American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 28, | September - 2024 P a g e | 58 www.americanjournal.org CHARACTERS IN THE ARABIC NOVEL AND THEIR DESTINIES NAJEEB MAHFOUZ'S NOVELS AS A MODEL Haider Jassim Lafta Al-Saedi Ministry of Education/General Directorate of Education of Maysan hhsder602@gmail.com A B S T R A C T K E Y W O R D S This study dealt with the description and analysis of characters in the Arabic novel, as the character occupies an important position in the novel, as it is a tool and means for the novelist to express his vision and ideas, and is considered one of the most prominent and important elements in the novel structure, as it is the artistic image that carries the realistic connotations and contents that the writer links in the novel work, and the novelist or writer often borrows his characters from the reality that society lives in or mixes with them some features from the imagination to be more influential and convincing, and this is one of the secrets of the success of the writer who is creative in creating the complete novel character. This study consisted of an introduction, a preliminary entrance, and a definition of character in language and terminology, then the levels of description of the fictional character and its function, and the types of character in the novel, and then an analysis of the characters in Naguib Mahfouz's novels, which are: (Miramar Novel, Al-Harafish Novel, Afrah Al-Qobba Novel, New Cairo Novel, Chatter on the Nile Novel, The Thief and the Dogs Novel). Characters - Novelist - Character - Novel - Novel Structure. Introduction الشَّخـصـيات في الرواية العربية ومصائـرها روايات نحيب محفوظ نموذجا حيدر جاسم لفتة الساعدي وزارة التربية/ المديرية العامة لتربية ميسان HAYDER JASIM LAFTA AL_SAEDI hhsder602@gmail.com الملخص حيث تحتل الشخصية مكانة مهمة في الرواية، فهي أداة و ،تناولت هذه الدراسة بالوصف والتحليل الشخصيات في الرواية العربية وسيلة الروائي للتعبير عن رؤيته وافكاره، وتُعد من ابرز العناصر واكثرها اهمية في البناء الروائي أذ هي الصورة الفنية التي تحمل وكثيرا ما يستعير الروائي أو الكاتب شخصياته من الواقع الذي ،الدالالت والمضامين الواقعية التي يربطها الكاتب في العمل الروائي يعيشه المجتمع أو يمزج معها بعض المالمح من الخيال لكي تكون اكثر تأثيرا واقناعا ، وهذا من اسرار نجاح الكاتب الذي يبدع في الشخصية لغة واصطالحا ، ثم تمهيدي وتعريفصنعه للشخصية الروائية المكتملة . فقد تكونت هذه الدراسة من مقدمة ومدخل mailto:hhsder602@gmail.com American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 59 www.americanjournal.org وائية الشخصيات في روايات نجيب محفوظ ومن ثم تحليل ،ووظيفتها، وانواع الشخصية في الرواية مستويات وصف الشَّخصية الر ِّ رواية أفراح القبة، رواية القاهرة الجديدة، رواية ثرثرة فوق الن ِّيل، رواية اللص ،التي هي: )رواية ميرامار، رواية الحرافيش والكالب( .البناء الروائي – الرواية -الشخصية –الروائي –مفتاحية: الشخصيات الكلمات ال المقدمة عن نالت الشَّخصية اهتمام الكثير من العلومِّ كعلمِّ النَّفس، وعلم الهندسة، وعلم االجتماع، و العلومِّ التَّطبيقية، ولسنا بصددِّ الحديث ؛ ألنَّ ما يهمنا في هذه الدراسةِّ هو الشَّخصية في الفنون واية، حيُث تعتبر الشَّخصية أهم الشَّخصية في تلك العلومِّ األدبية وتحديد ا الر ِّ واية والقصة واألقصوصة والمسرح، فهي بِّال شك ٍّ "مصدر إمتاع وتشويق في القصة لعوامل كثيرة") (، iالعناصر التي تقوم عليها الر ِّ اوي في واية التَّقليدية هي كل ِّ شيء فيها وال يمكن أْن تجد رواية دون طغيان شخصية ُمعينة يقحمها الرَّ ها، وقد كانت الشَّخصية في الر ِّ ناية الكاتب ويبذل جهده إلبرازها من جميعِّ جوانبها. وهذه الطَّريقة تتحقق في كال الشخصيتين )الرئيسية والثانوية(، فتحتَّل عِّ ُعهُ المؤلف، لغاية فنية يسعى إليها") فالشخصية تغيرت طبيعتها وتحولت من كونها مركز لألحداث ، (iiفقد كانت "محض خيال يُْبدِّ واية، هكذا تتجسد ا تخييلي ا، تدل على التغيرات المستخدمة في الر ِّ إلى عدم القدرة على استيعاب الواقع الذي تعيشه، "وأصبحت مفهوم وائية حسب بارت )كائنات من ورق( لتتَّخذ شكال داال من خاللِّ اللغة، وهى ليست أكثر من قضية لسانية حسب الشَّخصية الر ِّ (، فكما يبدو له أنَّ هذا البناء الجديد للرواية قد نادى بضرورة التقليل من الش خصية وجعلها ُمْنعدمه أْو باهتة بحيث iiiتودوروف") تذوب مالمح الشَّخصية في النَّصِّ أْو تختفي. مدخل تمهيدي وائية منتُعد الشَّخصية ْن للروائي أْن يَُصور حياة بدون شخصيات تتحدث الر ِّ واية حيث ال يُْمكِّ أهمِّ العناصرِّ األساسية في بناء الر ِّ ا ُمستمدة م وائي بقدر تعدد واختالف وتشابك األفكار واألفعال، وهذه الشَّخصيات إمَّ ن وتقوم باألفعال، كما نجد تعدد شخوص العالم الر ِّ واقع اجتماعي، أْو تاريخي، يُحدد ذلك تصرفاتها وطريقة تفكيرها، وتكون هذه الشَّخصيات صورة حيَّة لألنماط االجتماعية والثَّقافية، ا تجعلنا نعيش معها ومن ثُمَّ نتفاعل معها ونتأثر بها. ممَّ ا مشاعر، فتتأثر بأفكارهِّ وآرائه فات وأيض لها كيفما يشاء، فينسب لها أفعال وأقوال وأسماء وصِّ فهي تكون من ُصْنعِّ الكاتب يُشك ِّ وائي في رسمِّ شخصياته، محاوال ivونظرته اتجاه اآلخرين فهي "ُعْنصر مصنوع؛ ُمْختََرْع ككل عناصر الحكاية") (، وقدْ اجتهد الر ِّ إعطائها صفة اإلنسانية، وجعلها أكثر واقعية، حتى نتفاعل معها وذلك أنَّ للرواية "قدرة خاصة على جعل شخصياتها مقبولة، كأنَّهم ْن أْن تُعاش".) أشخاص واقعيون يخوضون تجربة ا في تكوين vُمعاشة، أْو يُْمكِّ ا مهم ا الحالة النَّفسية واالجتماعية دور (، وتلعب أيض اوي ألحوالِّ شخصياته وأفعالها وما يدور في خواطرها "حسب تغيرات الشَّخصية وتنعكس على أفعالها، انطالق ا مْن تتبع الرَّ .(viاألوضاع، والمواقف النَّاتجة عن تعاقب األحداث وُمَسبِّباتها") والكاتب في أحيانٍّ كثيرة ال يعنى بشخصية رئيسية واحدة، بل ربَّما يجعل من كل الشَّخصيات في روايته شخصيات رئيسية كما كان ل يرسم الشَّخصية في إطارها االجتماعي، ويهتم بالشَّكل الخارجي والبعد النَّفسي والعقلي، فإذا قامت بفعل بعد ذلك أْو سلوك، كان الفع ر ُمتََّسق ا مع كل هذه األبعاد التي رسمها، وربَّما كانت الشَّخصية من أهم عناصر التَّشويق عند الكاتب، ذلك ألنَّها على شاكلة البش ونأسى العاديين، فهي ليست أعلى منَّا وال أدنى منزلة، إنَّهم يشبهوننا في همومهم ومشاكلهم الصَّغيرة، لذا فإنَّنا ُسْرعان ما نندمج معهم ْو لحالنا من خاللهم، أْو نفرح لفرحهم، فنحن ال نشعر بالغربة مع هذه الشَّخصيات. لحالهم، أ وائي، مركز األفكار ومجال المعاني التي تدور وهيلذلك تُعدَّ الشَّخصية الروائية إحدى الدَّعائم األساسية التي يقوم عليها البناء الر ِّ عارات الجوفاء الخالية من المْضمون واية" ضرب ا من الدُّعابةِّ الُمباشرة والوصف التَّقريري والش ِّ حولها األحداث وبدونها تصبح الر ِّ اإلنساني المؤثر في حركةِّ األحداث، فاألفكار تحيا من الشَّخصية وتأخذ طريقها للمتلقي عبر أشخاص معينين لهم آرائهم واتجاهاتهم . (viiوتقاليدهم في مجتمعٍّ معين") وأساس أي رواية جي دة هو الشَّخصيات؛ ألن ها وسيلة الكاتب للتعبير عن إحساسه بواقعه وكل ما يدور حوله "فالشخصية من واية شخصية") واية بقولهم "الر ِّ فون الر ِّ .(viiiالمقومات الرئيسية للرواية وبدون الشَّخصية ال وجود للرواية، لذا تجد بعض النُّقاد يُعر ِّ ا، مرجعيتها الواقعيةوعلى هذا تتم دراسة الشَّخصيات القصصية في ضوء بما هي كيان قائم، فهي روح وطبيعة ووعي وجسد أيض ا يفرض وجود ميوالت وعواطف لهذه الشَّخصيات، على أْن الشَّخصيات القصصية مثَّلْت موضوع ا خالفي ا بين النُّقاد. ممَّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 60 www.americanjournal.org تعريف الشخصية لُــغَـــة ً: مادةِّ )َشَخَص(، واْلَشْخص؛ جماعة َشْخصِّ اإلنسان وغيرهِّ ُمذكر، والجمع أْشَخاص وشخوص َجاَء في لسانِّ العربِّ أنَّها من ، وتقول ثالثة أْشخاص، وكلَّ شيء رأيت جسمانه فَقَدْ رأيت شخصه، وفي َخاص، والشخص: سواد اإلنسان وغيرهِّ وتراهُ من بعيدٍّ وشِّ الحديث: "ال شخص أغير من هللا"؛ الشخص كل جسم له ارتفاع أْو ظهور، والمراد به إثبات الذَّات فاستعير لها لفظ الشَّخص، ، واألنثى شخصية واالسم الشَّخاصة") الل تعريف ابن منظور يظهر لنا أنَّهُ قََصَر الشَّخص ixوالشَّخيص العظيم والشَّْخصِّ (، ومن خِّ ْن بمسمى الشَّخص. ، وهو بذلك يؤكد الظُّهور الحسي الُمْقتَرِّ على معنى الذَّات الظَّاهر للعيانِّ َل ال يطرف، ومن بلدٍّ إلى بلدٍّ ذََهبَ وبالرجوعِّ للقاموسِّ المحيط فقدْ َوَردَْت مادة )َشَخَص( بمعنى "ارتفع بصره وفتح عينيه، وُجعِّ خلقه أْن وَساَر في اْرتِّفاعٍّ، َو َرَمى السهم ارتفع عن الهدف والن ِّجم طلع، والكلمة من الفمِّ اْرتَفعت نحو الحنك األعلى، وربَّما كان ذلك ص: الُمْختَلِّف ْص بصوته فال يقدر على خفضه، وَشَخَص به كمعني أتاه أمر أقلقه وأزعجه وأْشَخَصهُ: أزعجه، والمتشاخِّ يَُشخِّ ْن xوالُمتَفَاوْت") ا جاَء في لسانِّ العربِّ، حيث بيََّن لنا اْلَمَواطِّ (؛ ومن الَجلي أنَّ الفيروز آبادي قدْ أضاَف معاني أُخرى أوسع وأكثر ممَّ التي تُْستَْخدَْم فيها الكلمة، ألنَّها تحمل أكثر من معنى بحسب استخدامها. ا في معجم مقاييس اللغة البن فارس ما يلي: "الشين والخاء والصاد أصل واحد يدل على ارتفاع في شيء من ذلك ووردت أيض ا شخوص الشَّخص وسواء اإلنسان إذا سما لك من بعيد ثمَّ يحمل على ذلك فيُقال شخص من بلد إلى بلد، وذلك قياسه، ومنه أيض . (xiالبصر، ويُقال رجل شخيص وامرأة شخيصة أي جسيمة") فَات التي يتميز بها الشَّخص من غيره، ويُقال ا سواه"، الشَّخصية: الص ِّ : فالن ال وفي المعجم الوسيط: "َشَخَص الشيء عيَّنَهُ وَميََّزهُ ممَّ فاتٍّ خاصة") ْن صِّ (؛ وواضح من هذا التَّعريف أن ه أقرب إلى الفِّْهمِّ النَّفسي للشخصية، حيث xiiشخصية له، أي ليس له ما يُميزه مِّ ا اتجاهاتها وميولها وخبراته ا. يهتم علم النَّفس بوصفهِّ ويهتم كذلك بمظهرِّ الشَّخصية وقدراتها ودوافعها وردود أفعالها العاطفية وأيض َرة من أصول التينية، نجد أنَّ كلمة شخصية هي ترجمة لكلمة ) ( Personalوفي ُمقابل هذه اللفظة في اللغة األجنبية والُمْنَحدِّ (، وعن xiiiالالتينية حيث تعني "القناع الذي يرتديه الممثلون اليونانيون في احتفاالتهم وتمثيلياتهم إلخفاء معالم شخصياتهم الحقيقية") ( داال على الشَّخصية.Personalityهذه الكلمة جاء المصطلح اإلنجليزي ) ْمَن العمل Personوصارت الكلمة ) ا أدبي ا بمعنى )القناع األدبي(، أي صار في النَّقد يدل على الذَّاْت الفاعلة ضِّ ( تعني مصطلح وائي نفسه أحد تلك ا ُمتعددة، ربَّما كان الر ِّ من xivاألوجه")األدبي، فتتَّخذ هذهِّ الذَّاْت أوجه (، واللفظة بكاملها يعود استعمالها إلى الزَّ من اإلغريقي، يضع القناع على وجهه لغرض إظهار الصفات الصَّارخة في شخصية الفرد الذي يقوم الذي َشَهدَ فيه الممثل على الزَّ . (xvبتمثيل دوره على المسرح وإيضاحها") تعريف الشخصية اصـطـالًحـا: (؛ ألن ها xviالشَّخصية في اللغة واألدب هي "أحد األفراد الخياليين أو الواقعيين الذين تدور حولهم أحداث القصة أْو المسرحية") وائي "األساسية في الكشفِّ عْن القوى التي تُحرك الواقع من حولنا وعن ديناميكية الحياة وتفاعالتها") (، xviiتُعتبر ركيزة العمل الر ِّ بينما يُعرفها جيرالد برنس بأنَّها "كائن موهوب بصفاتِّ بشرية وملتزم بأحداث بشرية، والشَّخصيات يُْمكن أْن تكون مهمة أْو أقلَّ أهمية )وفق ا ألهمية النَّص( فعَّالة )حيُث تخضع للتغير(، مستقرة )حينما ال يكون هناك تناقض في صفاتها وأفعالها، أْو مضطربة وسطحية )بسيطة لها بُْعد واحد فحسب، وسمات قليلة، ويمكن التنبؤ بسلوكها(، أْو عميقة )معقدة لها أبعاد عديدة قادرة على القيام .(xviiiبسلوكٍّ مفاجئ") وقدْ اختلف الباحثون في ضبط كلمتي شخص وشخصية، فنجد مفهومها في القواميس مثل قاموس الروس الموسوعي "الشَّخصية (؛ فقاموس الروس جعل الشَّخصية والشَّخص هما xixأْو رواية أْو فيلم")األدبية: شخص يُشارك في الحدث في قطعة مسرحية وجهان لعملةٍّ واحدة. ا عبد الملك مرتاض فيعرفها قائال : "إنَّ الشَّخصية كائن حركي حي ينهض في العملِّ السردي بوظيفة الشَّخص دون أن يكونه، أم خوصِّ الذي هو جمع لشخص، ويختلف الشَّخص عن الشَّخصية بأنَّهُ وحينئذٍّ تجمع الشَّخصية قياس ا على الشَّخصيات ال على الش ِّ ا xxاإلنسان، ال صورته التي تُمثلها الشَّخصية في األعمالِّ السَّردية") (؛ وبذلك نجد أنَّ هناك فرق ا بين الشَّخص وهو الصُّورة، أمَّ الشَّخصية فهو كائن ورقي. فالشَّخص كائن حقيقي ينتمي لواقع حقيقي يعيش فيه ويحيا وبالتالي هذا الواقع غير ُمتخيل، بينما الشَّخصية هي كائن ُمتخيل يتحرك وائية في فضاء ورقي ليس له ماضٍّ وال مستقبل، هذا هو الفرق بين الشخص والشخصية، كذلك يجب التفريق بين الشَّخصية الر ِّ وائية متماثلة مع الشَّخصية الواقعية إلى ح وائي في قوة ُمحاكاته للواقع وجعل الشخصية الر ِّ د والشَّخصية الواقعية، وتكمن مهارة الر ِّ كبير. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 61 www.americanjournal.org وائية ووظيفتها: - مستويات وصف الشَّخصية الر ِّ ك في الحديث فال ينتمي إلى -1 ا من ال يُشارِّ واية سلب ا أو ايجاب ا، أمَّ ك في أحداث الر ِّ مستويات وصف الشَّخصية: هي "كل ُمشارِّ اللِّ أوصاف ثالثة هي: البعد الجسمي والبعد النَّفسي، والبع ا من الوصف، ويتم النَّظر إلى الشَّخصية من خِّ د الشَّخصيات بل يُعدُّ جزء . (xxiاالجتماعي") وائي في هذا الوصف "برسم شخصياته من حيث طولها وقصرها ونحافتها وبدانتها ولون -2 مستويات الوصف الجسمي: يهتم الر ِّ ا في وصف الشَّخصية، فمثال يمنحها . (xxiiباإلضافة إلى المالمح األُخرى")بشرتها ا كبير كما يهتم باسم الشَّخصية ألنَّه يؤدي دور ا وصفي ا، يُحدد جنسها إما مفرد )سيدات، أطفال، نساء، شباب( وهذا االسم الوصفي تعبير عمري أو بإضافة مركب )امرأة اسم .(xxiiiرشيقة، رجل أبيض..(، أو يُحدد مكان الشَّخصية مثل )فتاة الشَّاعر، فتاة الزرق..( أو مهنتها )طبيبة، روائية، مصورة() اوي بتصوري الشَّخصية من حيث -3 الوصف النَّفسي: ويُْعتَبر هذا الوصف نِّتاج للبعدين الجسمي واالجتماعي، حيث يهتم فيه الرَّ مشاعرها وعواطفها وطبائعها وسلوكها ومواقفها من القضايا المحيطة بها، باإلضافة إلى الحوادث الدَّاخلية والخارجية، بحيث يظهر ا الجانب السيكولوجي xxivالفرد ذاته وصراعه مع نفسه وعدم قدرته على استيعاب وفِّهم ما يجري حوله ومعه") (، وهو أيض رة للشخصية التي تعكس حالتها النَّفسية، فهو "المحكي الذي يقوم به السَّارد لحركات الحياة الدَّاخلية التي تعبرعنها الشَّخصية بالضرو ا تُْخفيه هي نفسها") ا تشعر به الشَّخصية دون أْن تقوله بوضوح، أو عمَّ . (xxvبواسطة الكالم، إذْ يكشف عمَّ راع النَّفسي، وذلك في أشكال المنولوج المختلفة منها المونولوج الدَّاخلي المباش الل إبراز الص ِّ ر، والذي كما يتمثل البُْعدِّ النَّفسي من خِّ ا يجعل المونولوج أشبه بالحلم، وإنَّ مناجاة النَّفس يتميز بغياب المؤلف وسيطرة الغائب والمتكلم والمخاطب في اللحظة الواحدة، ممَّ رصد لتفاعل النَّفس مع حدث أو مشهد ما، حيث تقوم الذَّات بإعادة المشهد مرة أُخرى في ذهنها من أجل اتخاذ قرار أو موقف من هذا المشهد. ر األحوال الفكرية والنَّفسية للفرد، أي أنَّه يقوم بإبراز األسس العميقة والدَّاخلية ومن خالل مالحظاتي أنَّ البُْعدِّ النَّفسي للشخصية يُْظهِّ وائية، باع ا في بناء الشَّخصية الر ِّ ا كبير تباره يُعَبِّرْ التي تقوم عليها الشَّخصية، ومن هذا نستطيع أْن نقول أنَّ البُْعدِّ النَّفسي يلعب دور واية. عن ما يجوب في خواطر الشَّخصيات التي تدور حولها الر ِّ الوصف االجتماعي: ويمثل هذا الوصف "انتماء الشَّخصية إلى طبقة اجتماعية، وفي عمل الشَّخصية، وفي نوع العمل ولياقته -4 وجية، والمادية والفكرية وصلتها بتكوين بطبقتها في األهل، وكذلك التَّعليم وُمالبساْت العمر ثمَّ الحياة األُسرية في داخلها، الحياة الزَّ ياسية والهوايات السَّائدة في مكان تأثيرها في تكوين الشَّخصية") ين والجنسية والتَّيارات الس ِّ (؛ كما xxviالشَّخصية ويتبع ذلك في الد ِّ الل العالقة بين الشَّخصية وغيرها من الشَّخصيات، كما يْبرز البُْعدِّ االجتماعي للشخصيات "من ا في تقديم الشَّخصية من خِّ يظهر أيض دَّتُه بين شخوص الفئة الواحدة") راع بين الش ِّخوص، والذي تقل حِّ الل الص ِّ . ( xxviiخِّ الل مكانتها االجتماعية "حيث يتعلق بمعلومات حول وضع الشَّخصية وائي الوصف االجتماعي للشخصية من خِّ كما يصور الر ِّ االجتماعي، وأيدولوجياتها، وعالقتها االجتماعية )المهنة، طبقتها االجتماعية، عامل، الطَّبقة المتوسطة، برجوازية، إقطاعي، وضعها (؛ أي أنَّ الوصف االجتماعي متعدد الجوانب، فهو يركز على الشَّخصية من xxviiiاالجتماعي، فقير، غني، رأسمالي، أصولي،..(") الل محيطها الخارجي وعالقتها بالشخوص، وكذلك مكانتها االجتماعية وأوضاعها وأيدولوجياتها. خِّ ينية وهويتها وتكوينها الثَّقافي، ويُمثل البُْعدِّ -5 الوصف الفكري: يُْقَصدْ بالوصف الفكري للشخصية هو انتماؤها أو عقيدتها الد ِّ الفكري الذي تتحلى به الشَّخصية من فِّكر ديني وفِّكر ثقافي وفِّكر سياسي وانعكاسها على المجتمع. أنـواع الـشَّـخـصـيـة: - اوي لتمثل ما أراد تصويره، وما أراد التَّعبير عنه من أفكار -1 الشَّخصية الرئيسية: وهو الشَّخصية الفنية التي يصطفيها الرَّ ْفق قدراتها وإرادتها، بينما يختفي هو وأحاسيس، وتكون هذه الشَّخصية ذات فاعلية كلَّما اوي جدية، وجعلها تنمو وتتحرك وِّ منحها الرَّ ياسي الذي رمى بها فيه) راعها وانتصارها وإخفاقها وسط المحيط االجتماعي أو الس ِّ .(xxixبعيد ا يُراقِّْب صِّ (؛ ويبدو أنَّ هذا xxxالشَّخصية الثَّانوية: يذهب محمد زغلول إلى أنَّ "دور الشَّخصية الثَّانوية هو تهيئة الجو المناسب لألبطال") -2 وائي. واية كما ال يُثير غيابها في فِّْهم العمل الر ِّ ا في الر ِّ النُّوع من الشَّخصية يكون واضح أنواع: ويُحدد )فيليب هامون( للشخصية ثالث نة بفاعلية القراءة والمشاركة وهيالشَّخصية المرجعية: -1 ته ثقافة ما، وتبقي مقروئيتها، ُمْرتَهِّ يل إلى معنى ناجز أو ثابت أقرَّ "تُحِّ .(xxxiللقارئ في تلك الثَّقافة") وتشتمل هذه الشَّخصية المرجعية على أربعة أقسام أُخرى: -2 الشَّخصية التَّاريخية: كنابيلون في رواية دوماس. -أ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 62 www.americanjournal.org الشَّخصية األسطورية: كفينوس وأوزوريس. - ب الشَّخصية المجازية: كالحب والكره. - ت . (xxxii)محتال الشَّخصية االجتماعية: كعامل أو فارس أو - ث الشَّخصيات الواصلة )اإلشارية(: وتكون عالمات على حضور المؤلف والقارئ أو ما ينوب عنهما في النَّص، وهى بمثابة -3 المنشدين في الت ِّراجيديا القديمة والمحاورين السُّقراطيين، والشَّخصيات الُمْرتجلة، وشخصيات عابرة. إلخ، وفي بعض األحيان يكون شة أو الُمقنَّعة التي تأتي لِّتُْربِّْك الفِّْهم المباشر من الصَّعب الكشف عن هذا النَّمط من الشَّخصيات بسبب تدَُّخل بعض العناصر الُمشوَّ .(xxxiiiلمعنى هذه الشَّخصية أو تلك") الشَّخصية المتكررة )االستذكارية(: وهى الشَّخصيات "التي يوظفها الكاتب بهدف استدعاء نصوص غائبة، أي الستحضار فكرة -3 ؤية أو إعطاء تفسيرات لبعض القضايا الغامضة") .(xxxivما، وتُساهم في تطوير الحدث أو لتوضيح الرُّ واية بل إنَّ بعض النُّقاد والشخصية نوعين عند نجيب محفوظ فالنوع األول: ا أساسي ا في الر ِّ ئيسية وتُعدُّ عنصر هو الشَّخصية الرَّ واية أو ال واية في ُعْرفِّهم )فن الشَّخصية( وذلك ال غرابة فيه؛ إذْ تُعدُّ الشَّخصية مدار الحدث سواء في الر ِّ تَّاريخ يذهب إلى أنَّ الر ِّ ئيسي فيها ألنَّ يرة، فإنَّ الشَّخصية تلعب الدُّور الرَّ ها هي نفسه، وحتى في صورها األولى الُمتمثلة في الحكاية الُخرافية والملحمة والس ِّ التي تُْنتِّج األحداث بتفاعلها مع الواقع أو الطَّبيعة أو تصارعهما مع ا. واية بين الكم الكثير ا النُّوع الثَّاني فهو الشَّخصية الثَّانوية التي تتراوح عند محفوظ بُِّحْكم الدُّور الذي تلعبه في الر ِّ ا أمَّ ، وهى تأخذ حيز ا في حدث ا واحد ا أو أحداث ا متباعدة، ومن لمْ يفهم ُمتَّسع ا من المساحة حين تلعب دورها في األحداث، وبين الكم ِّ القليل حيث تظهر إمَّ هو واية، مع أنَّها في الحقيقة غير ذلك، فبالرغمِّ من هذا الظ ِّ ا هامشي ا في الر ِّ ر أسلوب الكاتب يشعر بأنَّ هذه الشَّخصيات تلعب دور ئيسية التي ت واية وأحداثها وحبكتها ال يقل ِّ بحالِّ عن دور الشَّخصيات الر ِّ ا يُوحي الضَّعيف إالَّ أنَّ دورها في بناءِّ الر ِّ ا، ممَّ دْ كثير رِّ بقدرةٍّ فائقةٍّ لألديب في توظيف شخصياته حسب الدُّور المنوط بها. واية تدور حول شخصية رئيسية، أو محور تنطلق منه األحداث أو تدور حوله األحداث وال يُمكن ألي روائي أْن يتجاهل أنَّ الر ِّ ومعه شخصيات أُخرى ميَّزها الكاتب عن الشَّخصية الرئيسية أْو المحورية، بأنَّها شخصيات ثانوية ألنَّها تأتي في األهمية الثَّانية الل ال ئيسية، وفي سياق ذلك فإنَّ "كل الشَّخصيات مجرد ظِّ ئيسية، أي الشَّخصية الثَّانوية هي المساعدة للشخصية الرَّ للشخصية الرَّ وائي للشخصية اللة الفكرية التي يقوم عليها البناء الر ِّ مز المعنوي والد ِّ يتجاوز دورها )الوظيفة التَّفسيرية( من جهة وتعميق الرَّ ئيسية من جهة ثاني وائية لنجيب محفوظ في طريقة البناء في صورة (، xxxvة") الرَّ حلة الر ِّ لذلك يرى محمد علي سالمة أنَّ "مسار الر ِّ واية بمعنى أْن تتالقى أوصاف ئيسية منها، فتتجمع خيوط الر ِّ وضع الشَّخصيات الثَّانوية، وإنتاج وتوليد البطل أو الشَّخصية الرَّ ئيسية") . (xxxviوسلوكيات الشَّخصيات الثَّانوية، ويصبح حاصل جمعها الشَّخصية الرَّ الشخصيات في روايات نجيب محفوظ : - )رواية ميرامار، رواية الحرافيش، رواية أفراح القبة، رواية القاهرة الجديدة، رواية ثرثرة فوق الن ِّيل، رواية اللص والكالب( ا اجاد نجيب محفوظ رسم كل شخصياته سواء الُمسطحة أو الُمْستديرة أو النَّامية، لدرجة تجعل قارئ أعماله ُمْقتنع ا بها، ألنَّه تعلَّ م ممَّ ة شخصيات بيضاء محض وال سوداء قرأه في الفلسفة وعلم اإلنسانِّ الذي ال يُقِّرُّ هذا الفصل الصارم بين الشَّخصيات، فليس ثمَّ (، نجد أنَّ واقع الشَّخصية القصصية في روايات نجيب xxxviiمحض، بْل إنَّ الشَّخصية اإلنسانية الحيَّة مزيج من هذين اللونين") صرية "فمحاولة رسم الشَّخصية القصصية في إطارها روف الُمحيطة بالحارةِّ المِّ محفوظ جعلت األحداث أكثر قدرة على تصوير الظ ِّ االجتماعي وانتماءاتها الجنسية من خاللِّ التَّركيز على تصوير النَّزوات الجنسية وعالم البغاء دون أْن يرمي من وراء ذلك إلى خلق .(xxxviiiنظرية في الجنس بالمعنى العلمي الدَّقيق") إذ أنَّ منهجه في التَّفكير يرى العالقات االجتماعية جميعها ُمترابطة بخط واحد ال تنفصل إحداها عن األخرى، وال يُمكن رؤية الواحدة بمعزل عن الكل، ألنَّ العالقة في مفهومها تتحدد بالضرورة الحتمية مع بقية العالقات اإلنسانية بين األفراد كأفراد طبيعية للمجتمع يتلون بتلونه ويتشكل في قالبه، ويتَّسم برائحته لذلك يمضي الجنس في أعماله في موازاة العالقات األخرى بحركة تلقائية .(xxxixعفوية") ا ما يضع المؤلف االنقسامات الطَّبقية نُْصب عينيه والشَّخصية عنده قد تُدََرْس تحت محاور شتى، منها التَّفاوت الطَّبقي "إذْ أنَّه كثير وائية سواء أكانت مالمح نفسية أو ذاتية أو فكرية أو غير ذلك، هذا باإلضافة وهو يكتب ويتغمس فيها ويكشف مالمح الشَّخصية الر ِّ وائي") . (xlإلى أغراضه األُخرى التي يؤديها لخدمةِّ البناء الر ِّ وكل شخصيات الكاتب رغم ما بينهما من اختالف من حيث الحياة والفكر إال أنَّهم جميع ا في أعماقهم يعيشون مآسي ُمتماثلة، ويُقدم غبة في الحياة راع الذي يظهر جلي ا، وهو في طبيعته صراع بين الخير والشَّر؛ صراع ُمستمر بين الرَّ اللِّ الص ِّ عوالمه ومشاكلة من خِّ التي تقوم بها الشَّخصيات المسحوقة في الحياة ضد المستغلين من األغنياء أْو أصحاب السُّلطة، وللباحثة رأي في أنَّ كل شخصيات American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 63 www.americanjournal.org رة؛ بمعنى أنَّ القارئ يشعر فيها أنَّها تمتلك قدرها، فهو ال يتوق ع ما روايات نجيب محفوظ االجتماعية المحورية منها والثَّانوية ُمتحرَّ ر به. سوف تفعله وال يتو قع ما تفك ِّ رواية )ميرامار( - يقدم المؤلف في هذه الرواية مجموعة من الشَّخصيات، بعد أْن يختارها بدقة ويرسم معالمها في مخيلته بعناية لدور مع ما مارسه من واية من بدايتها حتى الخاتمة، وأحداث الرواية الوقائع والحوادث في فلك واحد، يتحرك كله في الطَّريق المرسوم عبر مراحل الر ِّ مروية من وجهة نظر أربع شخصيات رئيسية، وكل شخصية تروي نفس األحداث بضمير المتكلم وعلى النَّحو الذي تراه عليه، ر، ملتزم بمسائل اجتماعية، دائم التَّفكر إل واية ذات خصائص نشير إليها فـ عـامـر وجـدي: مفك ِّ ئيسية في هذه الر ِّ ى والشَّخصيات الرَّ صري وماضيه الحي القريب وذكرياته تغيير األوضاع، صحفي قديم يشارك الشَّع ، وهو تجسيد للشعب المِّ صري في نضاالتهِّ ب المِّ الوطنية. وحية واالنتزاعية، ُمقيد بالقيم األخالقية م ع ومنصـور بـاهـي: ناقد، مفكر، معقد، خائن، خائف، عاجز، دائم التَّنازع مع المسائل الرَّ لوك، وهو رمز لفئة من الثَّوريين التي اعرضت عن أهداف الثَّورة بسبب ضغوط السُّلطة الحاكمة، و زهــرة: التَّناقض في الس ِّ ا سـرحـان صر، أمَّ نوب، ذات الهمة العالية وهى رمز للطبقة الفقيرة في مِّ العاشقة، السَّاذجة، المطرودة من البيت، البريئة من الذ ِّ اغب فقط إلى اللهو واللعب، ذو المنفعة وهو يمثل الطَّبقة المتوسطة الـبحـيـري: فهو الغير مكترث بالعواطف اإلنسانية والشَّرع، الرَّ صري الذي يصل إلى القدرة، وفي الختام يُزيل نفسه وقدرته، وهو رمز لفئة من الثَّوريين دون العمل بشعاراتهم، في المجتمع المِّ مالكين، ُحسني عالَّم: الشُّجاع، الجسور، أمي، المتمول، الغير مهتم بالقيم األخالقية والشفقة اإلنسانية، وهو رمز للفئة التَّابعة لطبقة ال ا ماريانا: متعلقة بالطَّبقة المتمولة، وهى رمز لبقاءِّ االستعمار األجنبي في وطلبة مرزوق: متشائم، خائف، ناقد حزب الوفد، وأخير صري. البلد المِّ ا الشَّخصيات الثَّانوية فكانت محمد النُّوبي العامل بفندق سيسل، فهو ظريف ومفيد وخائن يخدم في جهة ويعمل لحساب أُخرى، أمَّ و ومحمود أبو العباس بائع الجرائد والمجالت والذي أراد أْن يتزوج زهرة، لكنَّها رفضته بسبب تفكيره العقيم ونظرته الُمتدنية للمرأة، درية عشيقة منصور باهي وزوجة صديقة األستاذ فوزي، و المهندس علي بكير صديق سرحان البحيري والذي أغواه وأتفق معه لسرقة شركة الغزل، وصفية بركات عشيقة سرحان البحيري السَّابقة والتي تعمل في الجنفواز، واألستاذة عليه ُمعلمة زهرة والتي ك أسرتها. خطبها سرحان البحيري طمع ا في ُمرتبها وأمال يف، وهم رغم التعارض بينهم سكان هامش اجتماعي وسياسي هور التي تسبق الص ِّ واألحداث تدور كلها في اإلسكندرية أثناء الش ِّ ا لسمان الخريف والمضيفة في هذا القفص، عجوز هيلينية ضحل يقذفه مركز جديد إلى الخارج، ويصلح البنسيون ألْن يكون قفص تصبغ شيخوختها بالذهب، بال أبناء نتيجة لعقم زوجيها وعشاقها الكثيرين، تؤمن بالحب وتذيبها األغنيات العاطفية الحالمة، وتقدم لكل جل فاُلن وحرمه، كقولها لـ)عامر وجدي( في ا بأسعارٍّ ال تباري، وليست لها شروط إالَّ أْن يُكتب في الس ِّ نزيل يصطحب امرأة سرير ُمحادثة جرت بينهم: لْم نتبادل العشق وال مرة! - ضحكت ضحكة عالية وقالت: ذوقك بلدي، ال تُنكر.. - عدا مرة عابرة، هل تذكرين؟ - ضحكت طويال ثمَّ قالْت: جل )عامر وجدي وحرمه(.) - يني على ،(xliنعم جئت مرة بخوجاية فاشترطت عليك أْن تكتب في الس ِّ ا تُعلق إيمانها الد ِّ وهي أيض قوف العالية الموشاة بصورة المالئكة، ويستقبل تمثال العذراء زوارها بمجرد أْن تفتح الباب، وفي ذلك يقول )عامر وجدي( الس ِّ . (xliiواصف ا لحظه دخوله البنسيون: الباب فُتِّح. استقبلني تمثال العذراء البرونزي ثمة رائحة) وقولها في موضع آخر ذاكرة ما كان في البنسيون من مظاهر التَّرف: أرستقراطية باهتة تعلق ورغم اختفاء المرايا القديمة والسَّجاجيد الفاخرة والقناديل المفضضة والفنايير البلورية فما زالت مسحة (. xliiiالموشاة بصور المالئكة) بالجدران المورقة واألسقف العالية ا اآلن أصبحت مهنتها الُمفاخرة ليه القوم أيام استرخائهم وعطالتهم المجيدة، أمَّ فكانت رسالتها الحقيقة هي اقتناء الباشاوات وعِّ بماضيها معهم، فنراها تقول ُمخاطبة )عامر وجدي(: راحت تدلك بشرة وجهها بليمونة، وهي تقول: كنت سيدة يا مسيو عامر، أحب الحياة الحلوة والنور - والفخامة واألبهة والمالبس والصالونات، وكنت أهلُّ على American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 64 www.americanjournal.org المدعوين كالشمس.. رأيت ذلك بعيني.. - أكنك لم تر إال صاحبة البنسيون. - ا كالشمس.. - كانت تهل أيض وكان النزالء من السَّادة ولكن لم يعزني ذلك عن - تدهوري. (؛ باإلضافة إلى ذلك فقد كانت صاحبة إحساس مرهف، فهي ترى أنَّهُ من واجبها عد التَّخلي xlivما زلت سيدة بكل معنى الكلمة) - ا، هذا كله ساعد على الوحدة يف هاربة من أهلها الذين أرادوا تزويجها قصر عن زهرة خادمتها الجديدة الجميلة التي قدمْت من الر ِّ واية وبؤرتها شخصية )زهرة( العضوية للرواية، وهذا يرجع إلى توحد النَّسيج في الشَّخصيات والشَّكل الفني، وقد جعل مركز الر ِّ كأنَّها نقطة في دائرة وحولها باقي الرواة والشَّخصيات، ورسم عالقة زهرة بهم وموقفها منهم داخل هذا المكان وخارجه. ف شخصياته بْل وضعهم كما يراهم في تلك الفترة، وليعكس بهم حالة المجتمع بعد ثورة يوليو التي لم يرى وارى أنَّ الكاتب لْم يُْنصِّ فيها البعض سوى تحايل على أمن الوطن واستقراره، ورأت فيها الطَّبقات الفقيرة من الفالحين المالذ، ورأى فيها المتسلقون وأنصاف المتعلمين فرصة للقضاء على أحوالهم الصَّعبة، ورأى فيها المتعلمون انهيار لألحزاب الُمسيطرة والجماعات اإلسالمية كاإلخوان. رواية )الحرافيش(: - شخصية تُطالعنا هي شخصية )عاشور الناجي(في هذه الرواية نجد أنَّ أول ويُعدُّ عاشور الناجي من أهم الشخصيات التي ابتدعها ا في وجدان من عاصروها، وفي خيال من سمعوا حكايته نجيب محفوظ، بل ومن أكثرها إثارة لإلعجاب والدهشة، وأشدها قوة وتأثير من آبائهم في األجيال الالحقة، لذا فهو البطل الحقيقي في ملحمة الحرافيش من القصة األولى حتى العاشرة واألخيرة التي أعطى بطلها نفس االسم )عاشور الناجي( ليكون عود ا على بدء. األعمى ُملقى في فقد كانت للبطل الرئيسي طباع جميلة من حسن الخلق، برغم أنه كان لقيط ا عثر عليه الشيخ )عفرة زيدان( ا من سور القرآن، فنشأ محبا للخيرِّ متسما بفضائل األخالق، عزوف ا عن الشَّارع رضيع ا، فقام بتبنيه وتربيته وتعليمه وتحفيظه بعض .كل ما يغضب هللا، فاكتسب فطرة نقية وأخالق ا سوية، عاش بها بين الناس فأحبوه واحترموه ف بالناجي لنجاته من الوباء الذي أصاب الحارة وأطاح بكل من فيها نتيجة اعتقاده في حلم رآه، ففرَّ بزوجتهِّ وابنه إلى ثم ُعرِّ الصَّحراء، ثمَّ عاد إلى الحارة استقبل سكان ا ُجدد ا فآواهم وأمدهم، وصار فتوة الحارة، ولكنه فتوة من طرازٍّ ُمختلف يعطف على الفقراء ويحنو على الضعفاء ويجبر كسيرهم وفي الوقت نفسه ظلَّ يأكل من عمل يده، وقصر جمع اإلتاوات على األثرياء ليوزعها على الفقراء، أعطاهم بال مقابل، وانتشر العدل وساد الحق، وعاش الجميع في رغد الحياة في ظل ِّ الفتوة العادل العاقل التقي، إلى أْن ا بعد شهر ولم يعد، فاعتبره بعضهم ميت ا، والبعض اآلخر أشاعوا أنَّ جاء يوم استيقظوا فيه فلْم يجدوه، ا بعد يوم وشهر انتظروه يوم اختفاءه إحدى كراماته، ورفعوه إلى منزلة أولياء هللا الصالحين، فتحول عاشور الناجي من مجرد شخص في رواية إلى رمز كبير، .وقيمة ُعليا للحاكم القوي في غير ُعنف، العادل العطوف الذي يُحب الفقراء، وعندما اختفى بقيت سيرته حية ال تموت ين عاشور الناجي في القصة الثانية من الملحمة ليثبت )الشَّخصية الثانية في هذه الملحمة هي )شمس الدين الناجي : ويأتي شمس الد ِّ ا قول )خير خلف لخير سلف(، ولم ال وقد نشأ وترعرع في حجر أبيه، ولمس مدى أن الدنيا ما زالت بخير فهو من ينطبق عليه تمام ر به ميت ا، فكان مثال أعلى له فوق ك ونه أب ا، وقد حرص عاشور على إعداده ليخلفه في أخالقه الحب واالحترام الذي حظي به حي ا وذُكِّ ومبادئه التي أخلص لها، فأرسله صغيرا إلى الُكتاب، وسكب في قلبه أعذب ألحان الحياة ُمرتلة، ليحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم، ا وفي الوقت نفسه لم يهمل جانب القوة، فعلمه ركوب الخيل واللعب بالعصا و المصارعة، وإن لم يدر بخلده أبدا إعداده للفتوة، ولمَّ درج شمس الدين في الوعي بنفسه وبمن حوله، أدرك سطوة أبيه غير المحدودة، وسرعان ما ارتطم بالتناقض الحاد بين عظمته وبين حياته الفقيرة الكادحة. وكان شخصية عجيبة من أكثر شخصيات نجيب محفوظ بؤس ا وشقاء وإثارة والشَّخصية الثالثة هي )سماحة الناجي(: وهو الُمطارد للحزن واألسى والشفقة، فقد اجتمعت في قصته مجموعة من العوامل واألحداث والصراعات التي جعلت منه إنسانا سيئ الحظ، فهو وإن كان سليل عائلة عاشور الناجي، إال أنه نشأ في أسرة بعيدة عن الفتونة، وكان الفتوة )الفللي( يسومهم سوء االضطهاد، خوفا من أن يخرج منهم من يطمح إلى الفتونة الستعادة مجد جدهم عاشور، فانشغلوا بالتجارة عن طلب الفتونة، ولكن سماحة عزف عن ا من ه وفي الوقت نفسه، التجارة ولم يشتغل بها وتعلق بأهداب )الفللي( فتوة الحارة الذي سعى ألن يكون أحد رجاله، فلقي ترحيب ا حذر لقي موجة من السخط من إخوته وعمه خضر، إذ إنه يعرض تاريخ العائلة إلى الضياع ومزيد من اإلذالل، ولكنَّه أصرَّ على ما عزم، وكان االختبار الذي وضعه فيه الفللي صعب ا ُمذال ، إذ طلب منه أن يكون رسوله لخطبة )مهلبية( الفتاة التي يحبها واتفق مع أمها على وألنه قرر الهرب بها من الحارة فقد قتلها رجال الفتوة وطاردوه، وأشاعوا في الحارة، أنهم رأوه وهو يقتل )مهلبية( ألنَّها خطبته، ا من االستمرار في الهرب، فكان هروبه إلى م عليه باإلعدام شنق ا، فلم يجد مفر لت )الفللي( عليه ورفضت أن تهرب معه، وُحكِّ فضَّ بوالق ألنها بعيدة عن حارته في الحسين. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 65 www.americanjournal.org وتكاد تكون أقوى شخصية نسائية ليس في ملحمة الحرافيش فحسب، بل في والشخصية الرابعة هي )زهيرة الناجي(: فتوة الفتوات مجمل إبداع نجيب محفوظ األدبي، وقد كانت امرأة قوية آسرة بجمالها األخاذ، ذات جبروت طاغ بسحرها النفاذ، تتحكم في الرجال بفتنتها الساحرة فتسعد هذا حتى حين، ثم ال تلبث أن تذيقه ألوان الشقاء والهوان واإلذالل، ثم تتوجه إلى غيره باإلغراء، أال وهى قوة يله إلى طفل يجري ويلهث وراءها، فهي في داخل نفسها كانت تعتبر الجمال والفتنة والجاذبية التي تسيطر على ألباب أشد الرجال فتُحِّ يصمدون أمامه لحظة واحدة، فقد نفسها الفتوة الحقيقي، حتى في مواجهة الفتوة الرسمي للحارة الذي تهتز له قلوب الرجال، وال استخدمته كآلة إلجبار زوجها األول الشاب العفي الفقير )عبد ربه الفران( لتتزوج زوجها الثاني ) محمد أنور( تاجر البطارخ الثري الفتوة نفسه على تطليقها عنوة رغم إنجابها من كل )نوح الغراب( وحين أدارت له ظهر المجن وعزمت على فراقه أجبرته بواسطة منهما، وإذا بها توقع في شراكها هذا الفتوة الذي ال يستطيع أعتى الرجال إرغامه على شيء، و تجبره على أن يطلق زوجاته األربع كشرط لموافقتها على طلب يدها، وهى التي جعلت من مأمور القسم الرجل القوي ذي النفوذ والهيبة والجالل عبد ا ذليال في هواها بمجرد نظرة من عينيه وقعت عليها أثناء استعراضه قوته داخل الحارة، وعندما رفضته وفضلت الفتوة عليه، لكثرة ماله وثرائه من الفاحش لم يقبل الهزيمة في هواها فأقدم على ارتكاب جريمة، فدبر قتل الفتوة ليلة زفافه على زهيرة، وورثته دون أن يرتشف .شهدها قطرة واحدة ولم تكتف بذلك فرمت شباكها على المعلم )عزيز الناجي( أغنى أغنياء الحارة، فلم يصمد أمام أسلحتها الفتاكة وسلم لها قياده، ا نقلها إلى قصره لتعيش ا عزيز وتزوجها ليقضى منها وطرا رغم حبه لـ )ألفت هانم( زوجته سليلة العز والحسب، وتحقق هي حلم ملكة متوجة لتتمتع بالجاه والغنى واألبهة، وتركب حنطوره الُمذهب وتخطر به في الحارة بخيالء، تحت وقع موسيقى خطوات الحصان، ولكن الحياة لم تمهلها لتعُبَّ من هذه المتع كثيرا، فلكل شيء نهاية، وبقدر ما كان صعودها الشاهق من خادمة في قاع ا كانت تتصور، فقد تربص بها زوجها السابق الموتور )محمد الحارة إلى هانم على قمتها، فسريعا كان سقوطها إلى الها وية بأسرع ممَّ أنور( وظل يضرب رأسها بنبوته القوى حتى حطم رأسها فتسقط غارقة في دمها، قُتِّلْت )زهيرة( واستراحت الحارة كلها من شرها جال فكانت محور األحداث ومحركتها، هي التي اختارت وشؤمها الواقع والمظنون، فهذه المرأة دون غيرها كانت أقوى من كل الر ِّ ضحاياها، وهى التي اختارت توقيت الزواج والوصال، وهى التي اختارت توقيت الطالق والهجر، لم يصمد أمام جاذبيتها رجل، فكانت بحق فتوة الفتوات بجمالها وداللها الذي سلب األقوياء قوتهم وسلب الحلماء عقولهم، وعطلت فيهم ملكات الفطنة والذكاء، فكان .لها الغلبة والسلطان عليهم جميعا طمع ا في شهدها، وكأنَّها رمز للحياة ومباهجها التي يتصارع عليها الجميع ثم يغادرونها أو تغادرهم وكانت الشَّخصية الخامسة )جالل عبد ربه الناجي(: وهو ابن زهيرة، الفتوة الذي أنضجته اآلالم، وأصابته فوبيا الخوف من الموت فضال عن كراهيته بسبب معاناته بمقتل أمه )زهيرة الناجي(أمام عينيه وهو طفل، فقد نشأ قوي ا منذ طفولته فكان يتصدى ألقرانه الذين ينادونه بأمه فيضربهم ويؤدبهم، ثم كبر وأصبح فتوة الحارة القوي الُمهيب الذي يخشى بأسه األقوياء قبل الضعفاء، وينعكس جبروته على كل من حوله فيكتسب الكراهية حتى من أبيه، فقامت عشيقته )زينات الشَّقراء( التي تخلصت منه بدس ِّ السُّم له في الخمر دون أن داء وأخفوا فرحتهم بالتخلص منه، ووجدوا جثته في الصباح عارية من كل ما يستر، على حافة حوض يتهمها أحد، وقدْ تنفسوا الصع المياه الذي تشرب منه الدواب ملطخة بالروثِّ والطين الحقيرين، والمفارقة مات جالل الفتوة القوي الساعي إلى الخلود شاب ا يانع ا ا، وبقى أبوه العجوز الفاني ليحيا إلى عامه المائة وقد ورث ثروة ابنه الطائلة التي جمعها من الفتونة والبلطجة واإلتاوات التي نضر .فرضها على الجميع والشَّخصية السَّادسة كانت )فتح الباب النَّاجي(: وهو اللص الشريف الطفل الذي تربى بعيد ا عن أمه التي تزوجت بعد وفاة أبيه فوجدت ،)شمس الدين( حفيد )جالل الناجي(، وتخلى عنه أخوه الفتوة )سماحة الناجي(، فتولت تربيته أرملة من عائلة الناجي لم تنجب فيه ابنها الذي لم تنجبه، ووجد فيها أمه التي تعهدته بالحنانِّ والعطفِّ وحسن التربية، وقصَّت عليه قصص البطولة الغابرة من سير عاشور، ويعتبره مثله األعلى في الحياة، فنشأ مفتونا بجده عاشور الناجي، وكيف كان يحنو على الفقراء ويأخذ من األغنياء ليعطيهم، ت األيام و تبدَّلت األحوال إلى أسوأ ما يكون، فقد جف النيل نتيجة عدم وجود فيضان فتالحقت الويالت وندر الطعام ثمَّ اختفى، ومرَّ ا بالظَّالمِّ يدس صرة من طعام في يد أحدهم وضجَّ الحرافيش بأنَّات الشكوى ثم صرخات الجوع، وأخذ فتح الباب يخرج ليال متدثر ف دور )فتح الباب( في الثَّورة يعقبها بقوله هامس ا: من )عاشور النَّاجي(، ثم سرعان ما يذوب شبحه في الظَّالم، ُسرعان ما ُعرِّ وقبلها، فتجسد أمام الحرافيش أسطورة، ونودي به فتوة للحارة، وذات صباح ُعثَِّر على جثته مهشمة أسفل مئذنة جده جالل، فحزن عليه الحرافيش وفرحت قلوب أصحاب المصلحة في موته، وأشاعوا انتحاره حزن ا على ضياع الفتونة، وانتهت حياة هذا الرجل .يهاألسطورة، وكأنَّه أحد شخصيات ألف ليلة وليلة، ليشير نجيب محفوظ إلى أن العدل يحتاج إلى قوة تحم رواية )أفراح القبة(: - في هذه الرواية الشَّخصيات جميعها تعمل في مجال المسرح، وجميعها لها همومها النَّابعة من خاللِّ تواجدها في هذا النَّحو الذي وائية في هذه ال ِّرواية إلى أربع أصوات رئيسية وهى )طارق رمضان، كرم يونس، حليمة صوره الكاتب، وتنقسم األصوات الر ِّ راع النَّفسي الذي يعتمل داخل كل واية والتي تتصارع مع بعضها بما في ذلك الص ِّ الكبش، عباس كرم يونس(، هذه هي أصوات الر ِّ ا األصوات الُمساعدة الخافتة التي تدور في فلك الشَّخصيات فهي )سرحان الهاللي صاحب فرقة مسرحية، أم هاني شخصية، أمَّ خياطة الفرقة، عم أحمد رجل عامل البوفيه، فؤاد شلبي صحفي فني( وهى جميع ا شخصيات هامشية وإْن كان دورها ال يتعدى تأطير األصوات الرئيسية فقط وتعميق أثرها في الحدث. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 66 www.americanjournal.org واية، يعمل ممثال ثانوي ا في فرقة )سرحان الهاللي(، وهو بداية الحبكة القصصية لما يحمله طارق رمضان: الصُّوت األول في الر ِّ من الحقد الكبير والكراهية لـ)عباس كرم يونس( مؤلف المسرحية التي يعمل بها وهى )أفراح القبة(، وقدْ كانت كراهية طارق لعباس ا با ا، ألنَّه انتزع منه )تحية( حبيبته وتزوجها، لذلك فقدْ كان مليء باالنتقام ومفعم غر عندما كان تلميذ ا صغير لكره، ُمستمدة منذ الص ِّ ، كذلك يجتهد في أن يقنع أبيه )كرم( وأمه )حليمة وهو يحاول استخدام أحداث المسرحية كوسيلة التهام )عباس كرم يونس( بالقتلِّ جن بعد أْن وشى هو بهما لدى الشُّرطة إلقامتهما صالة للقمار في الكبش( بأنَّ ابنهما )عباس ج بهما داخل الس ِّ ( هو السَّبب في الزَّ بيتهما، فـ شخصية )طارق رمضان( محيرة ومدمرة في آنٍّ واحد، وقدْ نجح الكاتب أْن يجعل صوت هذه الشَّخصية في خطوط واية. متعرجة مع باقي أصوات الشَّخصيات األخرى في الر ِّ واية، والد )عباس( وزوج )حليمة الكبش(، وقد كان هو اآلخر يكره ابنه )عباس( ويحاول تدميره كرم يونس: الصُّوت الثَّاني في الر ِّ ا إلى عفن الحياة وانتهازيتها وعدم تورعها، في كل مكان يتواجد فيه سواء في المنزل أْو في المسرح، فهو شخصية سلبية رامزة تمام وقدْ كانت جميع ممارسات كرم ُمستمدة من تأثير المخدرات واستسالمه لواقعه العفن، منذ اكتشف عالقة أمه بالبشجاويش الذي كان يسكن منزلهم، وحتى اكتشافه سقوط زوجته في هذا الوحل، لكنَّه في الوقت ذاته يحاول البحث عن الحقيقة الغائبة الُمبهمة ثمَّ الخالص ا كما ت فعل جميع شخصيات نجيب محفوظ في أعماله، فهو يبحث عن ابنه الذي يمثل له هو وزوجته النقاء من كل هذا العفن، تمام ا بقعة النُّور واألمل في الخالص التي لْم يجدها إال في ابنه، وهذا ما افتقدوه هما على المستوى الواقعي والخير والجمال، وهو أيض واية من خاللِّ بحثه عن ابنه. مزي، فهو الُمعادل الحقيقي لهذه الر ِّ والرَّ واية، فهي أم وامرأة ُمغتصبة، ورمز لألسرة من خاللِّ بحثها عن األمان العائلي في هذا الجو حليمة الكبش: الصُّوت الثَّالث في الر ِّ ا أي شيء يلوث ُسمعه المليء بالعفن، وهى المرأة التي يحوم حلولها الذُّباب فتسقط مرة وترفض أُخرى، وهى األم التي ترفض تمام فاع عنه بكل ما تملك، وهى صوت نسائي تبدو فيه سمات بعض ابنها، أْو يقترب من عالمه الخاص ُمحاوله بشتى الطُّرق الد ِّ شخصيات نجيب محفوظ الن ِّسائية التي تواجدت في أعماله السَّابقة مثل )حميدة( في زقاق المدق، و)زهيرة( في الحرافيش، و)نفسية( لوكي واالجتماعي.في بداية ونهاية، فهي تأخذ من كل هذه الشَّ خصيات بعض نوازعها الذَّاتية، وتناقضها الس ِّ عباس كرم يونس: الصُّوت األخير في رواية )أفراح القبة(، وقد كانت منذ نشأتها في بيت )حليمة الكبش( تنمو من خالل المثالية ر الكاتب في شخصية عباس أبعاد المثالية الذَّاتية التي تتصارع داخلي ا وت فرز الفردية، في بيئة ليس فيها أي نوع من المثالية، لذلك صوَّ فنًّا لتعكس الواقع الذي يعيش فيه، فحقق من خاللِّ الفن ِّ إدانته لكل الممارسات التي كانت تدور حوله وال تروق له، وقدْ استلَّ قلمه الناشئ وكتب به مسرحيته وبواكير أعماله الفنَّية )أفراح القبة(، فإذا بالمجتمع متمثال في شخصية )طارق رمضان( يتهمه بأنَّهُ قاتل مزية ليُدين بها المجتمع. وعاق لوالديه، و التي أسقط فيها الكاتب أبعادها الرَّ رواية )القاهرة الجديدة(: شخصياتها هي: - الُمتمثل في اإلخوان المسلمين، والذي يرى أْن لديه حال مأمون رضوان: هي أول شخصية وترمز إلى التَّيار الفكري اليميني -1 ينية لجميع المشاكل، وهو حل نابع من اإلسالم الذي يراه حال لمشكلة العدالة االجتماعية، أي أنَّه صاحب القيم والمبادئ الد ِّ ين ألبعد الحدود إذْ يرى أنَّ القضية اإلسالمية، والذي لْم تؤثر فيه أفكار الشُّبان الطَّائشة والعبثية من بين أقرانه، كان ُمتمسك ا بالد ِّ صر وحدها. الُكبرى هي قضية اإلسالم والعروبة بصفة عامة، وليس قضية مِّ علي طه: شخصية ترمز للتيار الفكري االشتراكي الذي يستنكر الفساد االجتماعي ويهتم بالطبقات االجتماعية الفقيرة في -2 ا يقول: "إنَّ الفقر في اإلنسان الفاسد يؤدي إلى القضاء على العلم والصحة واألخالق" فهو يؤمن بالعلم بدل المجتمع، وكان دائم ين، وبالمجتمع بدل الجن ة لتحقيق الفضيلة االجتماعية، وكان لديه حبيبة وهى إحسان شحاته الفقيرة والجميلة في نفس الوقت، الد ِّ ا، وهما ال يريدان إال المتاجرة بجمالِّ والتي كانت ابنة لوالدين رخيصين ساقطين إذْ كانت عالقتهم عشق ا قبل أْن تكون زواج ابنتهما. أحمد بدير: وهو يرمز إلى التَّيار الوفدي أي حزب رأسمالي على حد قوله، وهو يحترف مهنة الصَّحافة، والُمقرب إلى ذوي -3 ا على أحوال المجتمع وخفاياه، أي أنَّه يقف موقف المتفرج الذي الن ِّفوذ بحكم وظيفته وهو يرصد دون أْن يتكلم، ُمطَّلع كثير التَّسجيل والنَّظر والُمشاهدة. يُراقب هذا وذاك، وذلك لمجرد محجوب عبد الدَّايم: صاحب فلسفة استعارها من عقول ُمختلفة كما شاء هواه، وفلسفته الحرية كما يفهمها و"طظ" أصدق شعار -4 : إنَّ أصدق ُمعادلة في الدنيا هي: له، وهو الُمتحرر من كل ِّ شيء من القيم والمبادئ، فرمزه إبليس والعياذ باهلل وهو القائل لنفسهِّ ا، "الدين+ العلم+ الفل سفة= طظ"، وكانت فلسفته سرية على عكس صديقيه، فمأمون رضوان يجوز أْن يدعوا إلى اإلسالم جهر ويجوز أن يُعلْن علي طه اعتناقه لحرية الفكر، كما كان يحسدهما في معيشتهما؛ فكان يحسد علي طه في حبه إلحسان وبعد خرج هو ُمفلس ا من الجامعة، والفقر والجوع يالحقانه، واألب ضمان أصدقائه لمستقبلهم باستالم وظائف بعد التَّخرج، حيث ت مريض واألم الحول لها وال قوة. ومع ذلك وجد لنفسه وظيفة في مكتب أحد األشخاص الذين هو من نفس بلدته، واسمه )سالم اإلخشيدي( وكانت الوظيفة محرر في الجريدة، حتى اقترح عليه في يوم من األيام وظيفة راقية من الدَّرجة السَّادسة وشقة جاهزة، إذْ هو تزوج عشيقة شابة ألحد البكوات اسمه )قاسم بك( وما كانت هذه العشيقة إالَّ حبيبة علي طه صديقه، ويوافق وتتغير حياته جذري ا ليتجه بخطى سريعة American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 67 www.americanjournal.org إلى سلم المجد وفق تصوره راضي ا بوضعه أْن يكون زوج عشيقة البيك، وبعد ذلك تتطور األحداث لترشحه زوجته إحسان روف الس ِّ ا لمكتبه بعد أْن أزاحت الظ ِّ ياسية الوزير السَّابق وأخذ قاسم بك مكانه. لعشيقها قاسم بك بأْن يكون مدير رواية )ثرثرة فوق الن ِّيل(: - نرى الشَّخصيات ال يتجاوز عددها العشر، ستة رجال وأربع نساء، ومنهم: ا ما يُعلق على مايدور حوله من أحداث -1 واية، وكثير أْو يُعبر عن رأيه ،أنيس منصور: الذي يمثل صوت السَّارد الفني في الر ِّ حة، كان طالب ا ريفي واية، باإلضافة أنَّهُ رجل مثقف يعمل بوزارة الص ِّ ا جاء إلى باألفكار والتَّأمالت النَّاتجة عن تيار الوعي في هذه الر ِّ ب ولم يكمل دراسته، ولكنَّه استطاع بواسطة طبيب من أساتذته السَّابقين في الكلية أْن يلتحق بالعمل في القاهرة والتحق بكلية الط ِّ لة وولي حة، ماتت زوجته وطفلته في شهرٍّ واحد بمرضٍّ واحد، وقدْ اعتاد اإلدمان والمجموعة تُطلق عليه لقب فارس الش ِّ وزارة الص ِّ أمرهم. رجب القاضي: أبوه حالق في كوم حمادة، جميل جذاب مشهور بسمرته الغامقة، وسيطرته غير المحدودة، شخصية عليمة -3 الحقيقي في الجنس أما الجوزة فال تؤثر فيه إالَّ قليال ، بالنساء لذلك يُعتبر زير نساء ورجل جنس، بال عقيدة وال مبادئ، ومهربه ، فضال عن -3 خالد عزوز: في الصَّف األول من كتاب القصة القصيرة، يملك عمارة وفيلال وسيارة، ولديه الكثير من األمالكِّ ولد وبنت، وله فلسفة خاصة ال أدري كيف أسميها ولكنَّ االباحية من سماتها الظَّاهرة. ئون العملية -4 راء وكثير من الش ِّ ئون، موظف خطير، ومرجع في عديد من الخبرات كالبيع والش ِّ أحمد نصر: مدير حسابات الش ِّ ا، لم يخن زوجه مرة واحدة، راسة، فهو متزوج منذ عشرين عام المفيدة، وله ابنة في العشرينات، ولكنَّه زوج شاذ يستحق الد ِّ وجيةولم يمل عشرتها، ويزداد تعلق ا .بحياته الزَّ ا عن واقعه فهو متزوج من اثنتين، وصديق سنية كامل، -5 ا بمدينة فاضلة خيالية، أمَّ علي السيد: النَّاقد الفني المعروف، يحلم كثير يعيش حياة غير ُمحافظة. ا، متزوج من مفتشة بوزارة التَّربية، وهو يتطلع بصدق إلى المطلق -6 مصطفى راشد: محامي ناجح ومعروف، وفيلسوف أيض وسوف ينجح في إدراكه ذات ليلة، وحتى اليوم مازال يفتقد إنموذجه المفضل من الن ِّساء. وهناك شخصية أخرى فيها الكثير من االزدواجية وهو الحارس العم عبده الرجل الضَّخم العمالق الجذَّاب، فهو مؤذن للمصلى الذي ا باقي الشَّخصيات الن ِّسائية فهي: بناه من القوادة، أمَّ ليلى زيدان: فتاة ُمعتدلة القامة ذات شعر ذهبي، عانس في الخامسة والثَّالثين من عمرها، وهى صديقة األعوام العشرة الماضية، -7 ائدة في بالدنا. خريجة الجامعة األمريكية، وتعمل مترجمة في الخارجية، جمال وثقافة ومركز باهر في تاريخ المرأة الرَّ سنية كامل: امرأة مرحة الحيوية ال يعيب جسمها الممتلئ إالَّ أنَّ نصفه األعلى أضخم قليال من األسفل، سمراء وعصبية وتحب -8 حك، ائدة القديمة في العوامة، زوجة وأم في أوقات الكدرالعائلي ولمن يحتاجها من أصدقائها، سيدة مجربة عرفت عذراء وهيالض ِّ الرَّ ا من الخبرة للفتيات الصَّغيرات، امرأة ممتازة حق ا. ا فهي تعد كنز وزوجا وأمَّ دون العشرين بقليل، صحفية ممتازة أكبر وهيسماره بهجت: في الخامسة والعشرين، ليسانس لغة انجليزية، وقد حصلت عليه -9 ن يأخذن الحياة مأخذ وإن تكن لطيفة المعشر، ومعروف أنَّها رفضت بكثير من سنها، وذات آمال أدبية ترجو أن تحقق ذات يوم، ممَّ ا رغم مرتبها الصَّغير، تقدمية ولمنَّها صادقة مخلصة. ا برجوازي ا فاخر زواج شيدي: فتاة ذا قوام ممشوق وسمرة دكنة وقسماتها رشيقة، وهي في العشرين من عمرها، تنتظم وجهها المستدير -10 سناء الرَّ طالبة بكلية اآلداب قسم تاريخ. وهيقسمات صغيرة دقيقة تنطق بالخفة، رواية )اللص والكالب(: - تنقسم الشَّخصيات إلى رئيسية وثانوية وعابرة، وذلك تبع ا للتكوين النَّفسي، فالرئيسية هي: ْن يعتبرهم ُطغاة المجتمع، -1 رقة ويسرق ممَّ صري ُمثقف، ُمتمرد وغاضب من المجتمع فيحترف الس ِّ سعيد مهران: شاب ثالثيني مِّ غر، مؤمن بمبادئ المساواة والعدل ل المسئولية منذ الص ِّ وهو ُمناصر للمظلومين والكادحين والفقراء، توفي أبوه وبعده أمه؛ لذا تحمَّ جن هي وعليش، والكرامة بين جميع البشر، حريص على االنتقام من عليش سدرة ونبوية زوجته التي خانته وغدرت به وأدخلته الس ِّ ومن رؤوف الذي تنكر لمبادئ الحزب والن ِّضال، يُعاني من فراغ روحي وقلق وجودي وغربة وضياع، أسير الحقد والكره ويُحركه ادي والقيم. االنتقام، رمز للفقراء الُمناضلين من أجل المب رؤوف علوان: هو أول الكالب بالنسبة لسعيد مهران؛ إذْ شنَّ عليه حملة ضد جرائمه التي يدَّعيها عليه موظف ا في ذلك جريدته -2 ضده قالب ا عليه الرأي العام، كان طالب قروي، ُمناضل مؤمن بالتغيير، له قدرة على التَّأثير بأسلوبه في محاوريه، أكمل دراسته ثمَّ يادة في البلد، ياسية الجديدة فتحول إلى قلم برجوازي مأجور للحكومة وألصحاب الس ِّ روف الس ِّ تحول إلى صحفي ناجح، انتهز الظ ِّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 68 www.americanjournal.org ضارب ا مبادئه عرض الحائط الهث ا وراء الثَّروة والجاه والمناصب، تنكَّر ألصوله الكادحة ولطبقته ُمتطلع وصولي انتهازي لحياة جوازية القاسية على الفقراء. الثَّراء الفاحش، وهو رمز البر عليش سدرة: ثاني الكالب لسعيد مهران، فقير ُمعدم، كان صبي ا لسعيد وكان يثق فيه ثقة عمياء، انتهازي وُمتحايل حيث استولى -3 على أموال سعيد وزوجته وابنته وزجَّ به إلى السَّجن بالتعاون مع زوجته الخائنة دون رحمة أْو شفقة، رمز لخيانة الصَّداقة. نبوية: ثالث الكالب لسعيد مهران، زوجته الخائنة وأم البنته سناء، كانت فقيرة وخادمة عند سيدة تركية، كانت تمتلك جماال -4 يت معها فالحي ا لذيذ ا، تعرف عليها عندما كان يعمل حارس ا لبيتِّ الطَّلبة، أحبَّها بصدقٍّ وأخلص لها وظلَّ يحلم باالستقرار الدائم وبناء ب وجية. جن، رمز للخيانة الزَّ جن بالتَّنسيق مع عليش التي تزوجت منه فور دخوله الس ِّ هي وابنته الوحيدة، هي السَّبب في دخوله الس ِّ سـنـاء: ابنه سعيد مهران من زوجته نبوية، وهى موضوع صراع بين األب الطَّبيعي سعيد مهران وزوج األم عليش، لْم تتعرف -5 على أبيها وكانت خائفة منه في أول لقاء جمعهما، رمز للبراءة الُمغتصبة. ابع لسعيد مهران، كان زميل سابق لسعيد ولكنَّه خانه وأصبح شريك عليش، كاد أْن يؤدي ثمن هذه الخيانة -6 المعلم بياضة: الكلب الرَّ أثناء لقائه بسعيد عندما كان يبحث عن مكان إقامة عليش وزوجته الخائنة. المعلم طرزان: صاحب مقهى، يحب سعيد ويحترمه ويخدمه بكل إخالص، فرح لخروجه من السَّجن ووفََّر له مسدس ليصفي به -7 ، كما ساعده على االختفاء عن أنظار الشُّرطة، رمز للصداقة الصادقة قوال حسابه مع من خانوه، وأمدَّهُ بمعلومات ُمتعلقة بأعدائهِّ وفعال . وحية البعيدة عن -8 يخ علي الجنيدي: رجل التَّقوى والورع، من شيوخ الصُّوفية، وهو صديق والد سعيد مهران، له حياته الرَّ الش ِّ ا وقت شدَّته لذلك فهو يمثل له مصدر أمان واطمئنان نفسي الواقع الُمعاش ُمحاوال تبرير الواقع بالغيبيات، يلجأ إليه سعيد دائم يني. وروحي، رمز التَّصوف والفكر الد ِّ روف والحياة التي تعيشها في المجتمع، كان لها دور كبير وُعنصر -9 نــور: عاهرة ُمحترفة، متوسطة الجمال، قست عليها الظ ِّ ُمساعد وفعَّال للشخصية الرئيسية سعيد مهران، فقد كانت المالذ بعدما تخلى عنه الجميع، وفَّرت له الطَّعام والمسكن والجرائد واج منه، رمز لإلباحة والقيم المفقودة. والسَّيارة، كانت تبيع نفسها من أجل أْن تُْطعمه ألنَّها كانت مغرمة به وترغب في الزَّ هذه هي الشَّخصيات التي جمعتها عالقة مع سعيد مهران، فساهمت في بناء األحداث واكتمال الحبكة والسَّرد، منها ما كان عالقة جام. سلب وتوتر وعالقات إيجاب واْنسِّ وكانت رواية )زقاق المدق( شخصياتها متنوعة بين الطَّيبة الضَّعيفة التي ال تؤثر في مجريات األحداث، وبين المتهالكة ألقصى درجات الشَّر ومن هذه الشَّخصيات: ضاعة، يُتاجر بالمخدرات ويُدمن ويسيء معاملة زوجت، -1 المعلم كرشة: صاحب القهوة ووالد حسين كرشة أخو حميدة في الر ِّ وينحرف فيغازل الشُّبان ويرتبط بهم في عالقات شاذة ُمحرمة، هو فعال شخصية ُمحيرة فبعد أن كان فتى ثائر وعضو فعَّال في ثورة م تحول إلى بلطجي وتاجر مخدرات ومدمن وشاذ.1919 زيطة: شخصية ذات طابع خاص وغريب، ُولِّدَ وعاش في القذارة بكل أنواعها، فهو يعيش بعاهته وقد كانت القذارة ُملبدة على -2 حاذة. اغبون في الش ِّ جسده حتى تحولت إلى طبقة سوداء، يقصده الرَّ رضوان الحسيني: وهو رجل ذو لحية حمراء، يشع النُّور من جبينه ووجهه مليء بالنور واإليمان، ذو طلَّة بهية محبوب من كل -3 النَّاس. عباس الحلو: شاب يعمل في محل حالقة، يقع في حب حميدة ولكنَّهُ حب من طرف واحد، فدفعته إلى الحركة وكسب المال بأي -4 طريقة. واية، وهى فتاة على قدر عالي من الجمال ولكنَّها مجهولة األب، متمردة على الواقع طموحة مع قدر -5 حميدة أو )تيتي(: بطلة الر ِّ كبير من الطَّمع وحب حياة األغنياء، ويُْعجب بها رجال الزقاق. صر وفي بيئات عربية أُخرى. -6 ا معروف ا في مِّ أم حميدة: كانت تعمل خاطبة، وهى تعكس نموذج العم كمال: صاحب محل البسبوسة، وهو رجل كبير بالسن. -7 اللِّ جلوسه على -8 اوي لألحداث من خِّ يخ درويش: كان يعمل مدرس ا في إحدى مدارس األوقاف، وهو الر ِّ القهوة، وهو ضمير الش ِّ هذه الحارة بل يتنبأ باألحداث وما سوف يحدث. فرج إبراهيم القواد: تاجر رقيق يظهر فجأة في الزقاق ويُغري حميدة بالمال، وقدْ رسم نجيب هذه الشَّخصية ببراعة ُمطلقة فهو -9 صائد عبقري يغري فرائسه باألموال، انتعشت تجارته فأنشأ مدرسة للدعارة يصطاد فيها البنات الفقراء والمحتاجين والمعدومين ومن هؤالء حميدة وصويحباتها. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 69 www.americanjournal.org اديو، وهو صراع أذلي بين الفن التَّقليدي -10 اديو أصبح غير قادر على ممارسه فنه بجوار الرَّ بابة: مع ظهور الرَّ شاعر الرَّ والتَّطور العلمي. اليهودي: هو شيطان ُمقيد كما يراه التَّاجر السيد علوان، فهو يتمسكن حتى يتمكن، ولكنَّ الويل كل الويل لمن لْم يتمكن منه. -11 واية بين شخصيات رئيسية وثانوية تلتقي وتفترق ُمتفاعلة مع الجو العام خالل فصول وهكذا توزعت الشَّخصيات في هذه الر ِّ واية وأحداثها، ومن الثَّانوية: الر ِّ السيد سليم علوان: صاحب الوكالة. -12 الدكتور البوشي: شريك زيطة في نبشه للقبور. -13 انة وزوجها جعدة. -14 الس ِّت حسينة: الفرَّ .صاحبة البيت الثَّاني، نحيفة الجسم ومتزوجة من صاحب محل عطور ومات منذ عشرة سنين وهيسنية العفيفي: -15 الخاتمة: حرص نجيب محفوظ على خلق شخصيات متنوعة في الفكر والطُّموحات وأساليب عيشتها ومتباينة في الماهية وثرية في إنتاج واية، فهي تؤدي وظائف دالالت إنسانية رحبة، لذلك فشخوص رواياته لم يظهروا بنمطية محددة بل تعددت الش ِّخوص وفق رؤية الر ِّ وائي، وإنَّ أبعاد مان، ولها دور بارز في هندسة البناء الر ِّ متعددة بنفس الوقت وتصنع الحدث كما أنَّها منحت الحيوية للمكان والزَّ الشَّخصية عند محفوظ مزيج مركب من ثالث أبعاد أساسية: وهى البعد الجسمي والبعد النَّفسي والبعد االجتماعي، وقد ركََّز محفوظ رصه على تقديمها من الخارج، فهو يركز على البُْعدين النَّفسي واالجتماعي ألنَّه حرص على تقديم شخصياته من الدَّاخل أكثر من حِّ على األبعاد المعنوية النَفسية والعقلية والجسدية عند رسم أي شخصية له، كما أنَّ تحول الشَّخصية القصصية عنده ال يأتي بشكل مفاجئ وإنَّما ينتج عن صراع تدريجي، لذلك حفلت رواياته بالعديد من األبعاد والد ِّالالت. امزة واإليهام في إطار فني ُمتََجانِّس، وجاءت الشَّخصية المغتربة بارزة في أعمال محفوظ، وال اللة الرَّ فهي تجمع بين النَّمط والد ِّ أقصد باالغتراب هنا البُعد عن الوطن؛ بل هو بُْعد الشَّخصية عن ذاتها ما يعكسه من قوة وضعف وتمرد وخروج عن المألوف، فهذه بالمجتمع أم بالواقع الذي بدا تكون بعيدة عن كل ِّ االرتباطات سواء كان هي حقيقة االغتراب عند محفوظ، فالشخصية المغتربة عنده متشظي في نظرها، كما اعتمد في بنائه السَّردي للرواية على مختلف الت ِّقنيات السَّردية من استرجاع لألحداث حيث تقوم الشَّخصية بالرجوع إلى الوراء لسرد أحداث مضت، وجاء هذا رغبة من الكاتب لتوضيح أحداث قد تكون غامضة أو مجهولة بالنسبة للقارئ. i .5فن القصة، د.محمد يوسف نجم، ص -) (ii .61الجديد في السَّرد العربي الُمعاصر، عدالة أحمد محمد إبراهيم، دار الثَّقافة واإلعالم، الشَّارقة، 2006م، ص - (iii .9ام، ات ِّحاد الكتاب العرب، دمشق، ط1، 2005م، ص طاب السَّردي، محمد عزَّ - شعرية الخِّ iv ،واية )عربي- إنجليزي- فرنسي(، د.لطيف زيتوني، مكتبة لبنان ناشرون ودار النَّهار للنَّشر، لبنان (- معجم مصطلحات نقد الر ِّ . 114م، ص2002، 1ط (v .300د.حسن بحراوي، ص ،)من-الشَّخصية وائي )الفضاء-الزَّ - بنية الشَّكل الر ِّ vi ،وائي تقنيات ومناهج، برنار فاليط، ترجمة رشيد بن حدو، المجلس األعلى للثقافة، المركز القومي للترجمة، القاهرة (- النَّص الر ِّ . 95م، ص1999د.ط، (vii .17عبدالفتاح عثمان، ص ،)صرية واية المِّ واية )دراسة في الر ِّ - بناء الر ِّ viii .30فنون النَّثر العربي، شكري عزيز ماضي، ص -) ix (- لسان العرب، البن منظور، 45/7. x .317/2 ،ين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (- القاموس المحيط، مجد الد ِّ (xi تحقيق وضبط عبد السَّالم محمد هارون، دار ،)معجم مقاييس اللغة، أبو الُحسين أحمد بن فارس بن زكريا )المتوفى:395هـ - ، مادة )ش َخَص(. 645م، ص2008، 2الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط xii ،صر يات، حامد عبد القادر، محمد النَّجار(، مطبعة مِّ (- المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة )إبراهيم مصطفى، أحمد الزَّ . 475م، ص1972هـ، 1392، 2القاهرة، ط xiii ا من الكائن (- الشَّخصية بين السواء والمرض، عزيز حنا داوود، مكتبة األنجلو المصرية، القاهرة، 1998م، ص7، وانظر أيض صر، ط . 25م، ص1963، 1إلى الشَّخص، محمد عزيز حبَّابي، دار المعارف، مِّ xiv .40 عالم القصة، برنارد دي فوتو، ترجمة محمد مصطفى هدارة، عالم الكتب، القاهرة، 1969م، ص -) (xv .73الجنس والنَّفس في الحياة اإلنسانية، د.علي كمال، دار واسط للدراسات والنَّشر والتَّوزيع، لندن، ط2، 1990م، ص - xvi .65معجم المصطلحات العربية في اللغة و األدب، مجدي وهبه وكامل المهندس، مكتبة لبنان، بيروت، 1974م، ص -) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 70 www.americanjournal.org xvii .457 ،456المعجم المفصل في األدب، محمد التونجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ج2، ط1، 1993م، ص -) xviii ،المصطلح السَّردي، جيرالد برنس، ترجمة عابد خزندار، مراجعة وتقديم محمد بريري، المشروع القومي للترجمة، القاهرة -) . 43، 42م، ص2003، 1ط xix ،سيمولوجية الشَّخصيات القصصية عند أبي العيد دودو، إشراف د.عزالدين بوبش، الباحث رؤوف قماش، رسالة ماجيستير -) .18م، ص2003/2004جامعة قسنطينة، xx .196الشَّخصية في القصة، جميلة قيسمون، مجلة العلوم اإلنسانية، جامعة منتوري، ع13، 2000م، ص -) xxi ،واية، عبد المنعم زكريا القاضي، دار عين للدراسات والبحوث اإلنسانية واالجتماعية، ط1، 2008م (- البنية السَّردية في الر ِّ . 68ص xxii .88واية، عبد الكريم الجبوري، دار الطَّليعة الجديدة، دمشق، ط1، 2003م، ص (- اإلبداع في الكتابة والر ِّ xxiii .37اللة في روايات إبراهيم نصر هللا، د. مرشد أحمد، دار الفارس للنشر والتَّوزيع، بيروت، ط1، 2004م، ص (- البنية والد ِّ xxiv .56ين إسماعيل، دار غريب للطباعة والنَّشر، القاهرة، ط1، 1981م، ص (- التَّفسير النَّفسي لألدب، عز الد ِّ xxv .67اللة في روايات إبراهيم نصر هللا، أحمد مرشد، ص (- البنية والد ِّ xxvi .573النَّقد األدبي الحديث، محمد غنيمي هالل، دار الثَّقافة، بيروت، لبنان، ط1، 1973م، ص -) (xxvii .121واية الجزائرية، د.صالح مفقودة، دار الهدى للنشر والتَّوزيع، عين أمليلة، الجزائر، ط1، 2003م، ص - المرأة في الر ِّ xxviii ،تطور البنية الفنية في القصة الجزائرية المعاصرة، شربيط أحمد شربيط، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1998م -) . 29ص (xxix .33تطور البنية الفنية في القصة الجزائرية المعاصرة، ص - xxx .21(- دراسات القصة القصيرة )أصولها، اتجاهاتها، أعالمها(، محمد زغلول، ص xxxi حمن منيف(، فيصل غازي النَّعيمي، دار مجدالوي للنشر واية )دراسة سيمائية في ثالثية أرض السَّواد لعبد الرَّ (- العالمة والر ِّ ان، األردن، ط . 205م، ص2010، 1والتَّوزيع، عمَّ (xxxii .201حسن بحراوي، ص ،)من وائي )الفضاء- الزَّ - بنية الشَّكل الر ِّ xxxiii ،واية المغاربية، إبراهيم عبَّاس، منشورات المؤسسة الوطنية لالتصال والنَّشر واإلشهار، دمشق (- تقنيات البنية السَّردية في الر ِّ . 55م، ص1995 xxxiv .79 ،78وائي في أدب محمد جبريل )جدل الواقع والذَّات(، آمال منصور، أصوات معاصرة، 2006م، ص (- بنية الخطاب الر ِّ xxxv ،ئيسية في روايات نجيب محفوظ، عثمان بدري، دار الحداثة للطبع والنَّشر، بيروت، ط1، 1986م (- بناء الشَّخصيات الرَّ . 234ص (xxxvi ،وائي عند نجيب محفوظ، د.محمد علي سالمة، دار الوفاء للطباعة والنَّشر - الشَّخصية الثَّانوية ودورها في المعمار الر ِّ . 136م، ص2007، 1اإلسكندرية، ط xxxvii .105فن القصة، محمد يوسف نجم، ص -) xxxviii راسات، المجلد الثَّالث، الجامعة اإلسالمية مزية في أدب نجيب محفوظ، محمد نجم الحق الندوي، مجلة الد ِّ (- االتجاهات الرَّ .37م، ص2006العالمية ، شيتاغونغ، بنغالدش، ديسمبر، xxxix .97أزمة الجنس في القصة العربية، غالي شكري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1971م، ص -) xl .202صرية العامة للكتابِّ، القاهرة، ط1، 1985م، ص صر، د.نعمات أحمد فؤاد، الهيئة المِّ (- شخصية مِّ xli .15رواية ميرامار، ص -) xlii .8المصدر نفسه، ص -) xliii .12المصدر نفسه، ص -) xliv .20 المصدر نفسه، ص -) المصادر المراجع: واية، عبد الكريم الجبوري، دار الطَّليعة الجديدة، دمشق، ط.1 م. 2003، 1اإلبداع في الكتابة والر ِّ راسات، المجلد الثَّالث، الجامعة اإلسالمية العالمية، .2 مزية في أدب نجيب محفوظ، محمد نجم الحق الندوي، مجلة الد ِّ االتجاهات الرَّ م. 2006شيتا غونغ، بنغالدش، ديسمبر، م. 1971أزمة الجنس في القصة العربية، غالي شكري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، .3 صر للطباعة، طافراح القبة، .4 صر، دار مِّ م 1981، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ صرية(، عبدالفتاح عثمان،.5 واية المِّ واية )دراسة في الر ِّ م.1982، 1مكتبة الشَّباب، القاهرة، ط بناء الر ِّ ئيسية في روايات نجيب محفوظ، عثمان بدري، دار الحداثة للطبع والنَّشر، بيروت، ط.6 م. 1986، 1بناء الشَّخصيات الرَّ وائي في أدب محمد جبريل )جدل الواقع والذَّات(، آمال منصور، أصوات معاصرة، .7 م. 2006بنية الخطاب الر ِّ واية، عبد المنعم زكريا القاضي، دار عين للدراسات والبحوث اإلنسانية واالجتماعية، ط.8 م. 2008، 1البنية السَّردية في الر ِّ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 28 September - 2024 P a g e | 71 www.americanjournal.org وائي )الفضاء.9 من-بنية الشَّكل الر ِّ م. 1990، 1المركز الثَّقافي العربي، الدَّار البيضاء، بيروت، طالشَّخصية(، د.حسن بحراوي -الزَّ اللة في روايات إبراهيم نصر هللا، د. مرشد أحمد، دار الفارس للنشر والتَّوزيع، بيروت، ط.10 م. 2004، 1البنية والد ِّ م. 1998تطور البنية الفنية في القصة الجزائرية المعاصرة، شربيط أحمد شربيط، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، .11 ين إسماعيل، دار غريب للطباعة والنَّشر، القاهرة، ط.12 م . 1981، 1التَّفسير النَّفسي لألدب، عز الد ِّ والنَّشر واإلشهار، دمشق، .13 لالتصال الوطنية المؤسسة عبَّاس، منشورات إبراهيم المغاربية، واية الر ِّ في السَّردية البنية تقنيات م. 1995 صر للطباعة، ط ثرثرة فوق النيل، .14 صر، دار مِّ م. 1966، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ م. 2006الجديد في السَّرد العربي الُمعاصر، عدالة أحمد محمد إبراهيم، دار الثَّقافة واإلعالم، الشَّارقة، .15 م. 1990، 2الجنس والنَّفس في الحياة اإلنسانية، د.علي كمال، دار واسط للدراسات والنَّشر والتَّوزيع، لندن، ط.16 م.1973، 1دار المعارف، اإلسكندرية، ط دراسات القصة القصيرة )أصولها، اتجاهاتها، أعالمها(، محمد زغلول،.17 صر للطباعة، ط رواية ميرامار.18 صر، دار مِّ م. 1967، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ سيمولوجية الشَّخصيات القصصية عند أبي العيد دودو، إشراف د.عزالدين بوبش، الباحث رؤوف قماش، رسالة ماجيستير، جامعة .19 م.2003/2004قسنطينة، وائي عند نجيب محفوظ، د.محمد علي سالمة، دار الوفاء للطباعة والنَّشر، اإلسكندرية، .20 الشَّخصية الثَّانوية ودورها في المعمار الر ِّ م.2007، 1ط القاهرة، .21 المصرية، األنجلو مكتبة داوود، حنا عزيز والمرض، السواء بين إلى 1998الشَّخصية الكائن من ا أيض وانظر م، صر، ط م1963، 1الشَّخص، محمد عزيز حبَّابي، دار المعارف، مِّ م. 2000، 13الشَّخصية في القصة، جميلة قيسمون، مجلة العلوم اإلنسانية، جامعة منتوري، ع.22 صرية العامة للكتابِّ، القاهرة، ط.23 صر، د.نعمات أحمد فؤاد، الهيئة المِّ . 202م، ص1985، 1شخصية مِّ ام، ات ِّحاد الكتاب العرب، دمشق، ط.24 طاب السَّردي، محمد عزَّ م. 2005، 1شعرية الخِّ م. 1969عالم القصة، برنارد دي فوتو، ترجمة محمد مصطفى هدارة، عالم الكتب، القاهرة، .25 للنشر .26 دار مجدالوي النَّعيمي، غازي فيصل منيف(، حمن الرَّ لعبد السَّواد أرض ثالثية في سيمائية )دراسة واية والر ِّ العالمة ان، األردن، ط م. 2010، 1والتَّوزيع، عمَّ م.1979، 7لبنان،ط فن القصة، د. محمد يوسف نجم، دار الثقافة بيروت،.27 م. 2021، 1ط فنون النَّثر العربي الحديث شكري عزيز ماضي، الشركة العربية للتسويق والتوريدات الجزء الثاني،.28 ين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، .29 .2/317القاموس المحيط، مجد الد ِّ صر للطباعة، ط القاهرة الجديدة، .30 صر، دار مِّ م. 1945، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ ين ابن منظور األنصار الرويفعي اإلفريقي، تحقيق أمين لسان العرب، البن منظور، .31 محمد بن مكرم بن علي أبو الفضل جمال الد ِّ م.1997، 6عبد الوهاب ومحمد العبيدي، دار صادر، بيروت، ط صر للطباعة، ط اللص والكالب، .32 صر، دار مِّ م. 1961، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ واية الجزائرية، د.صالح مفقودة، دار الهدى للنشر والتَّوزيع، عين أمليلة، الجزائر، ط.33 م. 2003، 1المرأة في الر ِّ ، 1المصطلح السَّردي، جيرالد برنس، ترجمة عابد خزندار، مراجعة وتقديم محمد بريري، المشروع القومي للترجمة، القاهرة، ط.34 م. 2003 م. 1974معجم المصطلحات العربية في اللغة واألدب، مجدي وهبه وكامل المهندس، مكتبة لبنان، بيروت، .35 م. 1993، 1، ط2المعجم المفصل في األدب، محمد التونجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ج.36 صر، .37 يات، حامد عبد القادر، محمد النَّجار(، مطبعة مِّ المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة )إبراهيم مصطفى، أحمد الزَّ م. 1972هـ، 1392، 2القاهرة، ط واية )عربي.38 ، 1فرنسي(، د.لطيف زيتوني، مكتبة لبنان ناشرون ودار النَّهار للنَّشر، لبنان، ط -إنجليزي -معجم مصطلحات نقد الر ِّ م. 2002 هـ(، تحقيق وضبط عبد السَّالم محمد هارون، دار الكتب 395معجم مقاييس اللغة، أبو الُحسين أحمد بن فارس بن زكريا )المتوفى:.39 م، مادة )ش َخَص(. 2008، 2العلمية، بيروت، لبنان، ط صر للطباعة، ط ملحمة الحرافيش،.40 صر، دار مِّ . م1977، 1نجيب محفوظ، مطبوعات مكتبة مِّ وائي تقنيات ومناهج، برنار فاليط، ترجمة رشيد بن حدو، المجلس األعلى للثقافة، المركز القومي للترجمة، القاهرة، .41 النَّص الر ِّ م. 1999د.ط، م. 1973، 1النَّقد األدبي الحديث، محمد غنيمي هالل، دار الثَّقافة، بيروت، لبنان، ط.42