American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 19, | December, 2023 P a g e | 38 www.americanjournal.org SEMANTIC DEVELOPMENT THROUGH METAPHOR IN THE BOOK MEANINGS OF THE QUR’AN AND ITS PARSING BY AL-ZAJJAJ Saddam Sami Jawad AL-Alwani College of Education for Human Sciences, Department of Arabic Language, Kirkuk University,Iraq saddamsamijoad@gmail.com A B S T R A C T K E Y W O R D S The Quran is the message of life as comprehensive as life itself, and every study in the Arabic language does not bear fruit unless it is connected to the Holy Quran; which is closely related to human life. The words of the Quran are the essence of the Arabic language, and its medium and honor, and upon them rely the scholars, jurists, and wise men in their judgments and rulings, and to them the poets and orators resort in their poetry and prose. Researching the significance of the words of the Quran and their development is considered one of the most enjoyable researches, due to the mental efforts and the retrieval of all the uses of the word from memory, and the difficulty in studying at this level, to understand the noble meanings intended by the holy text. The interpretations give the general meaning of the word or ready-made meanings, often not deeply rooted in the origin of the word and its development. Whatever the development of the meanings of the words, there must be some kind of relationship between the original meaning and the new meaning, and the most important of these relationships is the relationship of similarity in something. Perhaps this is what encouraged me to embark on this blessed field in Quranic linguistic studies, so we made the research sample; the Quranic words that Al-Zajjaj stopped at and hinted at their development through metaphor in his book "The Meanings and Grammar of the Quran", for two reasons: The fact that Al-Zajjaj's book represents the pinnacle of the maturity of the books of the meanings of the Quran, which represents the first threshold from which the sciences of the Quran and language originated, and because Al-Zajjaj mentioned in his book, after mentioning their evolutionary meanings, which indicates their developmental significance, such as: (its origin is such, and its derivation is such, and in language it is such, and its origin in the language is such)... And so, for these reasons, the title of the research was labeled Al-Zajjaj, semantic development, original meaning of the pronunciation American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 39 www.americanjournal.org ملخص البحث: إذا إال ثمارها؛ ت عطي ال العربية اللغة في دراسة وك ل ، الحياة تكون ما كأشمل الحياة رسالة هو القرآن وواسطت ه ، العرب كالم لب هي القرآن فألفاظ اإلنسان، بحياة االرتباط شديد هو الذي ؛الكريم بالقرآن اتصلت والبلغاء الشعراء حذ اق مفزع وإليها وحكم هم، أحكام هم في والحكماء والفقهاء العلماء اعتماد وعليها وكرائم ه ، رها القرآن ألفاظ داللة في فالبحث ، ونثرهم نظمهم في إعمال من فيه ما على البحوث، أمتع من يعد وتطو الدرس، في صعوبة من المستوى هذا في ما وعلى للفظ، استعماالت من الذاكرة تحويه ما لكل واستجالب للذهن جاهزة معاني أو العامة اللفظ داللة تعطي التفسير فكتب ،شريفة معان من الكريم، النص أراده ما على للوقوف ره وتتبع اللفظ بأصل متعم قة غير األحيان من كثير في رت دالالت، من يتحم له أن يمكن وما ، تطو ومهما تطو داللة األصلية والداللة الجديدة ، وأهم هذه العالقات بين ال ،داللة األلفاظ ، فال ب دَّ أن تكون هناك عالقًة ما الدرس في المبارك المضمار هذا القتحام شج عني ما هذا ولعل وأكثر ها هي عالقة المشابهة في شيء ما، رها إلى وألمح الز جاج عليها وقف التي القرآنية ؛األلفاظ البحث عينة جعلنا أن فكان القرآني، اللغوي عن تطو تب لك النضوج قم ة يمث ل الزجاج كتاب كون : لسببين وذلك ،(وإعرابه القرآن معاني) كتابه فيطريق االستعارة اج ولكون واللغة ، القرآن علوم منها انطلقت التي األولى العتبة تمثل التي القرآن معاني كتابه في يذكر كان الز ج ري( هذا كر معناها التطو ر على وقوفه على يدل ما؛لأللفاظ ) بعد ذ واشتقاقه كذا، وأصل ه : )نحو داللتها، تطو ر )بـ موسوما البحث عنوان -األسباب لهذه– ،فكان وهكذا...(...كذا اللغة في وأصله كذا، اللغة وفي كذا، التطو ( . للز ج اج وإعرابه القرآن معاني كتاب في عن طريق االستعارة الداللي اج , التطور الداللي, الداللة االصلية اللفظ \الكلمات المفتاحية الزج المقدمة المّشبه هما التشبيه وطرفا ، التشبيه وأداة طرفيه أحد منه حذف تشبيه عن عبارة هي في حدها االستعارة، يشبهه . آخر معنى إلى معناها من انتقلت التي الكلمات من كثير في المظهر)االستعارة( هذا به. ويتجلى واُلَمشّبه ذات الكلمات استخدام الشائعة االستعارات المشابهة، ومن لعالقة أخرى مجاالت داللة األلفاظ إلى تنقل ما وكثيرا وقد الكالم، في العرب أساليب من مهم أسلوب واالستعارة المجردة، المعاني على للداللة المحسوسة المادية المعاني قد تنّبه . الكريم القرآن نزل تلك أساليبهم وفق وعلى المجاز، ألوان من وبغيرها باالستعارة ونثرا شعرا كالمهم حفل اللفظُ نقلُ يُ عندما وذلك اللغة األقدمون إلى هذا المظهر)االستعارة(، ومجاله الواسع في انتقال داللة األلفاظ ، علماءُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 40 www.americanjournal.org : " إذ يقولُ ( هـ 471 ت ) الجرجاني القاهر عبد العارية، ومنهم هكأن ،آخرَ مجال إلى األول ه استعمالـ مجال من حين به اْخُتص أنه على الشواهد تدل معروف اللغوي الوضع في أصل لل فظ يكون أن الجملة في االستعارة أن اعلم .)i ( "ُوضع، ثم يستعمله الشاعر أو غير الشاعر في غير ذلك األصل، وينقله إليه نقال غيرَ الزم ، فيكون هناك كالعار ي ة ر تبيين في التحليلي الوصفي المنهجَ اتبعتُ وقد اللغة ُمعجمات من ومعناهُ اللفظ أيراد خالل من االلفاظ داللة تطو ، والحديث القرآن من بشواهدَ وسعني ما له واستشهدُ تصاريف ها، على أوردُ ثم األخيرين، من أكثرت وقد والشعر هذه حولَ قالهُ ما وأهم الزّجاج قولَ أوردُ ُثمّ فارس، البن اللغة ، مقاييس ُمعجم طريق عن المعجمّيةَ الوضعّيةَ داللَتها العلماءُ قالهُ ما أوردُ ُثم الداللَة، تلكَ أعطت وكيفَ القرآني االستعمال في وداللَتها الوضعيةَ داللَتها يخص فيما اللفظة ، ومباحَث، فصوال الرسالة داخلَ األلفاظ ترتيب في اعتمدتُ وقد , موجزة بخالصة وأختمُ بالتحليل المعالجة ُثم فيها، اجُ اعتمَدهُ الذي الترتيب على . المصحف في القرآن سور ترتيب على ؛وهو كتاب ه في الز ج البالغيون أغناها التي البياني البالغي الجانب من االستعارةَ فيهومن الجدير بالذكر أّن بحثنا هذا ال نتناولُ من الداللة األلفاظ داللة الداللي، ونقل ر للتطو مهمة مجازية كعالقة االستعارة إلى ننظرُ ولكننا هم ،بدراسات . القرآنيةُ ال سيما األلفاظُ جديدة ال المجازية إلى الداللة الوضعية هدُف الدراسة : ر الداللي ، وواعين بأسبابه الهدُف من هذه الدراسة ، هو اثباُت وتبييُن أن العلماَء األقدمين كانوا عارفين بالتطو وأشكاله ، وإن لم ُيسمونُه بالتسمية الحديثة المعروفة اليوم ، وقد تناولنا في بحث نا هذا؛ الّزجاَج أنموذجا في كتابه ر الداللي على معاني القرآن وإعرابه . وكذلك تهدُف الدراسُة إلى تبيين أهمية البحث الداللي على وجه عام ، والتطو ؛ في فهم معاني ألفاظ القرآن التي تطو رت عن طريق االستعارة؛ فهما عميقا، مم ا تضفيه عمليُة التطو ر وجه خاص الشبه . من دالالت إضافية نتيجة لعالقة ر ها عن طريق االستعارة في كتاب ه معاني القرآن وإعرابه :األلفاظ التي ألمح الّزّجاُج إلى تطوّ وألمح إليها الّزّجاج الكريم في القرآن المشابهة لعالقة المجاز ر الداللي عن طريق األلفاظ التي أصابها التطو ف في كتابه معاني القرآن وإعرابه هي: : طُ بْ ـ السّ 1 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 41 www.americanjournal.org َبطُ اللغة يذكُر أصحابُ ، له الرّ مال، في َيْنُبتُ كالث يل َنبات : أّن الس . أسباط على وُيجَمعُ َسَبطة ، الواحدةُ طول ْبط. ناف ذ طريق تحتها من داَرين بين َسقيفة : والّساباط العرب . وتقول قبائل من القبيلة بمنزلة اليهود أسباط من والسّ ْبط ، َسْبط شْعر ل ال أي وس ْنهُ ، فيه ُجُعودةَ مسترس يثُ َوم َشَعرُ " َكانَ َوَسل مَ َعَلْيه ّللا ُ َصل ى َشعره صَفة ف ي اْلَحد َعر أي ْبطُ م نَ الش ، َبْينَ ُأُذَنْيه َوَعات ق ه ") ii(، والس ب ط َوالَ الَجْعد ، َلْيَس ب الس َرُسول ّللا َصل ى للاُ َعَلْيه َوَسل مَ َرج ال يدُ الُجُعوَدة َأيْ َكانَ َشَعُره صلى للا عليه وسلم ،َوَسط ا َبْيَنُهَما) iii( . وتقوُل أيضا د ل، والَقطط: الش طُ الُمْستَرس اْلُمْنَبس ، قال الَقدّ حسنَ كان إذا أيضا الجسم وَسْبطُ الجسم فالن َسب طُ :الشاعر واالستواء مامُته َبْينَ الرجال ل واءُ ) iv( )الطويل( فجاءْت به َسْبطَ العظام كأن ما ع : حّسان وقال الَكف ْين أي جوادا، َسْمحَ إذا كانَ الَيَدين وَسْبطُ طويُلها، أي األصابع لَسْبطُ وتقول أن ه رْ اليوم في الَكف ْين َسب ط أبَصْرَته لو ليَ خال ُرب )الرمل( الَخص ينُ ... اْمت َداد َعَلى َيُدل َأْصل َوالط اءُ َواْلَباءُ وفي داللة مادة )َسبط(، يقول ابن فارس:" السّ َشْعر ُيَقالُ َشْيء ا َيُكنْ َلمْ إ َذا َوَسَبط ، َسْبط َباَطةُ . ُيْضَربُ َبْعَدَما َواْنَبَسطَ اْمَتد إ َذا إ ْسَباط ا، الر ُجلُ َأْسَبطَ َوُيَقالُ . َجْعد اْلُكَناَسُة،: َوالس َيْت َن َها ب َذل كَ َوُسمّ َبطُ . ُتْحَتَجنُ َواَل ب َها ُيْحَتَفظُ اَل أل ، ف ي َنَبات : َوالس ف يه َوَلَعل ; اْلَحل يّ َرْطبُ إ ن هُ َوُيَقالُ الر ْمل ، وقيل للُقمامة ُسباطة ألنها امتداد ل ما ُيخلّ ُفه ")v(، ولعله قيل للَشعر َسْبط إذا كان سرحا ُممتّدا غيَر مجّعد اْمت َداد اإلنساُن من الفضالت . ُل الّزّجاُج في معنى )األسباط( من قوله تعالى: "َأمْ يمَ إ ن َتُقوُلونَ وُيفصّ يلَ إ ْبَراه َواأْلَْسَباطَ َوَيْعُقوبَ َوإ ْسَحاقَ َوإ ْسَماع ا َكاُنوا ْبطا واألسباطُ (، فيقول:" 140َنَصاَرى...")البقرة: َأوْ ُهود ، واألسباط اثنا عشر س هم الذين من ذرية األنبياء أب واحد، والسبط في اللغة ومعنى السبط في اللغة: الجماعة الذين يرجعون إلى يعقوب عليه السالم، وهم ولد ، فيبين الّزّجاج معنى األسباط في التنزيل، وكذلك داللَته األصلية (vi) "فالسبط، الذين هم من شجرة واحدةالشجرة، ، م نْ َوَأَنا م نّ ي والوضعية، ويلمح إلى عالقة المشابهة بين شجرة النبات وشجرة النسب، وفي الحديث:" ُحَسْين ُحَسْين )vii (" ْبط م نَ اأَلْسَباط َأَحب ّللا ُ َمنْ َأَحب ُحَسْين ا، ُحَسْين س َماء ف ي طوال سليب شجر فالّسَبط في أصله ُيطلُق على قاق الس َية َتْأُكله العيدان د َوَلْيَس الن اس وتحتّشه اْلَماش قاق ورق َوله شوك َواَل زهَرة َلهُ حب َوله الّذرة دون اْلك َبار الُدْخن َنَبات َنَباته ،َوقيل: يخرج َما أول الكراث قدر على د .)viii ( كحب البْزر اَل يخرج من أكمته إ ال بالّدق َوالن اس يستخرجونه ويأكلونه َخبزا وطبخا American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 42 www.americanjournal.org َما سبطا َرُسول للا صلى للا َعَلْيه ْبط أيضا وَلدُ االْبن واالْبَنة ) ix( ، َوَقاُلوا: اْلحسنُ َواْلُحَسْينُ رضَوانُ للا َعَلْيه والسّ َوسلم َأي ولد َوَلده ) x(، وقيل لهما عليهما السالم ولدا رسول للا صلى للا عليه وآله وسلم على التكريم ، ثم صار االستعمال، أي أصاب اللفظ تخصيص في الداللة عندما نقول سبطا الرسول صلى للا عليه وآله . لكثرة لهما اسما ، َأْوالدُ ، وق يل بل هم األبناء َأوالدُ : اأَلْسباطُ : آخرون هذا، وقالَ َوب ه العام ة، عندَ الَمْشهورُ ُهوَ َوَهَذا األخيرُ الَبنات .)xi (ولكن كالمَ األئم ة َصريح ف ي أن ه َيْشَملُ َوَلدَ االبن واالْبَنة ، َفر قوا َبْيَنها َوَبين األْحفاد ْبط، يعقوبَ َأْواَلد من ولد كلّ إسماعيل، فولدُ بني في كالقبائل إسرائيل بني في واألسباطُ َأْواَلد من ولد كلّ وولدُ س َما يل َقبيَلة) xii(، َوإ ن َما ُسم وا َهؤاَُلء باألسباط، َوَهؤاَُلء بالقبائل لُيْفصل َبين ولد إسماعيلَ َوولد إ ْسَحاق َعَلْيه إ ْسَماع اَلم ُشُعوبا "َوَجَعْلناُكمْ : تعالى قال. بعض على بعُضها ُيقبلُ التي المجتمعة الجماعة هي والَقب يَلة، .الس ")اإلسراء وقال عّز وجّل:" َواْلَمالئ َكة (،13 /َوَقبائ َل")الحجرات معناه: جماعة، وقيل جماعة: أي ، (92 /َقب يال كفيال، من قول هم: َقبْلتُ فالنا وَتَقب ْلتُ به، أي: تكّفلت به، وقيل ُمَقاَبَلة ، أي: معاينة) xiii(،ويقال لكل جمع من آباء َوأّما .أُغصانها بمنزلة واألوالد الّشجرة بمنزلة الوالدَ كأنّ واحدّ وأْصُلها كثيرةُ أْغصان لها شجرةَ قبيل . وقبيل: َشّتى ، من فمشتق األسباطُ َبط َبطُ الس يل َوجعل َشَجَرة، ب َمْنز َلة إ ْسَحاق جعل كَأّنه .من الّشجر أيضا َضرب : والس إ ْسَماع )xiv (. ب َمْنز َلة شجرة ُأْخَرى بُط في األصل الداللي نوع من الّشجر بط والسّ ترعاه موجز القول فيما مضى أعاله أّن األسباَط هو جمُع س ب ُل ، وقد أسُتعيَر هذا اللفظ في االستعمال القرآني للداللة على جماعة األوالد الذين يرجعون إلى أب واحد ، اإْل ابون يفعلُ لعالقة المشابهة فاألوالد كاألغصان التي تعوُد ألصل واحد . َوَكَذل كَ المهتمون بأنساب العشائر الن س ، َجَرة، ب َمْنز َلة اْلَوالد يْجَعُلونَ والقبائل َشَجَرة من وفالن فاَلن، لَفْرع طوَبى: ، َفُيَقال.أَْغَصانَها ب َمْنز َلة واألوالدَ الش مباركة.) xv( هذا وللا أجل وأعلُم . :ـ تدلوا 2 فأرسلوا: "وجلّ عزّ أخرجَتها، قال إذا: َأدُلوها َدَلْوُتها وقد . لتمألها أرسلَتها إذا: إدالء ُأْدليها الدلوَ تقوُل َأْدَلْيتُ قال الفرزدق: ليمألها، فأرسلها: معناه (،19)يوسف:"دلَوهُ فأدلى وارَدهم ذاُمها)xvi( )الطويل( َكما َخانَ َدْلوَ الَقوم إ ذْ ُيْسَتقى ب ها م نَ الماء م نْ َمْتن الر شاء اْنج American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 43 www.americanjournal.org اَلةُ ْلوُ : َوالد ا، الد اَلء َعَلى َوُيْجَمعُ َأْيض أي (8 /َفَتَدل ى")النجم َدنا ُثم " :تعالى قال واالسترسال، الّدنوّ : .والت َدلّ ي الدّ .أسفلَ إلى علو من التدلي وزاد قرب ل َبْيَنُكمْ َأْمَواَلُكمْ َتْأُكُلوا " َواَل : تعالى قوُله إليه ، ومنهُ َدَفَعه الحاكم أي إلى بمال ه وقالوا َأْدلى إ َلى ب َها َوُتْدُلوا ب اْلَباط ْثم الن اس َأْمَوال م نْ َفر يق ا ل َتْأُكُلوا اْلُحك ام موها: معناهُ (؛188َتْعَلُموَن")البقرة: َوَأْنُتمْ ب اإْل . الرشوة وُترسلوها، يعنى وتَُقدّ . )xvii (م ه، أي يمت بها م حجته وأرسلها أي احتج بها. وهو ُيْدلي برح ته أي قد قد وتقوُل: َأْدَلى فالن بُحج الُ ( َدَلى)وفي داللة مادة مُ يقول ابن فارس:" الد ْيء ُمَقاَرَبة َعَلى َيُدل َأْصل اْلُمْعَتل َواْلَحْرفُ َوالال َوُمَداَنات ه الش ، َفإ َذا َنَزْعتَ َفَقدْ َدَلْوَت")xviii(. وفي معنى قول ه تعالى ْلَو، إ َذا َأْرَسْلَتَها ف ي اْلب ْئر ب ُسُهوَلة َور ْفق . ُيَقالُ : َأْدَلْيتُ الد أرسلتها إ ذا الدلو أْدَلْيتُ من أصله إ ن ما اللغة في ُتْدلوا ومعنى ": الّزّجاج (، يقول188الُحك ام")البقرة: إلى بَها :"وُتْدُلوا ، ودلوتها إذا أخرجتها")xix(، وهذا هو أصله الوضعي ثّم تطور من الحسي إلى المجرد، قال :"ومعنى أدلى للمليء دالءُ يوجبه ما على تعملون أي( الُحك ام إلى بَها وُتْدُلوا) فمعنى صحة، على بها وأتى أرسلها بحجته فالن لي اإل بالحجة، وتخونون في األمانة")xx(، فأوضَح أبو إسحاَق أّن )تدلوا( في هذا الموضع تعني ادالَء الُحجة وإرساَلها، ال أي الحكام"، إلى بها و"تدلوا: وجل فيكون معنى قول ه عز .وأّنه مأخوذ من أدليت الدلو وذلك لعالقة المشابهة أنه علمتم قد ما وتتركون الحكم ظاهر يوجبه ما على فتعملون لكم، الحكم ليغيروا الرشوة سبيل على الحكام تعطوها الحق، وال ريب في أّنه مأخوذ من أدليت الدلو)xxi(، الذي ب ه يستقى الَماء َوب ه ُيوصل اليه، وكذلك )تدلو(، أي . لكم الحكم الرشوة، لتكون وسيلة وسبب ليغيروا سبيل على الحكام تعطوها فإذا البئر في أرسلها أي دلوه"، "فأدلى: تعالى وجاء هذا اللفُظ بصيغة الماضي بداللته األصلية في قوله ُهَما دال قيل نزعوها يدلوا . و ورَد أيضا في التنزيل الحكيم بصيغة الماضي أيضا، في قوله تعالى:" َفَدال ")األعراف: د َفاَل َمائ َها من ل َيْرَويَ اْلب ْئر ف ي ُيَدل ى العطشانُ الرجلُ (، قال االزهري:" وأصُله22ب ُغُرور َماء ف يَها َيج ، أي أوقعه عْت الت ْدليةُ موضعَ االْطَماع ف يَما اَل ُيجد ي َنْفعا ") xxii( أي: وَدال هُ بُغرور َفيكون ُمَدل ى ف يَها بالُغُرور َفُوض ، وهو على التشبيه أيضا) xxiii(. فال يزال أبليُس يوسوس لهما حتى أوقَعُهما فيما أراد من تغرير ه ، وهو م ن إدالء الَدْلو ُهَما في المعصية التي كانت السبَب في إنزال هما من الجن ة ، فلعّل معنى:" "، أن غّرَر بهما حتى اوقعهما َفَدال ب ُغُرور ،)xxiv ("قال الثعلبي:" وال يكون التدّلي إالّ من علو إلى أسفل ، في المعصية التي بسب بها َنزال من الجّنة إلى االرض وهذا أصله في اللغة . American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 44 www.americanjournal.org يث .إليك به أي: أرسلُته مستشفعا إليك، بفالن وتقوُل َدَلوتُ ي ب اْلَعب اس ُعمرَ استسقاء ومنه َحد َعْنُهَما:" للا َرض ْلو ب ه يستقى الَماء َوب ه َن الد ْلو أل فقد دلونا ب ه إ َلْيك مستشفعين" )xxv(،َأي: متتنا واستشفعنا. َوكذلك َأصله من الد ْلو وسيلة إ َلى َما عْندك من الر ْحَمة والغيث )xxvi( ، فيكوُن معنى قول ُعمَر دلونا ُيوصل اليه َفَكَأن هُ َقالَ : قد َجَعْلَناهُ الد به إليك ، أي توسلنا به إليك )xxvii(، هو استعارة على التشبيه من اتخاذ الدلو وسيلة وارسالها لالستسقاء من ماء البئر في أرسلتها إذا الدلو، أدليتُ : الدلو المعروفة ، على التشبيه ، تقول البئر . وأصُل ذلك كُله مستعار من لتمألها، فإذا تزعتها فقد دلوت )xxviii( ، وفيه االنتقال من الحسي إلى المجرد، وفق قانون التطور الداللي، ومنه م قد أي أو بإفادته فالن بشهادته تقول َأْدَلى وأرسلها، هذا وللا أعلم بكتابه . شهادته قد :ـ الَعضُل 3 ُلها، أَعُضُلها، المرأة يزّوْجها، وَتُقوُل َعَضْلتُ لم إ ذا أيّ َمه، الرجل ، وَعَضلَ َعْضال َيعُضلُ َعَضلَ : ُيقال وأَْعض ، عن حبسَتها إذا: َعْضال لتَ التزويج ة، وفي التنزيل عليها وطو د ينكحنَ أنْ َتْعُضُلوُهن "فال: الع أزواَجهّن")البقرة:232(، أو حبسَتها وضّيقَت عليها لتفتَدي منه، ولم يكن لك بها حاجة) xxix(، قال تعالى:" َواَل ")النساء: َما ب َبْعض ل َتْذَهُبوا َتْعُضُلوُهن اق َعَضَلةُ : والمنُع، والَعَضَلةُ التضييقُ (، والَعْضلُ 19آَتْيُتُموُهن أشبهَها َوَما الس ، َورجل . َعَضلة َفه يَ َعَصَبة على اْشَتَملت لْحَمة وكل الل ْحم من ل ، . الَعَضالنيّ الَعَضل َوَكَذل كَ غليظ َكانَ إ ذا َعض . َواْلجمعُ الداهيُة،: والُعْضلةُ لت ُعَضل بَ إ ذا والداّبُة، المرأةُ وعض يَ يخرج َفلم ولُدها َنش ل، َفه َجاَجة َوَكَذل كَ معضّ الد ، من بطن : َعَضل َوَبُنو. ببيضها . ُعضيلةَ َبنو َوَكَذل كَ اْلَعَرب ل إذا ُعضال داء: العرب قول ومن عالجه، قالت ليلى على ُيوقف وال لدوائه، ُيهتدى ال شديدا كان وُمْعض : األخيلية َفَشَفاَها )الطويل( دائ ها َأْقَصى تتب عَ ... مريضة أرضا الحّجاجُ َهَبطَ إذا )xxx (شفاها من الداء الُعَضال الذي بها ... غالم إذا هز القناةَ سقاها ْنه ل َأمر: َقْولهم َوم ل، وَعض ابن يقول ،(َعَضلَ )وفي داللة مادة . واشتّد غلظ إ ذا ب ي، وأعضلَ األمرُ ب ي ُمْعض ادُ اْلَعْينُ فارس:" مُ َوالض د َأْصل َوالال يح َواح ة َعَلى َيُدل َصح د : اْلَباب َوم نَ اْلَعَضُل... َذل كَ م نْ . اأْلَْمر ف ي َواْلت َواء ش ، م نَ ُعْضَلة ُهوَ َية ُمْنَكر َأيْ اْلُعَضل ، م نَ َوُهوَ . َداه فَ َكَأن هُ اْلق َياس ة ُوص د : الرّ َجال م نَ َواْلَعَضلُ . ب الشّ )xxxi(". اْلَقو ي American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 45 www.americanjournal.org (، يقوُل 232")البقرة:...َأْزَواَجُهن َيْنك ْحنَ َأنْ َتْعُضُلوُهن َفاَل َأَجَلُهن َفَبَلْغنَ النّ َساءَ َطل ْقُتمُ "َوإ َذا: وجلّ عزّ قوله وفي ويَقالُ َيْخرج، فلم وَنَشبَ احتبس بيضها إذا ُمْعَضل، فهي الدجاجة، َعَضلت : قولهم من الَعْضل الّزّجاج: "أصل َعضلت الناقةُ أيضا ، فهي مْعَضل إ ذا اْحَتبس ما في َبْطن َها")xxxii(،فيكون بذلك قد أبان وأراح من أّن قوله )َفاَل ( مستعار من قول هم َعضلت الدجاَجُة ، فيكون المعنى الجديد في االستعمال القرآني أي فال تضيقوا َتْعُضُلوُهن هّن إذا مراجعةَ في االولياءُ أي ها اياُهنّ بمنعكم عليهن تراَضوا .ازواج َلت َجاَجةُ وفي هذا يقوُل ابُن سيدة: "َعض َبت الد ل َوه ي َتْخُرج َفلم بيضُتها َنش ل ُمَعضّ َضاق بأْهله الواد ي وَعض ل َعنُه") xxxiii(، ويقوُل الراغب: "العضل المنع مع تضييق، يقال: عضلت بهم وكل شيء َضاقَ َعن َشْيء فقد َعض ") xxxiv(، وإنما قيل للداء عضال، المتناعه عن االستجابة للدواء الدجاجة بيضها، والمرأة بولدها...ومنه داء عضال أي أنه عسير البرء) xxxv( وعسير على األطباء أن يعرفوا له عالجا فهو الداء الشديد الذي ال يطاق عالجه، لضيقه عن العالج، وتجاوزه حد األدواء التي يكون لها عالج ) xxxvi(، ومنه قولُ ذي الرمة: َبة ُعَضاال) xxxvii( )الوافر( َنة َحَصان ... ب إذن للا موج ْف ل ُمؤم وَلمْ أْقذ ُة وااللتواء) xxxviii(، قال أبو عبيد الهروي:" د يقُ َوالشّ خالصة األمر أّن الَعضَل في اللغة يدل على المنع والضّ والعضل التضييق والمنع، ويقال: أردت أمرا فعضلتني عنها، أي منعتني، وضيقت علي")xxxix( ، وفي قوله تعالى:" " َيْنك ْحنَ َأنْ َتْعُضُلوُهن َفاَل ، وتضيقوا عليهن َعن َتْمَنُعوُهن اَل َأيْ َأْزَواَجُهن ،أو ال تضيقوا عليهن لتمنعوهن النّ َكاح بيُضها احتبَس إذا ُمْعَضل، فهي الدجاجة أو َعّضَلت، َعَضلت : قولهم من النكاح، وهو ُمستعار على التشبيه من ،)xl ( ُالُت هي المشكالت وُسّميت بذلك ألّنها يضيُق ف هُمها أو َيعُسُر حل ها أو َيمَتن ع وَنَشبَ فلم َيْخرْج ، والُمعض ، والالُعَضاُل ُسّمَي َعنُه، والداءُ عّضل فقد َشْيء َعن َضاقَ َشْيء كل َوَكَذل كَ ُيطاقُ بذلك لشّدته على المريض عالُجه لضيق ه عن العالج ) xli(، وإّنما ُسّميت َعَضلةُ الجسم بذلك ؛ألّنها حين تنقبُض تشتد فيلتوي منها أطرافُ بهم ،هذا وللُا أعّز وأعلُم . َضاقَ إ ذا بَأْهله، اْلَوادي ومنه َعّضلَ . وأجزاُئه الجسم :ـ أغرينا 4 ب ه فالنا تغرية ، وأغريتُ وغّريته. وممدود مقصور بالغرى أغروه َغَروته: وقالوا. َغر ى تْغَرى تقول َغر يت بصاح من به أول عت إذا َغر ى به أغَرى فأنا بفالن أنا وغريت . الناس بين يفسد الذي والُمغري . أفعلت مثال على إغراء :قال الحارث بن حلزة تحميل، غير American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 46 www.americanjournal.org لنا َعَلى َغرات ك إّنا ... قْبلُ ما َقدْ َوَشى ب نا األْعداءُ ) xlii( )الخفيف( ال َتخ غراءُ . بالتشديد ُمَغر ى، مطلي: ويقال. أيضا وأغريته. واحدا لونا دام ما شيئا، به َغر يت ما: والغ راءُ اإليالُع ، : واإل من بهم ألصقناهم ( أي14َبْيَنُهُم")المائدة: "َفَأْغَرْينا: تعالى للا قال بهم ، الزقها َكَأن هُ القاها: اْلَعَداَوة َبينهم واغرى يل َكَذل ك َغر ي األشياُء، وتقوُل ب ناء به ُتلصقُ الذي الَلُزوقُ : والغ راءُ به، لَصقتَ إذا غ رى بالشيء غريت قولك َفع : َعجب، َوُيَقالُ ال: أي غرو، الب ناء . والغرو الَعجب ، تقوُل ال على َغَلب َولكّنه َغر ي َحَسن وكل َمْفعول، ب َمْعنى ْمع . ْت ف ي اْلُبَكاء . َوَغر َيْت ب الد َراء ، إ َذا َلج ْمع غ َغاَرت اْلَعْينُ ب الد يح ، َأْصل اْلُمْعَتل َواْلَحْرفُ َوالر اءُ اْلَغْينُ وفي داللة مادة )َغَرو(، يقوُل ابُن فارس:" ْعَجاب َعَلى َيُدل َوُهوَ َصح اإْل ْيء ل ُحْسن َواْلَعَجب ، َذل كَ م نْ . الش ْنهُ ُيَقالُ . اْلَحَسنُ َوُهوَ اْلَغر ي ْنهُ . َغْرو ا اْلَعَجبُ ُسمّ يَ ُثم . َغر َرُجل م أَْغَرْيُتهُ : َوم )xliii ("ْيء ال ذ ي ُتْلَصقُ ب ه اأْلَْشَياُء ب الش النصارى، به الّزّجاج:" ُيعَنى (، قال14اْلق َياَمة ")المائدة: َيْوم إ َلى َواْلَبْغَضاءَ اْلَعَداَوةَ َبْيَنُهمُ وفي قوله تعالى:" َفَأْغَرْيَنا قتَ إ َذا - َمْقُصور - َغرى بالرجل غريتُ : يقال ذلك، بهم ألصْقَنا أغرْيَنا: قوُله َويْعن ي األصمعي قول وهذا ب ه، لص َراءُ الذي ُيْغر ى إ نما تلصق به األشياُء") xliv( ، فبّين الّزّجاج وأوَضَح وقال غيرُ األْصَمع ي: َغر يتُ به َغَراء ، وهو الغ قولك من بهم ألصقنا العداوة أي: داللَة اللفظ الوضعيَة وداللَته الجديدَة في االستعمال القرآني . فمعنى )أغرينا( ، فألصَق للُا العداوَة بينهم حتى صاروا األشياءُ به تلصقُ الذي اللزوقُ : والغ راء به، لصقت إذا غرى بالشيء غريت فرقا يكفرُ بعُضهم بعضا) xlv(. وحقيقة )أغرينا( م نْ أغراه بكذا أي: ألزَمه إياه، وأصُله من الغ راء الذي ُيْلَصقُ به .)xlvi (ها رابعة كقولك أغوينا والمه واو، فاألصل: أَْغَرْونا، وإنما ُقل بت الواو ياء لوقوع َواْلَبْغَضاَء( أي ألصقنا وألزمنا بينهم العداوة ، وهذا اْلَعَداَوةَ َبْيَنُهمُ وعلى هذا يكون معنى قوله تعالى )َفَأْغَرْيَنا األشياُء فيكوُن بذلك قد تطوَر من به ُتلصقُ الذي اللزوقُ : والغ راءالمعنى أسُتعيَر في االستعمال القرآني من الغ راء رى، هذا وللا أعلم الحسي إلى المعنوي ) xlvii(. واليوم ُنسمي تلك المادة اللزجة التي ُتلصق بها األخشاب خاصة، غ به بكتا : ُب َيكتُ ــ5 وَكَتَبة وَكات بون، وفي ُكّتاب والجمع. كاتب واسُم الفاعل . وَمْكَتبا وك ْتبة وَكْتبا ، وك َتاَبة ك َتابا َيْكُتب َكَتبَ : تقولُ يَن، َعَلْيُكمْ التنزيل:" َوإ ن ُيعّلم الذي: والُكت اب والَمْكَتبُ . َمْكُتوب واسُم المفعول (،10ك راما كات ب يَن" )االنفطار: َلحاف ظ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 47 www.americanjournal.org بيان، ال المكان، والُمْكت بُ : الُكت ابُ الصبيان ،وقيل، فيه واستكتبت . تنسخه كتابا اكتتابك: أيضا والك ْتبةُ المعلم،: الصّ ْنَدُهمُ اْلَغْيبُ َفُهمْ فالنا : إذا أمرته أن يكتب لك، واتخذته كاتبا ) xlviii(. والكاتب : العالم. وفي التنزيل: "َأمْ ع من كات با إليكم َبعْثتُ قد : "الَيَمن إلى ك تاُب النبي صلى للا عليه وسلم ، ومنه َيعلُمون، (، أي41َيْكتُُبوَن")الطور: أْصَحابى": أي َعا لما ) xlix(. .والُمكاتبُ : العبدُ يكاتب على نفسه بشيء يؤديه، فإذا أداه عتق، قال تعالى:" فكاتبوهم .)l (وُتسّمى المكاتبة ،)إن علمتم فيهم خيرا")النور: 33 يح َأْصل َواْلَباءُ َوالت اءُ اْلَكافُ ، يقول ابن فارس:"(َكَتبَ )وفي داللة مادة د َصح إ َلى َشْيء َجْمع َعَلى َيُدل َواح َها ُشْفَريْ َجَمْعتُ إ َذا اْلَبْغَلَة، َكَتْبتُ : َوَيُقوُلونَ . َكْتب ا َأْكُتُبهُ اْلك َتابَ َكَتْبتُ : ُيَقالُ . َواْلك َتاَبةُ اْلك َتابُ َذل كَ م نْ . َشْيء م َرح )li (" ب َحْلَقة "، يقول اْلك َتابَ َعَلْيكَ تعالى: "َنز لَ ه وفي قول ألنه كتاب للقرآن يقال كتب ما الكتاب الّزّجاج : "ومعنى ب اْلَحقّ من القطعة والكتيبة كتب وجمعها الَخْرزة اللغة في والُكْتَبةُ بعض، إلى بعضه يجمع اَللغة في يكتب ومعنى ُيكَتُب، الجيش العظيمة، إ نما سميت الجتماع بعضها إلى بعض")lii(، فبّين بذلك األصل الداللي الذي تطور منه المعنى الجديد ، وكذلك بّين آلية التطور لعالقة المشابهة . ، الشيء خرزُ : الَكْتبُ قال الخليُل:" على] ظئرت إذا والناقةُ . وجهيها كال السيرُ َضم التي الخرزةُ : والُكْتبةُ بسير ولد غيرها[ ُكت بَ منخراها بخيط لئال تُشمّ الَبو والرأم" ) liii(، ُكت ب منخراها بمعنى ُجم ع منخراها. ومن ذلك كتبتُ البغلَة، ْيَزة ، الَخْيل من َجَماَعة : كتائب، والَكت ْيَبةُ تجّمعت وصارت : الخيل بحلقة ، وتكّتَبت رحم ها شفري بين جمعتَ إذا ُمْسَتح وَتك تبوا: أي اْجَتَمُعوا. والكتيبة أيضا: القطعة من الجيش، واألصل الُكْتبةُ : الخرزة، والُكَتب : الخرزُ )liv(، قال ذو : الرّمة َوْفرَاء َغْرف ي ة أْثأى خوارَزها ُمَشْلَشل َضي َعْتهُ بينها الُكَتبُ )lv( )البسيط( لعالقة المشابهة في االنضمام واجتماع الشئ إلى الشئ خالصُة القول أّن الكتاب مستعار من الُكْتبة ، ، وجهيها ، وكذلَك الكتاُب يضم ك ال السيرُ َضم التي الخرزةُ : والُكْتبةُ الكلمات بعَضها إلى بعض في ُجَمل وعبارات . نُه الكتابُة وهي عمليُة تجميع الحروف بعَضها إلى بعض لتكوين الكلمات وم فاُح 6 : ـ السّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 48 www.americanjournal.org ْيل َماءُ انسفح َحْيثُ َوُهوَ اْلَجَبل سفحُ السفُح هو الَماءَ ُسُفوح وَسَفحتُ وجمعه الُمْضَطجع، َعَلْيه ، أوُعرضهُ الس ْمعُ صببته، وَسَفحَ إ ذا َسْفحا أسفُحه :الطرماحُ قال صبتها، وَسَفحانا ، إ ذا وُسُفوحا َسْفحا َيسَفحُ الد ْمع م نْ كلّ َمْسفح ) lvi( )الطويل( يم عنَدها سَوى َسَفَحان الد مفج عة ، ال دفعَ للض ، تزويج غير من فجور على امرأة مع اإلقامةُ : والُمساَفحةُ غير (، أي5مسافحين")المائدة: "غير: تعالى قال صحيح الُمسافحة . ابنُ : الَبغي الْبن زناة ، وُيقالُ يث " خرجت من نكاح ولم أخرج من ، أي: َسّفاك) lvii( َوف ي الَحد ماء ، َتقول َرُجل َسف اح للدّ م كالّصبّ ْفح للد والس سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء") lviii(، والّسفاُح اجتماُع المرأة مع .)lix ( الرجل على فُجور دون تزويج ينُ د َأْصل َواْلَحاءُ َواْلَفاءُ وفي داللة مادة ) َسَفَح(، يقول ابن فارس:" السّ َسَفحَ ُيَقالُ . َشْيء إ َراَقة َعَلى َيُدل َواح ْيء ُيْسَفحُ َضَياع ا") lx(. وقال ، َفُهوَ َكالش َفاحُ : َصب اْلَماء ب اَل َعْقد ن َكاح مَ : َهَراَقهُ . َوالسّ َم، إ َذا َصب هُ . َوَسَفحَ الد الد ، غير على جار ألنه الزنا سفاح وأمر صَبْبُته، إ ذا الشيءَ سفحت قولهم من اشتق الزنا في الزّجاج:" السفاح عْقد )lxi ("كأن ه بمنزلة السُفوح الذي ال يحبسه شيء فاُح هو ْفح من والفجوُر، الزنا فالس منه فال غرَض الغرُض ألّنه به ؛ وُسّمي المنيّ . صب هو الذي الس َنا، َفاُح يعني الزّ للُمساف ح إالّ َسفحُ الُنطفة ، َفيْسَفحُ ُكل م نَ الز ان َيْين ُنْطَفَتهُ َفيْذهبُ ماُؤهم ضَياع ا ) lxii(. فاْلُمَساَفَحةُ َوالسّ ْفح م نَ َوَأْصُلهُ ب . َوُهوَ الس نُهم امرأة ، َخَطبَ إذا الجاهلية ، أهلُ وكان الص الزنى أراد فإذا. انكحيني: قال الرُجُل م .)lxiii (قال: سافحيني فاَح لفظ ُمستعار للداللة على ؛ أّن الس ولزمَ وسيالنه، صبه أي الماء سفح من مأخوذ وهو الز نا، موجُز القول هذا االسمُ الزنا ) lxiv( ،لعالقة المشابهة في صب الشئ وسيالنه ضياعا ، فال غرَض للمتسافحين إالّ صب النطفة ، دم قيل ولهذا جريان ه، وسرعةُ السائل الشئ اندفاعُ . والسفوحُ ضَياع ا ماؤهم َفيْذهب ُنْطَفَتهُ الز ان َيْين م نَ ُكل َفيْسَفحُ يسيُل ويندفعُ الّن الماءَ الَجَبل ؛ َسْفح ولعَل أصَل اشتقاق ه من سريعا، خروجا العْرق م ن يخرجُ الدمَ النّ مسفوح ؛ إليه بسرعة ) lxv(، هذا وللا أعلم بكتابه العزيز. :ـ الَعَنت 7 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 49 www.americanjournal.org ، وتقول: َعن تَ . إعناتا ُيعنته وأعنَته .إنسان على المشّقة إدخالُ : الَعَنتُ التنزيل: مشّقة، وفي َلق يَ : أي فالن . والمشّقة عليه الل ْبَس به أردتُ شيء عن سألُته: أي َتَعن تا ، (، وتقوُل: َتَعن ت ه128َعن ت ْم")التوبة: َما َعَلْيه "َعز يز ْثم اْلَعَنت : َوُيَقال. اْلَمْكُروه على اْلحمل َأو العسف: اْلَعَنت إعناتا . وقيل فُيْعن ُته شيء يصيبه المجبورُ والعظم من اإْل وأصُله الهالُك ؛: الفجوُر. والَعَنتُ : العنتُ : الضرُر، وُيقالُ : اْكتسب إثما، وقيل أيضا الَعَنتُ إ ذا عنتا يعنت عنت عَنَتْت هذا، وتقولُ .عليكم يشتد ما َكّلفكم: وقيل أهَلَكُكم، (،أي220أَلَْعَنَتُكْم")البقرة: ّللا ُ َشاءَ َوَلوْ " ومنُه المشقُة، الدابةُ َعنَتا إذا َظَلَعت َظْلعا ذا مشقة ، وَأَكمة عنوت أي شاقة)lxvi(، قال الطرماح: والَقْينُ إ نْ َيلقَ منْ أي ام ه َعَنتا يسقطْ به األمرُ في مستحكم العقد ) lxvii( )البسيط( يح َأْصل َوالت اءُ َوالن ونُ اْلَعْينُ ، يقوُل ابُن فارس:" (وفي داللة مادة )َعن تَ َواَل َذل َك، َأْشَبهَ َوَما َمَشق ة َعَلى َيُدل َصح وا َما َعن تْم")آل عمران:118(، يقول الّزّجاج:" وأصل ح ة َواَل ُسُهوَلة ") lxviii(. وفي معنى قول ه تعالى:" َود َيُدل َعَلى ص ويقال تصريفها، معه يمكنه ال جبر بعد كسر رجله في حدث إذا يعنت البعير عن تَ : قولهم من اللغة في العنْت اكمة َعنوْت ) lxix(، إ ذا كان ال يمكن أن ُيحازيها إال بمشقة عنيفة") lxx( ، وفي موضع آخَر َيقوُل الّزّجاُج:" أي ودوا عليه، واألذى المشقة إدخال يقصد أي فالنا ، فالن متعنت يقال اإلنسان، على المشقة إدخال العنت ومعنى َعَنْتُكْم، نتَ العظم َيْعَنتُ َعَنَتا إذا أصابه شيء بعد الجبر، وأصل هذا كله من) lxxi( قولهم: )اَكَمة ُعُنوت ( إذا ويقال قد ع ند كاْنت طويلة شاقة المسلك، فتأويل أعنت فالنا ، َحَمْلُته على المَشق ة ") lxxii(، وهذا القوُل يدل على أّن أصَله ع . قال الزمخشرُي: ، وبين قول هم أَكَمة عنوت الّزّجاج ما بين قول هم عن َت البعيُر إذا حدَث في رجل ه كسر بعد جبر "العنت : شّدة الضرر والمشقة. وأصله انهياض العظم بعد جبره") lxxiii(، وهو ما ذهب إليه السميُن الحلبي في تفسير يَ ل َمنْ قول ه تعالى:" َذل كَ ْنُكْم")النساء : اْلَعَنتَ َخش الجبر، بعد العظم انكسارُ األصل في (، قال:" والَعَنت 25م .)lxxiv ("فاستعير لكل مشقة، وُأريد به هنا ما َيُجر إليه الزنى من العقاب الدنيوي واألخروي ل َمنْ "ذل كَ : تعالى قوُله ومنه تحتملها، وال النفس، بها تضيق التي المشقة، والعنت هو البالء الذي فيه فاإلعنات يَ ْنُكْم" ،والعنت اْلَعَنتَ َخش يصبرُ َواَل ب ه ، يستعف َما ال يجدُ : َأي والمكابدُة، والّضيقُ الشدةُ الموضع هذا في م َرة ، َواْلَحد َرة ، َفَيْلَقى الزاني اْلَعَذابَ ف ي اْْلخ ْنَيا َواْْلخ َنا َعَنت ا ب اْسم َما َيْعُقُبهُ م نَ اْلَمَشق ة ف ي الد فيزني) lxxv(، وُسمّ يَ الزّ .)lxxvi(ْنَيا، أضف إلى ذلك ما يلقاه في حياته من ذهاب الطمأنينة وضيق النفس وذهاب صفائ ها وكدر أحواله ف ي الد يا ُرب َما الُصلب في الماء واجتماعَ الشهوة غلبةَ وقال بعُضهم العنُت هاهنا الهالُك ؛ألنّ لة إلى أد التي الصعَبة الع .)lxxvii ( تكونُ سببا للموت وللا أعلم American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 50 www.americanjournal.org يد : (؛ المشقُة أيضا، أي128عنتم")التوبة: َما َعَلْيه "َعز يز والَعَنُت في َقْول ه صلى للا عليه وسلم، َما َعَلْيه َشد شقّ َعَلْيُكم) lxxviii( ، بمعنى شديد عليه صلى للا عليه وسلم ما يالقونه من التعب والمشّقة ولقاء المكروه بعذاب ُكم، من لكون ه عنُتكم عليه شاق والمعنى بمجموعها أو بالنار اْلخرة بعذاب ونحوه، أو بالسيف أو الضيق الُدنيا جنس وا َما َعن تْم")آل عمران:118(، بمعنى ود المنافقون َعَنْتُكْم، أي ومن رحمت ه وعطف ه عليُكم) lxxix(. وقوُله جّل وعّز:" َود )lxxx (ُكم ودين ُكم ر في َأنُفس ما شّق عليكم واشتّد وما نزلَ ب كم من مكروه وُضر أو يتمنون لكم الَعَنتَ والش (ُعُنوت أَكَمة: )الُخالَصُة من هذا كلّ ه، أّن الَعَنَت يدل على الضيق والمشّقة وقد أسُتعيَر هذا المعنى من قول هم ة في ذلَك . هذا، وللا أعلم بكتابه المجيد . بعدَ العظم لكونها شاقَة المسلك أو من انهياض َجْبر ه للمشق ة والشد :ـ الن قيُب 8 يل ونقبا ، ن قابُة، ينُقبُ الن قيُب من َنَقبَ ُع، ونقب الث ْقبُ َوُهوَ الن ْقب م نَ َأْصُلهُ َفع جاَسها إ ذا اْلب اَلد ف ي الرجل اْلَواس َفَنق ُبوا:" تعالى اْلب اَلد، قال ف ي َسار إ ذا: الرجلُ بها، وأنَقبَ فيصدقون للقوم واألمورَ األخبارَ ينقّ ُبونَ الذين ،والن َقباءُ وبالتخفيف . وتكراره الفعل مداومة على بالتشديد: للداللة ، (َفَنَقُبوا) ،وقرئت (36: ق")َمح يص م نْ َهلْ اْلب اَلد ف ي فوا وفتّ شوا، فلم َتَروا َمحيصا من الموت ) lxxxii(، قال امرؤ القيس: )فَنَقُبوا(: أنه أراد المرة الواحدة)lxxxi(. المعنى طوّ َياب )lxxxiii( )الوافر( يتُ م نَ اْلَغن يَمة باإل لَقدْ َنق ْبتُ في اْلفاق حت ى. . . َرض ، ف ي الط ريقُ : والن ْقبُ ،َنق يب ا َصار إ ذا: وأنَقبَ . حاجبا َصار إ ذا: وأنَقَب أيضا رءوس على ، أو ن قبة َوجمُعه اْلَجَبل َيْدُخلَ َأنْ َعَلْيه ُمَحر م َوُهوَ َيْأت ي،" والروابي ، ومنه حديث النبي عليه الصالة والسالم عن الّدجال: واْلكام الجبال يَنة ") lxxxiv(، وفي رواية أخرى:" َوَلْيَس َنْقب م نْ َأْنَقاب َها إ ال َعَلْيه اْلَماَلئ َكُة") lxxxv( . والن قيبُ : الرئيس اأْلَْكَبر، ن َقابَ اْلَمد )lxxxvi (والنقيب أيضا: المزمار يح َأْصل َواْلَباءُ َواْلَقافُ َنَقَب(، يقول ابن فارس: "الن ونُ )وفي داللة مادة َوَنَقبَ . َشْيء ف ي َفْتح َعَلى َيُدل َصح ")lxxxvii(. وفي قوله تعالى:" َوَبَعْثَنا ْنَقب يَدةُ م ْنَها َماء . َوت ْلكَ اْلَحد اب ة ل ُيْخر جَ م اْلَحائ طَ َيْنُقُبهُ َنْقب ا. َواْلَبْيَطارُ َيْنُقبُ ُسر ةَ الد ْنُهمُ يعلم ألنه نقيب قيل والكفيل...وإ نما كاألمير، اللغة في (، يقول الّزّجاُج :"النقيب 12َنق يب ا")المائدة : َعَشرَ اْثَنيْ م دخيلة أمر القوم ويعرف مناقبهم، وهو الطريق إ لى معرفة أمورهم.") lxxxviii(، أي أّنه ُيلمُح إلى أّن الن قيَب مأخوذ من بإحداث الّنْقب لمعرفة الدواخل . الّنقب أوالتفتيش American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 51 www.americanjournal.org ، فى والخرقُ وهو الثقبُ الن ْقب من مشتق فاعل بمعنى فعيل فالنقيبُ الجانب إلى جانب ه من ينفذ الجدار ه عن أحوال القوم وأسرار هم اْلخر) lxxxix(، والّنقُب التفتيُش، ومنه قوُله تعالى: "َفَنق ُبواْ ف ي البالد" ُسمّ يَ بذلك لتفتيش ودواخلهم)xc( َوف ي فالن َمناقبُ جميَلة، َأي: َأْخاَلق كريمة تنُبع من دواخل ه الطيبة َوُهوَ َحَسنُ النقيبة ، َأي: َحَسن َن َها اْلَفَضائ لُ واْلَمَناق ُب ه يَ الخليقة، َن هُ نقيب للنقيب قيل ، َوإ ن َما َعْنَها ب الت ْنق يب إ ال َتْظَهرُ اَل أل يَلةَ َيعَلم أل اْلَقْوم َدخ ُعْمق َلهُ ال ذ ي الت ْأث ير َأصله كل ه اْلَبابُ َوَهَذا .ُأُمور هم معرَفة إ َلى الط ر يقُ َوُهوَ مناقَبهم وأسرارهم ، ويعر ف )xci(وُدخول مينُ لما مر بنا أعاله، نتوصل إلى أّن النقيَب هو الرئيس أو نتيجة األمور، عن ُينقّ بُ الذي وهو واألمين، الض ْنهُ . ومعرفة الدواخل والبواطن ) xciii(، ُيَقالُ ُفاَلن َنق يبُ ُفها) xcii(وُسّمى َنق يب ا؛ وذلك للبحث واالستخراج ال ذ ي يكون م ويتعر َن هُ اْلَقْوم مْ َعنْ َيْنُقبُ أل ، وهو الثقُب الواسُع أو من التفتي َعن َيْنُقبُ َكَما َأْحَوال ه ، وهو مستعار من الّنْقب ش اأْلَْسَرار بإحداث ه للبحث واالستخراج . :ـ َتْعُبُرون 9 بارة َعْبرا َيْعُبُرها وَعَبَرها. َتعبيرا الرؤيا ُيعبّ ر في ُمعجمات اللغة َعب رَ ْؤيا َعَبْرتُ : ُيَقالُ . فّسرها إذا. وع أَْعُبُرها الر رتها، أّوْلَتها إ َذا َتْعب يرا وَعب ْرُتها َعْبرا ، ر وَخب رت وَفس ْؤيا، َعاب ر ُهوَ : ُيَقالُ أمُرها، إ َلْيه يَؤول َما بآخ ْؤَيا، وَعاب ر الر للر ه مُ َوَهذ يء ف ي الناظرُ : والَعاب ر اإلضاَفة، َعق َبت ألن ها الت ْعق يب، اَلمَ ُتَسمى الال لّ : والُمْعَتب ر. الش يء الُمْسَتد َعَلى بالش يء ْبَرةُ .الش ه َيعني ف ي عم ا وَعب ر َمضى ، ل ما االعت َبارُ : والع م ير ف ي َعم ا ُيَعّبر َواللّ َسانُ َوَبي َن؛ أَْعَربَ َنْفس .الض ْبرُ . ُعبورا النهر وَعَبْرت . شّطه الّنهر وع ْمَعُة،: والَعْبَرةُ . ُيْبكيها بما يأتي أي الَعْيَن، ُيْعب رُ َعب ر أي وُفالن : واْسَتْعَبرت عيُنه وَعَبَرْت . جْرُيه : الدمع وَعْبرةُ الد دَمَعْت . وَعَبر َعْبرا واْسَتْعَبر: جَرْت َعْبرُته َوَحز نَ ) xciv( قال امرؤ القيس : ل )xcv( )الطويل( ْندَ َرْسم َدار س م نْ ُمَعو فائي َعْبَرة ُمَهَراَقة َفَهلْ ع وإن ش ْعَبَرة. بَلد إلى بلدا َيقَطعُ : أي ب ك، َيعُبر َمْرَكب : والَمْعَبرُ . للُعُبور ُهيىء الذي الن هر َشط : والَمْعَبرُ سفينة : والم ، عاب رُ ورجل . الّنهرُ عليها ُيْعَبرُ عليها ُتْعَبرُ : عليها أي بمعنى ُيساَفرُ . أسفار ُعْبرُ وناقة .طريق مار أي سبيل : الّطرّماح قال. اأَلْسفار َقدْ َتَبط ْنتُ ب هْلواعة ... ُعْبرَ أْسفار َكُتوم الُبغامْ ) xcvi( )الرمل( American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 52 www.americanjournal.org يح َأْصل َوالر اءُ َواْلَباءُ اْلَعْينُ ، يقول ابن فارس:"(َعَبرَ )وفي داللة مادة د َصح يّ الن ُفوذ َعَلى َيُدل َواح ف ي َواْلُمض )xcvii ("ْيء . ُيَقالُ : َعَبْرتُ الن ْهرَ ُعُبور ا. َوَعْبرُ الن ْهر : َشط ُه الش ْؤَيا ُكْنُتمْ وفي معنى قوله تعالى وفي معنى قوله تعالى:" إ نْ (؛ يقوُل الّزّجاج:" معنى43َتْعُبُروَن" )يوسف: ل لر ، َعْبر من واشتققته .أمرها إليه يؤول ما بآخر خبرت وَعَبْرُتها الرؤيا عب رت ئ وهو النْهر ، َشاط عبرت فتأويل النْهر ه ")xcviii(، فبّين بذلك داللَة الكلمة في االستعمال القرآني ْبر ه، أي شاطئه، وهو آخر َعْرض الَنْهَر، أي بلغتُ إلى ع َباَرةُ ، فع ْؤَيا ،وبّيَن أيضا األصَل الداللي لها، وأّنها ُمشتقة من َعْبر النهر َجاَزهُ إ َذا الن ْهر َعَبرَ َمْأُخوذ م نْ وَتْعبيُرهاالر ، إ َلى َشطّ م نْ ْؤَيا وُمعبرها َعاب رُ َفَكانَ َشطّ ي الر ر إ َلى َيْنَته يل َها آخ ْؤَيا َوَعَبرَ . َتْأو َوُهوَ ُثاَلث يًّا اْلَباء ب َتْخف يف الر يدَ )xcix(، َوَأْنَشدَ اْلُمَبرّ دُ ف ي اْلَكام ل : اْلَمْشُهوُر، َوَأْنَكرَ َبْعُضُهمْ الت ْشد رأْيتُ ُرؤيا ُثمّ َعّبْرُتَها ... وُكْنتُ لأْلْحاَلم َعّبارا) c( )السريع( رون وُتخب رون ، أّن معنى )َتْعُبُرون الرؤيا(، ُتفسّ أمُرها، وهو َنقُلها من الرمزية إليه يؤولُ ما بآخر حاصُل القول ، َعْبر والصور الخيالية ، إلى ما تؤوُل إليه في الحقيقة الواقعية ، وقد اسُتعيَر هذا المعنى من ئ وهو النْهر َشاط ، ْبر ه، إلى وَبَلغت انتقلت أي النْهر ه آخر وهو شاطئه، أي ع .بكتابههذا وللا أعلم .َعْرض قائمة الهوامش )i( أسرار البالغة: عبد القاهر الجرجاني: 30 )ii( صحيح البخاري : 161/7 )iii( ُينظر النهاية في غريب الحديث واألثر: ابن االثير: 334/2 ، مادة سبط )iv( لم أعثر على قائله وهو في اللسان غير منسوب ، وقد نسبه محقق الصحاح أحمد عبد الغفور عطار إلى زيد بن كثوة العنبرين، ، مادة سبط 3/1129 :الصحاح: الجوهري و ، مادة سبط ، 7/309 :ُينظر لسان العرب: ابن منظور )v( مقاييس اللغة: ابن فارس: 3/ 128 ، مادة سبط )vi( معاني القرآن وإعرابه : الزجاج : 217/1 )vii( سنن الترمذي: 658/5 ، قال عنه األلباني: حديث حسن )viii( ُينظر المخصص ابن سيدة: 254/3 )ix( المحكم والمحيط األعظم : ابن سيدة: 439/8 )x( ُينظر جمهرة اللغة: ابن دريد: 336/1، مادة َسبط، و الغريبين في القرآن والحديث: أبو عبيد الهروي :857/3 ، مادة سبط )xi( ُينظر النهاية في غريب الحديث واألثر: ابن االثير ،334/2 ، مادة سبط ، و تاج العروس : الزبيدي :329/19 ، مادة سبط American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 53 www.americanjournal.org )xii( تحفة األريب : أبو حيان األندلسي: 161/1 )xiii( ُينظر المفردات في غريب القرآن: الراغب األصفهاني: 1/ 654، مادة قبل )xiv( ُينظر تهذيب اللغة : األزهري : 240/12، مادة سبط )xv( تهذيب اللغة : األزهري ، ت محمد عوض مرعب ، دار إحياء التراث العربي – بيروت: 240/12 ، مادة سبط )xvi( ديوان الفرزدق: 523 )xvii( ُينظر الزاهر في معاني كلمات الناس: أبو بكر األنباري : 337/1 ، وتهذيب اللغة: األزهري : 121/14، مادة دال )xviii( مقاييس اللغة: ابن فارس: 2/ 293 ، مادة دلى )xix( معاني القرآن وإعرابه: الزّجاج : 258/1 )xx( المصدر نفسه )xxi( ُينظر تهذيب اللغة: األزهري : 121/14، مادة دال )xxii( المصدر نفسه:122/14 ، مادة دال )xxiii( الصحاح : الجوهري : 6/ 2339، مادة دلو )xxiv( تفسير الثعلبي: 224/4 )xxv( غريب الحديث : ابن قتيبة: 2/ 182 )xxvi( ُينظر المصدر نفسه: ابن قتيبة: 183/2 )xxvii( ُينظر غريب الحديث : ابن الجوزي : 347/1 )xxviii( ُينظر مجمل اللغة : ابن فارس : 332/1 )xxix( ُينظر معاني القرآن وإعرابه: الزّجاج: 30/2 ، و الغريبين: أبو عبيد الهروي : 4/ 1292 ، مادة عضل )xxx( ديوان ليلى األخيلية: 121 )xxxi( مقاييس اللغة : ابن فارس: 345/4 ، مادة عضل )xxxii( معاني القرآن وإعرابه: الّزّجاج: 311/1 )xxxiii( المخصص :ابن سيدة: 321/2 )xxxiv( تفسير الراغب األصفهاني: 1/ 478 )xxxv( ُينظر المحرر الوجيز : ابن عطية: 310/1 )xxxvi( ُينظر تفسير الطبري : 24/5 )xxxvii( ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب: 1534/3 )xxxviii( ُينظر مقاييس اللغة : ابن فارس: 345/4 ، مادة عضل ، و عمدة الحفاظ: السمين الحلبي، 91/3 )xxxix( الغريبين: أبو عبيد الهروي : 4/ 1292 ، مادة عضل )xl( ّينظر الدر المصون : السمين الحلبي: 460/2 )xli( معاني القرآن: النحاس: 214/1 )xlii( ديوان الَحاْرث ْبن حّلزة: 24 )xliii( مقاييس اللغة: ابن فارس، 4/ 419 ، مادة َغَروَ )xliv( معاني القرآن وإعرابه: الزّجاج: 161/2 )xlv( الغريبين : أبو عبيد الهروي : 1372/4 ، مادة غرا American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 54 www.americanjournal.org )xlvi( يُ نظر الدر المصون : السمين الحلبي: 227/4 )xlvii( الغريبين : أبو عبيد الهروي : 1372/4 ، مادة غرا )xlviii( ُينظر أساس البالغة: الزمخشري : 121/2 )xlix( ُينظر المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث: أبو موسى األصبهاني: 13/3 ، مادة كتب )l( ُينظر الغريبين: أبو عبيد الهروي : 1614/5 ، مادة كتب )li( مقاييس اللغة : ابن فارس: 5/ 158 ، مادة كتب )lii( معاني القرآن وإعرابه : الّزّجاج: 374/1 )liii( العين : الخليل : 5/ 341 )liv( ُينظر مجمل اللغة: ابن فارس: 778/1، مادة كتب )lv( ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب: 11/1 )lvi( ديوان الطرماح: 98 )lvii( ُينظر العين: الخليل، 3/ 147 ، و جمهرة اللغة: ابن دريد: 532/1 ، مادة سفح )lviii( صحيح الجامع الصغير وزياداته: األلباني: 1/ 613 )lix( ُينظر النهاية في غريب الحديث واألثر: ابن االثير: 371/2 ، مادة سفح )lx( مقاييس اللغة : ابن فارس: 3/ 81 ، مادة سفح )lxi( معاني القرآن وإعرابه: الزجاج : 38/2 )lxii( ُينظر البحر المحيط : أبو حيان األندلسي: 554/3 ، و تفسير أبي السعود: 165/2 )lxiii( ُينظر تفسير القاسمي: 71/3 )lxiv( ُينظر تفسير ابن عطية: 2/ 36 )lxv( ُينظر معجم الفروق اللغوية: أبو هالل العسكري : 279/1 )lxvi( ُينظر العين: الخليل: 2/ 72 ، مادة عنت ، و جمهرة اللغة: ابن دريد: 403/1 ، مادة عنت ، و تحفة األريب: أبو حيان األندلسي: ، مادة عنت 4/1333 :الغريبين: أبو عبيد الهروي و ، 219 )lxvii( ديوان الطرماح: 124 )lxviii( مقاييس اللغة: ابن فارس: 4/ 150 ، مادة عنت )lxix( في االصل َغنوْت )lxx( معاني القرآن وإعرابه: الّزّجاج: 295/1 )lxxi( في األصل مرق )lxxii(معاني القرآن وإعرابه: الّزّجاج: 462/1 )lxxiii( الكشاف : الزمخشري 406/1 )lxxiv( الدر المصون : السمين الحلبي: 658/3 )lxxv(ُينظر تفسير القرآن العزيز : ابن أبي زمنين: 362/1 ، و التفسير القرآني للقرآن : عبد الكريم يونس الخطيب :926/6 )lxxvi( ُينظر البحر المحيط : أبو حيان األندلسي: 599/3 )lxxvii( ُينظر الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي: األزهري : 206 )lxxviii( ُينظر الدر المنثور :جالل ال دين السيوطي: 333/4 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 55 www.americanjournal.org )lxxix(ُينظر فتح البيان في مقاصد القرآن : محمد صديق خان: 431/5 )lxxx( ُينظر معاني القرآن: األخفش: 231/1 ، و الهداية إلى بلوغ النهاية: مكي بن أبي طالب: 2/ 1106 )lxxxi( ُينظر الحجة في القراءات السبع: ابن خالويه: 1/ 332 )lxxxii( ُينظر معاني القر آن وإعرابه: الزّجاج: 48/5 )lxxxiii( ديوان امرؤ القيس: 99 )lxxxiv( صحيح مسلم: 4/ 2256 )lxxxv( المصدر نفسه: 2265/4 )lxxxvi( ي نظر تهذيب اللغة: األزهري : 160/9 ، مادة نقب )lxxxvii( مقاييس اللغة : ابن فارس: 5/ 465 ، مادة نقب )lxxxviii( معاني القرآن وإعرابه: الّزّجاج: 157/2ـــ159 )lxxxix( ُينظر التفسير القرآني للقرآن : عبد الكريم يونس الخطيب: 696/8 )xc( ُينظر تفسير أبي السعود: 14/3 )xci( تهذيب اللغة : األزهري : 159/9، مادة نقب )xcii( ُينظر فتح الرحمن في تفسير القرآن :مجير الدين بن محمد العليمي المقدسي الحنبلي: 263/2 )xciii(ُينظر تفسير السمعاني: 20/2 )xciv( ُينظر النهاية في غريب الحديث واألثر: ابن األثير: 171/3 ، مادة َعَبَر ، و لسان العرب: ابن منظور: 532/4 ، مادة عبر )xcv( ديوان امرؤ القيس: 9 )xcvi( ديوان الطرماح: 234/1 )xcvii( مقاييس اللغة :ابن فارس: 4/ 207، مادة َعَبر )xcviii( معاني القرآن وإعرابه: الّزّجاج: 112/3 )xcix( البحر المحيط أبو حيان األندلسي : 6/ 281 )c( أنشده المبرد ألحدهم ولم أعثر على قائله، ُينظر الكامل في اللغة واألدب: المبرد: 2/ 38 ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: : والمناقشة النتائج : هيَ الدراسةُ إليها توصلت التي النتائج أهمّ من بمؤانستها اللفظة جمال لتحقيق إم ا القرآنُ ُيريدها مقصودة تغيرات هي األلفاظ دالالت في التغيرات أكثرُ ( 1 نفس في المعنى تبُلغ لتحقيق أو األسلوبي والجمالُ النظمي اإلعجازُ ذلكَ عن فينتجُ لذواتها؛ ومقارنتها لجاراتها، واإلعجازُ البالغي البيان عنهما فينتجُ ؛(بكتابه أعلمُ وللا ) عندي الراجحُ وهو معا، األثنين أو وبيانه ، الُمتلقي االسلوبي والجمالُ النظمي ر يعني ال( 2 األلفاظُ تطّورت فمهما ، المرجعية أو األصلية الداللة من المطلق االنفكاك لأللفاظ الداللي التطو الذي باألصل ، ما عالقة أو صلة هنالك تكونَ أن ُبد فال ؛ أخرى مجاالت إلى الوضعي الداللي مجالها من . الُمعجمية المرجعية الداللة أو منهُ تطورت American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 56 www.americanjournal.org الكريمُ القرآنُ يريُده الداللة في تغير هو الكريم ؛ القرآن ألفاظ في الداللي الّتطّورَ أن أيضا البحث نتائج ومن( 3 لتحقيق وايضا للكلمة، والصوتية اللفظية الداللة مستوى على البالغي البيان لتحقيق بل الحاجة بسبب ليس اللغات في المهمة التطّور أسباب من الحاجةُ كانت وإن النظم ، داخلَ اللفظة بتآلف يتمثلُ الذي االسلوبي الجمال وسياقات وأساليب ؛بألفاظ يريُده الذي المعنى ُيبلغُ الكريمَ القرآنَ أنّ فنجدُ بمفرداتها ثرية العربية اللغةَ لكن البشرية (95: األنعام")َيْفَقُهونَ َلَعل ُهمْ اْْلَيات ُنَصرّ فُ َكْيفَ اْنُظرْ : "تعالى قال اإلعجاز، أسرار من سر ذلك وفي مختلفة، اج وإعراب ه القرآن معاني كتاب في هذا بحثي خالل من( 4 القدماء اللغة علماءَ أنّ لي توضحَ ، له واستقرائي للز ج ر بظاهرة عارفين كانوا في الّزّجاجُ فهذا. اليومَ نعرفهُ الذي باسم ه ُيسموه َلمْ وإن بأعراضه؛ واعين ، الداللي التطو رُ أصابه الذي اللفظ على يقفُ عنَدما ؛ إليه ُيلمحُ الذكر آنف كتابه الداللي؛ أصل ه تبيين في فيشرعُ الداللي، التطو كذا، اللغة في وأصله كذا، اللغة وفي كذا، من واشتقاقه كذا، من اللغة في كذا وأصلُ ، كذا وأصُله: مثال فيقولُ . الكريمة اْلية في الُمستعمل الجديد المعنى تبيين في يشرعُ ُثم إلخ،...كذا اللغة في ومعناه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: : الخاتمة : باْلتي أوصيَ أن من القلمَ أضعَ أن قبل لي ُبد ال 1) رَ إنّ دالالت لتغير المهمة الطرق من ؛(االستعارة)المشابهة لعالقة المجاز طريق عن الداللي التطو ، بوجه الكريم القرآن وفي عام بوجه العربية اللغة في األلفاظ األلفاظ إلحصاء دراسة هناكَ تكونُ لو فحبذا خاص رة اللفظ استعمال من الناتجة والبالغية البيانية اللمسات بيان مع الكريم القرآن في االستعارة طريق عن المتطوّ ر . النّص في وتوظيفه المتطوّ 2) في منه لإلفادة وذلك فارس؛ البن اللغة مقاييُس هو بحثي في عليها اعتمدتُ التي المهمة المعجمات من ها يذكرُ أّنه فوجدتُ للفظ الوضعية الداللة تبيين ها يذُكرَ أن األمُر؛ به ووصلَ داللي، أصل من أكثرَ لبعض لبعض في) الواحد للجذر المتعددة الداللية األصول إلرجاع داللية دراسة هنالكَ تكونُ لو فحبذا ، داللية أصول أربعةَ ، أصل إلى( اللغة مقاييس معجم األصولُ ترجعَ أن المؤكد فمنَ ، لها الداللي التطّور أشكال تبيين معَ واحد ؛ أصل إلى الواحد للجذر المتعددة .الزمن عبرَ تطو ر والباقي ، حكيم الواضعَ ألن واحد والمراجع المصادر 1 - عيون باسل محمد: تح ،(هـ538: المتوفى) للا جار الزمخشري أحمد، بن عمرو بن محمود القاسم أبو: البالغة أساس . م 1998 - هـ 1419 ،1لبنان،ط – بيروت العلمية، الكتب دار السود، 2 - . م 2001 - هـ 1422 1ط بيروت، العلمية، الكتب دار هنداوي، الحميد عبد: تح الجرجاني، القاهر عبد: البالغة أسرار 3 - . هـ 1420 ط،.د بيروت، – الفكر دار جميل، محمد صدقي: تح ، حيان أبو: المحيط البحر 4 - . م 1987 1بيروت،ط – للماليين العلم دار ، بعلبك منير رمزي : تح دريد، ابن: اللغة جمهرة American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 57 www.americanjournal.org 5 - .ت.د ط،. د الهداية، دار المحققين، من مجموعة: تح ، الزبيدي: العروس تاج 6 - م 1983 - هـ1403 ـ 1ط اإلسالمي، المكتب المجذوب، سمير: تح ، األندلسي حيان أبو: األريب تحفة 7 - العربي، التراث إحياء دار الساعدي، نظير األستاذ: وتدقيق مراجعة عاشور، بن محمد أبي اإلمام: تح الثعلبي، تفسير . م 2002 - هـ ،1422 1ط لبنان، – بيروت 8 - كلية بسيوني، العزيز عبد محمد. د: ودراسة تحقيق والبقرة، الفاتحة وتفسير المقدمة: 1 جزء ، األصفهاني الراغب تفسير . م1999 - هـ 1420 1ط طنطا، جامعة - اْلداب 9 - . م 2000 - هـ 1420 ـ 1ط الرسالة، مؤسسة شاكر، محمد أحمد الطبري، تفسير 10 - . هـ 1418 - 1ط بيروت، – العلمية الكتب دار السود، عيون باسل محمد: تح ، القاسمي تفسير 11 - - الحديثة الفاروق الكنز، مصطفى بن محمد - عكاشة بن حسين للا عبد أبو: تح ، زمنين أبي ابن: العزيز القرآن تفسير . م2002 - هـ 1423 ـ1ط القاهرة، /مصر 12 - . ت.د ط.د ، القاهرة - العربي الفكر ،دار الخطيب يونس الكريم عبد: للقرآن القرآني التفسير 13 - . م2001 1ط بيروت، – العربي التراث إحياء دار مرعب، عوض محمد: تح ، األزهري : اللغة تهذيب 14 - . م1987 1ط بيروت، – للماليين العلم دار بعلبكي، منير رمزي : تح ، دريد ابن: اللغة جمهرة 15 - . دت دط دمشق، القلم، دار ، الخراط محمد أحمد: تح ، الحلبي السمين: المصون الدر 16 - . دت دط بيروت، – الفكر دار ، السيوطي الدين جالل: المنثور الدر 17 - - هـ 1411) بيروت 1ط العربي، الكتاب دار يعقوب، بديع اميل الدكتور: وشرحه وحققه جمعه حّلزة، ْبن الَحاْرث ديوان (. م 1991 18 - . م 1994 - هـ 1414 2ط لبنان، – بيروت العربي الشرق دار الطرماح، ديوان 19 - - هـ 1407) 1ط لبنان، – بيروت العلمية الكتب دار فاعور، علي األستاذ: له وقّدم وضبطه شرحه الفرزدق، ديوان (. م1987 20 - . ت د 5ط القاهرة، المعارف، دار إبراهيم، الفضل أبو محمد: تح القيس، امرؤ ديوان 21 - - هـ 1402 ،1ط جدة، اإليمان مؤسسة صالح، أبو القدوس عبد ثعلب، رواية الباهلي نصر أبي شرح الرمة ذي ديوان . م 9821 22 - الثقافة مديرية - واإلرشاد الثقافة وزارة العطية، وجليل العطية إبراهيم خليل: وتحقيقه بجمعه عني األخيلية، ليلى ديوان . ت د ط د العراق، العامة، 23 - . دت دط بيروت، – الرسالة ،مؤسسة الضامن صالح حاتم: تح األنباري، بكر أبو: الناس كلمات معاني في الزاهر 24 - المدرس عوض عطوة وإبراهيم( 3 جـ) الباقي عبد فؤاد ومحمد( 2 ،1 جـ) شاكر محمد أحمد: وتعليق ،تحقيق الترمذي سنن . م1975 - هـ 1395 2ط مصر، – الحلبي البابي مصطفى ومطبعة مكتبة شركة ،(5 ،4 جـ) الشريف األزهر في 25 - . م 1987 - هـ 1407 ـ 4ط بيروت، – للماليين العلم دار عطار، الغفور عبد أحمد: تح الجوهري،: الصحاح 26 - فؤاد محمد ترقيم بإضافة السلطانية عن مصورة) النجاة طوق دار الناصر، ناصر بن زهير محمد: تح البخاري، صحيح . هـ1422 ـ 1ط ، (الباقي عبد 27 - . ت د ط، د اإلسالمي، المكتب ، (هـ1420: المتوفى) األلباني: وزياداته الصغير الجامع صحيح 28 - .بيروت – العربي التراث إحياء دار الباقي، عبد فؤاد محمد: تح مسلم، صحيح American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 58 www.americanjournal.org 29 - . دت ط.د الهالل، ومكتبة دار السامرائي، إبراهيم د المخزومي، مهدي د : تح الخليل، العين، 30 - - هـ 1419 ،1ط لبنان، – بيروت العلمية، الكتب دار السود، عيون باسل محمد: تح ، الزمخشري : البالغة أساس . م1998 31 - . 1ط بغداد، - العاني مطبعة الجبوري، للا عبد. د: تح ، قتيبة ابن: الحديث غريب 32 - ،1ط لبنان، – بيروت - العلمية الكتب دار القلعجي، أمين المعطي عبد الدكتور: تح ، الجوزي ابن: الحديث غريب . م 1985 - 1405 33 - - الباز مصطفى نزار مكتبة حجاز، فتحي. د . أ: وراجعه له قدم المزيدي، فريد أحمد: ودراسة تحقيق ، الهروي : الغريبين . م 1999 - هـ 1419 ـ 1ط السعودية، العربية المملكة 34 - األنَصاري، إبراهيم بن للا َعبد العلم خادم : وراجعه له وقّدم بطبعه ،عني خان صديق محمد: القرآن مقاصد في البيان فتح . م 1992 - هـ 1412 ـ ط . د َبيروت، – َصيَدا والّنْشر، للطَباعة العصري ة الَمكتبة 35 - طالب الدين نور: تح ،( هـ 927: المتوفى) الحنبلي المقدسي العليمي محمد بن الدين مجير: القرآن تفسير في الرحمن فتح . ت د ط، د النوادر، دار ، 36 - . د ط. د مصر، – القاهرة والتوزيع، للنشر والثقافة العلم دار سليم، إبراهيم محمد: تح العسكري، هالل أبو: اللغوية الفروق .ت 37 - . م1997 - هـ 1417 3ط القاهرة، – العربي الفكر دار إبراهيم، الفضل أبو محمد: تح المبرد،: واالدب اللغة في الكامل 38 - . هـ 1414 - 3ط بيروت، – صادر دار ، منظور ابن: العرب لسان 39 - - هـ 1406 ،2ط بيروت، – الرسالة مؤسسة سلطان، المحسن عبد زهير: وتحقيق دراسة فارس،، ابن: اللغة مجمل . م1986 40 - مركز القرى، أم جامعة ، العزباوي الكريم عبد: تح ، األصبهاني موسى أبو: والحديث القرآن غريبي في المغيث المجموع والتوزيع، والنشر للطباعة المدني دار المكرمة، مكة - اإلسالمية والدراسات الشريعة كلية اإلسالمي، التراث وإحياء العلمي البحث (. م 1988 - هـ 1408) 3 ،2 جـ ،(م 1986 - هـ 1406) 1 جـ 1ط السعودية، العربية المملكة - جدة 41 - 3/244 هـ 1422 - 1بيروت،ط – العلمية الكتب دار محمد، الشافي عبد السالم عبد: تح ، عطية ابن: الوجيز المحرر . دت 2ط ، والنشر للطباعة األسوة ،دار ُمكرم سالم العال عبد د عمرـ مختار أحمد د: القرآنية القراءات ومعجم ، 42 - هـ 1421 ،1ط بيروت، – العلمية الكتب دار هنداوي، الحميد عبد: تح ،[هـ458: ت] سيده ابن: األعظم والمحيط المحكم . م 2000 - 43 - . م1996 هـ1417 ،1ط بيروت، – العربي التراث إحياء دار جفال، إبراهم خليل : تح سيدة، ابن : المخصص 44 - . م1990 - هـ 1411 ـ 1ط القاهرة الخانجي، مكتبة قراعة، محمود هدى الدكتورة األخفش،: الفرآن معاني 45 - اج،: وإعرابه القرآن معاني . م 1988 ـ هـ 1408 ،1ط بيروت، ـ الكتب عالم شلبي، عبده الجليل عبد. د: وتحقيق شرح الز ج 46 - لجماعة التابعة اإلسالمي النشر مؤسسة بيات، للا بيت الشيخ: تح العسكري، هالل أبو: المؤلف اللغوية، الفروق معجم . هـ1412 1ط «قم» بـ المدرسين 47 - صفوان: تح ، (هـ502: المتوفى) األصفهانى بالراغب المعروف محمد بن الحسين القاسم أبو: القرآن غريب في المفردات . هـ 1412 - 1ط بيروت، دمشق - الشامية الدار القلم، دار الداودي، عدنان 48 - . م1979 - هـ1399ط، د الفكر، دار هارون، محمد السالم عبد: تح فارس، ابن : اللغة مقاييس American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 59 www.americanjournal.org 49 - محمد محمود - الزاوى أحمد طاهر: ،تح األثير ابن السعادات أبو الدين مجد: واألثر الحديث غريب في النهاية . م1979 - هـ1399 ط.د بيروت، - العلمية المكتبة الطناحي، 50 - - العلمي والبحث العليا الدراسات بكلية جامعية رسائل مجموعة : تح طالب، أبي بن مكي: النهاية بلوغ إلى الهداية - اإلسالمية والدراسات الشريعة كلية - والسنة الكتاب بحوث مجموعة: الناشر البوشيخي، الشاهد: د. أ بإشراف الشارقة، جامعة . م 2008 - هـ 1429 ـ 1ط الشارقة، جامعة