American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 19, | December, 2023 P a g e | 101 www.americanjournal.org THE COURAGE OF ARABIC- THE STYLE OF ATTENTION AS AN EXAMPLE Prof. Dr. Farhad Aziz Muhidden1, Prof. Dr. Imad Majid Ali2 1,2Collage of Education for Human Sciences / Kirkuk University dr.farhad.aziz@uokirkuk.edu.iq A B S T R A C T K E Y W O R D S The concept of Arabic courage is an aesthetic and rhetorical concept that allows revealing the nature of the language when used for aesthetic purposes, allowing the reader to realize how creativity is achieved. There are many wonderful stylistic deviations, according to Ibn Jinni, but the most beautiful thing about it is politeness in its expression and purposes, and the sweetest thing about it is its duality. Regarding the method of paying attention that we discussed in our research as a model of Arabic courage, , most of the rhetoric stressed that if the speech came to one method and it took a long time to change the method. This is how they used to pay attention to the listener's activity and entice him to listen, but we discovered that Ibn Jinni had a different criterion in his view of this method, as he was the first to notice that paying attention is not a phenomenon with which one is satisfied. Attention is a multiplication of the language's expansion to move from one word to another. Rather, it is a stylistic phenomenon involving a dependent purpose and following the example to which the hand is tied. Pay attention, Arabic courage, Ibn Jinni Al- Khattab AL-Ghayba. )) َشجــــاعُة العربيـــــِة(( -ُأسلوُب االلتفاِت إْنُموّذجًا - الُملخص : الفنيِة عندما ُتستعمُل اللغِة وأساليِبها إنَّ مفهوَم " شجاعة العربية " هو مفهوٌم جماليٌّ وبالغيٌّ يسمُح بالكشِف عن طبيعِة بِل ليحقَق بها وجَه اإلبداِع ، وقد أكثَر ابُن جّني في حديِثِه عن العربيِة وشجا ِتها من عألغراٍض جماليٍة ُتمّكُن القارَئ من ادارِك السُّ عربيُة ها، والخالِل توليِد اإلمكاناِت والصوِر التعبيريِة وخلِق استعماالٍت تتجاوُز بمرونِتها واتساِعها القوالَب الثنائيَة للنظاِم اللغوي ُكلَّ ُتها كما يراها ابُن جّني كثيرُة االنحرافاِت اأُلسلوبيِة الرائعِة، بل إّن أجمَل ما فيها التلطُُّف في التعبيِر والمقاص ِد وأعذُب ما فيها تلفُّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 102 www.americanjournal.org . أمَّا فيما وتثنيُتها ، وتبيَن لنا أنَّ " شجاعة العربية " من وجهِة نظرِه تكمُن في ِعلم بياِنها ؛ أَلنَّ معظَم لطاِئِفها تندرُج في اثنائهِ فريٍد ، يخصُّ ُأسلوَب االلتفاِت الذي تناولناُه في بحِثنا بوصفِه إنموذجًا لـــ" شجاعة العربية " الذي ُيَعدُّ ظاهرًة ذات تكويٍن ُأسلوبي تقاِل من فهو أوُل من تنبَه إلى أنَّ االلتفاَت ليَس ظاهرًة يكتفي المرء بإزائها ، بل إنَّ في االلتفاِت ضربًا في االتساِع في اللغِة، لالن لفٍظ الى لفٍظ بل هي ظاهرة ُأسلوبية َتنطوي على غرٍض ُمعتمد وسرٍّ على مثله تنعقُد اليدُ ابن جني الخطاب الغيبة, شجاعة العربية, االلتفات \الكلمات المفتاحية قدمة المُ نُ،ُاللهمَُّالُنحصيُثناًءُعليكُمعلمُاالنسانُماُلمُيعلمُالىُيومُالدينُوملهمُالخلقُاجمعيُُربُالعالمينُ ُُللُهُُالحمدُ عليهُُ)ُصلىُهللاُُُُُُُعثُهديةُللبشريةهُرسولُهللاهُمحمٍدُُكماُاثنيتُعلىُنفسكُ،ُوالصالةُوالسالمُعلىُمنُبُ ُُنتُ أ خيارُ،ُأماُبعد ُ:ُوسلمُ(ُوعلىُآلهُواصحابهُاأل ُاللغةُ ُُُُ الذيُصاغهُُُ((شجاعةُالعربيةُُ))ُناُعلىُم صطلحُهاختيارُ ُمليئٌةُبالظواهرُاللغويةُوقدُوقعُ ُالعربيةُ ُفإنَّ ُكثيرًةُمنُمستوياتُاللغةُالتيُتحدثُعنهاُُُُابنُجّني فيُمؤلفاتهُكافةُإذُُابنُجّنيبمفهومهُالواسعُليشملُجوانب ُالشديدُالذيُأظهرهُفيُمعظمُأبوابُكتابهُالرائعُ))ُ وجدناهُشغوفًاُبهذهُاللغةُمقدرًاُلحكمتهاُ،ُوهذاُاالعجاب وجوهُحكمةُهذهُاللغةُالعظيمةُواكتمالهاُفيُكتابهُ))ُُإلىالخصائصُ((ُوكتابهُ))ُالمحتسبُ((ُالذيُأشارُفيهُ واالتجاهاتُلذاُُنحاءُهُاألمتشعبُ ُموضوعٌُلُ الخاطرياتُ((ُومنُنافلةُالقولُأْنُموضوعًاُمثلُ))ُشجاعةُالعربية((ُ 0ُُجهدُوعناءُكبيرينُُإلىيحتاجُ ُُُُُ المتأُُإليهامصادرُعدةُماُأمكنناُالرجوعُُُُإلُىلقدُرجعنا نيةُوقدُاكتفيناُبالنظرةُوالتصفحُلبعضهاُوإلىُالنظرةهُ هذهُالمصادرُلتشملُكتبُالنقدُوالبالغةُواألدبُواللغةُ.والدقيقةُألكثرهاُوقدُتنوعتُ ُاُم عتمداًُأصاًلُجماليًاُوبالغيًُُُبوصفهُهبهعلومُاللغةُوبيانههاُوامكانياتهاُالّتعبيريةُُُُهُهفيُصلتُهُُفتكمنُ ُُالبحثُهُُاُأهميةُ أمَُُُُُّ ُأْنُيُ ُُ،ُلقدُكانتُطبيعةُالبحثُومادت هُ ُالمصادرُتتطلب دناُلهاُدرسُعلىُثالثةُمباحثُم هُّالمجموعةُمنُأ ماته معجماتُالعربيةُُُأ ه مُّهمفهومُ))ُشجاعةُالعربيةُ((ُونشأتهُوتطورهُفيُكتبُالتراثُ،ُوقدُتتبعناهُفيُُُُلهدراسةُهبتمهيدُُ منُاستعملهُوماُهوُفحواهُوكيفُتطورُ.ُُأّولُهبعدُذلكُعلىُُع ّرجنُاالمتيسرةُلديناُومنُثمَُّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 103 www.americanjournal.org ،ُولماذاُاستعملُهذاُالمفهوم؟ُوأشادُبهُفيُابنُجّنيولُفكانُيدورُحولُشجاعةُالعربيةُعندُُأمَّاُالمبحثُاألُ ُُُ أغلبُمصنفاتهُودافعُعنهُ؛ُألنُالعربيةُتملكُمنُالخصائصُالتعبيريةُماُالُتملكهُلغٌةُأ خرىُ،ُوهذاُماُيجسدُ ُاثباتهُفيُمؤلفاتهُكافةُ.ُإلىُابنُجّنيماُسعىُُوهوصنعتهاُودقتهاُوغموضهاُوشجاعتهاُ لـُ))ُشجاعةُالعربيةُ((ُوظاهرةُذاتُُُُُُ الثانيُف خ صصناه ُلموضوعُااللتفاتُالذيُيعدُإنموذجًاُ وأماُالمبحثُ تكوينُأ سلوبيُتخضعُلالختباراتُ))ُاللغويةُ((ُالفرديةُالتيُتقومُعلىُمخالفاتهاُمقتضىُالظاهرُوخرقُالنسقُ وبالغتهُوشروطهُوفوائدهُ،ُوقمناُُُُعائديتهلبالغةُوالنقدُووقفناُعندُُالمفروضُ،ُوتتبعناُهذاُالمصطلحُفيُكتبُا جاءُالمبحثُالثالثُليدرسُأ سلوبُُُمَُّومهنُثَّبتحليلُالنصوصُوعرضهاُ،ُث مُأخذناُبماُوجدناهُقريبًاُلواقعُاللغةُ،ُُ سبُفيُمؤلفاتهُوالُسيماُكتابُ))ُالخصائصُ((ُو))ُالمحتُُابنُجّنُيولقدُتتبعناُفيهُجهودُُُُابنُجّنيااللتفاتُعندُُ ُااللتفاتُُُابنُجّنيُُأنُّ،ُولقدُتبينُلناُُ((ُوالخاطرياتُ))ُوبقيتهاُ(ُ( أولُمنُتنبهُفيُدرسناُالبالغيُالموروثُعلىُأنَّ ُااللتفاتُضرٌبُمنُاالتساعُفيُاللغةُالعربيةُ؛ُالنتقالهُمنُلفٍظُبإُُليسُظاهرًةُشكليًةُيكتفيُالمرءُ زائهاُبلُيرىُأنَّ وعلىُمثلهُتنعقدُاليدُ،ُبعدُذلكُجاءُم لخصُالبحثُُُ،الىُلفٍظُبلُهيُظاهرةُأسلوبيةُتنطويُعلىُعرضُمعتمُد اليهاُالبحثُونسألُهللاُالسدادُوالتوفيقُ،ُونحمدهُعلىُنعائمههُ،ُ النتائجُالتيُتوصلُ ونتائجهُإذُأوجزناُفيهُأهمُ هُ.ونبتغيُأنُيكونُبحثناُخالصًاُلوجههُتعالىُشأُن : شجاعة العربيةمفهوم أواًل : ُهُذأ ُُدُْق ُلُ ُلُهطلح ُْصُالمُ ُاطلق ُ،ُإُذمستعارٌةُللعربيةُفظةُ وهذههُاللُُّ،فاتهاُالمختلفةتصرُ ُقوتهاُوكثرةُهعلىُالعربيةُه يوانُي ظهرُ ُةهُقوةٌُجاعُ الشَُُّلُ أص ُُإنَُّ نههُوجوارحههُمهنُر ُث ُأُُفيُنفسُال ح ّدةُهُقدامٍُإهاُعلىُب ده ش فُتط ْعنٍُُو ُالعربيةُ ُ،ُوقدُوصه بذلكُلقوتهاُ،ُوكثرةهُتصرفاتها)1(ُ.ُ ْدناوعندماُب حث ناُعنُهذهُاللفظةُُ ُالقلبُهُُدةُ هـ(ُشُه175أّنُالّشجاعةُعندُالخليلُ)ُتُُفيُمعجماتناُاللغويةُو ج ُاألزهريُُّ)ُت370هـُ(ُفيُ ُكالمُ عندُالبأسُتقولُ:"ُتشجعواُفحملواُورجلُأشجعُيرجعُمعناهاُإلىُالشجاعة")2(،ُولعلَُّ ":ذُقالإمنُهذاُالمعنىُُُُيقتربُ ُُالتهذيبُه ُورجلٌُُجعاءُ وللبؤةُُشُ ُُشجعُ أُ سدُُويقالُلألُُعةُشدةُالقلبُعندُالبأسُهوالشجا جاعاتٌُُ،ُوقومٌُُشجعان")3ُ(.ُ شجاعٌُُوامرأةٌُُشجاعةٌُُونسوةٌُُُشُ الشجاعةُالجرأةُوالشجاعُالجريءُالمقدامُفيُالحربُضعيفًاُكانُُُُ"هـ(ُ:395ُتبوُهاللُالعسكريُُ)وقالُأ ث هُ :أوُقويًاُـُوالجرُأةُقوةُالقلبُالداعيُُإلىُاإلقدامُعلىُالمكارهُُ")4(،ُُوقالُُالزمخشريُ)ُت528هـ( "ُُومنُالمجاز:ُنُ فُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 104 www.americanjournal.org الشجاعُوالشجاعُُهوُالحيةُالجريئةُالشديدة")5(،ُوذكرُابنُاالثيرُ)ُت637هـ(ُفيُحديثهُعنُااللتفاتُالذيُعدهُمنُُ الرجلُُُنَُّأ،ُوذلكُُالشجاعةُهيُاالقدامُُنُّيُبذلك،ُأُلمنماُسُ ُإشجاعةُالعربية،ُُيضًاُُأويسمىُُُُ":قالُُيةُإُذشجاعةُالعرب تختصُبهُدونُيستطيعُغيرهُ،ُويتوردُماُلمُيتوردهُسواهُلذلكُهذاُااللتفاتُفيُالكالمُفانُاللغةُالعربيةُُيرتكبُماُالُُ ")6(،ُُولمُيخرجُابنُمنظور)ُت711هـ(ُعنُسابقيهُمنُاللغويينُفيماُقالوهُعنُالشجاعة)7(. غيرهاُمنُاللغاتُه فيُكتابههُُُُ"شجاعةُالعربيةُُُُ":ُُهذاُالمصطلحُُطلقُ أُُُولُمنهوُأُُ(هـ392ُ)ابنُجّنيُُُُنَُّأُُكرُهرُبالذُّــــومنُالجدي بابُالسابعُوالتسعينُُعنوانُالاسمىُُُُقُدُُبرزُعلماءُاللسانُالعربيأهذاُالعالمُالكبيرُالذيُيعدُمنُُفُُ((الخصائصُُُُ)) منُكتابههُُبـــــُ"ُشجاعةُالعربيةُ")8(.ُ ُالخطابُُُُ(ُ(ُُحتسُبالمُ ُُ))ُُهُهيُكتابـــــليذكرهُفُُابنُجّنيثمُعادُُُُُُ ُااللتفاتُوالعدولُفيهُمن الغيبةُُُُُأووهوُيتحدثُعن ُالحلبيُ)ُت737هـ(ُفيُكتابهُُ ُاألثير ُابن ُالباُبُُإذُذكره ُابنُجنىُفيُهذا ُالبالغيونُعلىُترديدُكلمات ")9(،ُُوقدُعكف ُُُُفيُبابٍُُُالكنز((جواهرُُُُ)) ءُالبيانُبهذهُمنُسماهُمنُعلماُُأّولهذاُبابُُُُ"ُقالُفيهُ:"شجاعةُالعربيةُُُُ"وسمهُبـ التسميةُُأبوُالفتحُُابنُُجّنيُُوصاحبُالجامعُالكبير)10(ُُنقلهُعنهُُ،ُثمُتداولهُالناسُُبعدُذلكُوهوُعبارةٌُُُعنُُأنواعُُ ُالبديعُوالمقصودُبهُُ ُالعربُهإشتىُمن ُلغاتُهُُظهارُماُدارُبين ُالفُ في ُالنطقُبهاُمنُتقديمُمعنىُُهم ُُتأخيرهُهُُأوصيحةُعند مراعاةُُُُأوُُلىُغيبةٍُإُُوُمنُحضورٍُأ،ُُلىُحضورٍُإُُةٍُفيُاسترسالُالكالمُمنُغيبُُانتقالٍُُُأوُُجمعٍُُُأُوُُجمعٍُُُوُتثنيةُهأ ُ.)11( ُالبالغةُه المعنىُأوُُعكسهُه،ُواتيانهمُبذلكُكلهُفصيحًاُمستوفياًُُُألنواعُه ُُبأحسُنبلُنراهمُنعتوهاُُُُي،ُواعجابهمُبهاُلمُينحصرُعلىُابنُجُنياهاإثناءُالعلماءُعلىُالعربيةُومدحهمُُُُنُّإ نصبُعلىُالحالُوهوُُُُ"شيخًاُُ،23ُُهودُ:ُُُُ:عرابُقولهُتعالىإُل(ُوهوُيتطرقُُهـ311لزجاجُ)ُتالنعوتُوافضلهاُقالُا منُُلطائفُُالعربيةُُ")12(ُُومعنىُقولهُ:"ُُمنُُلطائفُالعربيةُُ"ُُإنُُُّقولهُُ"شيخاًُُ"ُُليسُمماُيجريُعليهُالفعلُومنُحقُ الحالُأنُُْيكونُجاريًاُعلىُالفعلُ،ُلكنهُفيُمعنىُماُهوُجارٍُُُعلىُالفعلُ،ُوهذاُبعليُوالدًاُكبيراًُ)13(ُ. ُاستعملهـ255ُتالجاحظُ)ُُنَُُّإذاُماُقلناُُإولسناُببعيدينُُُُُ ُابنُجنُيُُ( ُلماُعناه ُاذُصرحُقائالًُُُتعبيرًاُقريبًا ُ":بالشجاعة ُُوإنماُذلكُعلىُقدرُاستعمالهمُوانتفاعهمُبهُ")14(ُ. ُللناسُعاداتٍُُوكالمًاُيعُرفُكلُشيءُبموضعهُه إنَُّ قتيبةُ)وقدُعبَُّ ابنُ ابنُجن(ُمنُقبلُعمُّهـ276ُترُ ُُُُ"ُُفيماُبعدُ ُُُياُعناهُ العربية ُُقالُُ"شجاعةُ وللعربُ": يلُ،ُوالقلبُ،ُوالتقديمُوالتأخير،ُوالحذف،ُفيهاُاالستعارةُ،ُوالتمثفخذهُُآالمجازاتُفيُالكالمُومعناهاُ:ُطرقُالقولُوم لواحدُمخاطبةُالجمع،ُوالجمعُاطبةُاخ،ُوماح،ُوالكناية،ُوااليضاحصض،ُواالفي،ُوالتعُرواالظهارُُ،،ُواالخفاءوالتكرار الواحُد ُُخطابُ ُُُو، خطاب والجمعُ ُُاالثنينالواحدُ الخصوص بلفظُ والقصدُ ُُل،ُ العموم وبلفظُ العموم،ُ ُُلمعنُىمعنىُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 105 www.americanjournal.org حدُمنُالتراجمُُأُُيقدر،ُلذلكُالُُنُآالقُرُُنزلهذهُالمذاهبُُُُبوابُالمجازُوبكلُّهأشياءُكثيرةُستراهاُفيُُأ،ُمعُُالخصوُص ترجمتُالتوراةُوالزبورُُُُأووالروميةُُلىُالحبشيةُُإلسنُكماُنقلُاالنجيلُعنُالسريانيةُُلىُشيءُمنُاألإنُينقلهُُأعلىُُ ُالعجمُلمُتتسعُاتساعُالعربُفيُالمجاز")15(.ُُ وسائرُكتبُهللاُتعالىُبالعربيةُ،ُأُلنُ وتفردهاُُُُُ"شجاعةُالعربيةُُ"بـُُابنُجّنيُُهُوبينُماُعناهُُـــــــبينُُابنُقتيبةُالذيُذكرناهُالُيجدُفرقاًُُُعُعلىُنّصُهمطلُّالُ ُُنَُّإُُُ ُُيدهاُابنُقتيبةُولخصهاُابنُجُنالبالغيةُالتيُحدُُُّلصُوعنُهذهُالمفهوماتُواألُُتخرجُ ُُعنُغيرهاُمنُاللغاتُاذُال علىُذلكُُُُوخيرُمثالٍُخرىُُليسُلهُنظيرُفيُاللغاتُاألُ ُُتُفيُالعربيةُنوعًاُمنُالتخصصُواالبداعُوالشجاعةرأالتيُُ ،ُإذُصرحُُصائصُالعربيةُعنُغيرهاُمنُاللغاُتأظهرتُخُُعلميةٍُُُمنُقيمةٍُُُحتويهكتابُالخصائصُالبنُجنيُوماُيُ قدامُ.قُبلغتههُحينُوصفهاُبالشجاعةُواإلصراحةُالعالمُالواث : جّني عند ابنِ العربيةِ شجاعةُ ثانيًا : ُغرضهُُعل((ُُالخصائصُُ))ُُبشكلُعامُوكتابُُجّنيُُُُابنُهُُعلىُمؤلفاتُهُُلعُ المطُُُّنَُّإ ىُوجهُالتحديدُسيرىُأنَّ األساسُإظهارُُوجوهُحكمةُالعربيةُوشرفهاُورفعتها)16(. غريقيُُطغيانُالمنطقُاإلُُمنُُبهُُماُأحسَُّلهُُُ"ُُالعربيةُُشجاعةُ "ُُلهذاُالعنوانُُابنُجّنيُُاختيارُُُُسببُ ُُولعلَُّ علىُمنافذُالتفكيرُاللغويُ،ُفكانُلزامًاُعليهُأنُيتعّمقُفيُدراسةُالعربيةُ،ُلينتهيُبهُالبحثُالعلميُإلىُُُواستيالئه شجاعتهاُوقدرتهاُعلىُالتعاملُمعُالواقعُالسائدُفيُالمناظراتُوالمساجالتُاللغويةُآنذاك)17(ُ.ُُ ُكتابُ ذُإهبُُبماءُالذُُُّهُ روفُ نكتبُحُ ُُنُْأبناُُُُريُ العربيةُحُ سفارُُأمنُُُُهذاُالسفرُالخالد(ُُ(ُُالخصائُص)ُُ)ُُإنَّ بهُعلىُُُُبرَُّأذُُإقُُماُتعمُّّيُأهاُُثقُفيُبحُو،ُوتعمُّمازتُبهاُعنُغيرهاأخصائصُهذهُاللغةُالتيُُُُيجنُُُّلُفيهُابنُ سجُّ غرمًاُبالتقاطُالكثيرُكانُمُ ُُابنُجّنيُُنَُّأُلُُ؛منُقرأُهذاُالكتابُالرائعُُمرُيلمسهُكلُ ،ُوهذاُاألعياُالمتأخرينُأالمتقدمينُُو لُمنُُتحمُُُّهألنَُُُّ؛خارُ تفلهُاالُُقُ بكتابهُوحُ ُُالرجلُ ُُرُ خُ لقدُفُ ُُ،داعاتُالشعراءُفيُعصرُهإباللغةُالتيُتحملهاُُُُوارُدمنُش وحكاياتهُُعُاسفارُالعربيةُعلىُمرُالعصورُُرُوأمنُُُُجلهُالعناءُوالمشقةُحتىُجمعُلناُهذهُالمادةُالنادرةُفكانُبحقٍُّأ ينههُالّثرُُ،ُألّنهُأّولُمنُشرحُشعرهُوفتحُالبابُأمامُالنقاُدمعُالمتنبيُوشعرهُأشهرُمنُناٍرُعلىُعلمٍُُ ُلينهلواُمنُمعه ه ُوكتابهُ يختص الُ ُُُُذاُ بل العربية،ُ علومُ منُ ُُبعلمُ اللغُُعُ مُ جُ نراه فقهُ ُوةفيهُ نأُ ،ُ ُوصولُ صواتها،ُُأحوها،ُ لىُإنظرُُابنُجّنيُُنُُألىُُإالسببُفيُذلكُيعودُُُُدبهاُولعلَُّأشعارهاُونقدُُأ،ُوشرحُروائعُُوتصريفها،ُونحوها،ُوبالغتها American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 106 www.americanjournal.org اللغةُتنسابُُُُتهكذاُكانف،ُُُنلقومُيعقلُوُُهعنُقومُيفهمونُوموجُُُّصادرٌُُُرائعٌُُُابداعيُ ُُعملٌُهاُُوصفاللغةُنظرةُشموليةُب ُ.إهنسيابًاُطيعاًُبينُيديهُ عنها،ُوهذاُُُُمدافعٌُُُم قداٌرُلحكمتها،ُُشغوفُباللغةُالعربيةُُهُ نَُّأُُعناءٍُُُدوُنمنُُيرىُُابنُجّنيُُكتابُُُُقارُئُُنَُّإ (ُوالذيُلمُيتخلفُعنُمواصلةُذكرهُفيُمؤلفاتهُُ(ُُالخصائُصُُ))بوابُكتابهُُأ،ُفيُمعظمُُعجابُالشديدُنلمسهاإل شغفهمُبلغتهمُُُُفيوالمرويُعنهمُُُُ"نفسهمُبلغتهمُُأصحابُاللغةُُأترجمةُعلميةُإلعجابُُُُإالَّ،ُوهذاُاالمرُليسُُخرُىاأل وتعظيمُهمُلهاُواعتقادهمُأجملُالجميلُفيهاُأكثرُمنُأنُيوردُأوُجزءُمنُأجزاءُكثيرةُمنه")18(. اابداعًُإُُُبوصفهالىُالعربيةُُإُُابنُجّنيلقدُنظرُُ ،ُُاصنعتهلخصائصُالتعبيريةُماُيجسدُُ،ُفهيُتملكُمنُ ظهارُتلكُالخصائصُإلىُُإفيُمؤلفاتهُيسعىُُابنُجّنيُُُُنَُّأوهذهُالنعوتُالتيُتثبتُُُُ،،ُوشجاعتهاودقتها،ُوغموضها ُماُفيُالعربيةُمنُغموضُكُعلىُحصافةُلفظهُوصحةُصنعتهُُ،ُوهيُدليلُالُيقبلُالشَُّالفنيةُللعربية ،ُعلىُأنَّ ُ.ورقةُودقةُيجعلُاللغاتُاألخرىُتعتذرُلها دينُعنُوصفهُلهاُبالحكمةُفقدُاقترنُتأويلهُفيُالعربيةُوبحثهُعنُخصائصهاُمجرُُُّابنُجّنياذنُلمُيكنُنظرُُُُُُُ عةُالغايةُالتيُوجهتهُفيُظهارُوجوهُالحكمةُوالشجاإ،ُومنُهناُكانُالنزوعُنحوُُعنُاعجابهُبهاُُلظواهرهاُبالكشف الُالحصرُمبدأُاالشتقاقُالذيُالمثالُُ(ُومنُذلكُعلىُسبيلُُ(ُُالخصائُص)ُُ)بوابُالتيُعقدهاُفيُكتابهُُمعظمُاأُل ،ُقولُعلىُالفرقُبينُالكالمُوالقولمامُالأمناهُُقدُُُّمرٌُأفهذاُُُُ":رُدواعيُذكرهُلهُقائالًُفسُّي ُُُإذُشرعبداعُُإماُُّيُأفيهُُُُبدعأ ،ُفهاُومبتدئهاُضبهُواُُدُّمُ أ،ُوبديعُماُُهذهُاللغةُالشريفة،ُالكريمة،ُاللطيفة،ُويعجبُمنُوسعُمذاهبهاُُرُ وُّليرىُمنهُغُ دُْناهُ ُُيقولُفيُُكتاُبُُُُُُُُُ))ُُالخاطرياُتُُ(ُ(ُُ:ُ"ُ جُ نُ هُ ُُفيُمعظمُمؤلفاتهُاذُوُ يُْدُ وهذاُُأُوانُالقولُفيُالفصل")19(،ُُوهذاُدُ واُُ،ُوخّصُواُبينُالمعنيينُباختالفُالحرفينففصل،ُألمرههُج:ُاذاُلمُيتُّجلُ الرُُّقُ لهُغُ :ُوقالواُُبالشيءالشيءُُقُ لُه:ُعُ وقالوا ُذاُعلقُبالشيءإالشيءُُُُنَُّأين،ُوذلكُُغمنُالُُعُ ص ُْنُأهاُُ،ُألنُّحدهماُبالعينأ ُلُ ًاُمنهُوخُ عموضُُ،ُخصَّ لهُكالرجلُُُص ُُزهُ انطباقُالشيءُوتحيُُُّقُ لهُغُ الُُنَُّأترىُُُُأالُ ،ُُبغيره،ُونحوُذلك،ُوليسُكذلكُالغينُُي ْعلهقُ ُُطافخوكالُ ُُهُ دُ صاحبهُيُ ُُقُ لهُعُْيُ ُالُيُ ،ُألنهُالُيهتديُلهُهن(ُالرَّقُ لهُغُ ،ُوكذلكُ)مختصةٍُُلحالٍُُعُ صنُْكالقلبُالُيهتديُلوجههُوالُيُ ُدونُجهةٍُُجهةًُُخص ،ُزةٍُمميُُُّختصًاُبجهةٍُمُ ُُبالشيُءُُقُ لهُعُْي ُُُبالشيءُُتُْصَُّالعينُونصاعتهاُماُخُ ُُصفاءُه،ُفلُهعلىُحالُمحصلةُمنهُُنّصُوالُيُ لهذاُُُُنُْطَُّف ُت ُف ُُُ.ُتوضعُاليدُمنهُعلىُناحيةُمخلصة،ُوالحيرةُوالبماُتصحبهُالحبسةُُماُخصتُُُْوانغمامههاينُُغالُُلظُهغُ ولُه ُعليه")20(ُ.ُ ُلهُوالُتجفُ ُحكمةُهُهذهُاللغةُالشريفةُوتأتَُّ ونحوه،ُوسرُّه American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 107 www.americanjournal.org ُُمُ ُُابنُجّنيكانُُ اللغةُالتيُتحدثُعنهاُكثيرًاُتنطويُعلىُخصائصُالحكمةُواللطفُُُنَُّأدركًاُتمامًا هذهُ نَّاُوتُ قُْص ُرُأسُْبُ ابُ هاُدوننُا")21(.ُُ ُقدُتُ خفىُعُ ُلهذهُاللغةُأُ صواًلُوأوائلُ والصنعةُوالغموضُ"ُألنَُّ شرناُُأبتلكُالغايةُالتيُُُُمحكومةٌُُُللغةُوهيُنظرةٌُُُتهُهتؤكدُطبيعةُنظُرُُابنُجّنيدلىُبهاُُأقراراتُالتيُُهذهُاإلُُنَُّإ ُُهذهُالغايةُ ُُنَُّأُُدُ يُْلُعلىُعبقريةُأصحابهاُوعظمةُواضعهاُبُ دُّللعربيةُنظامًاُمحكمًاُيُ ُُنَُّأثباتُُإليها،ُونعنيُبذلكُُإ ُ،ُولطيفُ االنحرافاتُهُُكثيرُ ُُالعربُهُُوكالمُ "ُُ:للكشفُعنُجوانبُاالبداعُفيُهذهُاللغةُوفيُهذاُيقولُُُيابنُجنُُُّتقودُ سُ ُماُفيهُتُ لُ فُّتُ هُ ُوتُ ثُ نُّيُههُ")22(.ُ ُُوُأعُْذُ بُ ُوالجهاتُه المقاصدُه ُُلقولُسيبوُيهُُ)ُت180هـ(:ُُ"ُُوليسُشيءٌُُُمُهمُّاُيُ ْضُطرونُُإليهُُُإالَُُّوُ هُْمٌُُُيحاولونُبهُهُُوجهاًُ")23(ُُُُتأثيرًُاُُ ُويبدوُلناُُأنَُّ لىُإونُالكالمُُردُّهمُيُ نَُّأفيُكالمهُهذاُكانُيعنيُُُُهوسيبويُُفيُفهمُاللغةابنُجّنيُُماُفيُالمنحىُالعامُالذيُنهجهُُ أصله)24(.ُُ ُُُابهذهُاللغة،ُوهُذُُ،ُفحسبناُانُنملكُدرايةًُللشعراءُفيُاجترائهمُوشجاعتهمُُسعُ تتُُومذاهبُ ُُكُ سالُهللعربيةُمُ ُُنَُّإ الكالمُيوحيُبهُعالمناُإلىُخصائصُالعربيةُُوإمكاناتهاُالتعبيريةُوالجماليةُوماُتسمحُبهُللمتكلمُمنُأساليُب)25(.ُُ ُُابنُجّنيُُعالمٌُُُبارزٌُُُفيُمجالُالبحثُاللغويُلهُجهُودُنظريةُوتطبيقيةُمتميزةُالُيمكنُُإنكارها)26ُ(.ُ نعمُُإنَُّ نُفيُيقُعلىُكثيرُمنُالبالغُيذُتفوُّإُُفيُالدرسُالبالغيُُُّكبيرٌُُُرٌُث ُأمنُالنحويينُالذينُكانُلهمُُابنُجّنيُُُُدُ عُ وكذلكُيُ ُُالبابُللشروحُ فُ تُ حُ ُُالسبيلُوُ دُ هَُّ بُ هُ ُُللفهمُوالذيُمُ هُ ُُوقُ رَُّ رُ حُ عصرهُُ)27(.ُُكيفُالُوهوُُأوُّلُمنُتصدُّىُلشعرُالمتنبيُوشُ التيُأخذتُعنه)28(ُُ. اُاختراعهُُقُفأمُّموفُُُّلعالمٍُُُالَُّإماُتكاملُُُُلَُّق ُُُلقٍُهُعلىُخُ أقولُلقدُشاهدتُ ُُاًُحقُُُّ":ُُالطيُباُأباُُواصفًُابنُجّنيُُقالُُ حدًاُيتناكرُأُُنيُرأيتُ حسبأُُوماُُدُ نهُُُالَّإضدُوالُيستحسنُمعاندتهُُُُالَّإهُفيهاُواستنقاؤهُلهاُفماُالُيدفعهُُق ُلُ للمعانيُوتغُ فضلُهذاُالرجلُردحًاُمنُالزمنُإالَُّوشاهدتهُبعُدُذلكُقدُرجعُعنهُوعادُإلىُتفضيله")29(ُ. وُلمقتضىُُأاعدةُُقهُاالختيارُالمخالفُألصلُالنَُّبلُإسلوبي،ُُنوعُمنُاالختيارُاألُ ابنُجّنيُُالشجاعةُعندُُُُنَُّإ الشعرُموضعُاضطرارُوموقفُُُ"ُُنَُّلقواعدُاللغةُوذلكُألُُاليستُخرقًُابنُجّنيُُالشجاعةُفيُنظرُُُُهظاهرُالكالمُوهُذ لُهمُ ُعنُُأبُنيتهُوتحالُفيهُالمثلُعنُأوضاعُُصيغهاُألجله"ُ)30(.ُُ ُالكُ رَُّفُ اعتذارُوكثيرًاُماُيُ حُ :فيُقولُالشاعرابنُجّنيُيقولُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 108 www.americanjournal.org ْيشُهُق وامُهُمنُو غ فَّةٌُُُُُُُُط ب عٍُُإلىُي دنيُط م عٍُُفُيُخيرُ ُالُُُُُُُُُُُُُُُُُ )البسيط(ُُُُُُُُُيكفينُيُالع ُيُرُُ"ُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُأوردُُُُنَُّأفيُمعناه،ُُوُُُدفاعرفُبماُذكرناهُحالُما ُإذا ُفكأنهُألُ مُنالشاعر بعلمُغرضهُُُنسهُههُشيئًا هُقدُاسترسلُنَُّأُُالَّإُُ،بهُُسٍُنآوُصادفُغيرُُأُُ،لهُُاُوافقُبذلكُقابالًُمًُمُ أ ُُُالَّإمُُشُهوالُجُُ،ولمُيرتكبُصعباًُُُهورُمراُدفُ وسُ واثقاًُ،ُوبُنىُاألمرُعلىُأنهُليسُمُ لُْتُ بُهساًُُ")31(. معُوجودُُُُالَّإفيُجوهرهاُوالقدرةُوالحريةُوالُتكونُالقدرةُوالحريةُحقيقيتينُُُُجاعةُهبينُالشَُّابنُجّنيُُلقدُربطُُ وهوُالمعرفة،ُفمتىُماُحصلُالعلمُبالشيء،ُوالتمكنُمنه،ُكانتُالقدرةُوالحريةُفيُالتعاملُمعُُُالُ أشرطُضروريُُ ُ.نسانيُّإالشيءُذاتُمغزىُهذاُ يمكنُُفالمتك اللغةُالُ بقواعدُ الجاهلُ اللغةُألمُ تعاملهُمعُ الصفتانُفيُ لهُهاتانُ ينعكسُُنَُّإُوُُ،نُتحصلُ ماُ شعرُالمتنبيُبالشجاعةُمنُُُُمُ سُهاُوهماُشرطانُفيُحصولُهذهُالشجاعةُوعلىُهذاُالنحوُوُ مبهُُاالستعمالُاللغويُّ وُأُُعرابُمنُارتكابُشاذٍُتعسفُعنُالقصدُفيُصناعةُاإلُُلفاظهُهأكانُفيُبعضُُُُنُْإُوُُ"فهوُُابنُجّنيُُوجهةُنظرُُ لهمُفيُُُةُ ب ُرُْعنُاختيارُالوجهُاألعرفُلهُومنُهناُثبتُقومُالُدُ ُُكانُمنهُوالُقصورٍُُُلٍُهُْفمنُغيرُجُ ُُعلىُنادرٍُُُلٍُمُْحُ .ُ)32(" ُإذُلمُتكنُلهمُخبرةُبداخلةُأمرهُه علمُالعربيةُبأشياءُمنُظاهرُلفظهُه المتنبيُالُشكُمبدعُُُنَُّإفُُ،خربعضُخصائصُاُلُُمنهماُيحملُ ُُكالًُُُنَُّأتناغمُبينُالرجلينُيثبتُلناُُهذاُالُُنَُّإُُُُُ ُالناس")33(،ُُوفيُموضعُُ ُُقدرهُ ُُكثيرٌُُُمن ُالرجلُالُيعرفُ ُالمتنبيُعنُُابنُجّنيُ:ُُ"هذا المٌُ،ُُوابنُجّنيُُعالمٌُُُمبدعٌُ،ُُيقول عُ ُبشعريُُّمنيُُّ")34(. آخرُقال:ُ"ابنُجّنيُُأعرفُ ُفيُاألصلُالبالغيُُّالذيُالُيستوعُبُاألفكارُجميُعهاُُبلُهوُُيمثلُ ُابنُجّنيُيُ كُْمُ نُ ُمفهومُالشجاعةُهُُعندُ ُُُُُُولعلَُّ ُاستعماُُ،اإلمكاناتُالتعبيريةُالمختلفةُُطاقةُاللغةُفيُتوليُد القوالبُالثابتةُللنظامُُُُتتجاوزُبمرونتهاُواتساعهاُُالتٍُوخلق ُ.ُاللغويُبشكلُعام االلتفات - دراسة تحليلية وصفية - :هُ رُ وُّ طَ وتَ اتِ فَ تِ االلْ نشأةُ اواًل : ُُ ر ُُُهُ ت ُعُ ن ُُُنُْإعربُمنُفترةُمبكرةُُوااللتفاتُعندُالبالغيينُوالنقادُالظ ه ُُخرُىأُ بتسمياتُُنعةُُهلُالّصُأُُُبعض ُ تقتربُمنُه)35(،ُُوقدُلقُّبهُابنُجّنيُبـُ)شجاعةُالعربية(ُمنُدونُُأنُيسمُّيهُتسميةُمحددة)36(،ُُوتابعهُكثيرٌُُُمنُالقدماءُه American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 109 www.americanjournal.org ُيقتضيهُ ُلما ُالتعبيرُمخالفًا ُالتعبيرُفيُُأنماطُمختلفةُمن ُُالعربيةُفيهاُُإقدامُعلى ُُُُوأظنُ هُ ُُيعنيُُأنَُّ ُالوصف)37(، فيُهذا اللةُوهذاُإهنُُْتأملناهُضربُمنُالشجاعة)38(. األصلُفيُسياقُالكالمُوشفافيةُالدَُّ ُ:ُُمختلفةٍُعانٍُماُتحتويهُهذاُاللفظةُمنُمُ علىُالعربيةُلنتعرفُُمعجماتُهُهمُّهُأفيُُهذاُالمصطلحُ ُُوسنتتبعُ ُُُُ : االلتفات لغةً -1 تتبعناُمادةُ) العربيةُُفيُُ(تُ ف ُلُ عندُ ُُُُم عجماتُ الخليلُبنُُهاُالُتخرجُعنُمعنىُالصرفُُنَُُّأوجدنا حمدُُأقالُ (هـ175الفراهيديُ)ُت ُبهُقُْ،ُكماُتُ عنُجهتهُهُُيءُهالشَُُُّيُ ل ُُُ:تُ لفُْالَُُُّ" ،ُُواحدٌُُُلُ تُْوالقُ ُُتُ لفُْوالَُُّ...ُُهُ ت ُفهُْلُت ُف ُُُنسانٍُإُُقُهنُهعلىُعُ ُُض ه ُعّنيُ ُوجه ُول ف ت ُاّللي ُالجوهرّيُ)ُت393ه(:ُُ"الَّلْفت ص ُرفُ هُ ُُعنهم")39(.ُوقريٌبُمنُذلكُقول ُُفالناًُُُعنُُرأيهُُأي:ُُ ولُ فُ تُ ُ فُ هُ ،ُوتُ لُّفُ تُ هُ ُُعنُالقوم:ُص ُرُ ُُوُ جُْهُ فُ هُ ُُ")40(.ُُوقالُُابنُسيدهُ)ُت458هـ(ُفيُُالمحكم:"ُُلُ فُ تُ تُ هُ ُُعنُُرأيهُهُُص ُرُ ف ه ،ُُُُولُ فُ ر ص هُ ُُوفيُالتنزيل78 ،ُُوهذاُقولُثعلبُُ")41(.ُُ نُ عُ تُ هُ ُُلُ فُْتًُاُمُ لُْفُ ُُيُ تُ هُ ُُعنُالشُّيءُه لُ فُ هُ ُُإليهُوُ جُْهُ ُُوُ ُُإليه:ُص ُرُ فُ ،ُوالتُ فُ تُ إلىُالشيءُه ُالكالمُ ُُتُ فهُْلُي ُُُ،ُوفالنٌُهُ ت ُفُْرُ يُص ُأُُُيهُهُأعنُُرُُهُ ت ُفُ :ُلُ جازُهوفيُالمُ ُُهُ ت ُْيُوُ ذاُلُ إتًاُُْفُل ُُُهُ تُ لفُ أ ُُُ":ُُهـ(538)ُتُُوقالُعنهُالزمخشرُي لُ هُُعنُُعواهنهُالُيباليُكيفُجاء")42(. لُ فُْتًاُيُ رُْسُه لو هُ (ُُهـ711ىُصاحبُاللسانُ)ُتل ُدُْأُو كثرُفيهُُأُُوالتلفتُ اتًا،ُُف ُتُهالُُُْتُ ف ُتُ والُُُْهُ ف ُرُ :ُص ُعنُالقومُُهُ هُ جُْوُ ُُتُ ف ُل ُُُ":ذُقالإُُد .)43("ُ هُ ُإليهُه جُْهُ ُوُ ُإليهُص ُرُ فُ ُإلىُالشيءُوالُْتُ فُ تُ وتُ لُ فُّتُ ُاللفظةُُعرضُُنُْأُُدُ عُْب ُوُ ُُُُُ ُاللفظةُُُفُ قهُن ُلهُُُبيانٍُُُفصحُهأُوُُعظمُكتابٍُُألىُُإُُتُ فهُت ُْلُنُ نُُأُُدَُّالبُ ُُلغوًياناُمعنىُهذه عندُورودُهذه ُكُ ت ُفُ ،ُتقولُماُلُ فُ رُْالصَُُُّتُ لفُْالَُُُّ"ُ:ُُقال، 78يونس : قولهُتعالىُُ(ُفيهـ207)ُتاءُُالفرُُُّليهاأشارُإذُُإُُ،نُالكريمآفيُالقُر ُعنه")44(. فُ كُ عنُفالنٍُ،ُأي:ُماُص ُرُ ُُفيُُ ُُبوجهه")45(،ُُوجاءُ ُُعنُقُهبلهُه لُ دُ ُُإذُعُ ُُفالنٌُ ُُاالصفهانيُ)ُت425هـ(ُعنُاليةُنفسهاُ:"ُُالُْتُ فُ تُ وقالُالراغبُ ُُالكالمُهُُمنُمعنىُُإلىُُآخرُألغراضُُ:قولهُتعالىُُ ُُلفظةُ ُُااللتفاتُتعنيُتصريفُ ُوعلىُهذاُيعنيُُُأنَُّ "ُُ هود : 81 ، ُُإ(ُُتُ فُ لفظةُ)لُ ُُنَُّأفيُذلكُُُُجملُالقولُهومُ ُُ.ُُبالغيةُتحققُالغرضُمنُذلك ارةُكانتُبمعنىُُ(ُالجبـُ)عنُُتُْعُ بهُْتُأُ ذا نسانُُاإلُُتُ ّفُلُ منُتُ ُُمأخوذٌُُُالمعنىُاللغويُُُّنَُّأويبدوُُُُ،(ُكانتُبمعنىُاالقبالُهذاُلمُتعقبهاُ)عنإُوُُ،عنُالشيءرفُُالّصُ نُ بُ يُّهنُْهُ ُُفيُالُمباحثُ منُعنُيمينهُُإلىُشمالهُومنُشمالهُُإلىُيمينه)46(،ُوهوُقريبُمنُمعناهُاالصطالحيُعلىُماُسُ 0نُشاءُهللاُُإُةالقادم American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 110 www.americanjournal.org : البالغيينَ اصطالحاتِ لتفات في ال ا ثانيًا : فوهُرُّعُ ُُدُْق ُل ُف ُُُسلوبُهمنُمحاسنُاللفظُورونقُاألُ ُُالبالغيوُنُُهُ دَُّذُعُ إُُالعربيةُهُُلبالغةُهاُُبوابُهُأمنُُُُبابٌُُُااللتفاتُ ُُنَُّإ قديمًاُوحديثًاُوحدُّدواُأقسامهُوصوره)47(.ُ ُ ُُاأُلصمعيُ)ُت216هـ(ُُأوُّلُمنُُأشارُُإليهُوعرُّفه:ُبالرُّجوعُُإلىُالشيءُه إُذُُذكرتُالمصادرُالتيُاطلعناُعليهاُُأنَُّ ُُ ُُلواءُ لُ مُ اُُأبوُعبيدةُمعمرُبنُالمثنىُ)ُت209هـ(ُالذيُحُ قبالُعليهُبعدُتركه)48(.ُُُأمَُّ بعدُاالنصرافُعنه،ُُأي:ُاإلُه ومنُمجازهُُُُ":((ُُُُمجازُالقران))ُُذُقالُفيُمقدمةُكتابهُُإُُ،يسميُهأنُُُُدوُنمنُُلىُهذاُالمصطلحُُإُُشارةُهفيُاإلُُقُهبُْالسَُّ ُمخاطبتهُ ُُهذهُإلىُمخاطبةُالغائبُ")49(.ُُ ولتُْ ُوحُ تُْ ُمخاطبتهُ ُمخاطبةُ ُُالشاهدُثمُتُ رُهكُ ماُجاءتُْ هُ ُ دَُّ ُُعندُشعراءُالعربُقبلُاالسالم)50(.ُُوعُ دُ ُُُوااللتفاتُمنُاألساليبُالمستعملةُفيُلغةُالعربُقديماًُ،ُُإذُوُ جُه خبارُنُاألُعخبارُُولىُاألإُُةُهبُ اطُ خُ عنُالمُ ُُمُهلّهُكُ تُ المُ ُُنصرافُ اهوُُُُ":فقالُُهُ ف ُرَُّالمحاسنُوعُ ُُلُ وُّأهـ(296ُُابنُالمعتزُ)ُت إلىُالمخاطبةُوماُيشبهُذلكُومنُااللتفاتُاالنصرافُعنُمعنىُيكونُفيهُالىُمعنىُاخر")51(ُ. ُُكَُّشُ اُُمَُّإُُهُ ْضُرُهعُْي ُُُهُ نَُّأخذًاُفيُمعنىُفكآُُيكونُالشاعرُ ُُنُُْأهوُُُُ:"قالُُإذُُ(ُُهـ393بنُجعفرُ)ُتُُةدامعنهُقُ ُُثُ دَُّحُ وتُ ُُرُ ًاُيُ ادُّر ُُنُّأُبُُنُّوُظُ أفيهُ وُيذكرُسببهُُأدهُؤكُّنُيُ أاُمُّإمهُفلىُماُقدُّإعنُسببه،ُفيعودُراجعًاُُُهلأوُسائاًلُيسأهُعليهُقولُ د أوُيحلُُّالشُّكُفيهُ")52(ُ. وهوُأنُُُ"خرُآلىُمعنىُُإُُُهيفىُيكونُُــــــ:ُاالنصرافُمنُمعنُيأاالنصراف(ُُهـ(ُ)584)ُتُُُذقهُنُْبنُمُ أ سامةُُُاهُ مَُّوسُ ُُُُ هُ ُُابنُعطيُّةُمنُفصيحُكالمُالعربُعندماُيخرجُ دَُّ يرجعُمنُالخبرُُالىُالخطابُومنُالخطابُالىُالخبُر")53(.ُُوُ عُ الكالمُمنُالغيبةُإلىُالخطابُوبالعكس)54(ُ. ُُلهُفصاًلُخاّصًُاُفيُكتابهُالصناعتين)55(،ُُُوأشارُُإليهُمنُدونُُ دُ قُ لَُّمُ ُُعنهُُأبوُهاللُالعسكريُ)ُت395هـ(ُوعُ وتُ كُ لُالخطابُحوُّالعربُتخاطبُالشاهدُثمُتُ ُُ"قالُ:فُُ((ُُالصاحبُي))ُُ(ُفيُكتابهُُهـ395نُيذكرُاسمهُابنُفارسُ)ُتأ إلىُالغائبُ")56(ُ. اُمنُمظاهرُمرونةُاللغةُُمنُشجاعةُالعربيةُومظهرًُُُهُ دَُّكثرُمنُمناسبةُفيُكتبهُوعُ أفيُُابنُجّنيُُوقدُذكرُُ العربيةُووجهًاُمنُوجوهُُتمكنهاُوقوُّتهاُوثرائهاُوهوُغورٌُُمنُاللغةُالعربيةُبعيُد)57(،ُُوفيُموضعُُآخرُذكرُُابنُجّنيُ تُ ُه)58(ُ. ُماُفيهُتُ لُ فُ ُُوُأعُْذُ بُ ُوالجهاتُه ُالمقاصدُه ،ُلطيفُ ُاالنحرافاتُه ُكثيرُ ُالعربُه أنُُّكالمُ ُُلُالصيغُهوُّحُ يتمُتُ ُوُُ،لىُلفظٍُإُُمنُلفظٍُُُهُهمنُاالتساعُفيُاللغةُالنتقالُهُُااللتفاتُفيهُضربٌُُُنَُُّأابنُجّنيُُويرىُُ لىُفتحُُإهذاُيرميُُُُنَُّأُلُُ؛لىُمعنىإوُاالنصرافُمنُمعنىُُأسلوبُاالستدراكُُأنُُوهوُفيُنظرهُيختلفُعبوساطته،ُُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 111 www.americanjournal.org نُتنهضُعليهُُأساسُالذيُيمكنُُخرىُبلُنسفُاألأُُبمصطلحاتٍُُُغيرُم لتبسٍُعيهُوجعلهُُبابُااللتفاتُعلىُمصرُا صياغةُالمصطلُح)59(. والسببُفيُتلقيبهُبذلكُُُ"ُُُوقدُيلقبُبشجاعةُالعربية"ُُُُلتفاُتاالثًاُعنُُ(ُمتحدُّهـه745الطرازُ)ُتيقولُصاحبُُ العظيمةُحيثُالُيردهاُرطُالوُ ُُمُ حُهت ُقُْويُ ُالصعبةُ ُالمواردُ ُد ُرُههُيُ نَُّإاُفذاُكانُشجاعًُإوالرجلُُُ،قدامالشجاعةُهيُاإلُنَُّأهوُ لىُإلىُخطابُومنُخطابُُإدولُعنُغيبةُُبهذهُاللغةُوهوُالعُ ُُمخصوٌصُُُتفاُتاالُلُُنَُّأُُكَُّ،ُوالشُ هُوالُيقتحمهاُسواُهغيرُ ُنَُّأُُُكَُّعلىُالغيبةُوالخطابُالُغيرُوالُشُ ماُهوُمقصودُُنَُّإالثانيُُُُدُ ،ُوالحُ هاكلُّهُُلتفاتاُتاالسائرُُُُمُ عُهلُيُ وُّاألُُنَُّأُلُُ،بةغُي قوىُدونُهوُاألُُلُ وُّاألُُدُ ،ُفلهذاُكانُالحُ وقدُيكونُعلىُعكسُذلكُُ،لىُالمضارعإااللتفاتُقدُيكونُمنُالماضيُُ غيرُههُ")60(،ُُونقلُلناُابنُاأُلثيرُالجزريُُّكالمُابنُجّنيُوربطهُبشجاعةُالعربية)61(. قوةُيتصرفُهُلماُكانُكالمًاُفيهُألنَُُُّ":قالإذُجواهرُالكنزُكتابهُ(ُفيُهـ737ثيرُالحلبيُ)ُتذلكُابنُاأُلُلُ لَُّوعُ لىُثتنيةُوتقديمُوتأخيرُإلىُجمعُومنُجمعُُإلىُغيبةُومنُتثنيةُُإلىُحضورُومنُحضورُُإفيُالمخاطباتُمنُغيبةُُ بالرجلُاُُلىُالعربيةُتشبيهًُإوصارُفيُنفسهُشجاعًاُبالنسبةُُ...صاحةُوالبالغةالفُُدُّهومعُذلكُكلهُالُيخرجهُعنُحُ الذيُتكونُفيهُشجاعةُتحمُلهُفيُالحربُعلىُالتقديمُوالتأخير")62(. ن ه ُُةُذهنُالبليغُوتمكُ دَُّهُعنىُبذلكُحُهنَُّإذُُإُُ،ُُالعربيةُُابنُجّنينُمفهومُالشجاعةُالتيُوصفُبهاُُاتضحُلناُاُل ووصفُالشجاعةُهناُُُُ،رُّهوالفُ ُُرُّهبالكُ ُُغىءُكماُيتصرفُالشجاعُفيُمجالُالُوساليبُكالمهُكيفُشاأمنُتصريفُُ طةُصفةُالشجاعةُمشرُوُنَُّإُ،عزلُوجاهلُيعاقبهُصنيعهُأيخوضُغمارُالحربُوهوُُنُْيوصفُبهاُمُ ُُالَّأعليناُُمُ تُّهحُ يُ بالمعرفةُبالشيءُوالتمكنُمنه)63(ُ. منُخاللهاُُالتيُُُوالنظرةُالثاقبةُالتذوقيةُالعميقةُُُُلىُالعربيةُهإُُنُينظرُ أُُقدُاستطاعُ جّنيُُُُابنُ وعلىُهذاُيكونُُ رهًجاىُُخُرألىُُإُُةٍُمنُجهُُالًُوتحوُُُّماُفيهُمخالفةًُُُلَُّكُ ُُدَُّااللتفاتُفقدُعُ ُُةبالغُُرُّهعلىُسُهُُهُ دُ يضعُيُ ُُنُْأاستطاعُُ تحتُُُم ْند ُ.هاُمُهذهُاللغةُوشجاعتُيعجابًاُمنهُبعظُإىُشجاعةُالعربيةُمَُّسُ مُ : االلتفات ةُ عائدي ثالثًا : ذُوجــدنــاهُيبحــثُفيُإلمصــــــــــــــطلحُفيُعلومُالبالغــةُالثالثــةُُةُهــذاُاعــائــديّــُُُعلىالبالغــةُوالبيــانُُُُهــلُ ُألمُيتفقُُ فههُهالمعانيُُُُعلمُهُفيُأ مَّاُُ،جميعها صــْ ُالبديعُهُُلىُعلمُهإكانُُُنُْإُوُُالمقامُ ُُعلىُماُيناســبُ ُُضــىُالظاهرُهمقتُعلىُخالفُهُُفبهو ُُإيرادٌُُلمعنىُواحدٍُُُفيُطرقٍُُمختلفةُُ فههُه صـــــــْ ،ُلُهماُفيهُمنُُالحســـــــنُواالبتداع)64(.ُوأمُّاُفيُعلمُالبيانُُف بهو ُُُوأوضـــــــحُ أقربُ ُلُىإنُحيثُكونهُفيُعلمُالبديعُفراجعُاُممَُّأفيدُالكالمُحســنًاُذاتيًاُللبالغة،ُُووبينُهذينُيُواخفاءًُُالداللةُعليهُجالءًُ (ُُهــــــــــــــ626السكاكيُ)ُتُنَُّأمنُالمحسناتُالمعنويةُويزيدُذلكُُبينُصورُمتقابلةُفيُمعنىُواحدُفكانُُاًُفيهُجمعُأنَُّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 112 www.americanjournal.org هُمنُنَـُّألىُإُُيـماءٍُإاـيةُُـنهُخالفُمقتضــــــــــــــىُالظـاهرُك،ُفيُحينُعـدُّيُعلمُالـبديعخرىُفأوردهُـتارةُفيُعلمُالمـعانيُُوأ البيانُُأيضـــــــاًُ)65(،ُوقولُالزمخشـــــــريُفيُُ))ُُالكشـــــــافُُ(( : إنَُّهُيُ ســـــــمىُالتفاتًاُفيُعلمُالبيانُمبنيُعلىُُأنَُّهُكثيرًاُماُ ــاملُلعلومُالبالغةُالثالثةُوليسُالمعنىُالخاصُُ يُ طلقُالبيانُعلىُالعلومُالثالثة)66(ُوالمقصـــودُبعلمُالبيانُمعناهُالشـ ُبعدُاالستعارةُ،ُالكنايةُوالتشبيه)67(. ُالبيانُه بهُوهكذاُفعلُالطُوفيُ)ُت716هـ(ُإذُجعلهُمنُأنواعُه ةُفيُقالـئدهـاُُجنودهـاُوالواســــــــــــــطـُُأحـُدُعلومُالبالغـةُوهوُُجـلُّهأُ االلتفـاتُمنُُُُنَُّأاعلمُُُ":لويُفيُالطرازعليقولُا ذاُحالُهذاُُكفهُوتارةُكذاُُنسـانُيمينًاُوشـمااًلُفتارةُيقبلُبوجههُوتارةُكذاخذًاُلهُمنُالتفاتُاإلأوعقودهاُوسـميُبذلكُُ لىُغيرُذلكُُإُخطابٍُُُلىإُُومنُغيبةٍُُُلىُغيبةٍُإومنُخطابُُُُقلُمنُصيغةٍُتينهُفيُالكالمُنَُّإالنوعُمنُعلمُالمعاني،ُف منُأنواعُااللتفاُت")68(. وُمدحًاُألكونُالكالمُسؤااًلُُُ؛صغاءدُاإلمزينُطلبُفائدتهُمُهُُذاُاقتضىُالمقامُ إُ":ُُ(هـــ1110)ُتُقالُالمغربيُ ُو جهةُكونهُشـــــــــيئًاُظريفًاُمســـــــــتبدعًاُيكونُمنُ،ُومنُُفهوُمنُهذاُالوجهُمنُعلمُالمعانيوُغيرُذلكُُأُُجةٍُقامةُحُ إوُأ ُإلىُالُرأيُاـلذيُيجعـلُااللتـفاتُمنُنعوتُعلمُُ علمُالـبديعُوكثيرًاُمـاُيوجـدُفيُالمعـانيُمـثلُهـذا")69(.ُُعلىُُأنَُّـناُنُ مـيلُ ُآيكونُالمتكلمُُُنُْأُ":ُُهُ دُّحُ وُ ُُ،المعاني لهُعنُُأســـــائاًلُيســـــُنَُّأُُوُيظنُ أ،ُُكُ خذًاُفيُمعنىُمنُالمعانيُفيعترضـــــهُفيهُشـــــ ذٌُُفيه")70(. سببهُفكأنهُيلتفتُإليهُفيتذكرُالسببُأوُيبطلُاإليرادُبكالمٍُُغيرُماُهوُآخُه : االلتفاتِ بالغةُ رابعًا : ُلُّهكُ لهُُُدَُّالبُ ُ":ُيقولُ ُُمَُّث ُُخرُ آُلُ حُهمُ ُُتعبيرٍُُُوذلكُبإحاللُهُُفيُالعربيةُهُضـــــــــــــربًاُمنُالتوســـــــــــــعُهُُااللتفاتُ جّنيُُُُابنُ ُدَُّعُ ُُبهُبجانبُماُفيُالتلوينُاألُ سـلوبيُمنُتجديدُنشـاطُالسـامع")71(.ُُوعلىُهذاُُ هُهُنكتهُوفائدةُتخص موضـعٍُُُمنُمواضـعُه يُانتفعُمنهاُالبالغيونُمنُُذوالُُ،البالغيُُُّلهذاُالفنُّهُُالبالغيةُ ُســس ُقدُوضــعُاألُ ابنُجّنيُُُنَُّإُالقولُ ُُســاسُنســتطيعُ األ .حتذىُبهُالشاملةُالتذوقيةُمنهجًاُيُ بعدهُفكانتُنظرتهُالعلميةُ يرُماُُخرُغآوبُُســــــــــــلأُ لىُإمُوالخطابُوالغيبةُُســــــــــــلوبُالتكلُّأُ الكالمُمنُُُانتقالُ ُ"هلُالبالغةُ:ُأعندُُُوااللتفاتُ خرُآســـلوبُُأُ لىُإفينقلهُُُُســـلوبٍُأ ُُنُْمُهُلَُّماُمُ بَُّالســـامعُرُ ُنَُّإصـــغائهُفإيقاظًاُفيُإلنشـــاطهُُوُُةًُيُرطُْيترقبهُالمخاطبُليفيدُتُ تنشــيطًاُلهُواســتمالةُفيُاإلصــغاءُُإلىُماُيقوله")72(،ُففيُااللتفاتُعنايةُبحالُالمخاطبُوقصــدُإلىُتحريكُنشــاطهُُ ُأفيُاالســـــــتماعُوفيهُ الُوبحســـــــبُماُيعرضُلهاُمنُلىُحإغراضُالمتكلمُوتنقلُنفســـــــهُمنُحالُُُأداللةُعلىُُاُُيضـــــــً .يجددُنشاطهُُآخرُسلوُبالكالمُإذُنقلُالكالمُمنُأ سلوبُإلىُأُ فــــيُُاالفتنانساليبُوهوُعلىُهذاُمنُأمقاماتُ الُُُُ،لىُالغيبـُةإعنيُنقـلُالكالمُعنُالحكـايـةُُُأهـذاُالنوعُُُُنَُّأواعلمُُُُ":ُعنُبالغتـهه(626ُ)ُتقـالُالســــــــــــــكـاكيُُ ــندُ ــمىُُلىُالإمنهاُُُُةُوالخطابُوالغيبةُثالثتهاُينقلُكلُواحدٍُليهُوالُهذاُالقدرُبلُالحكايإيختصُالمســــ هذاُُخرُويســــ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 113 www.americanjournal.org ــلوبُأدخلُُالنقلُالتفاتًاُعندُُ ــلوٍبُإلىُأ ســ ــتكثرونُفيهُويرونُالكالمُإذاُانتقلُمنُأ ســ علماءُعلمُالمعاني،ُوالعربُيســ فيُالقبولُعندُالسامعُُوأحسنُتطريةُلنشاطهُُوأماًلُُباستدرارُإصغائهُوهمُأحرياءُبذلك...")73(ُ. اُللسامعُوتجديدًاُُاستدرارًُُوُُيةًُخرُتطُرآلوبُُسأُ لىُُإُُسلوبٍُأُ منُُُُالكالمُهُُلُ ْقُن ُُُ:"(ُُهـ794وقالُعنهُالزركشيُ)ُت لنشاطهُهُوصيانةًُُلمخاطرهُهُمنُالمللُوالضجرُبدوامُاألُ سلوبُالواحدُعلىُسمعه،ُكماُقال)74(ُ: ُُُُُُُ)البسيط(ُُُُُُُحالُهُإلىُحالٍُُمهنُُْلُ التَّن قُ ُإالَُُُُُُُُّم دبّهرةًُُكانُتُإنُُْالنَّْفس ُُي ْصلهحُ ُالُُُُُ ُُغراضُهُأعلىُُُُداللةٌُُُوفيهُهُُ،فيُاالستماعُهُُهُهنشاطُهُُلىُتحريكُهإُُدٌُْصُوقُ ُُ،الُالمخاطبُهجبمُُعنايةٌُُُففيُااللتفاتُه ُُنفسهُمُهنُُْحالٍُُُإلىُحال)75(. المتكلمُونُ قُْلُه )ُتُُعنهُ ُُلُ وقا القرطاجنيُ ُُهـ684حازمُ يُ ُُ:"( االستمرارُ أسُْوهمُ ُُُُمونُ متكلم ضميرُمخاطبُُُوأعلىُضميرُ خبارُعنُنفسه،ُاإليضًاُيتالعبُالمتكلمُبضميرهُفتارةُيجعلهُياًءُعلىُوجهُُألىُالغيبةُوكذلكُُإفينتقلونُمنُالخطابُُ المتواليُلكالمُُ،ُوتارةُيجعلهُهاًءُفيقيمُنفسهُمقامُالغائبُفلذلكُكانُاوُتاًءُفيجعلُنفسهُمخاطباًُُأوتارةُيجعلهُكافًاُُ ُُالُُ فيُضميرُالمتكلمُُأوُالمخاطبُالُيستطاب،ُُوإنماُيحسنُاالنتقالُمنُبعضهاُُإلىُبعُض")76(،ُُوهوُنُ قُْلٌُُُمعنويُ ُُنُْسُهحُُْأزيدًاُُوُُمُْرُهكُْأُُ:لىُالملتفُمنهُليخرجُنحوإمرُُليهُعائدًاُفيُنفسُاألإقلُُتنالمُُيكونُالضميرُ ُُنُْأهُُ،ُوشرطلفظيُ إليه،ُفضميرُ)أنت(ُالذيُهوُفيُ)أكرم(ُغيرُالضميرُفيُإليه)77(. مُ ُ اللغةأُُااللتفاتُهُُصطلحُ مُ ُُلُ ثَُّلقدُ فيُ جماليًاُ األُُ،صاًلُ تجلياُتولهذاُ ُُمرُ بالعنايُة، البالغةُ تولتهُ ماُ ُُمنهاُ ُاُُالئقةًُُُةًُواالهتمامُفاحتلُمكان ُالتيُتعد ُالعربية ُلنفسهُمكانًاُفيُشجاعة ُلكيُيجد ُتؤهله ُالذيُيتجلىُبه ُالجمالي لجانب .فيهاُ سلوبُكانُذلكُالكالمُأُ لىُُإلوبُُسُ أنُُمُهُُلُ قُهذاُنُ إُُالكالمُ ُُنَُّأُُااللتفاتُهُُنُهسُْحُ ُُهُ جُْوُ ُُ"ُ:(هـ792يقولُالتفتازانيُ)ُت ُُأ،ُُيةًُرُهطُْت ُُُحسنُ أ ياثًاُمنُُحُدإوُُأي:ُتجديدًا ُلكلُّهُُنَُّليه،ُألإصغاءُُيقاظًاُلإلإكثرُُألنشاطُالسامع،ُوكانُُُُالثوُبُُتُ ط ر جديدٍُُُلذةٌُُُوهذاُوجهُحسنُااللتفاتُعلىُاإلطالق")78(.ُُولاللتفاتُفوائدُعامةُوخاصة،ُفمنُالعامةُالتفُننُواالنتقالُ الكالمُلهُوعدمُالسيرُعلىُجالبُصفاتهُواتباعُمجاريُُتخرُلماُفيُذلكُمنُتنشيطُالسامعُواسآلىُُإسلوبُُأُ منُُ الخاصةُفتختلفُباختالفُالحالةُومواقعُالكالمُفيهُعلىُماُيقصدهُالمتكلمُمنُُُُاُالفوائدُ مَُّأُوُ.ُُفيُالكالمُُواحدٍُُُبٍُرُْض ُ تلكُُالمبالغةُوالداللةُُعلىُاالختصاصُواالهتمامُوتعظيمُشُأنُالمخاطبُوالتوبيخ)79(،ُُوقدُُأدخلهُاإلمامُفخرُُالدينُُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 114 www.americanjournal.org ُُقسامُنظمُالكأهـ(ُفي606ُُالرازيُ)ُت عضُالتيُتظهرُقوةُالطبعُوجودةُبمعُُالمُالتيُتمثلُتعلقُالجملُبعضها القريحةُواستقامةُالذهنُعلىُماُكانُيراُه)80(. ابن جّني االلتفات عند ُُتبيَُُُّ،القديمُُالعربيُُُّقدُهالبالغةُوالنَُُُّبُهت ُكُ ُُاتُهمَُّأُ ناُعلىُُعُْلُ اطُ ُُنُْأُُدُ عُْب ُُ ُُااللتفاتُهُُفيُتحديدُهُُلمشهورُ اُُنَُّأنُلنا مذهبان:ُ)مذهبُالجمهور(ُوُ)مذهبُالسُّكاكُّي()81(ُ. عبيرُعنهُبطريقُُمنُالطرقُالثالثةُبعدُالتَُُّعنُمعنىُبطريقٍُُُعبيرُ هُالتَّنَُّإُُ:هُهدُهْيُدُهحُْفيُتُ ُُفيقولُ ُُاُالجمهورُ مَُّأ نُْهُ ُُبطريقٍُُُآخرُمنها،ُ ُُالتعبيرُعُ ُُوالغيبةُ )82(ُُ.ُُوواضحٌُُُمنُقولهم:ُبُ عُْدُ آخرُمنها،ُُوالطرقُالثالثةُهي:ُُالتَّكلمُ ُُوالخطابُ خرُآيُبطريقُُأُُ:"هـ(739ُُيقولُالقزوينيُ)ُتُُ.ُُوُخالفهأالكالمُسواءُوافقُمقتضىُالظاهرُُُُلوُّأهُالُيكونُفيُُنَُّأ نُُُأويكونُمقتضىُظاهرُسوقُالكالمُُالظاهرُُضىُُنُيكونُالتعبيرُالثانيُعلىُخالفُمقتُأمنُالطرقُالثالثةُبشرطُُ ُُعنهُبغيرُهذاُالطريق")83(ُ. بُّهرُ يُ عُ لىُُإالحكايةُُُُعنيُنقلُالكالمُعنُأهذاُالنوعُُُنَُّأواعلمُُُُ":ذُيقولإالجمهورُُُُذهبُهمُ ُُنُْمُهُُعمُ أُُُكاكيُّومذهبُالسُّ ُالغيبةُالُُ خرُلىُالإمنهماُُُُواحدٍُُُليهُوالُهذاُالقدرُبلُالحكايةُوالخطابُوالغيبةُثالثتهماُينقلُكلُ إالمسندُُُُيختص ُ؟ُ ؟ُُوماُص ُنُ عُْتُ لُْتُ ُفُ عُ ُُما كُ يُْحُ هُوُ ُنفسُ ُيعني ُالقائل:ُوهو ُقول ُالمعاني")84(،ُُففي ُالنقلُُالتفاتًاُعندُعلماءُعلم ويسمىُهذا ُْيُلُ فيُالشعرُُُومثلُهذاُكثيرٌُُُتُ عُْنُ وماُص ُُُتُ ْلُعُ :ُويحيُماُفُ نُيقولُأكانُمقتضىُالظاهرُُُُنُْإالتفاتًاُعندُالجمهورُُوُُس اُمَُّمنُهذهُالطرقُعُ ُُطريقٍُعنهُبُُرُ بّهُعُ نُيُ أُُُيُبهُهنهُعُْي ُُهُ ألنَُُُّ؛كاكيُّالتفاتًاُعندُالسَُُُّدُ عُ فيُمطالعُالقصائدُوهذاُيُ ُُخاصةٍُبُو ُ ُُماُخالفُفيهُالجمهُور)85(.ُُوعلىُكلُّه ُُاألخيرُ ُُعنهُبغيُرهُه،ُُوهذاُالقسمُ بُّهرُ ُُأنُيُ عُ ُُبغيُره،ُُأوُُكانُمقتضىُالظاهرُه عُ بَُّرُ ُُ.واحدٍُُسلوبٍُأمنُُجدرُ أُُااللتفاتُهُهلُهُأعندُهاُدُ وتعدُ ُُساليبُهاألُاختالفُ ُنَُّإفُحالٍُ ُخُ أالجمهورُُُُيرُهسُهْفُتُ االلتفاتُبُهُُنَُّأوهذاُيعنيُُ يكونُُُُنُْأُُُنمُهُُمُ عُ ُأالنقلُعندهُُُُنَُّألُُ"ُُُ؛كاكيُّسُّمنهُبتفسيرُالُُص عبيرُعنهُبطريقُوُيكونُمقتضىُالظاهرُالتَّأُُ،خرآرُعنهُبطريقُُبَُّعنُمعنىُبطريقُمنُالطرقُالثالثةُثمُعُ ُُرُ بُّهعُ ُُالتفاتٍُُُعندهمُالتفاُتُُعندهُ ُُمنُُغيرُعكس")87(ُُ.ُُوخالفُ ُُُباألولُفكلُ ُُالجمهورُمختص نُْدُ لُُإلىُالخرُوعُه دُ منهاُفُ عُ بهذهُُُمخصوُصُُااللتفاتُ ُُنَُّأُُكَُّوالُشُ ُُ":العنانُبقولهُُهُ ل ُُُااللتفاتُفاطلقُ ُُدُّهَُ (ُقولُالجمهورُفيُحهـ745العلويُ)ُت هوُالعدولُمنُغيبةُُُُ:حسنُمنُقولناأُ خرُمخالفُلألولُوهذاُُآسلوبُُأُ سلوبُفيُالكالمُالىُُأُ اللغةُهوُالعدولُمنُُ ماُهوُمقصودُعلىُالغيبةُُنَُّإالثانيُُُُدُ والحُ ُُ،هاكلُّهُُاتُهااللتفاتُُسائرُ ُُمُ عُ ولُيُ نُاألأُلُُ؛لىُغيبةإلىُخطابُومنُخطابُُإ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 115 www.americanjournal.org ُدُ لىُالمضارعُوقدُيكونُعكسُذلكُفلهذاُكانُالحُ إااللتفاتُقدُيكونُمنُالماضيُُُُنُ أُُكَُّوالخطابُالُغيرُوالُشُ ُُالضميرانُاألصليُوالمُ نقلُُإليهُبالعودةُهُُإلىُمُ فُ سرٍُُُواحدٍُُُحتىُُوإنُُُْ يَُّدُ "ُ)87(.ُُشريطةُُأنُُُْيُ تُ قُ ُُغيرهُه ُُهوُاألقوىُدونُ األولُ اختلفُُواتاهُفيُوجهُهُالخطابُحضورًاُأوُغيبةًُ)88(.ُ ،ُمنهُابنُالنفيسُفيُطريقُالفصاحةُُخرىُمطلقًاُوجعلأُ لىُُإنُحالةُُلُااللتفاتُنقلُالكالمُمُهعُ جُْنُيُ ومنهمُمُ ُُُُُ وهوُُُُ،لغيرهُُُُوُالجمعأوُاالثنينُُأرهُمنهُاالنتقالُمنُخطابُالواحدُُالتعبيرُعنُالمضارعُبالماضيُوعكسهُوجعلُغي ُشيءُلاللتفاتُالمشهورُلمشابهتهُلهُفيُاالنتقالُمنُأحدُأساليبُثالثةُلخر)89(ُ. أقربُ باألسلوبُعنُالطريقُالمألوفُالذيُُُنحرافاوُُأُُنتقالاُُوهناكُمنُتوسعُفيُهذاُالمصطلحُحتىُيشملُكلَُّ ملُعلىُالمعنىُوالتقديمُوالتأخيرُوغيرُذلك)90ُ(ُ. ُُماُسبقُويضيفُُإليهُصورًاُُأُ خرُى،ُكالحُ لَُّ بدأُبهُوهوُبهذاُيشملُكُ مامُالدارسينُللخوضُفيُهذاُُأالمفهومُفيُمؤلفاتهُوفتحُالبابُُُُفيُهذاُُعُ سَُّوُ ت ُُُنُْلُمُ وُّابنُجّنيُأُُنَُّأويبدوُلناُُ منُُُموضعٍُُُلكلُّهُُدَُّوالبُ ُُ":خرُثمُيقولآفيُاللغةُوذلكُبإحاللُتعبيرُمحلُُوسعُُبًاُمنُالتُّرُْض ُُُااللتفاتُ ُُدَُّذُعُ إسلوبُُاألُ ُُبهُبجانبُماُفيُالتلوينُاألُ سلوبيُمنُتجديدُنشاطُالسُّامع")91(. مواضعهُنكتةُوفائدةٍُُتُ ختص ُُابنُجنيُُلاللتفاتُفصاًلُفيُبابُشجاعةُالعربيةُتحتُاسمُفصلُالحملُعلىُالمعنى)92(،ُوتذكُيرُ دُ وقدُُأفُْرُ ابنُجّنيالمؤنثُوتأنيثُالمذكرُيقولُُ رُُ،ُوتركُالظاهالمعنىُُمعقوُدحملُظاهرُاللفظُعلىُُوقدُشاعُواتسعُعنهُُُُ" : إليهُوذلكُكتذكيرُالمؤنثُوتأنيثُالمذكرُُوإفُرادُالجماعةُوجمعُالمفردُوهذاُفاشٍُُعنهم")93(.ُ عنهُُُُهُ ف ُرُْذلكُص ُُُدُ عُْب ُُُثُ دُ حُْثمُيُ ُُتعبيرٌُُُهُ ْقُبُهسُْىُيُ سلوبُالتفاتًاُحتُّحولُفيُاألُ تَّونُالالبالغيينُالُيعدُُُُّرهُومجُُنَُّإُُُُُُ هُابتدأُُنَُّأيرىُُُلُْب ُُُفيُااللتفاتُهفالُيشترطُذلكُُابنُجّنيُُاُُمَُّأُ،ماًُوُتكلُّأُُُوُغيبةًُألألولُخطابًاُُُُخرُمخالفٍُآُُعبيرٍُت ُُُىلإ ُُوذلكُعنُطريقُ سُّعُه ُالتَّوُ ُالكالمُعلىُخالفُماُينتظرهُ ُُالسُّامعُ ُُفهوُعندهُض ُرُْبٌُُُمن منُُدونُُأنُُُْيسبقهُُتعبيرٌُُُبُأنُيأتي إحاللُتعبيرٍُُمحلُآخر)94(. لُسواءُفيُوُّأللُُمخالفٍُخرُُآُُسلوبٍُأُ لىُُإُُسلوبٍُأ ُُُنُْدولُمُهااللتفاتُعندهُالعُ فُُ،ضعُكثيرةاذلكُفيُمُوُُقدُكرُرُو تيةُُ:شكالُاُللُعلىُاألحّصُتناُنالمتنوعةُفإنَّابنُجّنيُفاتُوعندُالوقوفُعلىُمصنُُّ،وُغيرهاُأفعالُوُاألأُالضمائر نتقال بين صيغ الضمائر: أشكاُل اال - ُُ.لىُالخطاُبإاالنتقالُمنُصيغةُالغيبةُ -1 ُ.لىُالغيبةُإاالنتقالُمنُصيغةُالخطابُُ -2 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 116 www.americanjournal.org ُ.ُلىُالغيبةإاالنتقالُمنُصيغةُالحضورُ -3 ُُ.ُلىُالحضورإاالنتقالُمنُصيغةُالغيبةُ -4 علىُسبيلُُُشكالُمنُمؤلفاتُابنُجنيوسنتناولُنماذجُمنُبعضُهذهُاأل:ُُاشكال االلتفات بين صيغ العدد - ُ:ُالمثال :ُُ العددِ صيغِ بينَ االلتفاِت شكالُ أ واًل :أ :لهُبقولُالشاعرُابنُجّنييمثلُ لَّتُ ُاوه مُ سُ فاكُُْلٍُواصهُُأبا )الطويل(ُُُُُُُُُُــــــانُهيـــــــــــُــ ت ُف ُُت ْفع الُُإنُُْاإنَّك مُ فُ ُُُُُُُاُمُ هُ يح ا تاُبهم انُهُيُْذُهالَُُّوُ فهُُْاخهص ُت رُُْوإنُُُُُُُْــــــــايــــُــ ف غ الُهُمُْاكُ ت ْغل وُ ُل وُُْق ام ت رهد ُُُُُُُُُُ ُثمُقالُ ُواحدٌُُ(واصلٍُبوُأ)و : لىُالتثنيةُُإعادُُُىُثمُقال:ُ)لوُتغلواكم(ُفجمعُبـُ)كم(ُثمفعالُفتيانُفثنُّت ُُُنُْإكماُفإنَُُّ" بهاُبالعددُالنتقالهاُمُهنُُْض ُرُْبٍُُإلىُآخرُثمُإلىُآخر")95(ُ. ُإلىُتُ لُ عُ ُالعربُه ُمنُمذهبُه لُ كُ ان(ُوهذاُيُ دُ دُ فقالُ)تُ رُه ُةفاُدإيرفضُقصرُقيمةُااللتفاتُعلىُُذُُإووزنهُفيُهذاُالمجالُُُُتهًاُلهُقيمالبنُجنيُكالمُُرُ قُهناُنُ نَُّأوالحقيقةُُ هُُنَُُّأبالغيونُفقدُذهبُيبحثُعنهُليقررُُيقالُكذاُكانتُالعربُفيُاساليبهاُكماُذهبُاليهُالُُأنُْالتطريةُوااليقاظُُ ب ْلُب ل غ ُ(ُُشجاعةُالعربية)عليهُُُُقُ لهُطُْأ ُُُنُْأخرُوالُغربةُُآُُدٍُص ُقُْلىُمُ إدائرةُاالنتقالُفيُطرقُالتعبيرُُُُيتجاوزُُدٌُص ُقُْمُ ورًاُعلىُالعربيةُمنُُ ابنُُثمُيربطُُُُ،منُالبالغيينُُكثيرٌُغيرهاُمنُاللغاتُوتابعهُفيُذلكُُدونُُإعجاب ه ُأْنُجعلهُم ْقص ُاألُ جّنيُُ ُالقرآنيُبقولههذا ُاإلُُصلُ أُُيكونُ ُُنُْأُُُهُ بُ شُْويُ ُُ:"ُُسلوبُباألسلوب ُُبُباألعدادُقولُهللاُسبحانُهعُ لالتُّقدامُعلىُُهذا المؤمنون :99 ،ُوقولهُتعالُىالحجر : 9ُ،ُوتلكُالجهةُالمطرفةُفاعرفهُبإذنُهللا")96(ُُ. ُالسابقُُابنُجّنيُُظهرُُألقدُُ ُتحليله ُتكوينُُأ سااللتفاتُظاهرةُُُُنَُّأفي ُلالختُُ،بداعيإلوبيةُذات ُتخضع ارُُيفهي لُوُّأببُفهوُُولهذاُالسَُُُّ.ضُهرُ ت ُفُْالمُ ُُقسللنَُُُّقٍُرُْوخُ ُُ،الذيُيقومُبدورهُعلىُمخالفةُمقتضىُظاهرُالكالمُُالفرديُّهُُاللغويُّه ساعُفيُنُاالتُّبًاُمُهرُْض ُُُ-يعنيُااللتفاُتُ-فيهُُُُنَُّإُُ:"االلتفاتُليسُظاهرةُلغويةُشكليةُقائالًُُُنَُُّألىُُإهُفأشارُُبَُّنُ منُتُ اللغةُالنتقالهُمُهنُُْلفظٍُُإلىُلفظٍُُُبلُهوُظاهُرةُأُ سلوبيةُتنطويُعلىُُغُ رُ ضٍُُمعتمدُوسرُعلىُمثلهُتنعقدُاليُد)97(ُ. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 117 www.americanjournal.org ُُ:ُشكال االنتقال بين صيغ الضمائر ومنهم أ :ثانياً لى الخطاب :إاالنتقال من صيغة الغيبة -1 ُُدَُّحُ تُ ُقولهُسبحانهابنُجّنيُُث ُفي ُااللتفاتة ُُ":عنُهذه ُقال،2ُُالفاتحة : ثم : "ُُ الفاتحة نُُُأهاُب،ُفخّصُالعبادةُُاسمهُدونُحالُهُُلىُهللاُعزَُّإحالُالحمدُفيُالتقريبُُُُنَُّأوجهُذلكُُُُ،لىُالخطاُبإُُادُ عُ فُ ،5ُُ: ُُفيُالتقريبُبهُلقوةُمعنىُالخطابُعلىُمعنىُالغيبة")98(.ُُوفيُ ُُفيُمعناهُُوأذهبُ خاطبُمعُذكرها،ُفكانُذلكُُأبلغُ ُُأعنُىعلىُومهمُمنُالغرضُُُأساعًاُوتصرفًاُبلُهوُألمرُُلىُالخطابُهناُاتُّإوليسُتركُالغيبةُُُُ":خرُقالآموضعُُ هايةُالطاعةُوالتقربُبهاُهوُالنُّهُغايةُ ُُالعبادةُ ُنَُّأُلُ؛عبدهتُ والُُنظيركُ ُدُ مُهحُْتُ كُُاتُرُُالُ أالحمدُمعنىُدونُالعبادةُُنَُّأوذلكُ لىُالعبادةُإاُصارُولمُُّكُ :ُلُ لُْقُ ،ُولمُيُ للُهُدُ مُْ:ُالحُ لُلفظُالحمدُلتوسطهُمعُالغيبة،ُفقالعمستاُكانُكذلكُافلمُُّ،والغاية ُُُُ"ُُدُ ب ُعُْن ُُُاكُ يَُّإُُ"الطاعةُقال:ُُدُّمُ أقصىُُأالتيُهيُُ بالعبادة لىُإاسمهُباالنتهاءُُُُبًاُمنهُعزَُّصراحًاُبهاُوتقرُّإفخاطبُ محُدُودةُمنهاُ")99(ُ. لىُإمنهجهُفيُنظرتهُُُُنَُّأُُنُ يَُّ،ُوبُ ذاُالعدولُواالنتقالُبينُالضمائُروراءُهُُالبالغيُُُّرُ السُّهابنُجّنيُُلناُُُُنُ يَُّهكذاُبُ ُُُُُُُ .ُُبهُُحُ رُّص ُوُيُ أُيهُهمُهسُ ي ُُُمُْل ُُنُْإساعُفيُالعربيةُُوااللتفاتُمنُبابُاالتُّه لُالكالمُعلىُخالفُمانعةُمنُحملُالكالمُعلىُمقتضىُالظاهرُفيحمُُةواحدُقرينوالخطابُُرُالضمائرُُفتغيُُُُُُُّ ُبقريُن ُالحمُُنَُّأمقامُوالقرينةُعندُعالمناُهاهناُُالُُةالمقتضى ُالخطابُُُالعبادةُهُُدُدونُمقامُهمقام ُالغيبةُدونُضمير وضمير ،ُُوهذاُالكالمُالذيُذكرهُابنُجنُّيُُُّتناقلتهُكتبُالبالغةُمنُبعدهُُمتأثُرةًُُُبُه)100ُ(ُ. يُْنُه امُ قُ ُُالمُ نُه ُ دُْوُ ُُالضميرينُأله نُ ُُأدُْوُ لُ عُ فُ جُ ُخُ أسلوبُالخطابُُأ ُُُنَُّأنُلناُُوهكذاُتبيُّ ُخُ أوالعبادةُُُُ،الغيبةُُسلوبُهأ ُُُنُْمُهُُص ُسلوبُاألنُالحمدُفاستعملُاألُ مُهُُص ُخصَّ .ُُّصُهخُ األُفعلفيُذكرُال ثرهاُفيُالداللةُعلىُُأمُُوحالُالمتكلُُُُّةيُفتحدثواُعنُقرينالبالغيينُقدُزادواُعلىُابنُجنُُُّنَُّأنصافُُومنُاإُل القزوينيقالُُُُ،قبالُعلىُالمخاطُبظهارُالخضوعُوزيادةُاإلإهوُُُوالغرضُمنُااللتفاتُوفيُالسورةُنفسهاُُ : ُُنَُّإُفُُ" حركًاُالُمحالةُمُ ُُهُهسُهْفُن ُُُنُْمُهُُدُ جُ ،ُوُ فيههوُُلماُُُُةٍُذاكُرُُونفسٍُُُحاضرٍُُُعنُقلبٍُُُدُهمُْالحُ ُُموالهُالحقيقُُدُ مُْذاُافتتحُحُ إالعبدُُ لىُقوله:إنحوُاالفتتاحُُُُلىعُُلُ ق ُتُ ذاُانُْإف.ُُُُقبالُعليهلإل منهمُُُُ،ُوالُيخرجُ للعالمينُُهُمالكٌُنَُّأعلىُُُُالُهالدَُّ، 2الفاتحة : ُالمحرُُُّيُ وهُق ُُُبوبيتهُهعنُملكوتهُورُ ُُشيءٌُ لىُقولهإُُانتقلُ ُُمَُّكُثُ ذلك : عمُجالئلهاُُالنُّهُُبأنواعُُعممنُُهُ نَُّأُ الُعلىُُالدَُُُّ،3الفاتحة : الُعلىُ(ُالدَُّمالكُيومُالدين)ُُاتمةُهذهُالصفاتُالعظامُوهيُقوله:لىُخإانتقلُُُُمَُّكُثُ ةُذلكُالمحرُّودقائقهاُتضاعفتُقوُّ بغايةُالخضوعُواالستعانةُفيُُُهُهصهُيصهُخُْت ُبهُُُهقبالُعليهُوخطابواجبُاإلُُهُ تُ ،ُتناهتُقوُّهُيومُالجزاءلُّهلألمرُكُ ُُمالكٌُُُهنَُّأ المهماُتُ")101ُ(ُ.ُومنُذلكُماُقالهُابنُجنُّيُُّمعقبًاُعلىُبيتُعنترةُالعبُسيُّ)102(ُ: American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 118 www.americanjournal.org طَّتُْ تُُْالع اشقينُ ُم ز ارُ ُش راًُُُُُُُُُُُفأْصب ح ال ُُُيَُّل ُعُ ُع سه ُُُُُُُ)الكامل(ُُُُُُُُُمُهم ْخرُ ُاْبن ةُ ُب كُهطه عنُلفظُالغيبةُُُلُ دُ عُ ،ُفُ بلغأهُُألنَُُُّ؛رارهُخاطبهاُبذلكضوكماُبالغُفيُذكرُاستُُ،عنُفرارُالعاشقينُُتُْدُ عُ :ُبُ يأ"ُُُُُ غراضُُأسعةُفيُالقول،ُولكنُذلكُنظيرةُُالغرضُفيهُنحوهُالُُهُليسنَُّإفُُ،(ُفافهمُذلكالخطاب،ُفقال:ُ)طالبكُُلىُلفظُهإ منُهذاُالنحوُفتفُطنُلهاُ")103(ُ. يخلصُفعلهاُمنُُُُمُْهُلُ ألنَُُّ؛لُالبيُتوُّأفذكرهاُبالغيبةُفيُُُُ":ُُقالُُ((ُُالخاطرياُتُُ))ُُفيُُخرُ آُُوفيُموضوعٍُ ىُالُُيضًاُمشطوطُالمزارُمعنًُأهُهوُُنَُّأ،ُعلىُُْيب ت هُ بُهحُ ُُمُ هُهيُ (ُعلىُلفظُالغيبةُفُ )العاشقينُُ:ماُقالنَُّإلهُنفسه،ُُوُُالشطُّه ظُالخطابُ(ُبلفرًاُعليَُّسُْعُه)ُ:خرُالبيتُبقولهآفيُُحُ رُ ْصُأاُمُّل ُُمَُّ،ُثُ الغيبةُنُيذكرهاُبلفظُهأالمعنىُُفُهعُْض ُلهُُغلفظًا،ُفسا الالحقةُلهُفيُنفسهُُُةُهدُّبذكرُالشُّهُُحُ رُهْصُأُ اُُمَُّهُلُ ألنَُُُّ؛(البكطُهلىُمخاطبتهاُبالكافُفيُقولهُ)إُُلُ دُ عُ ُُ–عنيُالياءُُأُُُ- نُْهُ ُُوأكُُّدُبلفظُالخطابُتظلمًاُمنهاُواعتدادًاُبماُيلقاهُ ُمنُحبُّههاُ")104(. ُمُه فعناهُاألمرُونُ الُ ُُهُ نَُّإبلُُُُةٍُلغويُُُّةٍُي ُلُْلىُلفظُالخطابُفيُحديثهُعنُمحبوبتهُلمُيكنُمجردُحُ إانتقالُالشاعرُمنُلفظُالغيبةُُُُنَُّإ ثّهل ُُ ُالضَُُُّالشاعرُهُُفصاحُ إُُتُْل ُكُّشُ ُُةًُبالغيُُُّصورةًُي م ُالسياقاتُ.ُُُُهُ نُْهاُعُ دُهعُْب ُُُاءُهرَّجُ منُُبهُُُُلَُّحُ أالذيُُُُررُهعن ُتعدد ُيغني هكذا ثلةُالشعريةُوالقرآنيةُُممرُبتأويلهُلمجموعةُمنُاأليُهذاُاألغراضهُولقدُبرهنُابنُجنُُّأسلوبُااللتفاتُبتعددُمعانيهُُوأ ُ.الكثيرةُ ُلُ مُ الجُ ُُتُهف ُل ُتُ ماُاخُْفكلَُُُُّ"سلوبيُُتمثلُفيُالتنوعُاألُ يعامُُُُجماليٍُُُّمنُم ْنط ل قٍُُُلىُااللتفاُتإابنُجّنيُُلقدُنظرُُ وبًاُفكانُأبلغُمنُإذاُألزمُشُرجًاُواحدًاُ")105(ُ. ُوض ُرُ يُْنُ ُالكُ المُ ُأفانُه كُ انُ نُُمُهُُنتقالالاُُنَُّأىُُأهكذاُُرُُ،ةعلىُداللةُبالغيُُُّينطوُهُُمُْهذاُالمبدأُلوُلُ ُُرُهدُْنُقُ مُهُُيُ لهُعُْيُ لمُيكنُلُهابنُجّنيُُُُنَُّأُُإالَّ ىَُُُّيتوُخُُمعنىُبلُهوُانتقالٌُُُيُّهُأالعاريُمنُُُُاللغويُّهُُفُهرُ ص ُااللتفاتُليسُمنُقبيلُالتَّسلوبُُأُ خرىُفيُُأُ لىُُإصيغةُُ ُيدٍُزُ ُُم ُرُ :ُكُ نُْمُهُُغُ ل ُْبُُأكانُُُُياُزيدُ ُُكُ م ُرُ كُْأماُُُوُُدٍُيُْزُ ُُم ُرُ :ُكُ لوُقلُتُُتراكُ ُُالُ أُُُ"منُالتكثيرُُُُبٍُرُْمنهُالمبالغةُالقائمةُعلىُض ُ المقصودُُُُرُ ثُ ماُكُ فلَُُُّهُ ن ُيُْهوُعُ ُُ،ُفالمخاطبُ كُ م ُرُ كُْأاُُ:ُمُ تُ لُْذاُقُ إغيره،ُُوُُفالمخاطبُ ُُدٍُيُْزُ ُُم ُرُ :ُكُ ذاُقلتُ إُُكُ ألنَُُُّ؛داًُيُْزُ م ُُرُ كُْأوماُُ ىُبُههُهُُنحوٌُُواحدٌُ")106ُ(ُ. بالخبرُكانُأبلغُ ُمُهنُُأنُيُ نُْحُ لى الغيبة : إالعدول عن الخطاب ثالثًا : فيُقولهُتعالىُ : نُُمُهُُبٍُرُْض ُماُهوُلُهنَُّإلىُالغيبةُُإالمعدولُفيهُعنُالخطابُُُُنَُّإُفُُابنُجّنُيقالُُ ، 22يونس : ُُ اُمُ نتُلُهأُكانُماُعللتهُُرفُفيُالقولُفهالُّص ُماُللتَّنَُّإنُذلكُُاذاُكإ:ُفلُ ْيُقهُُُنُْإُفُُ.ُُمعاريًاُمنُمعنىُماُتقدُُُّفُهرُّص ُالتَّ ُُ.ُدمتُ هذاُالموضعُمنُالغرضُالذيُقُ ُلوُّهخُ بهُُذكرتُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 119 www.americanjournal.org لُفيُهذاُالموضعُفغيرُوُّاُفيُاألمَُّالثانيُمُهُُتجرُدُُامَُّأُوُُه،دُّلهُماُحُ ُُجاجُتحنُاالخذُمُهأفقدُُُُمناهُ دَُّاُماُقُ مَُّأقيل:ُُ اُفيُكتابُن ُْلُّلُدُ ناُقدُُأتتساوىُوذلكُُُُنُْأغراضُُهذاُلغرضُوذلكُلغرضُوليسُفيُشرطُاألُُنَُّألُُ؛ليهإفيماُذهبناُُُُادحق ذاُكنتمُفيُإىُُ:ُحتُّهُلوُقالنَُّإيضًاُُفأُوُُ،نُذلككثرُمُهأالواحدُقدُيكونُمعلواًلُبعلتينُُوالحكمُُُُنَُّأُُ((ُُالخصائُص))ُُ باستداللُمنُغيرُاللفظُُُالَّإغابُعنهُُُُنُْ،ُولمُيدخلُفيهُمُ هذاُلفظًاُمقصورًاُعلىُالخطاُبُُانُ كُ بكمُلُ ُُنُ يُْرُ الفلكُوجُ هاُعلىُالحاضرينُُنَُّأعمةُُواليةُذكرُعمومُالنُُُّفجاءُبلفظُالغيبةُمعُلفظُالحضورُجمعتُه سبحانهُُاُقالمَُّولُ ُُ.عليهُُ ُُهُكاُنألنَُُّ؛"ُُمُْهُهبهُُُنُ يُُْرجُ وُ ُُكُهلُْواُفيُالفُ ذاُكانُ إىُُتَّحُ ُُ"كانتُُأيضًاُُُُكذلكُوُُ.بعديناألُُعداهمُمنُالغيُبُُنُْوالمخاطبينُومُ ُثم ُالمخاطبين ُالنعمةُعلىُغير ُالظاهرُمنهُعلىُذكر ُفي ُباالستداللُُُُكالمًاُمقصورًا ُالمخاطبون ُفيه ُبُهيدخل ُُيحُهرُهْصُتُ ال الكالمُ")107(ُ. ُإلُىالخطابُُعنُُُُالكالمُمنُعدولٍُُُرُ وُ تُ هناُعلىُمقتضىُالظاهرُماُاعُْحملُالكالمُهُاُُنُْفالقرنيةُالمانعةُمُه يكونُالكالمُُُنُْأهناُعلىُارادةُعمومُالخطابُُوُُيُّللغرضُمنُااللتفاتُفاقتصرُابنُجنُُُّعنيةُ المُ ُُةُ ينالقُراُُمَُّأُو.ُُالغيبةُُ ُاإلأااللتفاتُُُُنَُّأبمعنىُُُُ،بنفسهُُ،دااًلُعليه ُالكالمُواستقالالًُفاد ُفي ُالبصريُّه"ُُُُ.يجاز ُالحسن ُقراءة ُ، 281البقرة :ومنُذلك بياءُمضمومةُُ)يُ رجعوُن()108(،ُُقالُأبوُالفتحُفيهُ:ُُأنَّهُتركُالخطابُُإلىُلفظُالغيبُةُُ...ُُغيرُُُأنَُّهُتصوُّرُفيهُمعنًُىُُ :ُعلىُذلك،ُفقالُُرُ مُ ْضُأهللاُفلىُُإُُرُ شُ فيهُالبُ ُُعُ جُ رُْاُيُ واُيومًُقُ :ُواتَّهُقالهُكأنَّنَُّأوذلكُُُُ،الكالمُعليهُُلُ مُ حُ مطروقًاُهناُفُ وهللاُُُ–هُُوكأنَُّ...ليهإالمعنى،ُوتركُالظاهرُُُُودُهعقعنهمُحملُظاهرُاللفظُعلىُمُُعُ سُ واتَُُّاعُ وقدُشُ ُُ،لىُهللاإرجعونُفيهُُيُ بصالحيُعبادهُالمطيعينُُُُرجعونُبالياءُرفقًاُمنُهللاُسبحانه:ُيُ لىُالغيبةُفقالإفيهُعنُالخطابُُُُلُ دُ ماُعُ نَُّإُُُ–علمُأ قُهبُالسالمةُبحذرهم،ُوليسُ ُُتحذيرٍُُُللمؤمنينُنظرًاُلهمُواهتمامًاُبماُيُ عُ ألمره...ومنُقرأُبالتاءُ)تُ رجعون(ُُ،ُُفإنَُّهُفُ ْضُلُ ُرهلُالنُظُأتوسطُُُُعادةُ لىُالخطابُبماُُإلىُالغيبةُومنُالغيبةُُإاالنتقالُمنُالخطابُُُُةُهلَُّفيُذكرُعُهُُنُيقتصرُ أينبغيُُ يُرُهذاُعُ إقالُُي ُُُنُْأهذاُينبغيُُُُلفظٍُلىُُإُُلفظٍُُُنُْساعُفيُاللغةُالنتقالهُمُهنُاالتُّبًاُمُهرُْفيهُض ُُُنَُّإُُ:وهوُقولهمُُ،نُيفعلوهأ قُهدُاليدُ")109(ُ. ُُتُ نُْعُ رُعلىُمثلهُه الموضعُمنُغرضُمُ عُْتُ مدُوسُه ُُُ،ليهُاإُُحدٌُأبطريقةُلمُيسبقهُُُُهاُالبالغيُّجمالُااللتفاتُوسرُّهلناُمواطنُُُُنُ يُّقدُبُ ابنُجّنيُُُُنَُُّأنرىُهناُكيفُُ نُُأُُدَُّهُالبُ نَُّأسرارُبالغةُااللتفاتُمنُُأاسعةُقدُوضعُيدهُعلىُُفابنُجنيُصاحبُالنظرةُالثاقبةُالتذوقيةُالعميقةُالُو ُ.ُسرارأشفُماُوراءُهذاُاللونُمنُمقاصدُُويكونُلهُخصوصيةُبالغيةُتك ومنُالتفاتُالضمائرُماُجاءُفيُقولُذيُالرُ مة)110(ُ: يَّةُ ُُُُُُُُُُُُ م نُ ُو ل ْينُهُأْحس ْجهاًُُالثَّق الف ةًُُُُُُُو ن هُ ُوس )الوافرُ(ُُُُُُُُُُق ذ االًُُوأ ْحس American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 120 www.americanjournal.org حوالُالمواضعُوكيفُماُأذلكُعلىُقوةُاعتقادهمُُيالضمير،ُمعُقدرتهُعنُجمعهُوهذاُُُُد ُرُ ْفُأفُُ":ُُابنُجّنيقالُُُُُُُ ُ؛فراُدلىُاإلإركُاللفظُوموجبُالموضعُُالجمعُفتُ لُلفظُُوُّمُفيُاأل،ُوقدُتقدُّالموضعُموضعُجمعُُنَُّأترىُُُُالُ أيقعُفيها،ُُ مَُّاُيؤلفُفيُهذاُالمكانُ")111(ُ. ألنَُّهُمُه لفتهُالعربُفيُكالمهاُوبعدُهذاُالعرضُأالكامنُوراءُهذاُالعدولُالذيُُالبالغيُُّرُ السُّهابنُجّنيُلقدُشرحُلناُ سسُومعاييرُهذاُُأُ يمكنُمنُخاللهُاستخالصُُُُواضحٌُُُرٌُلموضوعُااللتفاتُفيُمفهومُابنُجنيُيكونُلديناُتصوُّ األأدونُُمنُُالمصطلحُُ داللتهُ تحويرُفيُ ُإصليةُُيُ بهاُصيغةُ.ُ ونعنيُ الصيغةُ لناُحصرهُفيُمستوىُ يمكنُ ذُ .عةُلمعيارُمخالفةُمقتضىُالظاهرُالضمائرُواالفعالُوالصيغُالعدديةُفضاًلُعلىُذلكُتكونُصورُااللتفاتُخاض ُااللتفاتُعندُُُُنَُّإ ُاألالمتكلُُُّخالفُبهُُرٌُْيُبهُعُْتُ ابنُجّنيُُصور ُالتعبير ُالذيُيقتضيه ُالنسق كانُمتحققًاُُأسواءُُُُولم ُُنَُُّأيُُأُُتعبيريةٍُُُمكانيةُاالختيارُبينُعدةُصيغٍُإلمُُتتوفرُللمتكُُحيثُ ُُالَّإفالُمجالُللحديثُعنُااللتفاتُُُُ؟مُمفترضًاُُأ ُ:المتنبيُُتفيُشرحهُلبُيابنُجّنيُيقولُُ،فيُالصيغُلٌُوُّحُ االلتفاتُتُ ْمعٌُُُُُُُُُُُُ ر ُىُد ُىُج ب اوُ ُامُ ُْبعُهالرَُُّفيُف ق ض ُ ُُُُُُُج ف ىُْهلههُهأله ش بـــــــــ اُالُ و ُُأ نّهيُو ر )البسيط(ُُُُُُُُُك لُههُه،ُوهوُعادُةُُالقدماءُوالمولدينُجميعاًُ")112(،ُُ اُُُأعطاهُفيُُأوَُّ مَُّ ُالبيتُعُ ُُُ"ُُأنَّىُُيرجعُيستفهمُنفسهُكأنهُيرجعُفيُُآخر ُ)113(،ُوفيُبيُتُآخرُالمتنبيُ:ُ وُّلٌُُفيُالصهُيُ غُه ُُتُ حُ وُّلٌُُفيُالمعنىُوااللتفاتُ نُ اهُ ُابنُجّنيُُتُ حُ ُاالستدراكُالذيُعُ وكأنَُّ )الطويل(ُُُُُُُُُبُ أ ُُالُ و ُُمُ أ ُُاكُ وُ سُ ُهُ ل ُُيس ُل ُوُ ًاُعُ ضهُم رُُْكُهْلُمُ الُُْذاُتُ ْيُبَُّرُ ُُيذُهالَُُّتُ ْنُأ ُوُ ُُُُُُ ُُ بُّىُُذاُالملكُُ(ُ(ُُليعودُضميرُُ))ُُالذيُُ((ُُإليهُعلىُلفظُالغيبة،ُألُ نَُّ ُُُُُقالُُابنُجّنيُُ"ُُالوجهُأنُيقالُُ))ُُوأنتُالذيُرُ ُاهُقالُ:ُأوصفُالمعارفُبالجملُفكأنَُّفيُالكالمُتوصاًلُالىُُنماُوقعُُإُُُ"الذيُُ واالنسانُالذيُىُُبُّيُرُ لذنتُالملك منُالثقةُلرددناهُمحملةُعلىُالمعنىُوهوُضعيٌفُمعُذلكُولوالُأنناُسمعناهُُُُ"أنتُُُُ"لماُتقدمُُُُ"ربيُتُُ"رّبىُولكنُجازُُ المتنبيُغيرُمرةُفيُهذاُفاعتصمُبأّنهُإذاُعادُالذكرُعلىُلفظُالخطابةُكانُابلغُوأمدحُمنُأنُُُولمُنقبله...وكّلمتُ ُُمريُإنهُلكماُقالُولكنُالحملُعلىُالمعنىُعندناُاُللُ:ُربيتُفقدُخاطبهُفكانُأبينُول عوإذاُقُاتردهُعلىُلفظُالغيبةُُ يتسوغُفيُكلُمُوضعُوالُيحسنُالوجهُماُذكرتهُلكُ")114(ُ. ُُابنُجّنُيفيُنظرُُُُحُ ض ُوُُْوأنُ ي ُبُْلخطابةُفيُحديثهُعنُممدوحيهُكانُُأإّنُانتقالُالمتنبيُمنُلفظُالغيبةُالىُا كثيرُُُابنُجّنيكماُيراهُُُُ–الذيُالتمسُالعذرُللمتنبيُفيُهذاُالخروجُواالنحرافُاالسلوبيُالرائعُ،ُوكالمُالعربُُ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 121 www.americanjournal.org نظرًةُموضوعُااللتفاتُُُُإلىُُابنُجّنيلقدُنظرُُ،ُُاالنحرافاتُولطيفُالمقاصدُولجهاتُوأعذبُماُفيهُتلفتهُوتثنيةُُ ذاُالتزمُطريقًاُواحدًا.كانُالكالمُأفانينُوضروبًاُوكانُأبلغُمنهُإاختلفتُالجملُماُفكلُّ،ُاجماليُفيُالتنوعُذاتُ ُ:ُُالخاتمة تبينُلناُفيُبحثناُهذاُجملٌةُمنُالنتائجُالتيُحصرناهاُفيُماُيأتيُ:ُُُُ ُم صطلحُُُُابنُجّنيلمُيكنُُُ -1 ُمنُاستعمل جاعة ُالعربيةهُُُُ"أول بلُهوُوصٌفُلماُكانُقدُعبرُعنهُكثيٌرُمهمنُسبقوه ُُُُ"ش ُُ"فيُهذاُالميدانُلماُت ْمت لكه ُهذهُاللغةُمنُإقداٍمُوتنوعُطرقُالقولُوالتيُأشارُإليهاُالجاحظ،ُووصفهاُابنُقتيبةُبـُُ ُ.ُ"مجازاتُالكالمُ ُمفهومُُإُ -2 ُألغراضُُُ"شجاعةُالعربيةُُُُ"نَّ ُعنُطبيعةهُاللغةهُعندماُت ستعمل هوُمفهوٌمُجمالّيُوبالغّيُيسمحُبالكشفه فيُحديثهُعنُالعربيةُوشجاعتهاُُُابنُجّنيُرُ ث ُكُْقدُأكُالسبلُليحققُبهاُوجهُاالبداعُ،ُُوُالقارئُمنُإدرُانُْكُّهمُ جماليةُتُ ُالقوالبُالثنائيةُللنظامُُ منُخاللُتوليدُاالمكاناتُوالصورُالتعبيريةُوخلقُاستعماالٍتُتتجاوزُبمرونتهاُواتساعهاُك لّه ُفيُالتعبيرُُماُفيُُلُ مُ جُْرافاتُاأل سلوبيةُالرائعةُبلُإنُُأكثيرةُاالنُحُُابنُجّني،ُوالعربيةُكماُيراهاُُكلّههُُاللغويُُ هاُالتَّلَّطف ُُوالمقاصدُوُأ ُُوجهةُنظرهُُمنُُُُ"شجاعةُالعربيةُُُُُ"عذبُماُفيهاُتلفتهاُوثتنيتهاُوتبينُلناُأنَّ تكمنُفيُعلمُبيانهاُأل نَّ .ُثنائهُهمعظمُلطائفهاُتندرجُفيُُأ هاُ،ُبلُهوُيمثلُغيُالذيُالُيستوعبُاألفكارُجميعولعلُمفهومُالشجاعةُعندُابنُجنيُيكمنُفيُاألصلُالبال -3 القوالبُالثابتةُللنظامُُطاقة ُاللغةهُفيُتوليدُاالمكاناتُالتعبيريةُالمختلفةُوخلقُاستعماالتُتتجاوزُبمرونتهاُواتساعهاُ ُاللغويُبشكٍلُعامُُ. ُظاهرةُُدُ عُ الذيُيُ ُُ"شجاعةُالعربيةُُُُه ُفيُبحثناُبوصفهُإنموذجًاُلـــ"أماُفيماُيخصُأ سلوبُااللتفاتُالذيُتناولنا -4 إلىُاستعملهُبهذاُالمفهومُُُُُنُْمُ ُُلُ وُُْأدُّعُ فقدُتناولناهُمنذُالنشأةُاأل ولىُعندُاألصمعيُالذيُيُ ُُفريدٍُُُسلوبيُّهأ ُُُذاتُتكوينٍُ تخضعُلالختبارُاللغويُالفرديُالذيُيقومُعلىُمخالفةُمقتضىُظاهرُُُسلوبيٍُّأْنُأ صبحُااللتفاتُظاهرةُذاتُتكوينُأُ ُُنُ سُ وطالُحُ ُُسلوبُواحدٍُُالكالمُإذاُجاءُعلىُأُ نَُُّمعظمُالبالغيينُعلىُأُ دُ كالمُوطرقُالنسوقُالمفروضةُفقدُأكَُّال ُُابنُجّنُيُُُالسامعُواجتذابهُلإلصغاءُولكنُوجدناُأنَُّلنشاطُهُُهُه،ُهكذاُاعتدواُبااللتفاتُمنُجهةُتطريتُهُالطريقةُهتغييرُ ُُُ.خرُفيُنظرتهُلهذاُاأل سلوبُكانُيأخذُبمعياٍرُآ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 122 www.americanjournal.org ُفيُااللتفاتُضرًبابإُااللتفاتُليسُظاهرةُيكتفيُالمرءُأ نَُُّإلىُمنُتنبهُأْولُ فهوُُُُ فيُاالتساعُفيُاللغةُُزائهاُ،ُإنَّ ُاليد ُُإلىلالنتقالُمنُلفظُ ُعلىُمثلهُتنعقد ُ.لفظُبلُهيُظاهرةُأ سلوبيةُت نطويُعلىُغرٍضُمعتمدُوسرٍّ صورُااللتفاتُعندُابنُجنيُتعبيٌرُخالفُفيهُالمتكلمُالنسقُالذيُيقتضيهُالتعبيرُاألولُسواءُأكانُم تحققًاُُُُإنَُُُُّ ُتتوفرُللم تكلمُإمكانيةُاالختيارُبينُصيغُتعبيريةُعّدةُُ. أمُمفترضًاُفالُمجالُللحديثُعنُااللتفاتُإالُحيث الهوامشُُ: ُ.175ُاالكسيرُفيُعلومُالتفسيرُ:ُ -1 ُ.،ُمادةُشجع2ُ/890ُُالعينُ:ُ -2 .مادةُشجع1/331ُُتهذيبُاللغةُ:ُ -3 ُ.169ُُاللغةُ:ُالفروقُفيُُ -4 ُ.321ُاساسُالبالغةُ:ُ -5 ُ.2/362ُالمثلُالسائرُ:ُُ -6 .مادةُشجع8ُ/137ُُُ:ُلسانُالعربُ:ُُينظرُ -7 ُ.362ُُ/2ينظرُالخصائصُ:ُ -8 ُ.1/145ُُينظرُ:ُالمحتسبُ: -9 ُ.هـُ(637ُُ)ُتُُ/عنيُبهُابنُاالثيرُالجزريُنُو -10 ُ.119ُُُ–118ُ:ُُجواهرُالكنز -11 ُ.3ُ/63ُمعانيُالقرانُواعرابهُ:ُُ -12 ُ.3ُ/458ُُعربيةُ:ُُلينظرُ:ُالخصائلُفيُعلومُا -13 ُ.32ُُ/4الحيوانُ:ُ -14 ُ.80ُنُ:ُآويلُمشكلُالقُرأت -15 ُ.1ُ/32ُُ،68ُُ،78ُنظرُالخصائصُ:ُي -16 ُ.6ُةُأبحاثُودروسُفيُفقهُاللغةُُ:ينظرُ:ُشجاعةُالعربي -17 ُ.1ُُُ/242ُالخصائصُ:ُُ -18 ُ.1ُُ/17ُُالمصدرُنفسهُ:ُ -19 ُُ.38ُبقيةُالخاطرياتُ: -20 ُ.2/166ُُالخصائصُ:ُُ -21 ُ.2ُ/86ُالمحتسبُ:ُ -22 ُ.1ُ/32ُالكتابُ:ُ -23 ُ.1ُ/314ُصائدُالتسعُالمشهوراتُ:ُينظرُ:ُشرحُالق -24 ُ.1ُ/328ُينظرُ:الخصائصُ:ُ -25 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 123 www.americanjournal.org ُ.76ُُالدالليُفيُخصائصُابنُجنىُ:ُُينظرُ:ُالدرسُ -26 ُ.73ُالنحاةُفيُالبحثُالبالغيُ:ُُُينظرُ:ُاثر -27 ُ.174ُينظرُ:ُابنُجنىُناقدًاُ:ُُ -28 .تحقيقُالدكتورُرضاُرجب1ُ/4ُُُُالفسرُ: -29 ُ.3ُُ/188ُالخصائصُ:ُُ -30 ُ.386ُوالبيتُلعروةُبنُأ ذينةُ:ُشعره ُ:ُُ.395ُُ–2ُُ/394ُالمصدرُنفسهُ:ُ -31 ُ.تحقيقُالدكتورُرضاُرجب4ُُُُ-1ُ/3الفسرُ:ُ -32 ُ.3ُ/465ُمعجمُاالدباءُ:ُ -33 ُُ.3ُ/141ُشذراتُالذهبُ: -34 ُ.103ُحاتُالنقدُالعربيُالقديمُ:ُُ،ُمعجمُمصطل152ُ،ُالبرهانُفيُوجوهُالبيانُ:1ُ/475ُُينظرُ:ُمعانيُالقرانُللفراءُ:ُ -35 ُ.175ُواالكسيرُفيُعلمُالتفسيرُ:ُ،24ُُُوبقيةُالخاطرياتُ:36ُُ،ُوالخاطرياتُ:86ُُُ/1ُ/145ُُ،2ينظرُالمحتسبُ:ُ -36 ُ.176ُواالكسيرُفيُعلمُالتفسيرُ:118ُُوجواهرُالكثرُ:105ُُُ/2والطرازُ:2ُُ/4ُُينظرُ:ُالمثلُالسائرُ:ُ -37 ُ.250ُسةُفيُمسائلُعلمُالمعانيُ:ُينظرُخصائصُالتركيبُدرا -38 .،ُمادةُ:ُلفت3ُ/1644ُُُالعينُ:ُ -39 .،ُمادةُ:ُلفت1ُُ/264ُُالصحاحُ:ُُ -40 .لفتُُُمادة3ُ/425ُوينظرُ:ُالمخصصُ:ُُُُ"ُلفتُُ"ُمادة1ُ/182ُالمحمُوالمحيطُاالعظمُ:ُ -41 ُ.ُمادةُلفت68ُاساسُالبالغةُ:ُ -42 ُ.مادةُلفت2ُ/84ُُاللسانُ:ُ -43 ُ.14ُُُ/258ُُشفُوالبيانُللثعلبيُ:ُوينظرُالك1ُُ/475ُمعانيُالقرانُ:ُ -44 ُ.4ُ/36ُوينظرُ:ُعمدةُالحفاظُ:743ُُمفرداتُالفاظُالقرانُ:ُُ -45 ُ.2ُُ/106ُُوالطرازُ:173ُُالبيانُ:ُوالتبيانُفيُعلم1ُ/464ُُُومواهبُالفتاحُ:3ُُ/381ُينظرُ:ُالمطولُ: -46 ُ.2ُُ/106ُوالطرازُ:1ُ/56ُُُكشافُ:ُوال99ُواعجازُالقرانُللباقالنيُ:2ُ/40ُينظرُ:ُالعمدةُ:ُ -47 .102ُُ:ُُومعجمُمصطلحاتُالنقدُالعربيُالقديم407ُ،ُوالصناعيينُ:99ُُينظرُ:ُاعجازُالقرانُ:ُ -48 ُ.1ُ/88ُُُ،1ُُ/142ُوماُبعدها11ُُُ/1نُ:ُآمجازُالقُر -49 ُ.1ُُ/362ُوانوارُالربيعُ:1ُُ/381ُُوالمطولُ:1ُُ/56ُُُوالكشاف99ُُينظرُ:ُاعجازُالقرانُ:ُ -50 ُ.58ُكتابُالبديعُ:ُ -51 ُ.146ُنقدُالشعرُ:ُ -52 ُ.200ُالبديعُفيُنقدُالشعرُ:ُ -53 .1ُُ/68ُينظرُ:ُالمحررُالوجيزُ:ُ -54 ُ.358ُالصناعيينُ:ُُ -55 ُ.367ُالصاحبيُ:ُُ -56 ُ.2ُ/363ُوالخصائصُ:24ُُاطرياتُ:ُوبقيةُالخ1ُ/145ُُ،2ُُ/68ُُوالمحتسبُ:2ُ/180ُُُينظرُ:ُالخصائصُ:ُُ -57 ُ.2ُ/179ُوالخصائصُ:24ُُاطرياتُ:ُوبقيةُالخ145ُُُ/1و2/68ُالمحتسبُ:ُ -58 ُ.136ُُوالبالغةُواالصولُ:106ُُُ–2ُُ/105ُينظرُ:ُالطرازُ: -59 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 124 www.americanjournal.org ُ.2ُ/106ُالطرازُ:ُ -60 ُ.2ُ/4ُُالسائرُ:ُينظرُ:ُالمثلُ -61 ُ.119ُُُ–118ُجواهرُالكنزُ:ُ -62 ُ.113ُالبالغةُواالصولُ:ُ -63 ُ.312ُالقرائنُفيُعلمُالمعانيُ:ُ -64 ُُ.232ُدُحسنُعليُمختصرُالمعانيُ:ُندُمحمُوه،ُوحاشيةُشيخُال296ُ،539ُينظرُمفتاحُالعلومُ:ُ -65 ُ.232ُومختصرُالمعانيُ:1ُ/382ُُ:ُوالمطول2ُُ/105ُوالطرازُ:1ُ/56ُُُينظرُالكشافُ:ُ -66 ُ.176ُاالكسيرُفيُعلمُالتفسيرُ:ُُينظرُ: -67 ُ.233ُُوينظرُ:ُمختصرُالمعانيُ:2ُ/105ُُالطرازُ:ُ -68 ُ.ضمنُشروطُالتخليص1ُ/464ُُتاحُ:ُمواهبُالف -69 ُ.119ُُجواهرُالكنزُ:ُ -70 ُ.1ُُ/179ُالخصائصُ:ُُ -71 ُ.464ُومواهبُالفتاحُ:2ُ/106ُُ:ُُ،ُوالطراز1ُُ/381ُوالمطولُ:26ُُُُوالتلخيصُ:56ُُُالكشافُ:ُ -72 .1ُُ/363ُ،ُوانوارُالربيعُ:674ُُُُُ،ُواالتفاقُ:296مفتاحُالعلومُ:ُ -73 ُ.210ُ،ُالبيتُالبيُالعتاهيةُينظرُديوانهُ:3ُ/326ُُُبرهانُفيُعلومُالقرانُ:ُُال -74 ُ.176ُواالكسيرُ:228ُُالكلياتُ:ُُو314ُُوالبرهانُالكاشفُعنُاعجازُالقرانُ:2ُ/105ُُُينظرُ:ُالطرازُ:ُ -75 ُ.348ُمنهاجُالبلغاءُ:ُ -76 ُ.3ُ/314ُبرهانُفيُعلومُالقرانُ:ُُينظرُال -77 ُ.1ُ/393ُوالمطولُ:238ُُُ–237ُ:ُُمختصرُالمعاني -78 ُ.43ُااللتفاتُفيُحاشيةُالشبابُ:ُُو284ُُينظرُالبالغةُالعربيةُعاطفُفضلُ:ُ -79 ُ.2003ُُُ–199ُايةُاالعجازُ:ُدُرفيُااليجازُُتسهيلُنهايةُينظرُ:ُ -80 81- ُُ ،ُوالطراز95ُُُُ،ُوالتلخيصُ:465ُُُ/1،ُومواهبُالفتاحُ:1/415ُُُُ،ُواالطوالُُ:1ُُ/72ُُ،ُوااليضاحُ:96ُُينظرُ:ُمفتاحُالعلومُ: :2/106ُ.ُُ ،ُومواهبُالفتاحُ:95ُُُُ:ُ،ُوالتلخيص145ُُ/1،ُواالطوالُ:227ُ،ُوالجامعُالكبيرُ:1/382ُُُ،ُوالمطولُ:73ُُُُ/1ينظرُ:ُااليضاحُُ -82 1ُ/465ُ.ُُ 1/382ُُالمطولُ:ُُو95ُوينظرُ:ُالتلخيصُ:ُ -83 ُُ.227ُ،ُوالجامعُالكبيرُ:1/72ُُ،ُوااليضاحُ:296ُُُالمفتاحُ:ُ -84 ُُ.252ُ،ُوخصائصُالتركيبُ:1/473ُُُينظرُ:ُمواهبُالفتاحُ: -85 ُُ.252ُ،ُوخصائصُالتركيب1/71ُُاحُُ:،ُوااليض1ُُ/385ُالمطولُ: -86 ُُ.2ُُُ/105ُالطرازُ:ُُُ -87 ُُ.124ُصُ:1991ُُُُُ–32ُحولياتُالجامعةُالتونسيةُعددُ/ُُُذليُالهشيرُيينظرُ:ُااللتفاتُفيُالقرانُ:ُالشُا -88 ُُ.،ُمنُضمنُشرحُالتلخيص1/467ُُاحُ:ينظرُ:ُمواهبُالفت -89 ُُ.2ُُ/179ُ،ُتحريرُالتحبيزُ:176ُُُواالكسيرُ:1ُ/467ُومواهبُالفتاحُ:667ُ،ُواالتقانُ:3ُُ/326ُُينظرُ:ُالبرهانُ:ُ -90 ُُ.2/192ُُالخصائصُ:ُُ -91 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 125 www.americanjournal.org ُُ.2ُُ/360ُُُ،2/413ُالمصدرُنفسهُ:ُ -92 ُُ.1ُ/145ُالمحتسبُ:ُ -93 ُُ.1/146ُالمصدرُنفسهُ:ُ -94 ُُ.4ُ/231ُصاحبُالتفسيرُالبسيطُُالواحديرهُذكُهالقائلُيلمُاهتدُُيتانُوالب36ُُالخاطرياتُ:ُ -95 ُُ.37ُُالخاطرياتُ:ُ -96 ُُ.1ُ/145ُالمحتسبُ:ُينظرُ:ُ -97 ُُ.227ُ،ُوالجامعُالكبيرُ:24ُُتُ:ُبقيةُالخاطريا -98 ُُ.1ُ/146ُالمحتسبُ:ُ -99 والبرهانُالكاشفُُُ،3ُُُُ/326ُُ:فيُعلومُالقرانُُهانُُ،ُوالبُر2ُُ/105ُُ،ُوالطرازُُ:128ُُ،ُوالجامعُالكبيرُ:2/4ُُينظرُ:ُالمثلُالسائرُ:ُُ -100 ُُ.177واالكسيرُ:314ُُُُ ُُ.1/73ُااليضاحُ:ُ -101 ُُ.186ُالديوانُ:ُُ -102 ُُ.25ُُ–24ُبقيةُالخاطرياتُ:ُُو2ُ/231ُالمحتسبُ:ُ -103 ُ.25ُُبقيةُالخاطرياتُ:ُ -104 ُبتصرف2/198ُُُالمحتسبُ -105 ُُ.70ُُالخاطرياتُ:ُ -106 ُُ.25ُ:ُُبقيةُالخاطريات -107 ُُ.93ُعةُفيُالقراءاتُالبنُمجاهدُ:ينظرُ:ُالسبوهيُقراءةُالسبعةُاالُاباُعمروُ -108 ُُ.1ُ/145ُالمحتسبُ:ُ -109 ُ.لمُالكتبُاع486ُنظرُ:ُديوانهُ:ُي -110 ُُ.2ُُ/421ُالخصائصُ:ُُ -111 ُُ.1ُ/366ُالفسرُ:ُ -112 ُ.137ُالبالغةُواالصولُ:ُ -113 579ُُُُ–1ُ/578ُالفسرُ:ُ -114 المصادر والمراجع : 0ُُم1ُُُ،2016ُُابنُجنيُناقدًاُ،ُمصطفىُالسواحلهُ،ُدارُاالفاقُالعربيةُ،ُالقاهرةُ،ُط. -1 طُ،0ُُاالتقانُفيُعلومُالقرآنُ:ُللحافظُجاللُالدينُعبدالرحمنُالّسيوطيُ:تح:ُمحمدُابوُالفضلُابراهيمُ،ُالمكتبةُالعصريةُ،ُد -2 ُ.2012ُبيروتُ،ُ مُ.1997ُُُُضةُمصرُ،ُد.طُ،ُنهضةُمصرُ،ُُحثُالبالغيُ:ُعبدالقادرُحسينُ،ُنهاثرُالنحاةُفيُالب -3 ُ.م1979ُُارُصادرُ،ُبيروتُ،ُد.طُ،ُُاساسُالبالغةُ:ُجارُهللاُأبوُالقاسمُالزمخشريُ،ُد -4 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 126 www.americanjournal.org ُالحنفيُ:تح:ُعبدالحميدُهنداويُ،ُدارُالكتبُالعلميةُُ -5 االطولُشرحُتلخيصُمفتاحُالعلومُ:ُإبراهيمُبنُمحمدُبنُعريشاهُعصامُالدين ُ.1ُُ،2001ُلبنانُ،ُط.ُُ–،ُبيروتُ ُ.7ُُ،2009ُاعجازُالقرانُ:ُألبيُبكرُمحمدُبنُالطيبُالباقالنيُ:تح:ُاحمدُصقرُ،ُدارُالمعارفُ،ُالقاهرةُ،ُط. -6 بنُعبدالكريمُالبغداديُ:تح:ُعبدالقادرُحسينُ:ُمكتبةُالدابُ،ُالقاهرةُ،ُد.طُُُُ:ُسليمانُبنُعبدُالقوُياالكسيرُفيُعلمُالتفسيرُُ -7 ،1977ُ0ُُ .2016ُُُهاشمُمحمدُهاشمُ،ُمكتبةُاالزهرُللتراثُ،ُد.طُ،ُُ–االلتفاتُفيُحاشيةُالشهابُالخفاجيُ -8 أنوارُالربيعُفيُانواعُالبديعُ:ُعليُصدرالدينُبنُمعصومُالمدنيُ:تح:ُشاكرُهاديُشاكرُ،ُمؤسسةُالتاريخُالعربيُ،ُبيروتُ،ُُُ -9 ُ.1ُُ،2011ُط. طُ.0ُُتُ،ُد0االيضاحُفيُعلومُالبالغةُ،ُالخطيبُالقزوينيُ:تح:ُمحمدُعبدالقادرُ،ُالمكتبةُالعربيةُ،ُبيروتُ،ُلبنانُ،ُد -10 البديعُفيُنقدُالشعرُ،ُالسامةُبنُمنقذُ،ُمطبعةُمصطفىُالبابيُالحلبيُ،ُتحقيقُ:ُالدكتورُاحمدُبدويُوالدكتورُحامدُعبدالمجيدُُ -11 0ُُت0ُُُ،ُد البرهانُالكاشفُعنُاعجازُالقرانُ:ُالزملكانيُ:تح:ُد.ُخديجةُالحديثيُ،ُود.ُاحمدُمطلوبُنُمطبعةُالعانيُ،ُبغدادُ،ُد.دُ،ُُ -12 د.ُتُ.ُُ البرهانُفيُعلومُالقرانُ:ُبدرالدينُالزركشيُ:تح:ُمحمدُأبوُالفضلُابراهيمُ،ُدارُالتراثُُ،ُالقاهرةُ،ُد.ُد.ُتُُ. -13 0ُُم1992ُُبقيةُالخاطرياتُ:ُابيُالفتحُعثمانُبنُجنيُ:تح:ُمحمدُعليُالداليُ،ُمطبعةُالصباحُ،ُدمشقُ،ُد.ط،ُ -14 ُ.1ُ،2010ُالبالغةُالعربيةُ:ُعاطفُفضلُمحمدُ،ُدارُالمسيرةُ،ُعمانُ،ُُط -15 .2007ُُالبالغةُواالصولُ:ُدراسةُفيُاسسُالتفكيرُالبالغيُالعربيُ،ُمحمدُمشالُ،ُالدارُالبيضاءُ،ُافريقياُالشرقُ،ُد.طُ،ُ -16 ُ.1ُُ،2006تأويلُمشكلُالقرانُ:ُلألمامُابيُمحمدُعبدهللاُبنُمسلمُبنُقتيبةُ:تحُ:ُاحمدُصقرُ،ُمكتبةُالتراثُ،ُالقاهرةُ،ُط. -17 ُ.1964،ُبغدادُ،1ُُُالتبيانُفيُعلمُالبيانُ:ُالبنُالزملكانيُ:تح:ُد.احمدُمطلوبُ،ُود.خديجةُالحديثيُ،ُمطبعةُالعانيُ،ُط -18 تحريرُالتحبيرُفيُصناعةُالشعرُوالنثرُوبيانُاعجازُالقرانُ،ُالبنُابيُاالصبعُالمصريُ،ُتحقيقُ:ُالدكتورُحفنيُمحمدُشرفُ -19 2014ُ0ُُ،ُالقاهرةُ،ُ طُ.0تُ،ُُد0التفسيرُالبسيطُ:ُابيُالحسنُالواحديُ،ُدارُالمصورُالعربيُ،ُمصرُ،ُاالسكندريةُ،ُُد -20 التلخيصُفيُعلومُالبالغةُ:ُجاللُالدينُمحمدُبنُعبدالرحمنُالقزوينيُ:تح:ُعبدالرحمنُالبرقوقيُُ،ُالمكتبةُالتجاريةُالكبرىُ،ُُ -21 .1ُُ،1904ُُُُط تهذيبُاللغةُ:ُألبيُمنصورُمحمدُبنُاحمدُاالزهريُ:تح:ُعبدالسالمُهارونُوعبدالمنعمُخفاجيُ.ُُُ -22 الجامعُالكبيرُفيُصناعةُالمنظومةُمنُالكالمُوالمنشورُ:ُلعزالدينُبنُاالثيرُ:تح:ُعبدالحميدُهنداويُ،ُدارُاالفاقُالعربيةُ،ُُ -23 ُ.1ُُُ،2007ُالقاهرةُ،ُط. 2009ُُ0ُُهرُالكنزُ،ُنجمُالدينُاحمدُبنُاسماعيلُالحلبيُ:تح:ُمحمدُزغلولُسالمُ،ُدارُالمعارفُاالسكندريةُ،ُد.طُ،ُُُاجُو -24 ُ.1ُُُ،1395حاشيةُالشيخُالهندُمحمودُحسنُعلىُمختصرُالمعانيُ:ُللتفتزانيُ،ُالناشرُ:ُامامُربائيُ،ُطهرانُ،ُط -25 ُ.1ُُ،1986بيُعثمانُعروُبنُبحرُالجاحظُ:تح:ُيحيىُالشاميُ،ُدارُومكتبةُالهاللُ،ُبيروتُ،ُط.ألالحيوانُ:ُ -26 ُ.1980،ُبيروتُ،1ُالخاطرياتُ،ُالبيُالفتحُعثمانُبنُجنيُ،ُتحقيقُ:ُعليُذوالفقارُشاكرُ،ُدارُالغربُاالسالميُ،ُط -27 0ُُ،ُد.ت2ُُالخصائصُ:ُأبوُالفتحُعثمانُبنُجنيُ:ُتح:ُمحمدُعليُالنجارُ،ُدارُالهدىُبيروتُ،ُط -28 ُ.5ُُ،2000ُخصائصُالتراكيبُ:ُمحمدُمحمدُابوُموسىُ،ُمكتبةُوهبة،ُالقاهرةُ،ُط. -29 2012ُُ0ُُُ،ُ،2ُُُالكريتُ،ُطُُ–لبنانُُ–الخصائلُفيُعلومُالعربيةُوتراثهاُ:ُمحمدُاحمدُالداليُ،ُدارُالنوادرُ،ُسورياُ -30 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 127 www.americanjournal.org .1ُُ،2003ُُُديوانُأبيُالعتاهيةُ،ُدارُصادرُ،ُبيروتُ،ُط -31 0ُديوانُشعرُذيُالرمةُ:ُغيالنُبنُعقبةُالع د ويُ،ُتحقيقُ:ُكاركيلُهنريُهيسُ،ُعالمُالكتبُ -32 0ُُط0ُُتُ،ُد0ديوانُعنترةُ:ت:ُمحمدُسعيدُمولويُ،ُالمكتبُاالسالميُ،ُد -33 شجاعةُالعربيةُابحاثُودروسُفيُفقهُاللغةُ،ُسالمُالعلويُ،ُدارُاالفاقُ،ُالجزائرُ،ُد.طُ،ُد.ُتُ. -34 0ُطُ،ُبيروت0ُُشذراتُالذهبُفيُأخبارُمنُالذهبُ،ُألبيُالفالحُعبدالحيُالحنبليُ،ُدارُاحياءُالتراثُ،ُُد -35 للموسوعاتُُشرحُالقصائدُالتسعُالمشهوراتُ،ُالبيُجعفرُاحمدُبنُمحمدُالنحاسُ،ُتحقيقُ:ُاحمدُخطابُالعمرُ،ُدارُالعربيةُُ -36 ُ.2010ُ،ُبيروتُ،1ُُ،ُط ُ.1970ُُشعرُعروةُبنُأ ذينةُ:تح:ُد.ُيحيىُالجبوريُ،ُمكتبةُاألندلسُ،ُبغدادُ،ُد.ُطُ،ُ -37 1ُُُُ،2005ُُفيُفقهُاللغةُ:ُالبيُالحسنُاحمدُبنُفارسُبنُزكرياُ:تح:ُاحمدُصقرُ،ُمؤسسةُالمختارُ،ُالقاهرةُ،ُط.ُُاحبيالص -38 ُ. ُ.1ُُ،1956الصحاحُ:ُاسماعيلُبنُحمادُالجواهريُ:تحُ:ُاحمدُعبدالغفورُعطارُ،ُدارُالعلمُللماليينُ،ُالقاهرةُ،ُط. -39 2010ُُالطرازُالمتضمنُألسرارُالبالغةُ:ُيحيىُبنُحمزةُالعلويُاليمائيُ:تح:ُالشربينيُشريدةُ،ُدارُالحديثُ،ُالقاهرةُُ،ُد.طُ،ُُ -40 ُ. ،1ُُُُعمدةُالحفاظُفيُتفسيرُاشرفُااللفاظُ:ُاحمدُبنُيوسفُالسمينُالحلبيُ:ُتحُ:ُمحمدُالتونيُ،ُعالمُالكتبُ،ُبيروتُ،ُط. -41 1993ُُُ. ق مُ،ُُُُ-العينُ:ُالخليلُبنُاحمدُالفراهيديُ:تح:ُمهديُالمخزوميُوابراهيمُالسامرائيُ،ُمنظمةُاالوقافُواالمورُالخيريةُ،ُإيرانُُ -42 0ُُهـ1ُُ،1424ُُط 2002ُ0ُُ،ُبيروتُ،1ُُالفروقُفيُاللغةُ:ُابوُهاللُالعسكريُ:تحُ:ُجمالُعبدالغنيُمدغمشُ،ُمؤسسةُالرسالةُ،ُُط -43 1ُ،2004ُُالفسرُشرحُابنُجنيُالكبيرُعلىُديوانُالمتنبيُ،ُأبيُالفتحُعثمانُبنُجنيُ،ُتحقيقُ:ُرضاُرجبُدارُالينابيعُ،ُط. -44 ُ. ُ.1ُ،2013الكويتُ،ُط.ُُ–لبنانُُ–القرائنُفيُعلمُالمعانيُ:ُضياءُالدينُعبدالغنيُالقالشُ،ُدارُالنوادرُ،ُ،ُسوريةُ -45 كتابُالبديعُ:عبدهللاُبنُالمعتزُ:تح:ُأغناطيوسُكراتقوفسكيُ،ُدارُالحكمةُ،ُدمشق،ُد.ُطُ،ُد.طُ. -46 0ُُم4ُُُ،2010ُُكتابُالسبعةُفيُالقراءاتُ:ُالبنُمجاهدُ:تح:ُشوقيُضيفُ،ُدارُالمعارفُمصرُُ،ُالقاهرة،ُط -47 ُ.5ُُ،2009كتابُسيبويهُ:ُتحُ:ُعبدالسالمُهارونُ،ُمكتبةُالخانجيُ،ُالقاهرةُ،ُط.ُ -48 49- محمدُابوُالفضلُابراهيمُ،ُالمكتبةُالعصريةُ،ُبيروتُ،ُُُ–كتابُالصناعتينُ:ُألبيُهاللُالعسكريُ:تح:ُعليُمحمدُالبجاويُُ -50 .2013ُُُد.طُ،ُ .1ُُ،2001ُُُُالكشافُ:ُألبيُالقاسمُالزمخشريُ:تح:ُعبدالرزاقُالمهديُ،ُدارُاحياءُالتراثُ،ُبيروتُ،ُط -51 الكشفُوالبيانُعنُتفسيرُالقرآنُ:ُألبيُاسحاقُاحمدُبنُمحمدُالثعلبيُ:تح:ُصالحُباعثمانُ،ُوحسنُالغزاليُ،ُوزيدُمهارشُ،ُُ -52 ُ.1ُُ،2013ُوامينُباشهُُ،وخالدُبنُعونُالعنزيُ،ُدارُالتفسيرُ،ُجدةُ،ُط ُ.2ُُُ،2011ُمحمدُالمصريُ،ُمؤسسةُالرسالةُ،ُبيروتُ،ُـُطُ–الكلياتُ،ُالبيُالبقاءُالكفويُ:تح:ُعدنانُدرويشُ -53 0م1956ُلسانُالعربُ،ُابنُمنظورُ،ُدارُصادرُ،ُبيروتُ،ُد.طُ،ُُ -54 1939ُ0ُُالمثلُالسائرُفيُادبُالكاتبُوالناثرُ:ُابنُاالثيرُ:تح:ُمحمدُمحييُالدينُعبدالحميدُ،ُد.طُ،ُُ -55 مجازُالقرانُ:ُألبيُعبيدةُمعمرُبنُالمثنىُ:ُتح:ُمحمدُفؤادُسزكينُ،ُمكتبةُالخانجيُ،ُالقاهرةُ.ُ -56 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 19 December, 2023 P a g e | 128 www.americanjournal.org النجديُناصفُ،ُعبدالفتاحُ -57 الفتحُعثمانُبنُجنيُ:تح:ُعليُ أبوُ القراءاتُوااليضاحُعنهاُ:ُ المحتسبُفيُتبينُوجوهُشواذُ 2004ُ0ُُاسماعيلُشلبيُ،ُوزارةُاالوقاف،ُالقاهرةُ،د.طُ،ُ المحررُالوجيزُفيُتفسيرُالكتابُالعزيزُ:ُللقاضيُابيُمحمدُعبدالحقُبنُعطيةُاالندلسيُ:تح:ُعبدالسالمُعبدالشافيُمحمدُ،ُُ -58 0ُُم1ُ،2001ُُُدارُالكتبُالعلميةُ،ُبيروتُ،ُلبنانُُ،ُطُ. 1424ُُحسينُنصارُ،ُمعهدُالمخطوطاتُالعربيةُ،ُالقاهرةُُ،ُد.ط،ُُُُ–المحكمُوالمحيطُاالعظمُ:ُابنُسيدةُ:تح:ُمصطفىُالسقاُُ -59 .2003ُُُُُ-هـُ ُ.1ُُ،2005ُالمخصصُ،ُابنُسيدةُ:تح:ُعبدالحميدُالهنداويُ،ُدارُالكتبُالعلميةُ،ُبيروتُ،ُط. -60 احمدُبنُصالحُالسديسُُُُ–المطولُشرحُتلخيصُالمفتاحُ:ُسعدالدينُمسعودُبنُعمرُالتفتازانيُ:تح:ُعبدالعزيزُبنُمحمدُالسالمُُ -61 ُ.1ُُُ،2019ُ،ُمكتبةُالرشدُ،ُالرياضُ،ُط. ُُُُ.م3ُُ،1983ُُمعانيُالقرآنُ،ُالبيُزكرياُيحيىُبنُزيادُالفراءُ:تح:ُمحمدُعليُالنجارُ،ُعالمُالكتبُ،ُبيروتُ،ُط -62 ُُ.،ُد.ط1ُُمعانيُالقرآنُواعرابهُ:ُابيُاسحاقُابراهيمُالزجاجُ:تح:ُعبدالجليلُعبدهُشلبىُ،ُعالمُالكتبُ،ُبيروتُ،ُط -63 .1991ُُُُ،ُبيروتُ،1ُُُمعجمُاالدباءُ،ُألبيُعبدهللاُياقوتُبنُعبدهللاُالحمويُ،ُدارُالكتبُالعلميةُ،ُطُ -64 ُ.1ُُُ،2001ُُنُناشرونُ،ُبيروتُ،ُط.معجمُمصطلحاتُالنقدُالعربيُالقديمُ،ُاحمدُمطلوبُ،ُمكتبةُلبنُا -65 ُ.1ُُُ،2014مفتاحُالعلومُ:ُألبيُيعقوبُيوسفُبنُعليُالسكاكيُ:تحُ:ُعبدالحميدُالهنداويُ،ُدارُالكتبُالعلميةُ،ُلبنان،ُط -66 ُ.1ُُُ،1996ُمفرداتُالفاظُالقرآنُ:ُالراغبُاالصفهانيُ:تح:ُصفوانُعدنانُداووديُ،ُدارُالقلم،ُدمشقُُ،ُط -67 :تح:ُاحمدُالحبيبُابنُالخواجةُ،ُدارُالغربُاالسالميُ،ُبيروت،ُُُنييُالحسنُحازمُالقرطاجأُل:ُُمنهاجُالبلغاءُوسراجُاالدباءُُ -68 ُُ.3ُُ،1986ُط ُ.1937مواهبُالفتاحُ:ُابنُيعقوبُالمغربيُضمنُشروحُالتلخيصُ،ُمطبعةُعيسىُالبابيُالحلبيُ،ُمصرُ،ُد.طُ،ُُ -69 ُ.3ُُ،1987:ُألبيُالفرجُقدامةُبنُجعفرُ:تح:ُكمالُمصطفىُ،ُمكتبةُالخانجيُ،ُالقاهرةُ،ُط.نقدُالشعر -70 الرسائل الجامعية والدوريات : .32ُُُ،1991ُُُُااللتفاتُفيُالقرانُالشاذكيُالشيريُ،ُحولياتُالجامعةُالتونسيةُ،ُالعددُ:ُُ -1 2005ُلةُماجستيرُ،ُجامعةُمؤتةُ،ُالدرسُالدالليُعندُابنُجنيُ:ُنضالُسليمانُالقطامينُ،ُرسا -2