American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 27, | August - 2024 CHOMSKY'S SUB-THEORIES IN PRINCIPLES AND MEDIA: PRESENTATION AND STUDY Maryam Fadhil Neamah. General Directorate of Education Karbala, Karbala, Iraq. marym9206fadel@gmail.com Hadeel Abdulameer Hassooni General Directorate of Education Karbala, Karbala, Iraq. Hadeel.a.hassony@gamail.com Suad Jubair Sultan Faculty of Administration and Economics, Karbala University, Karbala, Iraq. soadjuber@gmail.com A B S T R A C T K E Y W O R D S This research deals with Chomsky’s sub-theories in the third stage of the generative theory, which is the stage of principles and mediators or the stage of work and connection. The aim of this research is not to promote a doctrine or a specific linguistic theory, but rather to attempt to define the theory of principles and mediators and study and apply it to our Arabic language. This theory first appeared in Chomsky’s book entitled (lectures on work and connection) and its features became clear and evident in his book linguistic knowledge: its nature, origins and use. This theory was described as the first real creative approach to language. This theory was composed of several sub- templates that interacted with each other and with the ideas that entered it. These templates (the theory of the parietal sin, the theory of the axis, the theory of the limits, the theory of the case, the theory of work, the theory of connection). The research presented it after the introduction that included the definition of this theory and then the axes of the theory accompanied by its definitions and applications to the Arabic language. Then the research concluded with a conclusion that included the most important results reached by this research. As for the method followed in our study, it is the descriptive analytical method, and it included some applied examples of these theories. Principles And Media, Chomsky, Work And Connection. عرض ودراسة: نظريات تشومسكي الفرعية في المبادئ والوسائط م.م .مريم فاضل نعمة1 م. هديل عبد األمير حسوني حبيب2 م.م سعاد جبير سلطان3 soadjuber@gmail.com Hadeel.a.hassony@gamail.com marym9206fadel@gmail.com mailto:marym9206fadel@gmail.com mailto:Hadeel.a.hassony@gamail.com mailto:soadjuber@gmail.com mailto:soadjuber@gmail.com mailto:Hadeel.a.hassony@gamail.com mailto:marym9206fadel@gmail.com P a g e | 17 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 1،2 المديرية العامة لتربية كربالء، كربالء، العراق 3 كلية االدارة واالقتصاد، جامعة كربالء، كربالء، العراق صالملخ ط أو وهي مرحلة المبادئ والوسائالتوليدية في المرحلة الثالثة من مراحل النظرية الفرعية يتناول هذا البحث نظريات تشومسكي ليس الهدف من هذه الدراسة الترويج لمذهب أو نظرية معينة في اللغة، بل محاولة إدخال المبادئ والنظريات مرحلة العمل والربط بيقها في لغتنا العربية. ظهرت هذه النظرية ألول مرة في كتاب تشومسكي. بعنوان )محاضرة في العمل اإلعالمية وبحثها وتط وبدأت مالمحها جلية وواضحة في كتابه المعرفة اللغوية طبيعتها وأصولها واستخدامها وقد وصفت هذه النظرية بأنها أول واالتصال(. ية من عدة قوالب فرعية تفاعلت فيما بينها وفيما يدخلها من أفكار وهذه القوالب ) مقاربة حقيقية مبدعة للغة وقد تكونت هذه النظر دمة بعد المقنظرية السين البارية ، نظرية المحور،نظرية الحدود، نظرية الحالة ، نظرية العمل، نظرية الربط ( وقد عرضها البحث بة بتعريفاتها وتطيبقاتها على اللغة العربية ثم ختم البحث بخاتمة ومن ثم محاور النظرية مصحو بهذه النظرية التعريف التي ضمنت األمثلة تضمن بعضوقد تحليلي الوصفي المنهج في دراستنا هو ال المنهج المتبع أما التي توصل لها هذا البحث النتائج ضمنت اهم التطبيقية لهذه النظريات . ، العمل والربط . الكلمات المفتاحية: المبادئ والوسائط ، تشومسكي المقدمة التعريف بنظرية المبادئ والوسائط وهو يمثل المرحلة الثالثة من نظرية تشومسكي التوليدية من أجل تحقيق الكفاية التفسيرية، أي طرح الخصائص العامة للنظرية . اخلية، كما أنها تساعد على حل مشكلة اكتساب اللغةاللغوية ذات البصيرة والعمق، التي ال تحتوي على قيود عامة على النظم اللغوية الد المشكالت ومن ثم تحويلها إلى نظرية لغوية شاملة. وتشكل هذه المبادئ الغريزة اللغوية الموروثة التي يمتلكها كل طفل في اكتساب بشرية بها نظم القواعد في اللغات واللغته الوطنية،وسميت بالمبادئ والوسائط ؛الحتوائها على مبادئ عامة ووسائط التنوع التي تتصف ، وسميت أيضا بنظرية العمل والربط ؛ألهمية نظرتي العمل والربط ، وهاتان النظريتان من القوالب الفرعية لهذه النظرية بل من اهم ا تشرح بعض الظواهرالنظريات الفرعية ؛ ولذلك تسمى هذه المرحلة بالعمل واالتصال، ألنها تحدد مفهوم العمل وأساسه ومبادئه، كم في لغة اإلنسان، عالوة على ذلك فإن قوالب أخرى تعتمد عليها في التطبيق وال يمكن االستغناء عنها. هم؛ لذلك سميت نظرية القواعد : (1)الكلية باسمها ) نظرية العمل والربط ( ومن النظريات الفرعية أو القوالب التي تتكون منها هذه النظرية الباريةنظرية السين -1 أنها تطوير اخر لقوانين التركيب" نظرية داللية تركيبية تختص ببنية المكونات جمال وعبارات ووحدات أخرى أصغر ، أي : -) بناء الجملة ( ؛ بقصد تجسيد الخصائص العامة للمقوالت المعجمية في اللغات البشرية جميعها ، وكل مقولة معجميه نرمز لها ) س وفضالت تتبعه ومخصص يسبقه، ويكون الرأس من نوع الفصيلة التي تنتمي إليها المقولة المعجمية وتسمى المقولة ( تتألف من رأس ، والقسم اآلخر يتعلق بالمركبات (2)" المعجمية باسم الفصيلة التي ينتمي اليها الرأس ؛ فالمقولة الفعلية رأسها فعل ، والوصفية رأسها صفة اعله هو توافق الفعل مع ف"ت معجمية مثل الالصقات كالزمن ) الماضي والحاضر والمستقبل ( والتطابق الوظيفية التي ليست مقوال من يعرف بالعربية بالمصدر المؤؤل في أكثر من جانب كالجنس والنوع ، والقسم الثالث الجمل المكتنفة قد تكون مركبا مصدريا أو ما (3) ") أن والفعل ( رأس )س( .10-9دها ، الوسائط اللغوية :ومابع 140ينظر : التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية في نصف قرن : (1) 98-97ينظر : مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : (2) . 173،واللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار الى البرنامج األدنوي : 146ينظر : التطورات النظرية والمنهجية : (3) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 18 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 مخصص فضلة ات بتخطيط هيكل عام للعبارات يستخدم فيه الرمز )س( لكل الفصائل المعجمية )االسم ، الفعل ، حرف الجر ظفهي تعمم المالح . ويسمى الرأس "اسقاطا أدنى (4)خط -ة العبارة بالخطوط ومن هنا جاء اسم س، الصفة ( ، وكذلك ترمز إلى المستويات المختلفة لبني يرمز له ) س( وسمي رأسا ؛ بسبب كونه يرأس المركب من جهة ويختار العناصر من جهة ثانية، فالفعل يرأس المركب الفعلي لكنه (5)يختار العناصر التي سيندمج معها ومن بين العناصر الذي يختارها فضالته" نظرية المحور أو نظرية األدوار المحورية أو نظرية الثيتا . -2 تختص هذه النظرية بتحديد العالقة بين المعجم والنحو وايضاح التأثيرات النحوية لألدوار المحورية الداللية ومن مبادئها )الثيتا ( ، وتقتضي أنه كل موضوع يحمل دورا محوريا واحدا فقط وكل دور محوري يعين لموضوع واحد من مواضع األدوار المحورية ، (6)أي: في البنية . فهناك دور محوري منفذ وهو الذي قام بالفعل ) المسند اليه أو الفاعل (، والدور "وفي هذه النظرية اسم األدوار المحورية : المحوري المتلقي وهو الذي وقع عليه الفعل ، ويسمى الدور الثالث : هدفا . فنالحظ أن األدوار المحورية التي يحددها هو صدر الجملة فروضة على التحديد المالئم لألدوار المحورية يطلق عليها ) معيار المحور ( والذي يحدد األدوار الداللية هي الشبكة ، أما القيود الم (7). "المحورية االسمية مثل: منفذ /هدف / ضحية / مستفيد بحسب حاجيات المحمول Theta roleتقوم هذه النظرية بإسناد األدوار المحورية " ( تبعا لخاصية اللزوم أو التعدية التي يتسم بها. فالمحمول أعطى مثال ينتقي ثالثة argumentيلزمه من موضوعات )من أدوار، وما ع دوراً داللياً محدداً مثل: المنفذ المحور المستفيد وتكون هذه المعلومات الداللية مستقلة عن السياق -موضوعات يسند لكل منها في بنية (8)لمحمول أعطى"الذي يمكن أن يظهر فيه ا ويمكن التفريق بين موقعين يمكن أن تظهر فيها المركبات األسمية : وهو الموقع الذي يحدد الوظائف النحوية مثل وظيفة A Positionويرمز له بـ Position argumentموقع الموضوع " الفاعل ووظيفة المفعول به. ويحتل هذا الموقع كل المركبات االسمية الموضوعات والعناصر شبه اإلحالية التي تتطلب دوراً داللياً مثل لتي ال يَتَلَقَّى فيها الموضوع دوراً محورياً، وهي المواقع ا -A-Positionموضوع ويرمز إلـيـها -المنفذ والمستفيد والهدف الخ؛ مواقع ال وهي على العموم المواقع الخارجة عن الجملة وتشغلها عناصر مثل: المركب المصدري واألسوار التي تقع خارج الشبكة الموضوعية" (9) ناد بالحرف واالسناد بالمركب وهناك نوعين لالسناد المحوري : اسناد مباشر عن طريق الفعل واالسناد غير المباشر وهو االس (10)الفعلي . مثال : أهدى زيد عمرا كتابا . ف) أهدى ( هو الفعل باعتباره مقولة تركيبية أساسية مركبين اسميين وهو انتقاء مقولي ، وهناك انتقاء داللي أي يحدد دالليا ثالثة 101ينظر : مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : (4) 180اليات التوليد في التركيب : د طارق المالكي : (5) 239-238ينظر : المعرفة االغوية : (6) 184المعرفة اللغوية : (7) 320اللسانيات التوليدية من النموذج : (8) المصدر نفسه . (9) المصدر نفسه . (10) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 19 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 وية ( وهو الذي يقوم بالعمل او بالحدث الذي يعبر عنه الفعل ، فالمنفذ هو الفاعل ) وظيفة نح" ،أدوار محورية ) منفذ، ومتقبل وهدف ( والمتقبل ليس بالضرورة هو المفعول به الذي يتلقى الحدث فقط ، بل هو متلقي نتيجة الحدث الذي يدل عليه الفعل أما الهدف هو النقطة (11). "الذي ينتهي اليها الفعل نظرية الربط -3 .(12) "بعض العناصر اللغوية بأشغالنظرية فرعية من نظريات النحو الكلي تنطلق من مالحظة واقعية تتعلق " "توجد في كل االلسن الطبيعية فئة من الوحدات التي ال يمكن تأويلها دون ربطها بعناصر لغوية أخرى تعتبر سوابقها وتعطيها .(13) قيمتها االحالية" ربط تعنى أصال باإلحالة المشتركة لتعبيرين اثنين وطبيعة السياق النحوي الذي يحكم هذا االشتراك في اإلحالة، "إن نظرية ال إذ قد يشترك تعبيران في اإلحالة إلى شيء معين. فما حدود هذا االشتراك ؟ وهل تتفق شروطه بالنسبة إلى كل أنواع التعبيرات؟ يكون يحيل عليه عنصر آخر يرتبط به، أي أن له سابقا يحمل القرينة نفسها. ويكون العنصر حراً حين عنصر ما مربوطاً إن أحال على شيء .في نظرية الربط هناك نوعان من العناصر: (14) ال يكون له سابق، أي : ليس هناك عنصر آخر له نفس قرينته فيحيل على الشيء نفسه" ه عنصر آخر يرتبط به )أي له سابق بنفس المعنى(، وإذا كان آخر بدون يسمى أحدهما عنصر الربط إذا كان يشير إلى شيء يشير إلي سابق، إنها تسمى الحرية. . وتشمل نظرية الربط العناصر التالية:  العائداتAnaphores :وهي عناصر تحتاج إلى عناصر أخرى تشترك معها في القرينة واإلحالة. وتضم العائدات  + الضمير نفسه نفسها ومتبادل العالقة )بعضهم بعض( في المضمرات وهي الضمائر الضمائر االنعكاسية، مثل: نفس بصفة عامة .  العبارات المحيلةExpressions referentielles ،وهذه األلفاظ ليست نصبًا وال ضمائر، مثل: أسماء العلم: زيد عمرو ا والتي استشهدت منها. العبارات المقتبسة مجانية إلخ. وال تحتاج العبارات المشار إليها إلى أي قرينة أو سابقة تتعلق به ألنها غير مسبوقة بحرف إرجاع ومرتبطة به.  آثار المركبات االسمية، وهي اآلثار التي يتركها المركب االسمي الذي ينتقل من موضعه األصلي إلى موضع آخر داخل الجملة أو خارجها.  حياً على أي شكل صوتي محقق.العناصر الفارغة، وهي الوحدات التي ال تتوافر سط تختلف الطبيعة التشغيلية لفئات حرف اإلرجاع والضمائر من لغة إلى أخرى، ولكنها متسقة من حيث أنها تشكل عددًا محدودًا تباط ية االرمن القوائم، وضمن القواعد الشكلية العامة التي تحكم عملها والقيود العامة التي يجب مراعاتها، على األقل من منظور نظر انظر، تكمن عموميتها في العالقة الهيكلية بين عناصر التحكم وأسالفها. تتميز العالقة بين العائدات وسوابقها بخاصيتين إنها : عالقة إجبارية، إذ كل عبارة عائدية ال يحدد سابقها )المركب اإلسمي( هي دون شك عبارة غير نحوية . -أ 111مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : ينظر : (11) 323، اللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار : 145التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : ينظر : (12) 323اللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار : (13) المصدر نفسه . (14) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 20 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 وسابقه تقع في مجال محلي معين بمعنى: أن مجال المراقبة محدد بالمجال الذي يربط العائد إن عالقة اإلحالة بين العائد " -ب (15). "بسابقه أو يفصله عنه داخل الجملة أو خارجها وهناك مبادئ لنظرية الربط :  . كل عائد مربوط في مقولته العاملة  (16)اهره وجملته يخالف العربية في ظ كل ضمير حر في مقولته العاملة، وهذا المبدأ ال.  . (17)العبارات المحيلة حرة ة لها ترتبط بسابق خالد الم اصدقاءه فاسم العلم ) خالد ( يحيل على شخص خارج السياق اللغوي للجملة وهذه اإلحالة ال"مثال : (18) . "ليلى . ولذلك يسمى مربوطاداخل السياق فهي حرة .أما جملة ) ليلى المت نفسها ( فالهاء تعود على سابق لها في الجملة وهو مثال آخر : نام زيد جائعًا . فالضمير في جائعا يعود على زيد فزيد يربط ذلك الضمير ؛ ألنه يتحكم به ؛ إذ أن صاحب الحال (19)يتحكم في الحال وكالهما له القرينة نفسها ، أي : الداللة المرجعية ف) زيد ( هو الضمير المستتر في جائعًا نفسه نظرية الحدود -4 تتناول النظرية حركة العناصر وحدودها في بناء الجملة، وتتناول حدود التغيرات التي تحدث في بناء الجملة والعوامل التي . وتقوم هذه النظرية Structure-Sإلى Structure-Zتفرض هذه الحدود، وتتحكم النظرية في آليات عملية النقل. يحدث االنتقال من رعية بالوظائف األساسية التالية:الف  .تعيين العناصر التي يتم نقلها  .تحديد مصدر النقل  .ضبط هدف النقل  هدفه. مراقبة مسار النقل؛ أي النقط )المواقع( التي مر منها العنصر المنقول بدءا من مصدر نقله إلى وتتحكم القيود األساسية في طبيعة هذه العالقة، حيث ال ومن ثم تحدد النظرية عالقة منفصلة بين النصب التذكاري وأسالفه، (20)يجوز فصل األثر عن سابقه بأكثر من فاصلة أو حاجز. مثال على ذلك ) قُتل الرجُل( "إن البناء للمجهول في اللغة العربية وغيرها من اللغات الطبيعية يبين بوضوح حركة نقل المركب االسمي من موقع موضوع م ونقل أداة االستفهام )ماذا( من موقعها األصلي في نهاية الجملة إلى صدارة الجملة -إلى موقع موضوع جديد ليس له دور م -له دور ة يمثال آخر على النقل الذي يطال بعض عناصر. ويتم هذا النوع من النقل على الشكل التالي. نسند للجملة: ماذا قرأ محمد ؟البنية ع التال ذا ،أو قرأ محمد ماذا ، فاعل فعل أو فعل فاعل نعرف أن الفعل قرأ ينتقي دالليا موضوعين لكل واحد منهما دور محمد قرأ ما -: تلقي قرأ ] م س [ > منفذ، م محوري محدد ويعين شبكته المحورية المكونة من منفذ ومتلقي. ويكون المدخل المعجمي للفعل قرأ كالتالي: ن التمثيل لبنية ع يجب أن يحافظ دائما على العناصر التي يتطلبها المحمول ويجب أن ترد معه في <وتحديد األدوار المحورية يعني أ م يملك دورا محورا هو -كل مستويات التحليل )مبدأ اإلسقاط(. بالنسبة إلى المحمول قرأ يحتل المركب االستفهامي ]ماذا [ كموقع .305. المعرفة اللغوية : 324-323ينظر :اللسانيات من النموذج قبل المعيار : (15) .298ينظر : التركيب النحوي في اللسانيات الحديثة في ضوء جهود علماء العربية : (16) 325ينظر : المصدر نفسه : (17) 155التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : (18) 25نظرية الربط لتشومسكي : (19) 335اللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار : ، 194ينظر : التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : (20) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 21 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 ع للجملة:-المحمول بالضرورة. بينما يالحظ أن بنية المتلقي وهو كذلك في موقع موضوع؛ ألنه مما يتطلبه  قرأ محمد ماذا ؟ -ماذا قرأ محمد ؟ هذه الحاالت أن المصدري موضوع فارغ يمكن أن تنتقل إليه أداة االستفهام ماذا. ويُفترض في مثل -ال تتوافر على موقع بالنسبة إلى البناء للمجهول الذي ينتقل كما مر بنا من موقع ال ينتقل إلى موقع موضوع داخل الجملة مثلما هو الشأن (ماذا)االستفهامي يفترض أن االستفهامي ينتقل إلى موقع ال موضوع وبالتالي ليس له دور م. فالفعل ال يعين موضوع إلى موقع موضوع آخر، بينما (21)ى االنتقال إلى موقع مخصص المركب المصدري الفارغ في بنية الجملة "المحوري. وبذلك تضطر ماذا إل الدور فهذه النظرية تتكاتف مع النظريات األخرى للوصول الى قوانين تضبط البناء التكويني النحوي والمعجمي بحيث نعرف الجمل نية غة العربية التقديم والتأخير بنوعيه : تقديم علىالصحيحة نحويا من الجمل غير الصحيحة نحويا . ومن تطبيقات هذه النظرية في الل (22)التأخير وتقديم ال على نية التأخير . نظرية الحالة اإلعرابية -5 لقد عرفت هذه النظرية تطورا من قبل أتباع تشومسكي، وهي تطوير لنظريته األصلية ، إذ أنها تتبع العوامل و أثرها على " وحالة ) Accusative، و حالة المفعولية ) النصب ( Nominativeة مثل حالة الفاعلية ) رفع( المعموالت التي تتخذ حاالت مختلف . وهذا األثر يكون في اللغات المعربة، أما غير المعربة نحو الفرنسية و اإلنجليزية وغيرهما فإنه ال يظهر إال في Genitiveالجر( ل ذا مركز و صار الفع ة مثل التي تقوم بها الحاالت اإلعرابية في اللغات المعربة.الضمائر وحروف الجر التي تقوم بأدوار نحوية وداللي هام في البنية العميقة في النظرية المطورة عند فيلمور، إذ أنه يعمل في الحاالت النحوية سواء كانت هذه الحاالت اختيارية أو إجبارية ى شكل كلمات تبين وظيفة الفاعل أو المفعول به ، وإذا كانت هذه النظرية لم وينعكس أثر هذا العمل في البنية السطحية عل أو هما معا. (23) "تلَق استحسانا من قبل الباحثين في المجال التوليدي ، فأنها شكلت لدى جومسكي دافعا قويا على إعادة النظر في العالقات الداللية نهاية الكلمات، بل يركز على مفهوم العالقة بين المركبات االسمية وال يقتصر اهتمام هذه النظرية على التغيرات التي تحدث في والمكونات األخرى، وهو ما يحدد الوضع النحوي للمركبات االسمية ومن ثم يفسرها. ولذلك فإن ظاهرة النحوية هذه تشكل جزءا هاما (24)من قواعد اللغة البشرية. دام اإلسناد يتم تحت مقولة العمل، وليس المقصود بالعمل ذلك المفهوم النحوي فنظرية اإلعراب تندرج تحت نظرية العمل ما التقليدي العربي، فهذا المفهوم مميز بخاصية هامة جدا وهي خاصية التحكم المكوني؛ فحينما نقول العنصر )أ( يعمل في العنصر )ب(، اإلسقاط األقصى ل )أ( أو أصغر إسقاط أقصى يضم )ب(. فهذا يعني أن العجرة)أ( تتحكم مكونيا في العجرة )ب( إذا كانت بداخل ينقسم اإلعراب إلى أربعة أنواع أساسية: اإلعراب البنيوي، اإلعراب المجرد، اإلعراب الداللي، اإلعراب المالزم، سنقف عند س في إطار عالقة شجرية، ويضم هو اإلعراب الموسوم الذي يأخذه م Structural Caseكل نوع بشكل موجز. فأما اإلعراب البنيوي ، ويسندان طبعا في البنية السطحية، وهذا النوع عبارة Nominative Case and Accusative Caseإعراب الرفع وإعراب النصب عن تمظهر لعالقة مخصص التطابق أو مخصص الزمن. طابق والزمن تسند إعراب الرفع للفاعل، وحروف التي تضم الت Inflectionوبالتالي فالفعل يسند اإلعراب للمفعول، والصرفة أو اإلعراب العميق يوجد في لغات مثل اللغة الصينية التي تفتقر Abstract Caseالجر تسند إعراب الجر. أما اإلعراب المجرد المجرد إلى دوال ( في اللغة العربية وإلى أن ينسب اإلعراب 1986لإلعراب الصرفي في الجمل االسمية، ويذهب الفاسي الفهري ) ،ليست مفعوالً وال مالحق، كالفاعل والمسند، وأما اإلعراب الداللي فنجد أن الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري يعتبر المالحق كاألحوال ومابعدها . 118. وينظر : مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : 338-337 اللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار : (21) .األلسنية التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة 13ي القران الكريم : ، الجملة الوظيفية ف36، الجملة بين النحو والمعاني : 101ينظر : أقسام الكالم العربي : (22) . 7العربية : 171-17-169ينظر : نظرية جومسكي اللغوية : (23) 151ينظر : التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : (24) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 22 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 خرى ( إلى إعرابات داللية أ1995والفروق، واألحوال، ألنها تمثل هذه المعاني، فيخصها التحليل الداللي، وأشار أيضا تشومسكي ) مثل: اإلعراب اآللي وإعراب المستفيد واإلعراب المحلي، وهو مرتبط بالزمن والفضاء. والصنف األخير الذي هو اإلعراب المالزم Inherent Case .حيث تسنده المقوالت ح، وس، وص إلى م س في البنية العميقة، ويضم إعراب اإلضافة الذي يرتبط بالوسم المحوري حينما يتعلق األمر بالنقل من الموقع النحوي الوظيفي الموسوم إعرابيا في البنية العميقة إلى موقع في البنية يظهر هذا النوع عموما السطحية وال يكون موقعا وظيفيا نحويا مثل موقع مخصص المصدري. مركب يسند إلى فاعل اللقد أثبتنا في البناء للفاعل وفي اللغات ذات نسق رفع نصب خاصة، انطالقا من مقاربة تشومسكي، المتصرف إعراب الرفع، أما مفعول الفعل المتعدي فيتلقى إعراب النصب. ( أن العديد من 1982( عددا من المصافي السطحية لضبط هذا التوزيع، والحظ فرنيو )1977واقترح تشومسكي والسينيك ) ؛ Case Filterتحققا صرفيا له، كما هو الحال في المصفاة اإلعرابية هذه األشياء يمكن أن توجد في إسناد اإلعراب إلى م س إذا أردنا التي تقضي بكون كل م س محقق صوتيا يجب أن يتلقى إعرابا على عكس م سج الغير معجمية كاألثر والضم في الجمل، وهذا نتفق في الشق الثاني من هذا المقال. حوله بدون أدنى مشكل، لكن هل تسري نفس القاعدة على البناء لغير الفاعل؟ هذا ما سنراه اإلعراب والبناء لغير الفاعل في جملة البناء لغير الفاعل في اللغة العربية، التي مثالها: )ُضِرَب زيد( نجد )زيد(يحمل إعراب الرفع وهو إعراب بنيوي، وال ورية باإلعراب؟يحمل الدور المحوري منفذ، وإنما الدور المحوري ضحية، فأي عالقة لألدوار المح في المراجعات األخيرة لنظرية العمل والربط افتُِرض أن نظرية اإلعراب والنظرية المحورية يربطهما قيد المنظورية الذي يقضي بكون م حد الذي يحمل دورا محوريا منظورا في الصورة المنطقية فقط إذا كان موسوما إعرابيا. لكن اإلعراب البنيوي ليس له فاعل نحوي وظيفي، ولكنه ليس فاعال معجميا. لذلك يختلف هنا البناء لغير الفاعل عن البناء (زيدـ )مباشر باألدوار المحورية، ف ارتباط للفاعل، وهذا مشكل يجب حله، سواء من ناحية األدوار المحورية، أو من ناحية اإلسناد اإلعرابي، فكيف يمكن للمفعول أن يحمل الرفع ( أن السمة العامة المحددة 1993كحل لهذا اإلشكال الذي تم طرحه افترض تشومسكي ) يس كذلك، وهذا خرق.من الفاعل وهو ل لمورفولوجيا المبني لغير الفاعل هي أنه يمتص إعراب المفعول، ويصير الفعل الزما، حينئذ يجب أن ينقل م س المفعول إلى موقع ي تنص على ضرورة تحقق م س صوتيا ؛ لكي نسند له اإلعراب. وكذا نكون قد قمنا الفاعل؛ لكي ال يخرق مبدأ المصفاة اإلعرابية الت .(25)بحل هذه المشكلة وهناك نوعان للحالة االعرابية ،األول : الحالة االعرابية البنيوية : وتكون في مستوى البنية السطحية وتستند كليا الى صيغ محددة ناصر التي وتختص ببعض الع" الحالة االعرابية المتأصلة : وتكون في مستوى البنية العميقة ،من العالقات البنيوية ، أما النوع االخر : (26). " تسمى )المسند( وهي تعين ذاتيا حالة اعرابية لعنصر اخر يخضع لها والتعتمد على العالقات البنيوية بين العناصر التحكم المكوني ونظرية العمل -6 مناقشاتنا للحالة اإلعرابية ذكرنا أن تعيين الحالة اإلعرابية يستند إلى صيغة عالقة بنيوية محددة، في الصفحات السابقة وخالل هي عالقة العمل. فما هي هذه العالقة؟ أو ما هو المقصود بالعمل؟ وكيف يتحقق؟ وما هي آثار هذه العالقة وصلتها بمكونات القواعد األخرى للقواعد؟ تؤلف األجوبة على هذه األسئلة نظرية فرعية من نظريات القواعد تعني النظريات الفرعية أو القوالب -األخرى فيمكن تعريف العمل بأنه عالقة بنيوية محددة أساسها التحكم المكوني تنشأ بين العناصر ". government theoryنسميها نظرية العمل تختلف عالقة التحكم في المكون عن (27). "ا بالعنصر المعمول لهفيكون أحدهما عامال واآلخر معموال له والعنصر العامل يتحكم مكوني عالقة األخوة بين عنصرين، وتختلف عن عالقة السيطرة )هيمنة عنصر على العنصر التالي(. التحكم في المكونات من عنصر إلى نا تفسير التحكم المكوني هذه إذا تناول يمكن تصور عالقة آخر يعني أن العنصر األول يتفرع من العقدة التي تشرف على العنصر الثاني، ذه الجملة في نفس الجملة. لنأخذ ه يجب أن يتحكم مكونيا فيها االسم الذي تعود عليه -ضمائر النفس -المضمرات. فالضمائر االنعكاسية روني نظرية االعراب والبناء لغير الفاعل مقاربة توليدية تحويلية : بحث الكت (25) 151ينظر :التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : (26) 147،مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : 153ينظر: التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية : (27) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 23 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 : أبو محمد يساعد نفسه. تشرف عليها. بل إن فإنها ال تواخيها، وكذلك فإنها ال نالحظ في هذه الجملة أن ) أبو محمد( ذات عالقة خاصة بـ ) نفسه(، فهي وهذه هي الحال في كل حاالت الضمائر االنعكاسية. والذي يقال هنا هو أن العقدة التي تشرف عليها مباشرة تشرف على )نفسه (كذلك. ية الفردية . بالنسبة للضمائر الشخصالجملة االسمية التي يشير إليها الضمير االنعكاسي تخضع للرقابة التأسيسية في الجملة نفسها هاء لوالنسبية، يجب أال تتحكم فيها العبارة االسمية التي يشير إليها الضمير جزئيًا. لو أخذنا جملة :أبو محمد يساعده ، لوجدنا أن ضمير ا (28)ال يمكن أن يعود على أبو محمد. بالرجوع إلى عالقتها بالعناصر السابقة لها، وهي تسمى: أسماء العناصر المعجمية في الجملة ال يمكن تفسيرها دالليا إال اإلشارة، والضمائر، واألسماء المبهمة، والوصالت االسمية والحرفية، كما هي داخلة في هذا القسم. إنهم بحاجة إلى عنصر توضيحي. مثال ذلك: اغسل و انزع نوى ست تفاحات قبل أن تضعها في صحن يُقاوم النار تفاحات و المحيل إحالة قبلية . فالترابط ال يتحقق بعنصر واحد بل (ست)ما يجعل الجملة مترابطة هو ضمير الغيبة العائد على باجتماع المحيل و المحال إليه ) الضمير ها + ست تفاحات ( و اشتراكهما في نفس الشيء . فإحالتهما متطابقة وهو ما يُسّمى بالتقارن coréférencاإلحالي ويُقسم تشومسكي اإلحالة داخل الجملة إلى نوعين :  : إحالة واجبةobligatoire ين و نسوق في ذلك المثالين التالي ، أي التي بدونها تصبح الجملة غير سليمة تركيبيا و دالليا )أ( الجملة مترابطة وسليمة في المثال. : )أ( هؤالء األصدقاء يُفّكر أحدهم في اآلخر )ب( مريم تفكر إحداهن في االخر بحكم (مريم)ألن التقارن اإلحالي موجود في حين الثانية غير سليمة الصعوبة الربط بين ضمير جمع المؤنث الغائب و العدد : مريم : مفرد و هن : جمع . غياب التطابق في مقولة  وإطاره، مثالنا: قال زيد سيأتي اليوم، فالضمير اإلحاالت االختيارية أو غير الواجبة أو المسموح بها: تتعلق بمكان النطق في )ذلك( يمكن أن يقيم صيغة المقارنة. العالقة بزيد أو غيره من العناصر الخارجة عن الجملة، وبالموضع وإطار اللفظ. (29). الخاتمة يرا ظواهرها بشكل حقيقي، فهي تقدم تفسمنذ والدة علم اللغة، تعتبر هذه النظرية أول طريقة مبتكرة حقا لدراسة اللغة وتفسير مكتسبي و مختلفا تماما للغة عن التفسيرات التقليدية السابقة للغة. المبادئ العامة التي تحدد القواعد التركيبية المتكونة في أذهان المتكلمين :اللغة وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج التالية:  ألنها تتضمن نظريتين فرعيتين: نظرية الفعل ونظرية االرتباط. وتعرف أيًضا تسمى هذه المرحلة بنظرية الفعل والربط بنظرية المبادئ والوسائل ألنها تحتوي على مبادئ عامة ووسائل توصيف متنوعة. النظام النحوي لجميع اللغات.  صول على أن تكون كافية للحتتكون النظرية من نظريات فرعية تعتمد على عدد قليل نسبياً من المبادئ العامة التي ينبغي أنظمة نحوية معقدة ومتقنة خاصة بكل لغة.  تتفاعل هذه النظريات مع بعضها من أجل تقديم تفسيرات حقيقية تختلف عن التفسيرات السابقة في علم اللغة التقليدي أو التوليدي .  ية للجمل وتصفها بشكل دقيق ال يسمح تعمل هذه النظريات معًا الستخالص قوانين شاملة تحكم البنية النحوية والمعجم وهذه النظريات ) السين البارية والمحور واالسقاط ومبدأ انقل الف وقانون التحتية بظهور جمل صحيحة نحويًا فقط. والتبعية (. ومابعدها 149مقدمة في نظرية القواعد التوليدية : ينظر :(28) .13-12التوليدية : ينظر :الجملة في النظرية (29) http://www.americanjournal.org/ P a g e | 24 www.americanjournal.org American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 27 August - 2024 المصادر والمراجع م.1977مصر ،أقسام الكالم العربي من حيث الشكل والوظيفة ، فاضل مصطفى الساقي، د.ط ،الخانجي ، القاهرة .1 زيع ، ميشال زكريا ، المؤسسة الجامعية للنشر والتو-الجملة البسيطة -األلسنية التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية .2 ،1983. -آليات التوليد في التركيب والداللة ، طارق المالكي ، مجلة الميادين للدراسات في العلوم اإلنسانية ، جامعة الجديدة .3 العدد األول .المغرب ، . 2018التركيب النحوي في اللسانيات الحديثة في ضوء جهود علماء العربية ، أسماء ياسين رزق ، جامعة دمشق ، .4 ،مجلة 2، العدد 4التطورات النظرية والمنهجية للنظرية التوليدية في نصف قرن،حمدان رضوان أبو عاصي ،مجلد .5 الشارقة للعلوم الشرعية واإلنسانية. لة الوظيفية في القرآن الكريم صورها بنيتها العميقة توجيهها الداللي ،رابح بومعزة :عالم الكتب الحديثة وجدارا الجم .6 م.2009، 1للكتاب العالمي ،ط الجملة بين النحو والمعاني،مازن المبارك . .7 لبرنامج األدنى ، عبد الرزاق الجملة في النظرية التوليدية قراءة في أعمال نوام تشومسكي من النحو التوليدي الى ا .8 السومري ،بحث الكتروني . اللسانيات التوليدية من النموذج ماقبل المعيار الى البرنامج االدنوي مفاهيم وأمثلة ، مصطفى غلفان ، عالم الكتب الحديث، .9 م .2010األردن ، -اربد .1993، دار الفكر العربي ، 1تيح ،طالمعرفة اللغوية طبيعتها أصولها استخدامها ، نعوم تشومسكي ، ت:محمد ف .10 م. 2002مقدمة في نظرية القواعد التوليدية،مرتضى جواد باقر،دار الشروق للنشر والتوزيع ،عمان ، .11 نظرية االعراب والبناء لغير الفاعل مقاربة توليدية تحويلية ،بحث الكتروني . .12 اإلتصال واالنفصال ، د. أسماء ياسين رزق ، وزارة نظرية الربط لتشومسكي قي ضوء قواعد العربية وأصولها من وجوه .13 م. 2021الثقافة ، دمشق ، .1985، دار المعرفة الجامعية ،1نظرية جومسكي اللغوية ،جون ليونز ، ت: دكتور حلمي خليل ، ط .14 2001الوسائط اللغوية ،محمد األوراغي ، الرباط ، دار النشر واألمان ، .15 http://www.americanjournal.org/