American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 29, | October - 2024 P a g e | 168 www.americanjournal.org MULTİPLE ASPECTS OF GRAMMAR İN THE BOOKS OF GRAMMAR OF THE HOLY QURAN - A COMPARATİVE STUDY Suhad Sabah Abdul Qader Workplace: Teacher at Al-Mutafawqeen Secondary School for Boys Ministry of Education Specialization: Arabic Language/Language Suhadsuhad12@gmail.com A B S T R A C T K E Y W O R D S This research studied the multiplicity of grammatical aspects of a single word in the Holy Quran under the title "Multiplicity of grammatical aspects in the books of grammar of the Holy Quran" A comparative study, and the research showed the differences in the multiple grammatical aspects that occur in a non-grammatical chapter, and dealt with the presentation and analysis of the most important opinions, and the reason for these differences that occurred between grammarians, and also studied the methods that can be relied upon to overcome these differences, and the way to prefer one opinion over another, and how we can classify the grammatical chapter of the word in which the disagreement occurred. The research was more interested in the meaning that the grammatical movement conveys than in the grammatical movement itself. It became clear to me that some of these classifications - the books of grammar of the Holy Quran - were copying from their predecessors, and some of them were satisfied with merely mentioning these grammatical aspects without preferring one aspect over another, while a third group came with the multiple aspects and discussed them in a discussion that reflects a rare mentality, and in general, the grammarians of Arabic proved that they are truly the guardians of the sciences of language and grammar and that they came with what no one else came with, as they applied reason in Their opinions, and they excelled in graduating their issues Syntax, the Holy Quran, pronoun, relative pronoun, indication Introduction ملخص البحث تعدد أوجه اإلعراب يف كتب إعراب القرآن الكرمي حتت عنون "درس هذا البحث تعدد األوجه اإلعرابية للكلمة الواحدة يف القرآن الكرمي ،وبني البحث اخلالفات يف اإلعراابت املتعددة اليت تقع يف غري ابب حنوي، وتناول ابلعرض والتحليل أهم اآلراء ، وسبب هذه "دراسة مقارنة" يل لرتجيح رأي االختالفات اليت وقعت بني النحويني ، ودرس أيًضا الطرق اليت ميكن االعتماد عليها للتغلب على هذه االختالفات، والسب American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 169 www.americanjournal.org ن على رأي، وكيف لنا أن نصنف الباب النحوي للكلمة اليت وقع اخلالف فيها وقد اهتم البحث ابملعىن الذي تؤديه احلركة اإلعرابية أكثر م االهتمام ابحلركة اإلعرابية نفسها . كان ينقل عن سابقيه ، وبعضهم يكتفي مبجرد الذكر هلذه األوجه -كتب إعراب القرآن الكرمي-وتبني يل أن بعًضا من هذه التصنيفات ل فإن اإلعرابية دون ترجيح وجه على وجه ، يف حني كان فريق اثلث أييت ابألوجه املتعددة ويناقشها مناقشة تنم عن عقلية قل نظريها ، وابجملم ريج مسائلهم. حناة العربية أثبتوا أهنم حبق سدنة علوم اللغة والنحو وأبهنم أتوا مبا مل أيت به غريهم، فقد أعملوا العقل يف آرائهم، وتفننوا يف ت الضمري , املوصول , االشارة ,القران الكرمي , الكلمات املفتاحية : االعراب مقدمة رب العاملني، احلمد هلل رب العاملني، الذي أنزل على عبده الكتاب ومل جيعل له عوًجا، قيًما هادًًي إىل الصراط املستقيم إىل يوم يقوم الناس فيه ل ف خلقه، خامت النبيني واملرسلني. والصالة والسالم على أشر د ـــــــــــــــــــــــــــــبعو بعلوم ما من شك أن حناتنا تركوا لنا ترااًث حنوًًي نفيًسا، وبذلوا فيه جهًدا مل حيظ به علم من علوم العصر آنذاك، وخصوًصا فيما يتعلق القرآن من إعراب وتفسري وبالغة للحفاظ على كتاب هللا من اللحن، ومن أهم هذا امليادين ميدان إعراب القرآن الكرمي ، فاإلعراب دخل الكالم ليفرق بني املعاين املختلفة من أجل اإلابنة واإليضاح. وال ينكر أحد قيمة اإلعراب يف توضيح املعىن وتبيني الغرض منه، كما أنه يومئ إىل مجال الرتكيب وحسن الصياغة، وهذه كلها مواطن اإلعجاز يف القرآن الكرمي؛ ولذا كان اإلعراب يف القرآن شغل العلماء الشاغل، فألفوا من أجله الكثري من الكتب واملؤلفات، وعلى رأسهم ب، وابن األنباري، والعكربي، وأبو عبيدة معمر بن املثىن، وابن قتيبة، والعز بن عبد ومكي بن أيب طال ، واألخفش،والفراء ،والنحاس ،الزجاج منا أن نقف أمام تراثهم وقفة إجالل وإكبار، ونوليهم عناية واهتماًما بدراسة تراثهم؛ لذا فهوالء يستحقون السالم، والسمني احلليب وغريهم، تعدد أوجه اإلعراب يف كتب اتقت نفسي إىل أن أكتب يف موضوع يتعلق بدراسة إعراب القرآن الكرمي فاخرتت هذه الدراسة املوسومة بـــــــــــــ ) واجلر، وأثر اإلعرابية؛ حيث يتعدد إعراب الكلمة الواحدة بني الرفع والنصب لكثرة املشكالت ، وذلك ( -دراسة مقارنة – إعراب القرآن الكرمي يف الداللة واملعىن. ذلك أهداف الدراسة م آلًيت من خالل إعراهب يف تعدد أوجه اإلعراب يف الكلمة الواحدة إن اهلدف األهم من هذه الدراسة هو معرفة دور علماء اإلعراب اشرة أو غري مباشرة، نستخلصها من خالل حديثهم عن اآلية، وبيان ذلك بطريقة مب، ومدى تطرقهم ألساليبه املختلفة سواء كان القرآن الكرمي American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 170 www.americanjournal.org حماولة ترجيح عرض آرائهم النحوية فيها، ومناقشتها، و مع ،أوجه اإلعراب يف كتب إعراب القرآن الكرمي وجوه االتفاق واالختالف حول تعدد بعض اآلراء، وكيفية معاجلتهم لقضاًي أوجه اإلعراب يف كتبهم. كما هدفت الدراسة إىل اإليضاح وإزالة الغموض عن بعض آي القرآن الكرمي اليت تعرضت هلا الد راسة تيسريًا للمعاين يف بعض اآلًيت القرآنية الكرمية أثر تعدد األوجه اإلعرابية اليت قال هبا علماء اإلعراب يف اختالف املعىن دراسة الدراسة إىل هدفت وأيًضا الواردة يف هذه الدراسة، ومن هنا تنبع أمهية هذه الدراسة. منهج الدراسة ل والتوثيق، والتحليل واالستنباط، وذلك على الطريقة أما عن منهج البحث: فإنه جيمع بني املنهج الوصفي والتحليلي، ويعتمد على التأصي اآلتية : ذكر اآلية اليت فيها الوجه اإلعرايب . - اإلشارة إىل القراءة القرآنية إن وجدت. - بيان الوجه اإلعرايب من كتب أوجه اإلعراب وآراء النحاة فيها. - ذكر نظائر اآلية القرآنية إن وجدت. - ملوضوع ا أسباب اختيار رفعها درجة ، وأعالها رتبة ، معرفة معاين كالم هللا جّل وعال الذي يتقّرب أن من أشرف العلوم منزلة ، و أ مما ال شك فيه -1 عراب آي التنزيل وبيان احلكم إرز السبل اليت تقود إىل فهم القرآن الكرمي ومعرفة معانيه ، أب ن من أنسان من خالقه و اإلبه حتمل عظيمة جليلة كتًبا فألفوا الكرمي عراب القرآن إعرايب ملفرداته ومجله، وقد وقفت مجهرة من العلماء جهودها على اإل عراب ومل يغفلوا جوانب الصوت اإلصحاهبا على بيان ما غُمض وأشكل من وجوه أحرص وقد ، عراب القرآن( إاسم ) جلية، واضحة دد األوجه اإلعرابية تععراب القرآن يف إصحاب كتب أوالصرف والرسم واللغة والقراءات . وكانت عناية وحديثًا، وهذا ما دفعين الختيار هذا املوضوع. قدميًا ليها الدارسون إشار أفشكلت ظاهرة لفتت انتباهنا كما كان عدم ظهور احلركة اإلعرابية نطًقا على أواخر الكلمات السبب الرئيس يف هذا التعدد واالختالف، إذ أكثر هذه -2 املواضع من املبنيات، وهذا ما دفعين لدراسة مناذح تدلل على تعدد أوجه اإلعراب يف كتب إعراب القرآن الكرمي ، مناقًشا آراء النحاة ، ومرجًحا بعضها على بعض. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 171 www.americanjournal.org لدراسات السابقة ا : عدة دراسات منها من خالل البحث والتنقيب عن الكتب والبحوث املعنية ابلكتابة يف هذا املوضوع وقفت على م. 2010أسلوب التوكيد يف كتب إعراب القرآن الكرمي ، أمساء موسى الليمون ، جامعة مؤتة ، -1 اخلالف النحوي يف كتب إعراب القرآن الكرمي حىت هناية القرن الثامن اهلجري ، رسالة دكتوراه ، عماد جميد علي العبيدي، اجلامعة -2 م. 2005املتنصرية الكليات النحوية يف إعراب القرآن الكرمي، رسالة ماجستري ، عبد الرمحن بن احلميدي الشهري، كلية اللغة العربية والدراسات -3 ه. 1437االجتماعية ، جامعة القصيم، املسائل النحوية والصرفية يف إعراب القرآن أليب جعفر النحاس، رسالة دكتوراه ، حممد مجعة حممد الشامي، كلية اللغة العربية، -4 م. 2006جامعة أم درمان اإلسالمية, أوجه إعراب القرآن الضعيفة عند الباقويل يف )كتاب كشف املشكالت("مجًعا ودراسة"، حممد صاحل زكرًي برانوي، كلية اللغة -5 م. 2020، أعسطس 26العربية، جامعة أم القرى، العدد ظاهرة احلذف يف كتب إعراب القرآن ومعانيه حىت القرن الرابع للهجرة" دراسة حنوية( ، كلية الرتبية ، جامعة املوصل، رسالة -6 م. 2006دكتوراه، خزعل فتحي زيدان البدراين، ، حسن عبيد املعموري، جملة كلية الرتبية األساسية للعلوم الرتبوية -دراسة أتصيلية –نقد الوجه النحوي يف إعراب القرآن الكرمي -7 م. 2015واإلنسانية ، جامعة اببل خطة البحث على النحو التايل: مث فهرس املصادر واملراجع، وهي مباحث وخامتة وثالثة مقدمة ويتكون من : املقدمة املبحث األول: التوكيد ابلضمري: املبحث الثاين: االسم املوصول أمساء اإلشارة : املبحث الثالث ومصادره. خامتة البحث: وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات ومراجع البحث وهللَا تعاىل أسأل أن يوفقين ملا حيبه ويرضاه وأن يتقبل عملي خالًصا لوجهه الكرمي. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 172 www.americanjournal.org التوكيد ابلضمري األول: املبحث ذهب آخرون يف دراستها مذاهب أخرى ، ومحلوها على أوجه إعرابية غري ا بينما ورد يف القرآن الكرمي مواضع كثرية فهمها بعض النحاة توكيدً التوكيد ، هذا بعضها : َنَك اَل ِعۡلَم لََنآ ِإالا َما قوله تعاىل: ٣٢البقرة: َعلاۡمتَـَنۖآ إِناَك أَنَت ٱۡلَعِليُم ٱحۡلَِكيُم()قَالُواْ ُسۡبحََٰ ذي متثله هذه الكلمة يف السياق، اجلملة ، والباب النحوي ال ( ، ووقع االختالف نتيجة لتقدير موقع ) أنت ( يف ژ اختلف العلماء يف إعراب ) ا ابالبتداء ، والعليم خربه ، واجلملة خرب إن ، شئت كانت رفعً ا للكاف وإن يف موضع نصب توكيدً (أنت :) فقد ذهب النحاس إىل القول وإن شئت كانت فاصلة ال موضع هلا ، والكوفيون يقولون عماد األلف والالم يف موضع رفع ، ) احلكيم ( من نعت العليم ) 1(.فــــــــــــ) أنت ( والنحاس مل ينسب هذه اآلراء ألحد ، ولكنه اكتفى بذكرها ، ومل املرفوعات ، وإما ال موضع هلا ، إما من ابب املنصوابت ، وإما من ابب ا مبتدأ ، أو أهنا توكيد للكاف. ذهب إىل القول أبهن يذكر حجة مـــــــن ا للكاف وإن شئت جعلتها قوله }إنك أنت{ إن شئت جعلت أنت يف موضع نصب أتكيدً يف : " -رمحه هللا وبنفس قول النحاس قال مكي وإن شئت جعلتها فاصلة ال موضع هلا من اإلعراب واحلكيم نعت للعليم وإن شئت جعلته ، مبتدأة والعليم خربها وهي وخربها خرب إنمرفوعة خربً ا بعد خرب") 2(. وقد فصل الباقويل يف ذلك واستدل ابلعديد من األمثلة على هذه الظاهرة حني حديثه عن الضمري )هو( ، )أنت(، فيقول:" هذا ابب ما جاء جيئ بني املبتدأ واخلرب، وبني اسم كان وخربه، وبني اسم، »إن« »العماد« وذلك بــــــــ، ويسميه الكوفيون يف التنزيل من »هو« و »أنت« فصاًل فـــــــــــــ »أولئك« مبتدأ (، 5البقرة ) وخربه، وبني مفعويل »ظننت« واببه، وهو كثري يف التنزيل، فمن ذلك قوله تعاىل: )َوأُولِئَك ُهُم اْلُمْفِلُحوَن( واجلملة خرب »املفلحون« خرب، و اثنًيا، ابتداء »هم« يكون أن عماد، وجيوز يقولون: والكوفيون فصل. و »هم« »املفلحون« خرب، و ، فالكاف نصب - وهي اآلية موضع الشاهد الذي حنن بصدده – ( 32البقرة )»أولئك«، ومن ذلك: قوله تعاىل: )ِإناَك أَْنَت اْلَعِليُم احلَِْكيُم( اسم »إن« و »أنت« مبتدأ. وما بعده خرب. واجلملة خرب »إن« ، وجيوز أن يكون »أنت« فصالً يف الكالم، واخلرب »العليم« ، وجيوز أن يكون »أنت« نصباً صفة للكاف ، وإن كان ضمريًا مرفوًعا. قال ) 3(.سيبويه:"لو قلت: مررت أبنت، أو إبًيك؟ مل جيز، ألن هذه عالمات املنصوب ، فجاز أن يتبع ( 128البقرة )إن قال قائل: إذا جاز: مررت بك أنت. ورأيتك أنت، وحنوه ويف التنزيل: )ِإناَك أَْنَت التـاوااُب الراِحيُم( . واملرفوع فلم ال جيوز: مررت أبنت. هذه العالمات اليت تتص ابلرفع اجملرور، كما فعل ذلك يف قولك: مررت بك أنت، و: رأيتك أنت، وحنو ذلك و مررت هبم أمجعني. و: ًي . ورأيت أنت؟ فالقول يف ذلك: أنه جيوز يف التابع ما ال جيوز يف املتبوع، حنو: ًي زيد واحلارث. و رب رجل وأخيه زيد الطويل، والطويل. وقوله: . 44/ 1 النحاس ، القرآن إعراب( 1) . 87/ 1 مكي مشكل إعراب القرآن،( 2) .377/ 1 سيبويه ، الكتاب( 3) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 173 www.americanjournal.org علفتها تبناً وماًء ابرداً ، وهو صدر بيت عجزه .....حىت شتت مهالة عيناها ) 4(. ومن مث كان الصفة عند أيب احلسن معمول التبعية، وهذا ُ( ( 37البقرة )ومثله قوله تعاىل: )إِناُه ُهَو التـاوااُب الراِحيُم( ، كثري جداً و )ال إِلَه ِإالا َأاَن(. يف »أان« األوجه الثالثة، ( 14طه). و )إِنايِن َأاَن اَّللا وكذلك: )ِإْن تـََرِن َأاَن أََقلا ِمْنَك( الكهف )39( ، وجيوز فيه الصفة، والفصل دون االبتداء، النتصاب قوله: »أقّل«) 5(. ما ذكره املنتجب اهلمذاين يف قوله:" ِإناَك أَْنَت: )أنت(: حيتمل أن يكون يف موضع نصب إن جعلته أتكيًدا السم إن، ألن املضمر وهو نفس َتين أان، املرفوع يؤكد به املنصوُب واجملروُر، ألن ضمري اخلطاب كله شيء واحد، لكونه ُهَو يف املعىن. وكذا ضمري الغائب، وكذلك إذا قلت: رأي وز يف املتبوع، ألن الياء و )أان( شيء واحد، وال جيوز إدخال إنا عليه، ال تقول: إنا أنَت، وجاز هذا، ألنه صار اتبًعا، وجيوز يف التابع ما ال جي ز رأيُت أال ترى أهنم جوزوا )ًي( زيُد واحلارُث، مع أهنم مل جيوزوا ًي احلارُث، فكذلك جيوز: إنك أنت، ورأيُتك أنت، ومررُت بك أنت، وال جيو أنت، وال مررُت أبنَت، فاعرفه وقس عليه، ومع ذلك، فالذي محلهم على جتويز ذلك كون اإلعراب ال يظهر فيهما، أال ترى أهنم قالوا: إهنم أمجعون ذاهبون، ومل يقولوا: إن القوم أمجعون ذاهبون، بل جيب النصب، ألن النصب قد ظهر يف القوم لفظًا، فاعرفه فإنه موضع، وأن يكون "اْلَعِليُم": يف موضع رفع إن جعلته مبتدأ، و"اْلَعِليُم" خربه، واجلملة يف موضع رفع خبرب إنا.وأن ال يكون له موضع من اإلعراب إن جعلته فصاًل و ُ ْحِكم، وهو من خرب إنا، والعليم فعيل مبعىن الفاعل، كالقدير مبعىن القادر، وأما "احلَِْكيُم": فيحتمل أن يكون مبعىن احلاكم، وأن يكون مبعىن امل َأْحَكَم الشيء، إذا أَتْـَقَنُه ومنعه من اخلروج عما يريده ) 6(، و"احلَِْكيُم": حيتمل أن يكون خربًا بعد خرب، وأن يكون نعًتا للعليم؛ ألن الصفة قد توصف إذا كان يف الثاين معىًن زائد على األول. أال ترى أهنم قالوا: َأْسَوُد حالٌك، وأصفُر فاقٌع، وأبيُض انصٌع، ملا ذكرت فاعرفه) 7(. )إنك أنت العليم( : أنت مبتدأ، والعليم خربه، واجلملة خرب إن، وجيوز أن يكون أنت توكيدا وهذا ما قال به العكربي أيًضا ومال إليه بقوله :" ، وجيوز للمنصوب، ووقع بلفظ املرفوع ألنه هو الكاف يف املعىن ; وال يقع هاهنا إًيك للتوكيد ; ألهنا لو وقعت لكانت بدال، وإًيك مل يؤكد هبا أن يكون فصال ال موضع هلا من اإلعراب.و )احلكيم( : خرب اثن، أو صفة للعليم على قول من أجاز صفة الصفة، وهو صحيح ; ألن هذه الصفة هي املوصوف يف املعىن ) 8(. (. قال يف قوله )إنه هو التواب( : )هو( هاهنا مثل 37كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم" البقرة )ويف قوله تعاىل:" فتلقى آدم من ربه أنت يف: )إنك أنت العليم احلكيم( )9(، وهو ما نص عليه الباقويل يف حديثه عن الضمريين )هو ، أنت(. ومثله قوله تعاىل:" )إنك أنت عالم الغيوب( و )إنك أنت العزيز احلكيم( املائدة: )118( مثل: )إنك أنت العليم احلكيم( )البقرة: 32( وقد ذكر يف البقرة ) 10(. .179 /5 البحر احمليط : أبو حيان ( 4) . 540 -539 /2 إعراب القرآن : الباقويل ( 5) .63/ 1 املسري زاد ينظر، اخلطايب، قول فهو لألشياء احملِكم مبعىن كونه وأما قتيبة، ابن قول فهو: احلاكم مبعىن احلكيم كون أما(6) . 225 -224 /1 اهلمذاين الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد : املنتجب( 7) . 49 /1 يان يف إعراب القرآن : العكربي التب( 8) . 54 /1 يان يف إعراب القرآن : العكربي التب( 9) . 471 /1 يان يف إعراب القرآن : العكربي التب( 10) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 174 www.americanjournal.org ويؤكد هبجت صاحل على هذه الدالالت بقوله :" ِإناَك أَْنَت: إن: حرف مشبه ابلفعل والكاف: ضمري متصل مبين على الفتح يف حمل نصب اسم »إن« أنت: ضمري رفع منفصل مبين على الفتح يف حمل نصب توكيد للضمري »الكاف« وجيوز أن يكون يف حمل رفع مبتدأ و »اْلَعِليُم«خربه ا »أَْنَت« على الوجه الثاين من إعراب »أَْنَت« مرفوعان ابلضمة ا »إن« أو خربً واجلملة االمسية يف حمل رفع خرب »ان«. العليم احلكيم: خربً وجيوز أن يكون »احلَِْكيُم« صفة للعليم) 11(. أنت ( مبتدأ و ) العليم ( خربه ، و) احلكيم ( صفة له أو خرب بعد خرب ، ) فيه وجهان: أحدمها : أن تكون ( أنت ) األنباري يقول : ابن و وال موضع هلا من اإلعراب و ) العليم ( خرب ) أنت ( فصاًل )والثاين : أن يكون ) إن ( ، ألنه خرب واجلملة من املبتدأ واخلرب يف موضع رفع كما (وإن مل جيز دخول ) أن ( على ) أنت ملنصوبة إبن ،اا للكاف توكيدً (ن ( و ) احلكيم ( صفة له ، أو خرب بعد خرب وأجريت ) أنت إ تدخل على الكاف ، ألن ) أنت ( صارت اتبعة وقد يكون للتابع ما ليس للمتبوع وكذلك جاز ، إنك أنت ، ومررت بك أنت ) 12(. ، مع أنه أجاز مثل هذا الرتكيب . املعربني توكيد للضمري أحد األوجه اإلعرابية اليت ذكرها بعض ( األنباري القول أبن ) أنت ابن مل يعد اآلتية : ا للكاف لألسباب هنا أن ) أنت ( يف هذا السياق يف موضع نصب توكيدً والذي يبدوا يل مجلة ) إن ( وهو بذلك عامل حتويل رفوعات ومن حقها رتبة االبتداء ، ودخول التوكيد على ) أنت ( يف هذا السياق مدرجة يف ابب امل فـــــــــــــ أنت نك إ )ابلكاف( ، ومبا أنه ال جيوز يف العربية أن يلي ) إن ( ضمري منفصل وهو ) أنت ( ، وإلعطاء قوة يف التوكيد للفظ اجلاللة جئنا فانتقل الضمري بسبب التحويل الذي طرأ على اجلملة من الرتبة األوىل إىل رتبة متأخرة ، وهو بذلك خرج من . توكيد توكيد + العليم احلكيم فهو من ابب املنصوابت . بذلك اتبع ، ومبا أنه يتبع منصوابً املرفوعات ليدخل يف ابب آخر وألنه هنا جاء للتوكيد فهو باب ا ألبنية وتراكيب تسمح هبا العربية الفصيحة تسري وفقً ا ، هذه املنظومة ا وإمنا جاء ضمن منظومة تركيبية دقيقة جدً وهذا االنتقال مل يكن عبثيً ل ربك .و احلوار الذي يف اآلية بني هللا عز وجل واملالئكة ، وهللا جلت قدرته كان خياطب املالئكة يف اآلًيت اليت سبقت هذه اآلية ) وإذ قا وين أبمساء و )أنبئ للمالئكة إين جاعل يف األرض خليفة ( مث جاء رد املالئكة ابستفهام ) أجتعل فيها ... ( . مث توالت اآلًيت ) وعلم آدم ( من أجل ذلك كان التوكيد لغرض بالغي إلثبات أن العلم املطلق هللا وحده ، وليس ألحد من اخللق حىت املالئكة املقربني وأن هذا هؤالء(. العليم . العلم فيه من احلكمة ما فيه ألنه يصدر من هللا فالفائدة من التوكيد " التحقيق وإزالة التجوز يف الكالم ألن من كالمهم اجملاز" ) 13(. وعلى هذا فإن االختالف يف اإلعراب يعين االختالف ا أفصح ، وأثرً وبياانً يف املعىن الذي حيمله هذا اإلعراب ولذلك كان علينا أن نبحث عن املعىن القريب، وعن املعىن الذي حيمل بالغة أقوى ، . 44 -43 /1 فصل لكتاب املرتل : هبجت صاحل اإلعراب امل( 11) . 73/ 1 األنباري البن القرآن إعراب غريب يف البيان (12) . ١٥١ص ار العربية ، األنباري أسر ( 13) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 175 www.americanjournal.org وال ننسى التحويالت اليت تطرأ على الرتكيب ، ألن مثل هذه التحويالت كما رأينا تنقل الكلمة من ابب حنوي إىل ابب حنوي آخر يف النفس . التحويل ، وحلمل الكلمة للمعىن اجلديد . ، وهذا االنتقال جاء ملقتضيات هذا وعلى هذا فإن الضمري يف اآلية أن يوافقا العربية الفصيحة ، ولو يف وجه واحد . نوه هنا أبن التحويل ، والرتكيب اجلديد جيب توجيب أن ألن الضمري هنا اتبع ملنصوب. املنصوابت؛ ا للكاف ، وهو بذلك من ابب السابقة يعرب توكيدً اعلم أنه ال يقع الفصل إال بني معرفتني، أو بني معرفة (. إال أنه كما قال الباقويل:" 9)احلجر: )ِإانا حَنُْن نـزْلَنا الذِّْكَر( ومن أمثلة ذلك قوله تعاىل ( فــــ 20واستشهد على ما قارب املعرفة بقوله:""جتَُِدوُه ِعْنَد اَّللِا ُهَو َخرْياً" املزمل )وما قارب منها، وال يقع بني نكرتني، وال بني معرفة ونكرة ، "خرياً" مقارب للمعرفة ألن "خرياً" أفعل ، و أفعل يستعمل معها »من كذا« ظاهراً أو مضمراً، فيخصصه ويوضحه) 14(. ولذا قال مكي :" ملة يف قوله تعاىل "إان حنن نزلنا الذكر" حنن يف موضع نصب على التأكيد السم إن، وجيوز أن تكون يف موضع رفع ابالبتداء ونزلنا اخلرب واجل اإلعراب ألن الذي بعدها ليس مبعرفة وال ما قارهبا بل هو ما يقوم مقام النكرة إذ هو خرب إن، وال جيوز أن تكون حنن فاصلة ال موضع هلا من مجلة واجلمل تكون نعتا للنكرات فحكمها حكم النكرات ) 15(. مبتدأ، أو ومبثل قول مكي قول العكربي حيث قال يف قوله تعاىل:"حنن نزلنا" : حنن هنا ليست فصاًل ; ألهنا مل تقع بني امسني ; بل هي إما أتكيد السم إن") 16(. وقد توسع املنتجب اهلمذاين ) 17(. يف ذلك قلياًل حيث قال يف قوله تعاىل:" ِإانا حَنُْن نـَزاْلَنا الذِّْكرَ " حمل )حنن( النصب على التأكيد السم )إن( أو الرفع على االبتداء، وال جيوز أن يكون هنا فصاًل كما زعم بعضهم )18(. ألن من شرط الفصل أن يكون بني امسني، أو بني اسم وفعل مضارع، وأما بني اسم وفعل ماض فال أعرف يف ذلك خالفًا بني النحاة، وقالوا: إمنا جوزان مع املضارع دون املاضي، ألن املضارع مشابه بينه وبني االسم من االمتزاج، ومل جنوز مع املاضي؛ ألن لالسم، واأللف والالم من صفات االسم وخصائصه، فجاز تقديرها مع املضارع ملا حىت استحق املاضي مل ينل هذه املشاهبة، فلم جيز تقديرها معه. ومعىن قوهلم هذا وحتقيقه: أن الفعل املضارع ملا كان ممتزًجا ابالسم على ما ثبت . 543/ 2الباقويل ، إعراب القرآن ( 14) .410/ 1 مكي، مشكل إعراب القرآن ( 15) .777/ 2 العكربي، التبيان يف إعراب القرآن ( 16) . 62/ 4الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد ( 17) .191/ 2إعرابه يف النحاس جوزه (18) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 176 www.americanjournal.org ما بذلك اإلعراب، جاز أن يقال: إنه يف تقدير اسم دخله األلف والالم، ومل جيز ذلك يف املاضي، ألنه إذا مل يكن مشاهبًا لالسم كان تقدير هو من صفات االسم وخصائصه فيه وضًعا للشيء يف غري موضعه، فاعرفه، فإنه من األصول" ) 19(. االسم املوصول املبحث الثاين: االسم ورد االسم املوصول يف القرآن الكرمي يف مواطن يصلح أن يعامل فيها معاملة القطع ، ومعاملة اإلتباع ، وابختالف املعاملة والنظر إىل املواطن اآلًيت الكرمية اآلتية : املوصول خيتلف إعرابه ومن هذه ْم ۖ َفاَل جَتَْعُلوا َّللِا أَنَداًدا َلُكُم اأْلَْرَض ِفرَاًشا َوالساَماَء بَِناًء َوأَنَزَل ِمَن الساَماِء َماًء فََأْخرََج بِِه ِمَن الثاَمرَاِت رِْزقًا لاكُ )الاِذي َجَعَل ) أ ( قوله تعاىل : . 22البقرة: َوأَنُتْم تـَْعَلُموَن( ، وعند النظر يف اآلية نفسها ولكن عىن ) الذي ( يف اآلية ملوقع االختالف يف إعراب ) الذي ( ، و يكمن سبب االختالف يف تعدد الفهم اإلعراب الذي نتوخى واآلية السابقة تستطيع الوصول إىل املعىن الدقيق لـ ) الذي ( يف سياقها ، فإذا كان ذلك سهل علينا أن نعرب ) الذي ( فيه الصحة . ا للذي خلقكم ، وصلح أن يقال نعت للنعت ألن النعت هو : ) الذي ( نعت لربكم ، وإن شئت كان نعنً أبن ذهب النحاس إىل القول املنعوت يف املعىن، وجيوز أن يكون منصوبًـــــ ا بتتقون ، وجيوز أن يكون مبعىن أعين ، وأن يكون يف موضع رفع على أنه خرب ابتداء حمذوف ) 20( ذكر النحاس هنا عدة إعراابت لـ ) الذي ( وإن كان ذكره للنعت أكثر ، ويبدو أنه أميل إلعراب النعت ، مع أنه مل جيزم برأي معني وهلذا.و فإن إعراب ) الذي ( واقع بني املنصوابت واملرفوعات، وأضاف مكي : أو على االبتداء ويضمر اخلرب )21( ويقصد هنا أنه يف موضع رفع .، ومن احملتمل أن النحاة النحوية ، جيح رأي معني يف هذه املسالة، أو مناقشة هذه اآلراء ومكي يذهب إىل ما ذهب إليه النحاس من عدم تر تمل مثل هذه اإلعراابت املتعددة ، رأي ، ألن اجلملة أو اآلية أو الرتكيب حتهذه اإلعراابت دون ترجيح رأي على كانوا يرون إمكانية تعدد - والسمني احللي يورد هذه اإلعراابت، إضافة إلعراابت أخرى ، نذكر منها : " أظهرها أن يكون نصبه على القطع الثالث : أنه بدل منه :شروط ثالثة الفصل لضمري أن على النحاة اتفق (19) .املنفصلة الرفع ضمائر من يكون أن : أحدها . واحلروف األفعال من واخلرب املبتدأ على داخل هو ما أو واخلرب املبتدأ بني واقًعا يكون أن : والثاين .642 - 641 املغين ينظر.لتشاهبهما ابالسم املضارع الفعل فأحلق اجلرجاين وخالف. قارهبما ما أو معرفتني بني يكون أن : والثالث .63/ 1إعراب القرآن ، النحاس ، (20) .1/83 مشكل إعراب القرآن ، مكي (21) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 177 www.americanjournal.org ربكم - " ) 22(، ويقصد ابلقطع هنا ، النصب على احلال ، وهذا إعراب غريب الوجه ، ال أحــــــد مسوغً ا له ، ألن ال معىن للحال هنا إذ ال فاالحتمال قائم الذي ( معرفة ، واحلال ينبغي أن تكون نكرة أما القول ابلبدل )يوجد شيء ما يف سياق اآلية نريد أن نبني حاله إضافة إىل أن ، وهلذا اإلعراب ما يسوغه . وحكى هبجت صاحل نفس ما ذكره النحاس من أن )الذي( صفة لربكم فقال:" الاِذي َخَلَقُكْم: اسم موصول مبين على السكون يف حمل نصب صفة لربكم") 23(. ) الذي ( األوىل و ) ربكم ( عالقة تالزم. فجاءت مما سبق أن ) الذي ( األوىل جاءت صفة لـ ) ربكم ( وهبذا فإن العالقة هنا بني واملالحظ الثانية له متمثلة يف الذي األوىل لتصف الرب جل جالله، وإلكمال الوصف للرب جل جالله الثانية ، فالسياق جاءت الصفة ) الذي ( وألن ة نفسها التسق الرتكيب واملعىن ؛ والرتكيب الوصفي يف اآليتني واحد ، والدليل على ذلك أننا لو قمنا بعملية تبديل يف الصفتني يف اآلي ا عند السامع أبن لكي ال حيدث لبسً (جل ثناؤه ) والذي ية الثانية بـ ) الذي ( ومل يقل الوصف هللا وحده يف اآليتني جاء هللا عز وجل يف اآل وإمنا أتى بقوله الذي دون واو لتكون هذه الصفة وما قبلها راجعني إىل موصوف واحد إذ لو كانت ابلواو ألوهم ذلك " هللا هناك إهلا غري موصوفً ا آخر ألن العطف أصله املغايرة ") 24(، فلذلك جاءت ) الذي ( األوىل صفة أوىل لـ ) ربكم ( ، وجاءت ) الذي ( الثانية صفة اثنية لـ . ربكم ( ) مردود على الذي األوىل يف قوله ) اعبدوا ربكم الذي خلقكم ( ومها " ا يقول شيخ املفسرين الطربي : " وقوله الذي جعل لكم األرض فراشً و جعل لكم األرض ا يعين بذلك أنها من نعت ربكم فكأنه قال : اعبدوا ربكم اخلالقكم واخلالق الذين من قبلكم اجلاعل لكم األرض فراشً مجيعً مهادً ا وموطئً ا وقرارً ا يستقر عليها )25(. ولعل ما ذهب إليه الطربي هو الراجح من حيث املعىن واإلعراب . نـَْيا 63( الاِذيَن آَمُنوا وََكانُوا يـَتـاُقوَن ) 62)َأال ِإنا أَْولَِياَء اَّللِا ال َخْوٌف َعَلْيِهْم َوال ُهْم حَيْزَنُوَن ) ) ب ( قوله تعاىل : ( هَلُُم اْلُبْشَرى يف احْلََياِة الدُّ ٦٤ - 62يونس: (( 64تـَْبِديَل ِلَكِلَماِت اَّللِا َذِلَك ُهَو اْلَفْوُز اْلَعِظيُم ) َويف اآلِخَرِة ال دد موقع هذه تعد كلمة ) الذين ( من األمساء املوصولة ، واالختالفات النحوية فيها كثرية ، ومتعددة .ومبا أن احلركة اإلعرابية ال ميكن هلا أن حت اإلعراب الصحيح لجأ إىل النظر يف موقع هذه الكلمة ، واملعىن الذي تؤديه يف السياق ليتسىن لنا معرفة ن الكلمة من األبواب النحوية ، فإننا هلذا االسم املوصول . . 191/ 1 ( الدر املصون ، السمني احللي 22) . 28/ 1 هبجت صاحل، اإلعراب املفصل لكالم هللا املرتل ( 23) . 97/ 1 األندلسي حيان أبو ، احمليط البحر تفسري (24) . 126-125/ 1 الطربي القرآن، تفسر يف البيان جامع (25) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 178 www.americanjournal.org اإلعرابية ، والنقيض يف اإلعراب الذين ( ، وحىت يف املدرسة النحوية الواحدة جند تعدد األوجه ) اختلف النحاة يف إعراب إن ذلك حلق تاصم أهل النار ( ، ): " ) الذين ( يف موضع رفع ؛ ألنه نعت جاء بعد خرب إن ؛ كما قال أبن فقد ذهب الفراء إىل القول وكما قال ) قل إن ريب يقذف ابحلق عالم الغيوب ( والنصب يف كل ذلك جائز على اإلتباع لالسم األول وعلى تكرير ) إن ( )26(، وعلى هذا الذين ( نعت خلرب ) إن ( أي إهنا يف ابب املرفوعات ، مع عدم استبعاده نصبها على اإلتباع لـ ) أولياء هللا ( )فإن الفراء مييل إىل القول أبن . من اسم ) إن ( ، وإن شئت على أعين ، والرفع وذكر النحاس عدة آراء يف إعراب ) الذين ( ، حيث قال : " يف موضع نصب عىن البدل قال الكسائي : هلم البشرى يف احلياة الدنيا ويف اآلخرة( وفيه قول رابع ، ) على إضمار مبتدأ وعلى البدل من املوضع وعلى االبتداء ، وخربه يكون النعت اتبعا للمضمر يف الفعل " ) 27( ، ) 28(. وعلى هذا يكون النحاس قد أورد عدة أوجه إعرابية يف أبواب حنوية خمتلفة ، ويف الباب الذين يف موضع نصب على النحوي الواحد هناك غري رأي ، ومل يعمد النحاس إىل ترجيح رأي معني .وهذا أيًضا ما أكده مكي بقوله :" البدل من اسم ان وهو أولياء أو على أعين وجيوز الرفع على البدل من املوضع وعلى النعت على املوضع وعلى إضمار مبتدأ وعلى االبتداء وهلم البشرى ابتداء وخرب يف موضع خرب الذين" ) 29(. وقد توسع العكربي يف ذلك بقوله:" )الذين آمنوا( : جيوز أن يكون مبتدأ، وخربه هلم البشرى وجيوز أن يكون خربا اثنيا ألن، أو خرب ابتداء حمذوف ; أي هم الذين. وجيوز أن يكون منصواب إبضمار أعين، أو صفة ألولياء بعد اخلرب. وقيل: جيوز أن يكون يف موضع جر بدال من اهلاء وامليم يف عليهم") 30(.ويشري اهلمذاين إىل عدة معان بقوله:" الذين إّما موصول ابسم مراعى يف اسم إنا ولكنا دون سائر أخواهتما، أو مث ِإنا على أنه بدل منه، أو صفة له إماا على اللفظ، وإّما على املوضع؛ ألن معىن االبتداء منصوب على املدح، أو مرفوع إماا على االبتداء، واخلرب هَلُُم اْلُبْشَرى، أو على: هم الذين، أو جمرور على البدل من الضمري يف َعلَ ْيِهْم") 31(. الذين آمنوا: الذين: اسم موصول مبين على الفتح يف حمل رفع على املدح أي هم الذين أو ويقول صاحب اإلعراب املفصل لكالم املرتل :" لألولياء الواردة يف اآلية الكرمية السابقة. وجيوز أن تكون "الذين" يف حمل رفع مبتدأ ألهنا مجلة ابتدائية -نعت - يف حمل نصب بدل أو صفة وخربها: اجلملة االمسية "هلم البشرى" الواردة يف اآلية الكرمية التالية) 32(. .470/ 1 ، الفراء ، القرآن معاين (26) . 471/ 1 الفراء ، القرآن معاين ، انظر ، الرأي هذا على القراء رد (27) . 260/ 2 ، النحاس ، القرآن إعراب (28) . 348/ 1 مكي ، مشكل إعراب القرآن (29) . 679/ 2 العكربي ، التبيان يف إعراب القرآن (30) . 400/ 3اهلمذاين ، الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد (31) . 79 /5 هبجت صاحل اإلعراب املفصل لكالم هللا املرتل ، (32) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 179 www.americanjournal.org أنه فيها ثالثة أوجه فيقول :" الدين الدرويش الذين آمنوا حيتمل موضعه ثالثة أوجه متساوية بينما يرى حميي يـَتـاُقوَن( )الاِذيَن آَمُنوا وَكانُوا داء واخلرب األرجحية األول النصب على أنه صفة أولياء هللا والثاين الرفع على أنه خرب ملبتدأ حمذوف أي هم الذين آمنوا والثالث الرفع على االبت مجلة هلم البشرى اآلتية ، ومجلة آمنوا صلة وكانوا يتقون عطف على الصلة ومجلة يتقون خرب كانوا) 33(.، وهو قريب مما ذكره الفخر الرازي بقوله الذين آمنوا وكانوا يتقون ففيه ثالثة أوجه : األول : النصب بكونه صفة لألولياء . والثاين : النصب على املدح . والثالث : الرفع على :" االبتداء وخربه هلم البشرى" ) 34(.وابن عطية يؤكد على هذا يف تفسريه بقوله :" وقوله الذين آمنوا يصح أن يكون يف موضع نصب على البدل من األولياء ، ويصح أن يكون يف موضع رفع على االبتداء على تقديرهم الذين ، وكثرياً ما يفعل ذلك بنعت ما عملت فيه »أن « إذا جاء بعد خربها ، ويصح أن يكون الذين ابتداء وخربه يف قوله هلم البشرى") 35(. : ترجيح إعراب على آخر مما ذكر على النحو اآليت بعد هذا العرض ألقول النحاة من معريب اآلية الكرمية لنا وميكن ا ، فالسامع لكلمة ) الذين ( ينصرف ذهنه وعلمه أبن ) أولياء هللا ( هم املعنيون ال فالعالقة بني ) أولياء ( وبني ) الذين ( عالقة تبادل متامً أولياء هللا تعاىل فيكون : ) الذين ( يف موضع نصب على غريهم وكتب التفاسري تذكر مثل هذا الرأي ، فهذا القرطي يقول : " هذه صفة ا فيكون مقطوعً رى يف احلياة الدنيا ويف اآلخرة ه هلم البش، وخرب البدل من اسم ) إن ( وهو ) أولياء ( وإن شئت على أعين وقيل هو ابتداء مما قبله أي يتقون الشرك) 36(. الذين ( منصوبة على البدل من ) أولياء ( أما القول ابلنصب على تقدير أعين ، أو الرفع على تقدير يتبني لنا أن القرطيب مييل إىل القول أبن ) وعلى اجلملة فإن إعراب ) الذين ( يف هذا البدل من املوضع ففيه من البعد ما فيه ، وهو حتامل على النص . مبتدأ حمذوف ، أو الرفع على مع وجاهة ا إىل معىن اآليةوقريبً منيل إليه وجنزم بصحته نصوابت ، وهو الرأي الذي امليف ابب ل من ) أولياء ( ، وهي هبذا تدخل السياق بد . مبتدأ ( وخربها ) هلم البشرى ( يف اآلية التالية ، ملن قرأمها موصولتني ) إعراهبا ١٢٦البقرة: َأْضَطرُُّه ِإىَل َعَذاِب النااِر َوبِْئَس اْلَمِصرُي()َوَمْن َكَفَر َفأَُمتُِّعُه قَِليالً مُثا ) ج ( قوله تعاىل : . . 270 /4 حميي الدين الدرويش إعراب القرآن الكرمي وبيانه ، (33) . 127/ 17الفخر الرازي مفاتيح الغيب ، (34) . 128/ 3 ابن عطية احملرر الوجيز ، (35) البدل على النصب رأي نسب وقد 175/ 5 ، األندلسي حيان أبو ، احمليط البحر تفسري يف الرأي هذا ذكر. 229/ 8 القرطي، ، القرآن ألحكام اجلامع (36) . عطية البن American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 180 www.americanjournal.org ( على وقع االختالف يف إعراب ) من ( ، بسبب تعدد استعماالهتا يف الشرط ، والوصل قال الفراء : من قول هللا تبارك وتعاىل ) فَأَُمتُِّعُه اخلرب)37(. ذا الرأي أو أن االختالف يف هذه املسألة مل يكن هبيتبني لنا أن الفراء مل يتطرق إىل األوجه اإلعرابية يف هذه املسألة ، ويبدو أنه كان جيزم . ا أصاًل موجودً وقال بعضهم : ) فَأَُمتُِّعُه (، وهبا نقرأ ، رفع على اخلرب ، وجواب اجملازاة الفاء) 38(، و الذي يعنينا هنا قراءة ) فأُمتُِّعُه ( ، وعلى هذه ا لقراءة يكون على الفعل احملذوف فأمتعه ، ع نصب ، والتقدير وأرُزُق من كر، ودل ) من ( يف موض : يذهب النحاس إىل القولإعراب ) من ( مبتدأ .و وجيوز أن تكون من للشرط ، وتكون يف موضع نصب ويضمر الفعل بعدها وجيوز أن تكون يف موضع رفع ابالبتداء واخلرب ) فأمتعه ( )39(. ، ومل يبني لنا سوى هذه األوجه املتعددة ، املسألة وعلى هذا فالنحاس يذكر غري وجه يف إعراب ) من ( ، دون ترجيح رأي معني يف هذه . اإلعراب األنسب للمسائل النحوية املتعددة ويبدو يل أنه يرتك للقارئ حتديد وجهان : النصب والرفع فالنصب بفعل مقدر ) من ( يف موضعها أبن هب إىل القول : األنباري فإنه حيصر املسألة بني إعرابني ، إذ يذابن أما وتقديره، وارزق من كفر والرفع ألهنا مبتدأ وهي شرط و ) فَأُم تُعُه ( اخل رب واجلواب ) 40(. وجهان: أحدمها: هي مبعىن الذي أو نكرة موصوفة ( من ):" )ومن كفر( : يف على هذا املعىن الذي ذكره ابن األنباري بقوله العكربي يؤكدبينما رزق من كفر وحذف الفعل لداللة الكالم عليه.)فأمتعه( : عطف على الفعل احملذوف، وال جيوز أن يكون ا وموضعها نصب، والتقدير: قال: و ه من على هذا مبتدأ، و »فأمتعه« خربه ; ألن الذي ال تدخل الفاء يف خربها ; إال إذا كان اخلرب مستحقا بصلتها ; كقولك: الذي أيتيين فل درهم، والكفر ال يستحق به التمتيع، فإن جعلت الفاء زائدة على قول األخفش جاز، وإن جعلت اخلرب حمذوفا و »فأمتعه« دليال عليه ; جاز رزقه، ومن على اتقديره: ومن كفر أرزقه فأمتعه. والوجه الثاين: أن تكون »من« شرطية، والفاء جواهبا، وقيل اجلواب حمذوف تقديره: ومن كفر هور هذا رفع ابالبتداء، وال جيوز أن تكون منصوبة ; ألن أداة الشرط ال يعمل فيها جواهبا، بل الشرط، وكفر على الوجهني مبعىن يكفر، واملش فأمتعه ابلتشديد وضم العني، ملا ذكران من أنه معطوف أو خرب) 41(. . 148 -147/ 1 ، األخفش ، القرآن معاين (37) . ۱۲۲ /1 ابن األنباري ، القرآن إعراب غريب يف البيان (38) .148 -147/ 1 ، الفراء ، القرآن معاين (39) . ۱۱۱ - ۱۱۰ / 1 مكي ، القرآن إعراب مشكل وانظر ، ٢٦٠/ 1 ، النحاس ، القرآن إعراب (40) . 411 / 1العكربي التبيان يف إعراب القرآن ، (41) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 181 www.americanjournal.org أن تكون }َمْن{ شرطية يف موضع رفع ابالبتداء، وخ َوَمْن َكَفَر: حيتمل قائاًل:" النحاة واملعربني اهلمذاين مذهب األكثرية من ربه ويذهب }َكَفَر{، وجوابه }فَأَُمتُِّعُه{، أي: ومن كفر فأان أمتعه. وأن تكون موصولة يف موضع نصب إبضمار فعل، أي: وأرزْق َمن كفَر ) 42(. أهل التأويل يف ذلك ، فمنهم من ذهب إىل ، اختلف قال ومن كفر ( )املسألة كان علينا معرفة من القائل يف قوله تعاىل وللوقوف على هذه حدثين أبو العالية فعن الربيع قال:هذا الرأي بعيد . و القول أبن القائل هو هللا عز وجل ، ومنهم من قال أبن القائل هو إبراهيم عليه السالم عن أيب بن كعب يف قوله : ) ومن كفر فأمتعه قليال مث اضطره إىل عذاب النار ( قال : هو قول الرب تعاىل والصواب من القراءة يف ذلك عندان والتأويل ما قاله أيب بن كعب وقراءته لقيام احلجة ابلنقل املستفيض) 43(.قال القرطيب يف قوله :"قَاَل َوَمن َكَفَر »َمن« يف قوله »َوَمْن وهذا - َكَفَر« يف موضع نصب؛ والتقدير وٱرزق من كفر، وجيوز أن يكون يف موضع رفع ابالبتداء، وهي شرط واخلرب »َفأَُمتُِّعُه« وهو اجلواب. عن القائل أهو هللا جل وعال أم إبراهيم عليه السالم بقوله:" وٱختِلف هل هذا القول من هللا - رمحه هللا – مث تساءل – ما عليه مجهور املعربني ق وغريمها: هو من هللا تعاىل، وقرأوا »فَأَُمتُِّعُه« بضم اهلمزة و فتح امليم وتشديد تعاىل أو من إبراهيم عليه السالم؟ فقال أيَُبّ بن كعب وٱبن إسحَٰ ق ا لزجاج أن يف التاء. مُثا َأْضَطرُُّه بقطع األلف وضم الراء، وكذلك القرّاء السبعة خال ٱبن عامر فإنه سّكن امليم وخّفف التاء.وحكى أبو إسحَٰ « بفتح اهلمزة قراءة أيَُب »فنمّتعه قليالً مث نضطِّره« ابلنون.وقال ٱبن عباس وجماهد وقتادة: هذا القول من إبراهيم عليه السالم.وقرأوا »فَأْمتعه قال« وسكون امليم، »مث ٱضطراه« بوصل األلف وفتح الراء، فكأن إبراهيم عليه السالم دعا للمؤمنني وعلى الكافرين، وعليه فيكون الضمري يف » إلبراهيم، وأعيد »قال« لطول الكالم، أو خلروجه من الدعاء لقوم إىل الدعاء على آخرين.والفاعل يف »قال« على قراءة اجلماعة ٱسم هللا ا؛ تعاىل، وٱختاره النحاس، وجعل القراءة بفتح اهلمزة وسكون امليم ووصل األلف شاذة، قال: ونسق الكالم والتفسري مجيعاً يداّلن على غريه ّل: }َوٱْرُزْق َأْهَلُه ِمَن أّما نسق الكالم فإن هللا تعاىل خرّب عن إبراهيم عليه السالم أنه قال: }َربِّ ٱْجَعْل َهٰـََذا بـََلداً آِمنًا{ مث جاء بقوله عز وج ُهْم بِٱَّللِا َوٱْليَـْوِم ٱآلِخِر{ ومل يفصل بينه بقال، مث قال بعُد: »قَاَل َوَمْن َكَفَر« فكان ه ذا جواابً من هللا، ومل يقل بعُد: قال ٱلثاَمرَاِت َمْن آَمَن ِمنـْ إبراهيم.وأّما التفسري فقد صح عن ٱبن عباس وسعيد بن جبري وحممد بن كعب.وهذا لفظ ٱبن عباس: دعا إبراهيم عليه السالم ملن آمن دون الناس خاّصة، فأعلم هللا عز وجل أنه يرزق من كفر كما يرزق من آمن، وأنه ميّتعه قليالً مث يضطّره إىل عذاب النار) 44(. . على قراءة عاصم هللا عز وجل هو أن القائل من املفسرين واملعربنيالعلماء ، وما عليه مجهورالراجح وهبذا فإن عما سبقها يف نفس اآلية من قوله تعاىل : ) وارزق أهله من آمن منهم ابهلل وابليوم اآلخر ( ألن ذلك قول ، وعاماًل فاآلية هنا تستقل إعراابً وعليه فإن إعراب ) .قال ومن كفر فأمتعه ( ، فنحن أمام مجلة جديدة ، وتركيب جديد ) :إبراهيم عليه السالم وما بعد ذلك قول هللا تعاىل . ) فأمتعه ( خرب املبتدأ وجواب الشرطية السابقة مبتدأ وهي شرط و مجلة من ( يف اآل . 380 / 1اهلمذاين الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد ، (42) . ٤٢٧ /1 الطربي ، القرآن تفسري يف البيان جامع (43) . 119 /2 القرطيب ، اجلامع ألحكام القرآن (44) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 182 www.americanjournal.org ُهَما ۗ ِإنا اَّللاَ َكاَن تـَوا ومثله من اآلايت قوله تعاىل: ١٦النساء: ااًب راِحيًما()َواللاَذاِن أَيْتَِياهِنَا ِمنُكْم َفآُذومُهَا ۖ فَِإن اَتاَب َوَأْصَلَحا َفَأْعِرُضوا َعنـْ )الاِذيَن آَمُنوا َوَعِمُلوا الصااحِلَاِت طُوََبَٰ هَلُْم 1الرعد: َءايََُٰت ٱۡلِكتََٰبِۗ َوٱلاِذٓي أُنزَِل إِلَۡيَك ِمن رابَِّك ٱحۡلَقُّ َولََِٰكنا َأۡكثـََر ٱلنااِس اَل يـُۡؤِمُنوَن()آلٓمۚر تِۡلَك . ٤٢النحل: )الاِذيَن َصرَبُوا َوَعَلىَٰ َرهبِِّْم يـَتَـوَكاُلوَن(٢٩الرعد: َوُحْسُن َمآٍب( أمساء اإلشارة املبحث الثالث : عنه ، محلت أمساء اإلشارة شأهنا شأن األمساء املوصولة والضمائر على أوجه إعرابية خمتلفة ، حبسب النظر إليها إتباعا ملا قبلها أو مقطوعة : ومن ذلك نُكم مِّن ِدًَيرِِهْم َتظَاَهُروَن َعَلْيِهم اِبإْلِ ) أ ( قوله تعاىل: ُؤاَلِء تـَْقتـُُلوَن أَنُفَسُكْم َوُتْرُِجوَن َفرِيًقا مِّ مثِْ َواْلُعْدَواِن َوِإن أَيْتُوُكْم أَُساَرىَٰ تـَُفاُدوُهْم )مُثا أَنُتْم هََٰ نـَْيا ۖ َويـَْوَم َوُهَو حُمَراٌم َعَلْيُكْم ِإْخرَاُجُهْم ۚ أَفـَتـُْؤِمُنوَن بِبَـْعِض اْلِكَتاِب َوَتْكُفُروَن بِبَـْعٍض ۚ َفَما َجزَاُء َمن يَـ ِلَك ِمنُكْم ِإالا ِخْزٌي يف احْلََياِة الدُّ ْفَعُل ذََٰ ُ ِبَغاِفٍل َعماا تـَْعَمُلوَن( الء ( ، وتعددت األوجه اإلعرابية. ) هؤ اختلف العلماء يف إعراب ٨٥البقرة: اْلِقَياَمِة يـَُردُّوَن ِإىَلَٰ َأَشدِّ اْلَعَذاِب ۗ َوَما اَّللا اإلعرابية على الكلمة ، وللرتكيب نفسه . نعم عرفت العربية مثل هذا الرتكيب " وقال : ويرجع سبب تعدد هذه األوجه إىل عدم ظهور احلركة ) مث أنتم هؤالء ( ويف موضع آخر ) هأنتم هؤالء ( كبعض ما ذكران وهو كثري يف كالم العرب ، ورد التنبيه توكيدً ا ) 45( .ولكن البحث يف مثل . هذا الرتكيب كان على القلة عراب القرآن ، حنو النحاس ، ومكي، والباقويل وغريهم. املسألة غري عامل يف كتب إذكر هذه أيهما شئت جعلته املبتدأ قال الباقويل:" مُثا أَنـُْتْم هُؤالِء تـَْقتـُُلوَن أَنـُْفَسُكْم ألن قوهلم: هذا أنت، كقولك: أنت هذا، أحدمها مبتدأ واآلخر خربه، أَنـُْفَسُكْم( أن يكون »أنتم« مبتدأ، و »هؤالء« اخلرب، و تـَْقتـُُلوَن أَنـُْتْم هُؤالِء »تقتلون« يف موضع واآلخر اخلرب.والوجه اآلخر يف قوله: )مُثا ي: احلال.والكوفيون يزعمون أن التقدير: مث أنتم تقتلون، ابتداء وخرب، و »هؤالء« دخل للتقريب.وجيوز أن يكون »هؤالء« مبعىن »الذين« ، أ الذين تقتلون أنفسكم، كما جاز: أنت الذي فعلت. وقد ذكران أنه ال حيمل على: مث أنتم ًي هؤالء") 46(. وقد تعددت وجوه اإلعراب يف اآلية عند العكربي ما بني كوهنا يف موضع نصب أو منادى أو خرب، فقال:": )مث أنتم هؤالء( : أنتم مبتدأ ويف هؤالء وجهان أحدمها يف موضع نصب إبضمار أعين، والثاين هو منادى ; أي ًي هؤالء، إال خربه ثالثة أوجه: أحدها: تقتلون ; فعلى هذا يف ذين، أن هذا ال جيوز عند سيبويه ; ألن أوالء مبهم، وال حيذف حرف النداء مع املبهم. والوجه الثاين: أن اخلرب هؤالء على أن يكون مبعىن ال . ١٣٤ /1 األخفش ، القرآن معاين (45) . 691 /3 الباقويل ، إعراب القرآن (46) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 183 www.americanjournal.org ا ; ألن مذهب البصريني أن أوالء هذا ال يكون مبنزلة الذين، وأجازه الكوفيون. والوجه الثالث: أن اخلرب وتقتلون صلته، وهذا ضعيف أيضً هؤالء على تقدير حذف مضاف تقديره، مث أنتم مثل هؤالء كقولك أبو يوسف أبو حنيفة، فعلى هذا تقتلون حال يعمل فيها معىن التشبيه) 47(. اإلعراب قال: وقيل أنتم مبتدأ وهؤالء خربه وتقتلون يف موضع نصب لكونه وصًفا لقوله )فريًقا( وبعد أن ذكر أوجه قال املنتجب اهلمذاين:" متعلق مبحذوف. والصواب: ... وتقتلون يف موضع نصب على احلال من أوالء وال يستغىن عنها، ومل يستغن عن حال املبهم كما مل يستغن عن نعته، والعامل يف احلال معىن التنبيه) 48(.ويقول هبجت صاحل:" مُثا أَنـُْتْم هُؤالِء: مث: حرف عطف. أنتم: ضمري منفصل يف حمل رفع مبتدأ. أي هؤالء: اسم إشارة مبين على الكسر يف حمل رفع صفة للمبتدأ »أَنـُْتْم« واملعىن: أنتم هؤالء املشاهدون وجيوز نصب »هُؤالِء« على املدح أعين" ) 49(. . مجيع األقوال يف هذه املسألة فقد مجع الدر املصون وقد توسع يف ذلك السمني احلليب يف كتابه لثاين : ) أنتم ( مبتدأ ، و ) هؤالء ( خربه ، ولكن بتأويل حذف مضاف تقديره ا. األول : ) أنتم ( يف حمل رفع ابالبتداء و ) هؤالء ( خربه الرابع : ) أنتم ( مبتدأ و ) هؤالء .الء ( مبتدأ مؤخر نقله ابن عطية عن ابن الباذش ؤ مقدم و ) هالثالث : ) أنتم ( خرب. مث أنتم مثل هؤالء: اخلامس : ) هؤالء ( موصول . املبتدأ ، وفصل ابلنداء بني املبتدأ واخلرب . قاله الفراء ( خرب منادى حذف منه حرف النداء ، و ) تقتلون ( السادس : ) هؤالء ( منصوب على . صلته وهو خرب عن ) أنتم ( أي : أنتم الذين تقتلون قال هذا الرأي الكوفيون ( مبعىن الذي و ) تقتلون السابع : أن يكون .االختصاص ، إبضمار أعين و ) أنتم ( مبتدأ ، وتقتلون خربه . اعرتض بينهما جبملة االختصاص وهذا رأي ابن كيسان ا واجلملة من ) تقتلون ( مستأنفة مبينة للجملة قبلها ، يعين أنتم هؤالء األشخاص احلمقى ) أنتم هؤالء ( على ما تقدم من كوهنما مبتدأ وخربً ذكره الزخمشري)50( . ن يف املعىن عند النظر يف األوجه السابقة يتبني لنا مدى دقة الرتكيب يف هذه اللغة ، وأثر هذه الدقة على املعىن بل إن التأويل، والتقدير يؤثرا . الذي يتضمنه حقيقة الرتكيب من األوجه السابقة ما رفضته العربية ، فخرجت بذلك من األوجه املرجحة لدى حنو الوجه الثالث ، بسبب تساوي املبتدأ واخلرب يف التعريف أما بقية األوجه فهي يف . وحنو الوجه السادس ألن االختصاص ال يكون ابلنكرات وال أمساء اإلشارة .تقدمي اخلرب والتنكري وبذلك مل جيز لنا . 68 /1 التبيان يف إعراب القرآن ، العكربي (47) . 7 /1 الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد ، اهلمذاين (48) . 103 /1 اإلعراب املفصل لكالم هللا املرتل ، هبجت صاحل (49) . ٤٧٨ ص - ٤٧٤ / 1 ، احللي السمني ، املصون الدر (50) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 184 www.americanjournal.org الء ( منادى حذف منه حرف أن ) هؤ هو الوجه الرابع ، والذي ينص على الوجه األدق ، واألميل إىل الصواب وأرى أن . دائرة االحتمال : النداء وذلك لألسباب اآلتية يف اآلية السابقة ، وذلك ألن الكالم موجه للقوم املخاطبني مث جاءت اآلية اليت تليها لتؤكد عملية القتل وهي أشد (هؤالء )ما نلحظه غياب يقتلون أنفسهم ، خاطبهم هللا ابلضمري املخاطب دة يف التأكيد على أهنم هم الذين من الشهادة ، ومرتبة تلي الشهادة وألن األمر كذلك ، وزًي ) أنتم ( ، مث جاء اسم اإلشارة يف حالة النداء ليدعم الضمري ويضاعف أتكيد خطورة ما اقرتفوا من إمث وحذف حرف النداء هنا ليؤكد على وهو مطلع عليهم . منهم قرب هللا ولريفعا درجة وحدة األمر الذي كان يقرتفه بنو إسرائيل يعطيا قوة يف التعبري والصياغة ،وهبذا يتحد الضمري مع اسم اإلشارة يف هذا الرتكيب ل ا الكالم الذي سوف ا ، ومرتقبً الكالم بطريقة أقوى ، مما جيعل السامع مستيقظً مث إن االنتقال من الضمري إىل اسم اإلشارة يلفت املستمع إىل ، وهللا جل ثناؤه هبذا الرتكيب يؤكد لبين إسرائيل أهنم هم من فعل ذلك ، ليس غريهم ، مماذلك النظم أييت ؛ ألنه أخذ درجة من األمهية من يعظم يف نفوسهم اإلحساس ابلذنب .و سيبويه ال جييز مثل ذلك ، أي تقدير حرف نداء) 51( ، مع أن تقدير حرف نداء هنا يدعمه املعىن يف وقد وردت بعض األبيات الشعرية فيها حذف حرف النداء مع اسم اإلشارة حنو : ، اآلية نفسها إن األىل وصفوا قومي هلم فيهم هذا اعتصم تلق من عاداك خمذواًل ) 52(. هذا ( ، وهذا جيوز ما ذهبنا إليه وإن كان فيه ضعف بسبب عدم معرفتنا ) السابق حذف حرف النداء من البيت قبل والشاهد يف البيت البيت لذي الرمة : يدعم هذا الرأي و للقائل ولكن هناك بيت من الشعر إذا مَهَْت عيين هلا قال صاحي مبثلك هذا كوَعٌة َوَغـرام) 53(. والشاهد هنا حذف حرف النداء الداخل على اسم اإلشارة ، وقد أجاز الكوفيون ذلك ، أما البصريون فقد ذهبوا إىل عدم جواز ذلك إال يف الضرورة الشعرية وابحململ فإن هذين الشاهدين يدعمان القول جبواز حذف حرف النداء مع اسم اإلشارة وهناك شاهد شعري آخر للمتين ) 54(، وكتب التفسري ترى مثل ذلك " ويتجه يف قوله ) مث أنتم هؤالء ( وجهان أحدمها أن . وإن مل يكن من عصر االحتجاج ، ولكننا نستأنس به ا يكون أريد به: مث أنتم ًي هؤالء فرتك )ًي( استغناء بداللة الكالم عليه ، كما قال ) يوسف أعرض عن هذا ( وأتويله ًي يوسف أعرض عن هذ . ٢٥٥ /2 سيويه ، الكتاب (51) . ٦٦٢ /۲ ، يعقوب إميل ، املفصل املعجم ۲۹۸ ص احلافظ عمدة شرح و ١٤٤٣/٢ األمشوين شرح يف نسبة بال وهو ، البسيط من البيت (52) / ٤ النحوية واملقاصد ؛۲۹۷ ص احلافظ عمدة وشرح ١١٦٥/٢ التصريح وشرح ، ٢٤/٣ والدرر ؛١٥٩٢ ص ديوانه يف الرمة لذي وهو ، الطويل من البيت (53) / 2 يعقوب إميل ، املفصل املعجم" ٦٤١/٢ اللبيب ومغين ٩ ٤٤٣/٢األمشون وشرح ؛١٥/ ٤ املسالك أوضح يف نسبة وبال ،١٧٤/ ١ اهلوامع ومهع ، ٢٣٥ ٨٤٧ . . ۳۰۱ / 2 الربقوقي الرمحن عبد ، املتنيب ديوان شرح (54) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 185 www.americanjournal.org نفسكم فيكون معىن الكالم حينئذ: مث أنتم ًي معشر يهود بين إسرائيل بعد إقراركم ابمليثاق الذي أخذته عليكم ال تسفكون دماءكم وال ترجون أ من دًيركم مث أقررمت وبعد شهادتكم على أنفسكم أبن ذلك حق يل عليكم الزم لكم الوفاء يل به تقتلون أنفسكم)55(. وهبذا فإن الطربي يذكر ا يتسق مع للمعىن الذي يف اآلية الوجه ، وجييزه بسبب املعىن الذي يف هذا االختيار والذي يف هذمثل هذا ا واملعىن حيتمل هذا والعربية تعرف مثله ، كما وضحنا سابقً حرف النداء حمذوف يف هذا الرتكيب ، منادى ، و ( هؤالء )وعليه فإين أرى أن . وهو أقرب األوجه اإلعرابية إىل الصواب وأكثرها اتساقا مع املعىن، اإلعراب إىل حد بعيد ِلَك ۖ َوِإنا َلُه ِعنَداَن َلزُْلَفىَٰ َوُحْسَن َمآٍب( : ) ب ( قوله تعاىل ٢٥ص: )فـََغَفْراَن َلُه ذََٰ نرغب بتقدير حمذوف إال سب االختالف يرجع إىل تقدير حمذوف يف اآلية وكما ذكران سابقا فإننا ال ذلك ( ، و ) وقع اخلالف يف إعراب مناص من تقديره . إذا كان السياق حيتمل ذلك ، وال فقد ذهب مكي إىل القول أبن :"ذلك يف موضع نصب بغفران أو يف موضع رفع على إضمار مبتدأ تقديره ، األمر ذلك) 56(، وهذا القول بغفران، وجيوز أن يكون يف موضع رفع أي األمر ذلك َوِإنا َلُه ِعْنَدان َلزُْلفى. قال جماهد فـََغَفْران َلُه ذِلَك يف موضع نصب :"قائاًل ذكره النحاس عن عبيد بن عمر قال: الزلفى الدنو من هللا جّل وعّز يوم القيامة" ) 57(، وهو ما نص عليه العكربي قائاًل:"و )ذلك( : مفعول »غفران« . وقيل: خرب مبتدأ؛ أي األمر ذلك" ) 58(. َلُه ذِلَك: جار وجمرور متعلق بغفران. ذا: اسم اشارة مبين كما قال هبجت صاحل :" يف هذه اآلية على الذنب ، (ذلك )يعود اسم اإلشارة على السكون يف حمل نصب مفعول به أي فغفران له ذلك الذنب. أو فغفران له ذنبه والالم للبعد والكاف للخطاب" ) 59(. واسم اإلشارة إمنا هنا ، واآلية السابقة توضح بكل صراحة ووضوح جيء به ليدلل على شيء معلوم لدى السامع ، وهبذا فإن التقدير ال ميكن أن يكون مقبواًل التقدير فيه من التكلف ما فيه ره ) األمر ( ، وذلك ألن مثل هذا حمذوف تقديوعليه ال ميكن لنا القول هنا بوجود . مدلول اسم اإلشارة کىن هللا عز وجل ابلذنب هنا ابسم اإلشارة ليخفف من حدة األمر على داود عليه السالم ، فيكون الوقع عليه أخف ولو كان احملذوف و . إىل القول أذهب وعلى هذا ، ا ، وهذا ما ال يكون حبق نيب اختاره هللا لرسالته ا ، وعمقً مبتدأ فإن وقع األمر واحلدث على سيدان داود أشد أثرً . ٣١٤ / 1 الطربي ، البيان جامع (55) . ٦٢٥ / 2 مكي ، القرآن إعراب مشكل (56) . 310 / 3 النحاس ، إعراب القرآن (57) . 310 / 3 العكربي ، التبيان يف إعراب القرآن (58) .101 / 10 هبجت صاحل ، اإلعراب املفصل لكالم هللا املرتل (59) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 186 www.americanjournal.org أبن ) ذلك ( يف اآلية مفعول به ، وهو ما نص عليه زكرًي األنصاري) 60(.وغري واحد من النحاة ) 61(، فقال اهلمذاين:" وقوله: }فـََغَفْراَن َلُه َذِلَك{ )ذلك(: مفعول )غفران(، أي: فغفران له ذلك الذنب، وهو الذي أشري إليه يف القصة. وعن بعض القراء: الوقوف على }َلُه{، على: األمر ذلك ) 62(. َ ُهَو احلَْقُّ َوأَناُه حُيِْيي اْلَمْوَتىَٰ َوأَناُه َعَلىَٰ ُكلِّ َشْيٍء َقِديٌر(قوله تعاىل ومثله ِلَك أِبَنا اَّللا ٢القصص: )تِْلَك آًَيُت اْلِكَتاِب اْلُمِبنِي( ٦احلج: )ذََٰ يٌم َوَغسااٌق( َذا فـَْلَيُذوقُوُه محَِ ٥٧ص: )هََٰ خامتة البحث : وهي النتائج اليت توصل إليها البحث ويف خامتة البحث أذكر أبرز املعروفة يف العربية . الشروع يف اإلعراب ، أو تصنيف الكلمة يف أبواب النحو : النظر إىل املعىن قبل أواًل أمكن أو إىل أقوى الوجهني بالغًيا. التفاسري إن عند صعوبة التفريق بني وجهني إعرابيني يف كتاب هللا فإننا نلجأ إىل كتب اثنًيا: ضمن منظومة تركيبة اجلملة العربية . ال ميكن دراسة التقدمي والتأخري يف اجلملة العربية إال مع اجلانب البالغي ، اثلثًا: نفسها يف بعض األحيان. النظر يف املعىن املعجمي للكلمة قبل اإلعراب ، فهذا خيدم عملية اإلعراب رابًعا: يف اآلية من أجل التوافق الصويت األمر ا ا وأتخريً تقدميً االنتباه إىل النغمة الصوتية ، واملستوى الصويت يف اإلعراب ، فقد حيدث هـذاخامًسا: . الذي يؤثر يف اإلعراب أحياانً د نوعه من خالل داللته يف السياق. وحتدي االهتمام ابلبناء الصريف للكلمة ، ال سيما املتشابه يف هذا البناء، سادًسا: من خالل منظومة اجلملة العربية واملعىن الذي يؤديه كل ابب ،ية بعضها ببعض أثناء عملية النظمدراسة العالقة بني األبواب النحو سابًعا: املراجع .1982أسرار البالغة يف علم البيان ، عبد القاهر اجلرجاين ، دار املعرفة ، بريوت ، -1 . 468 / 1زكرًي األنصاري ، إعراب القرآن العظيم (60) .القشريي عن( له) على الوقف 418 /51 القرطيب وحكى. 249/ 2 مكي ومشكل. 793/ 2 النحاس : إعراب انظر (61) .420 /5اهلمذاين الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد ، (62) American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 187 www.americanjournal.org ، ۱۹۹۷األنباري ، حتقيق : حممد مشس الدين ، دار الكتب العلمية ، بريوت ، ابن أسرار العربية ، عبد الرمحن بن حممد بن عبيد هللا - 2 . الطبعة األوىل الطبعة األوىل. ، ١٩٩٦أضواء البيان ، حممد األمني الشنقيطي ، دار الكتب العلمية ، بريوت ، -3 دار الرتبية ، العراق. إعراب ثالثني سورة من القرآن ، احلسني بن أمحد املعروف اببن خالويه ، -4 ، الطبعة الثالثة . ۱۹۸۸بريوت ، إعراب القرآن ، أمحد بن حممد النحاس ، حتقيق : زهري زاهد ، عامل الكتب ، -5 هـ( حققه وعلق عليه: 926إعراب القرآن العظيم ، زكرًي بن حممد بن أمحد بن زكرًي األنصاري، زين الدين أبو حيىي السنيكي )املتوىف: -6 م. 2001 - هـ 1421، 1د. موسى على موسى مسعود )رسالة ماجستري(، ط هـ( 543إعراب القرآن املنسوب للزجاج، علي بن احلسني بن علي، أبو احلسن نور الدين جامع العلوم اأَلْصفهاين الباقويل )املتوىف: حنو -7 هـ. 1420 - 4القاهرة / بريوت، ط -بريوت -القاهرة ودارالكتب اللبنانية -حتقيق ودراسة: إبراهيم اإلبياري، دارالكتاب املصري احلادية عشرة . ، الطبعة ١٩٩٥عالم ، خري الدين الزركلي ، دار العلم للماليني ، بريوت ، اإل -8 ، الطبعة األوىل . ۱۹۷۹بريوت ، إمالء ما من به الرمحن ، أبو البقاء عبد هللا بن احلسني العكربي ، دار الكتب العلمية - 9 هـ. 1418، 2اإلعراب املفصل لكتاب هللا املرتل، هبجت عبد الواحد صاحل، دار الفكر ، عمان، ط: -10 . ۱۹۸۲اإلنصاف يف مسائل اخلالف ، عبد الرمحن بن حممد بن عبيد هللا األنباري حتقيق : حممد عبد احلميد ، دار اجليل ، - 11 ، الطبعة السادسة . ۱۹۸۰إحياء الرتاث العريب ، أوضح املسالك ، عبد هللا مجال الدين بن هشام ، حتقيق : حممد عبد احلميد ، دار -12 املكتبة العلمية ، بريوت . بصائر ذوي التمييز ، حممد بن يعقوب الفريوزاابدي، حتقيق : حممد النجار ، -13 البيان يف غريب إعراب القرآن ، عبد الرمحن بن حممد بن عبيد هللا األنباري ،حتقيق : طه عبد احلميد طه، دار الكتاب العريب ، القاهرة -14 ،١٩٦٩ . هـ(، احملقق : علي حممد البجاوي، الناشر 616التبيان يف إعراب القرآن، أبو البقاء عبد هللا بن احلسني بن عبد هللا العكربي )املتوىف : -15 : عيسى البايب احلليب وشركاه. ، الطبعة الثانية. ۱۹۸۳بريوت ، تفسري البحر احمليط ، حممد بن يوسف الشهري أبيب حيان األندلسي ، دار الفكر ، -16 . ۱۹۸۷جامع البيان يف تفسري القرآن ، حممد بن جرير الطربي، دار احلديث ، القاهرة ، -17 ، الطبعة اخلامسة . ١٩٩٦اجلامع ألحكام القرآن ، حممد بن أمحد القرطيب، دار الكتب العلمية ، بريوت ، -18 ، الطبعة ۱۹۹۲اجلىن الداين يف حروف املعاين ، احلسن بن قاسم املرادي، حتقيق : فخر الدين قباوه، دار الكتب العلمية ، بريوت، - 19 األوىل . American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 29 October - 2024 P a g e | 188 www.americanjournal.org عيين، دار إحياء الكتب العربية حاشية الصبان على شرح األمشوين على ألفية ابن مالك ومعه شرح الشواهد لل - 20 ، الطبعة األوىل . ١٩٨٦الدر املصون ، أمحد بن يوسف املعروف ابلسمني احلليب، حتقيق : أمحد اخلياط ، دار القلم ، دمشق ، -21 ، الطبعة األوىل ۱۹۹۰الدر املنثور يف التفسري املأثور ، جالل الدين السيوطي ، دار الكتـ العلمية ، بريوت ، -22 دالئل اإلعجاز ، عبد القاهر اجلرجاين، حتقيق : حممود شاكر ، مكتبة اخلاجني ،القاهرة . -23 األوىل . ، الطبعة ١٩٩٥الشرط واالستفهام، مسري شريف ستيتية ، دار القلم ، ديب ، -24 هـ( حقق نصوصه وخرجه وعلق عليه: حممد نظام الدين 643الكتاب الفريد يف إعراب القرآن اجمليد، املنتجب اهلمذاين )املتوىف: -25 م. 2006 -هـ 1427، 1اململكة العربية السعودية، ط -الفتيح، دار الزمان للنشر والتوزيع، املدينة املنورة ، الطبعة الثالثة . ۱۹۸۷الرسالة ، بريوت ، ة مشكل إعراب القرآن ، مكي بن أيب طالب ، حتقيق : حامت الضامن ، مؤسس - 26 ، الطبعة الثالثة . ۱۹۸۳بريوت ، قيق ك حممد النجار وآخر ، عامل معاين القرآن ، حيىي بن زًيد الفراء ، حت -27 ، الطبعة السادسة ١٩٨٥، بريوت مغين اللبيب ، مجال الدين ابن هشام ، حتقيق : مازن املبارك وغريه ، دار الفكر ، -28 املقتضب ، حممد بن يزيد املربد ، حتقيق : حممد عضيمة ، عامل الكتب ، بريوت . - 29