعرفيه ثيطيار اة اثتيييارة ثلةيييو جيييل ميييا ةاةطةيييا ارتميييار اثعي يييم يييةت اثلعيييل ايااييياا ااثميييار تايييال ايييار فييي اثايييم اثاضارةم ثيااات. ةعتميير اثاااييي اثتط ةقييي ثتاضيييةم اثااااييي اثمرت طيييم تعرةيييف اثاا يييف اي تيفييي ثيةاةيييم فييي اثعميييار ارتميييار - ري يييم اثتجااثااةيييا ااثتيييارةث ارتميييار ماشيييراة اظرةيييم مقترايييم اييياا ةت ممييياثيةت ثيمترةيييراة ايااايييةم ة يييالات اثااثم اثثقافةم اثمطراام جمااظر ثاا ف اثةاةم اي تيف .جاماذج معرفةم تاقط ري اا ف اظر راو ةتمثل ترام ااثم ا رمار اطراةيا اثاظير اثمايتقل رار ا مترةير ميت اثمترةيراة ايااايةم اثتيارةث ااثتجااثااةيا - تااييةال اا ييف اثةاةييم اي تيفيي فيي اثعمييار افقيياح ثيتماثييل مييف تراةايياة اثطراايياة اث ا ييه ظةييار أ مييت معرفةم ثجل مت اثطراز ااثارجه ةترا ط اةتماثل اثر ارةاامةجةم اثتجااثااةيا اثمعتمير اثلعيل ايااياا اثاماذج اث ااثميار مييف اثارجييم اثممثيييم ثلعييل اثترةيير ااثتييارةث اثمعتمير اثثا يية ااثمترةيير مييف اثطييراز اثممثييل ثماييار اطرةقييم ااتعمال ايشةاء ف اثتاثةر اثعاو اجايت :  ر اثجياةجةم ثع ر اثاةضم ارمار اثقرت اثثامت ااثتااف رشر ظةار اثطراز ترام جيح مت اثعما شجل ا ا مت اثارجم ا اثتاث ترام رار اثتارةث اثمعتمر اثثا ة ااثمترةر.  ترام رمار اثاراثم ظةار اثارجم شجل ا ا مت اثطيراز شيجل ةيرام رار اثتجااثااةيا اثمعتمير ثيلعل اياااا ااثمار .  رمار ما عير اثاراثيم تعيارل ظةيار جييح ميت اثطيراز ااثارجيم معياح شيجل ةيرام رار اثتيارةث ترام اثمعتمر اثثا ة ااثمترةر ااثتجااثااةا اثمعتمر ثيلعل اياااا ااثمار .  تيييراةم رار اتييياثةر ثيتيييارةث ااثتجايااةيييا اثمااايييات ثياا يييف اي تيفييي ثيةاةيييه فييي اثعمييياره ا شيييجل اثقييياه فييي اثاتييياج اثمعميييار اثمعا ييير ميييف مةيييل ثظةيييار جيييل ميييت اثطيييراز ااثارجيييه مت يييارل اثتييياثةر ا ا شجل اج ر اااضم ثيطراز. . التوصيات.2.1  ةا اث اس ضرار اثتاجةر ري اظمةم فةو ارراام رار اثتيق ف تعرةف اثعي م اماياراتةا يةت جيل ميت اثتارةث ااثتجااثااةا ف اثعمار  اثقةاو رراااة ارمو ثعي م جيل ميت اثتيارةث ااثتجااثااةيا في اثعميار في ضياء رراايم ةا اث اس اظمةم اثمااظج اثمعمارةم اثمتعرر ا ا اح فةما ة مااثم اثشجل ااثمعا .  ةا يي اث اييس اظمةييم تاضييةم افةييو ري ييم اثتييارةث ااثتجااثااةييا فيي ضيياء اثمليياظةو اثعامييم ثألطييار اثاظيير اياتمار اثعاو. صادر العربية:الم .2.7 . 1112 تاقةو و .جاترمةرا مجت م ث اات ث اات 1ا ت يرات ر ر اثرامت "اثمقرمم" و .1 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 اازةاال اات مار "اثليالم ااثتقاةاة" ترامم غاث ظياا اثمااام اثاامعةم ثيرراااة .2 .1194ااثاشر ةراة اثمااام اثعر ةم ااثاار ااثتاا " اثاماثةم -"اثعمار اثعر ةم ايايمةم اث ةاا . ر. رل ف .3 .1192ثياتاج اير ااثلا ارماغ اعار ااا ازغيش امز "اثامطةم ةت تارةث اثعمار اماةاةم اي را " اس .4 جااات اثثاا 263ف مايم اثماتق ل اثعر مرجز رراااة اثاار اثعر ةم ةراة ررر 2001 . ؛ ترامم اعار ر ر ري مةر ؛ رار اثشاات اثثقافةم ”اثعمار اتلاةرظا ااتا اات ا اا؛ " .5 . 1116اثعامم ررار ؛ ترامم ر او اثشةث ااو رار اثامةارةم ثياشر ”اضار اثمااه اثثاثثمتافير اثلت؛ " .6 . 1110ااثتازةف ثة ةا رار 3ر اماذاا" طتةزةا طة "اال مشجية اثثار ااثثقافم ف اثعاثو اثثاثس:اثاطت اثع .7 1179رمشو ثيط ارم ااثاشر اارةا اثمااارم اث رةر " اثاظرةم اثتجااثااةم ااثتارةث اثتجااثاا "امةل رراات ر راثجرةو .9 1110 رار اثشاات اثثقافةم اثعامم ررار 344 ايايمةم " اث عر اثاضر ف اثعمار ايايمةم" اثعمار اثعر ةم يا مامر ماار .1 اثماتمر اثمعمار ايال ثاقا م اثمةاراةت ايرراةةت اثمرجز اثمعا ر ن اشجاثةم اثةاةمر" .1119اثثقاف اثميج "؛ اطراام ماااتةر او اثةارام اثمعمارةم رراام اثعمار جيرماث ةاط مامار اامر؛ " .10 .1115اثاامعم اثتجااثااةم ررار اثماتمر اثمعمار تع ةر رت ظاةم اثعمار ايايمةم اثمعا ر "" اثرزا غار ماا .11 1119ايال ثاقا م اثمةاراةت ايرراةةت اثمرجز اثثقاف اثميج اثمايال اثاطا ثيثقافم ا 3" اثط عم "ايايم راثو اثمعرفمزجرةا ر.فاار " اثتلجةر اثعيم .12 1199اثلاات ا ايرا اثجاةة 1111ر ر اثرزاو "ف اثتلاةر ايايم ثيتارةث" اثازاير رار اثشةا اثامراي اعمات .13 ؛ رااثم ماااتةر مقرمم اث ” ةت اثاظرةم ااثتط ةو -اي اثم ااثمعا ر اثاةر اثةر اامر؛ " .14 . 1115جيةم اثرراااة اثعيةا اثاامعم ايرراةم اطراام ماااتةر او اثةارام "؛ اثمراف ف اثعمار اظر ماتق يةمر ار رر ر اال؛ " .15 .2002اثمعمارةم اثاامعم اثتجااثااةم ررار اثعطةم ر.ماا اعلر "اثتعرةت ف اثتارةث اثاضار ثيااات " مايم اثعياو ررر .16 2000 رار اثشاات اثثقافةم اثعامم ررار 112 را ةم ثيةارام اثمعمارةم اثمايم اثع "اثتجااثااةا ا اثاظاو اثتاا ي "اثعي يةل اايماو .17 اثاام اياث اثعرر ايال اثاامعم اثتجااثااةم. " اثماجت ذا اثلااء اثرا ي فرج ر. ااامم مامر ري ااثعطار ر. مامر ر مة اامر .19 2000اثماتمر اثمعمار ايررا اثثاا اةيال اري م ايااات اثعر ايرض ااثاماء " 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 اات ااثتار اثتجااثاا " ترامم اام جعج رار اثطيةعم ثيط ارم فاثجاف ج " ايا .11 1171ااثاشر ةراة -1196 رار اثشراو ث اات 12 ط1 ط اةر "ف ظيل اثقرآت" ج .20 " رار اثشاات اثثقافةم ايمجات ف اثمار ااظر ار رايار ااال اال " .ر اثقةا .30 3110ا -تماز 2-7اثعامم مايم افاو رر ةم ررر " ترامم مامر ر ر اثا ار ا ار / اثتجااثااةا ااثثقافمجراا رج ميلةت اراما ارة اثةاو " .33 .0372مقااية امقتطلاة م تار مااام اال اثعر اثقاظر ؛ ايايم راثو اثمعرفم اثمايال اثاطا ”اثعر اماو تارةاة اثتجااثااةاجرو ااطااةاال؛ " .23 .1192را اثجاةة ثيثقافم ااثلاات ااي ارا اث ا ةم " اثتراس اثمعمار ا ا ةم اثمرةام اثعر ةم اثمعا ر "جماام ر.اةرر .24 1191اثاطاةم ف اثعمار اثعر ةم اثمعا ر اقا م اثمةاراةت اثعرا ةت ررار تجااثااةا اثماثج ر. ةيم فارال " اثعمار اثمعا ر ف اثعاثو ايايم :ظاةتةا ااثر .32 .0332اثع ر فةةا" اثماتمر اثمعمار ايال ثاقا م اثمةاراةت ايرراةةت 3 ترامم فيب راةو اثثقافم اياا ةم ررر"اياتةعا اياماث ثيثم "مملارر ثاةال .26 1194. "؛ رااثم ماااتةر مقرمم اث اثر اقل اثتجااثااةا ف اثعمار اثمايةماثماشر مةااء زةار ؛ " .37 . 1112 او اثةارام اثمعمارةم اامعم ررار اعةو مشار ر راهلل "تااية اثةاةم اثعمرااةم: ثاايةم اثثقافم ااثتارةث ف اثعمار اث يةاةم اث .32 .3111 ث اات 322اثمعا ر " مايم اثماتق ل اثعر مرجز رراااة اثاار اثعر ةم ررر مايم " اثلضال ااثشم ااثتراس..اال فاير اثتارةث اضرره ري اثاةا "تاماال اة اررا .21 .1197 45فجر افت ررر 2.8. المصادر االجنبية: 1. Bealline , Jean-Claude ,1971,” Technology from an Encyclopedia point of view " in the philosophy of technology , USA 2. Conrads , Ulrich,1970,” programs & manifestoes on 20th. Century architecture land humpies” 3. Heidegger, Martin, 1977,” Question Concerning technology in Basic writing”, by David Farrell Krell, Harper & Raw Publisher, New York. 4. Jodido,Philip, " Contemporary Amercain Architectes: Volume III " Taschen ,1996. 5. Lynch,Kevin, “A theory of good city from” ,Cambridge, the MIT pross,1981. 6. Nesbitt, Kate; ”Theorizing a new Agenda for Architecture; An Anthology of Architectural Theory - 1965 – 1995 ” ,Princeton Architectural press, New York, 1996. 7. Rogers, Richard,”Cities For Small Planet ” Faber, Londen, press, 1997 8. Salya ,Yoswadi, "Notes On Architecture Identity In Cultureal Context" , Mimar 1999. 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 المكتبه االفتراضيه: 1. Architecture Knowledge Management: Concepts, Technologies, Challenges Authors: Gorton, I. --- Babar, A. Journal: 2007 Working IEEE/IFIP Conference on Software Architecture (WICSA'07) Year: 2007 Pages: 31-31 Provider: IEEE Publisher: IEEE DOI: 10.1109/WICSA.2007.15 2. An Interview with Anthony D. King on "Spaces of Global Cultures: Architecture, Urbanism, Identity" Author: Ali CENGİZKAN Journal: Middle East Technical University Journal of the Faculty of Architecture ISSN: 02585316 Year: 2005 Volume: 22 Issue: 2 Pages: v-xii Provider: Middle East Technical University / Faculty of Architecture-- Publisher: Middle East Technical University / Faculty of Architecture نترنت: اال المعجىىم اللغىىوي :سلسىىلة معىىاجم لسىىان العىىرب ،الصىىحاح فىىي اللغىىة والمعجىىم الوسىىيط علىىى الموقىىع .1 http://www.baheth.enfo) االلكتروني الخاص بالباحث العربي 2. http://www .oxford dictionaries.com/definition علىى الموقىع االلكترونىي قاموس اوكسفورد 3. http://www.answers.com./topic/history-phyliosophy 32العلفي د. محمد،" الهوية الثقافية الوطنيىة وأثرهىا فىي خصىائص الهويىة المعماريىة "، صىحيفة .4 سىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىبتمبر علىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى الموقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىع االلكترونىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىي : www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid 5. http://www.alriyadh.com/2005/03/26/article50891.html القاموس الفلسفي الوالند .6 http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/gmt/ivsl/ieee/_2007___31-31/4077010/4077011/4077048/5/10.1109/WICSA.2007.15 http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/gmt/ivsl/ieee/_2007___31-31/4077010/4077011/4077048/5/10.1109/WICSA.2007.15 http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/libhub?func=search&query=au:%22Gorton,%20I.%22&language=en http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/libhub?func=search&query=au:%22Babar,%20A.%22&language=en http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/gmt/ivsl/doaj/02585316_2005_22_2_v-xii/jfa.arch.metu.edu.tr/archive/0258-5316/2005/cilt22/sayi_2/interview.pdf http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/gmt/ivsl/doaj/02585316_2005_22_2_v-xii/jfa.arch.metu.edu.tr/archive/0258-5316/2005/cilt22/sayi_2/interview.pdf http://libhub.sempertool.dk.tiger.sempertool.dk/libhub?func=search&query=au:%22Ali%20CENG%C4%B0ZKAN%22&language=en http://www.baheth.enfo/ http://www.baheth.enfo/ http://www.answers.com./topic/history-phyliosophy http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid http://www.alriyadh.com/2005/03/26/article50891.html 3102لسنة -العدد الثالث المجلد السادس مجلة القادسيه للعلوم الهندسيه 33 -1992سان فرانسيسكو ، كاليفونيا ، امريكا –مشروع مكتبه سان فرانسيسكو العامه ( 7-1شكل رقم ) . James Ingo Freed، المعماري Pei Cobb Freed. المصمم: مكتب 1996