American Journal of Research in Humanities and Social Sciences ISSN (E): 2832-8019 Volume 13, | June, 2023 P a g e | 89 www.americanjournal.org SYLİSTİC STRUCTURES IN THE POETRY OF MUHAMMAD SAAD JABR AL-HASNAWİ COLLECTİON AL-HASNAWİ AS A MODEL Lecturer. Ghassan Abbas Abdel-Zahra Al-Saadi The General Directorate of Education in Maysan Governorate – Iraq E-mail: ghassanabbas666@gmail.com A B S T R A C T K E Y W O R D S If we traced the textual focus that ruled the borders of Al-Hasnawi's text, and deepened his hopes with the constituent idea, we would find it mixed and coherent within the hidden code in the spirit of the text, and this is what made his text extended within the paths of the text that gather meaning in depth instead of flatness. The poet defined the richness of the text through the structures of his text. stylistic, as he was able to employ it as an idea of vision; In order to define the flow of language and its stylistic nature according to this vision, and this is an intellectual, cultural and cognitive energy that he adopted in drawing the features of his poetic text. The poet was able to write the topography of his poetic text in a revival style, subject to objective interpretation according to the eloquence of the intense language and the presence of the element of the poetic image, within the scope of the coherent focal structure to arouse the imagination of the recipient,perhaps the most important thing in his texts is how to create semantics and use them in the composition of the poetic sentence, and the composition of the mental image with sound dimensions in the modern text. Among the results that we have reached is that the Hasnawi poet is an extension of the poets of the modern era, such as (Al-Jawahiri, Mustafa Jamal Al-Din) and others. His poetry still stems from the language,the revelations raised by this language do not appear in the words, but they hide and hide in their various paths,this is what characterized his poetics and what we clearly realize in his poetic texts, as he seeks through his possession of language tools to live the depth of mental perception that coordinates between the inner feeling and the external effect, and this is what makes his poetic text possess a wide space of spiritual structures; Because it suggests to the recipient what is intended and intended.. Hasnawi, interrogative, appeal, Quranic intertextuality, poetic intertextuality. American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 90 www.americanjournal.org البُنى األُسلوبيَّةُ في ِشْعِر ُمَحْمد سعد جبر الحسناوي ديواُن الحسناوي انموذجا م. غّسان عبّاس عبد الّزهرة السَّاعدي المديريةُ العامةُ لتربيِة ميسان E-mail: ghassanabbas666@gmail.com الُمستخلص داخل ومتماسكة ممزوجة لوجدناها, المكونة الفكرة مع أمانيه وعمقت, الحسناوي النص حدود حكمت التي النصية البؤرة تتبعنا لو حدد فالشفاعر, التسفح بدل العمق في المعنى تجمع التي النص مسفال داخل ممتدا نصفه جعل ما وهذا, النص روح في الخفية الشففرة هذه وفق األسفووبية وماهيتها الوغة جريان يحدد لكي لورؤيا؛ كفكرة يوظفها أن اسفتحا إذ, األسفووبي نصفه بنيات خالل من النص ثريا . الشعري نصه مالم رسم في اعتمدها معرفية ثقافية فكرية طاقة وهذه, الرؤيا وحضفور المكثفة الوغة بالغة وفق الموضفوعي لوتأويل قابوة, ناهضفة بأسفووبية الشفعري نصفه تضفاري يكتب أن الشفاعر اسفتحا خوق كيفية هو نصفوهفه في شفي أم ولعلَّ , المتوقي خيال إلثارة المتماسف البؤري التركيب نحاق ضفمن, الشفعرية الصفورة عنصفر . الحديث النص في الصوتية األبعاد ذات الذهنية الصورة وتركيب, الشعرية الجموة تكوين في واستخدامها الدالالت اعر أنَّ إليها توهفونا التي النتائج ومن ( الدين جمال ومصفحفى, الجواهري)كففففف , الحديث العصفر لشفعرا امتداد هو الحسفناوي الشفَّ مساربها في وتتوارى تختبئ ولكنها, الكومات في تظهر ال موحيات من الوغة هذه تثيره وما, الوغة من تنبع تزل لم فشاعريته, وغيرهما يعيش أن الوغة أدوات امتالكه خالل من يسففعى فهو, الشففعرية نصففوهففه في جويا ندركه وما شففاعريته به انمازت ما وهذا, المتنوعة من رحبة مسففاحة يمتو الشففعري نصففه يجعل ما وهذا, الخارجي واألثر الداخوي الشففعور بين ما ينسففق الذي الذهني التصففور عمق . والمقصد بالمراد لومتوقي توحي ألنَّها الروحية؛ التراكيب .الشعري التناص, القرآني التناص, الندا , االستفهام, الحسناوي :المفتاحية الكلمات الُمقـدمةُ تمثُل األسففووبية واحدة من أبرز المناهج النقدية الحديثة وأكثرها اسففتيعابا وقدرة عوى تفكي شفففرات النص األدبي وتحويوه تحويال دقيقا ومحايدا , ينأى به بعيدا عن المؤثرات الذاتية والشففخصففية الضففيقة واالنحباعية, ويكاد يقترد إلى درجة كبيرة جدا من مضففمار عومي, الفذي ال يقبفل االنحيفاز والتفأثر بفالعوامفل والمؤثرات الخفارجيفة األخرى في المجتمع, ألن مسففففار الفدراسففففة العوميفة التحويفل ال الصفحيحة والتحويل الموضفوعي الدقيق لونص األدبي ينحوق أسفاسفا من مفهوم مسفتويات البنية الوغوية التي يحفل بها النص األدبي, من يرافق عموية اإلبدا األدبي لونص من عوامل ومؤثّرات محيحة كثيرة توقي بظاللها عويه . غير أن يأخذ بعين االعتبار ما iالشَّاِعُر في ُسحور ● ( م, حيث أكمل الدراسفة االبتدائية في مدرسفة 1960هو المهندس محمد سفعد جبر حسفين الحسفناوي, ولد في النجأل األشفرم عام ) الجامعة –النهروان ثم إعدادية النجأل, وبعدها حصففففل عوى البكالوريوس في هندسففففة الكهربا األمير. والمتوسففففحة في متوسففففحة ( م. درس الشففعر 1999كوية اآلداد عام) -جامعة الكوفة -( م, كما حصففل عوى البكالوريوس في الوغة العربية1986التكنولوجية عام) وحفظ الكثير لومتنبي وعمر أبو ريشة والعديد من الشعرا . تُهُ األَدبيَّةُ.مؤلفا ● .2000ديوان الحسناوي الجز األول عام -1 .2009لو ينتهي الحب )مجموعة شعرية (, -2 .2لو ينتهي الحب ج -3 .2009سنا )مجموعة قصصية( -4 .2016رواية فندق السالم, -5 . 2020فيُض الروح )مجموعة شعرية( -6 الفصُل األوُل. األسلوبية عند القدماء .المبحُث األوُل : البُنى يُعدُّ الجاحُظ أول من تناول موضففوَ األسففووِد في تراثنا العربي القديم, وإن لم يسففتعمل مصففحو األسففوود بشففكل مباشففر, ولكن لكالم. تحدث عن النظم أي حسفففن اختيار الوفظة المفردة اختيارا موسفففيقيا ومعجميا وإيحائيا , كما فّرَق بيَن نظم القرآن ونظم سفففائر ا فوي يعرم فُروَق النَّظَر واختالم البحث إال َمن عرم القصففيدَ -فيقول: " فَرق ما بين نَْظم القرآن وتأليفه ونَظِم سففائر الكالم وتأليفه .ii" سائل ْجر, والمخمَّ من األسجا والمزاوج من المنثور, والخحب من الرَّ من الزَّ يضففا فقال:" إنما يعرم فضففل القرآن من كثر نُظره, واتسففع عومه, وفهم مذاهب العرد وتحرَق ابُن قتيبة إلى مفهوِم األسففووِد أ وافتنانها في األسفاليب"iii, ويربط ابُن قتيبة بيَن األسفووِد والموقأِل فيها يُعرم بمراعاةِ مقتضفى الحال, فيقول: الخحيب من العرد إذا ذل لم يأِت من واٍد واحد, بل يفتن فيختصر تارة إرادة التخفيأل, ويحيل ارتجل كالما في نكاح أو حمالة أو تحضيض أو هو أو أشبه mailto:ghassanabbas666@gmail.com American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 91 www.americanjournal.org تارة إرادة أعوى االفهام؛ وكذل ربط ابن قتيبة فهم القرآن بسففعة العوم وفهم مذاهب العرد وطرقها في تشففكيل أسففاليبها كما ربط بين وقأل وسعيهم إلى تنو األساليب واالفتنان فيها.األسوود وطرق أدا المعنى, والتفت أدا الخحبا لوربط بين األسوود والم وعرض الخحابي لمفهوم األسففوود أيضففا , فقد اختوفت رؤيته عمن سففبقه, إذ ربط الخحابي بين األسففوود والموضففو الشففعري ا الباد, واعتبر تعدد األسفاليب مقترنة بتعدد الموضفوعات, وقال ذل في سفياق حديثه عن المعارضفات, "وها هنا وجه آخر يدخل هذ ولي بمحض المعارضففة ولكنه نو من الموازنة بين المعارضففة والمقابوة, وهو أن يجري أحد الشففاعرين في أسففوود من أسففاليب .iv " الكالم, وواٍد من أوديته, فيكون أحدهما أبوغ في وهأل ما كان بباله من اآلخر في نعت ما هو بإزائه ثه عن اإلعجاز, وحاول أن يفرق بين أسفوود القرآن وأسفوود الشفعر ليثبت أن القرآن له أّما الباقالني فقد تناول األسفوود وفق حدي أسفوود مميز يختص به عن األسفاليب األدبية األخرى, فقال:" إنَّ نّظَم القرآِن عوى تصفّرم وجوهه, وتباين مذاهبة خارج عن المعهود سفوود يختُص به, ويتميُز في تصفرفِه عن أسفاليب الكالم المعتادة " من نظام جميع كالمهم, ومباين لومألوم من ترتيب خحابهم, وله أ . v ويرى عبد القاهر الجرجاني األسفففووَد عوى أنَّهُ ضفففرد من ضفففرود النّظم وطريقة من طرقه, ورأى أن كل معنى له أسفففووبهُ يتشففكل إال إذا سففبقه معنى وغرض, وكأنَّ الخاص, فقال:" األسففوود الضففرد من النّظم والحريقةُ فيه". ويرى أيضففا أنَّ األسففووَد ال األسفووَد عنده غرضفان" أن يعمد إليه الشفاعر برؤيته الشفخصفية المبكرة والخاهفة فيأتي به من خالل تشفكيل جديد لومعنى, فيبرز ذل من خالل األسففوود الذي يتعمده, والثاني يعمد إليه الشففاعر برؤيته األسففوود المقودة لغيره"vi. فمفهوم األسففوود عند الجرجاني يرتبط بمفهومه عن النظم, كما يربحهُ باإلبدا ِ, وكذل يربحه بحريقة أدا المعنى عن طريق التمثيل واالسفتعارة التي يصففها بأن لها أسفاليب كثيرة ومسال دقيقة مختوفة أي أنه يربُط األسووَد بالخصائِص التعبيرية. ألسفووبية وقال:" إنَّ الكالَم إذا نُقل من أسفووٍد إلى أسفووٍد, كان ذل أحسفن وربط الزمخشفري بين معنى األسفوود والخصفائص ا تحرية لنشفاط السفامع, وايقاظا لغهفغا إليه من إجرائه عوى أسفوود واحد "vii. وإذا وقفنا عند الرازي نجدهُ قد خحا بمفهوم األسفوود ديب عوى حده, وذهب إلى أن كل أسففوود له خصففائصففه خحوات أخرى لألمام حين نظر إلى األسففوود بوهفففه خاهففية ترتبط بكل أ التي تميزه عن غيره, وأن إعجاز القرآن ال يرد إلى إعجاز في أسووبه مخالأل ألسوود الشعر والُخحب والرسائل, ويرى " أن وهأل بعض العرد القرآن بفأن لفه لحالوة وإّن عويفه لحالوة ال يويق بفاألسففففوود"viii. ويخوص الّرازي من كالمفه إلى أن القرآن لفه أسففففووبفه الخاص, وكذل الشعر والُخحب والرسائل, فوكل منها أسوود خاص تتفرد به عن غيرها . ونظَر ابُن األثير إلى مفهوِم األسفففووِد في سفففياق مقارنته بين الهجا المتبادل بين جرير والفرزدق واسفففتخدام كومة األسفففاليب هفراحة فقال:" انظر أيها الواقأل عوى كتابي هذا إلى هذه األسفاليب التي تصفّرم فيها جرير وأدارها عوى هجا الفرزدق"ix يفهم من اعر ومهارته الفنية التي كالم ابن األثير أنه يربط بين األسففوود وأوجه التصففرم في المعنى, وأكد عوى أهمية الّربط بين أسففوود الشففّ تتي له عرض المعنى في أسوود متميز. ويذهب الفيروز آبادي المذهب نفسفه؛ إذ يرى أن "األسفوود الحريق"x. أّما الّزبيدي فقد عرم" األسفووَد بالضفم: الفن, يقال: أخذ فالن في أسفاليب من القول, أي أفانين منه. واألسفوود "عنق األسفد" ؛ألنها ال تُثنى, ومن المجاز: األسفوود "الشفموا في األنأل" وإن أنفه لفي أسففوود, إذا كان متكبرا " xi. وفي المعجم الوسففيط" األسففوود الحريق, ويقال: سففوكت أسففوود فالن في كذا, طريقته ومذهبه, .xii "وطريقة الكاتب في كتابته, والفن يقال: أخذت في أساليب من القول فنونا متنوعة, والصأل من النخل أساليب سففو , واألسففوود: الفن, كأن يقال: أخذ أن" األسففوود: الحريق والوجه والمذهب, كأن يقال: أنت في أسففوود ويرى ابُن منظور xiii.فالن في أساليب من القول؛ أي في أفانين منه" أّما ابُن خودون فقد طوَر مفهوَم األسفوود؛ إذ حوله من هفورته الذهنية المجردة إلى هفورة محسفوسفة موموسفة, فشفبهه بالقالب أو وما يريدون بها في إطالقهم, فأعوم أنها عبارة عندهم عن المنوال الذي المنوال الذي يُتخذ لونسفيج, فقال:" األسفوود عند أهل الصفناعة, يُنسفج فيه التراكيب, أو القالب الذي يفر فيه. وال يرجع إلى الكالم باعتبار إفادته أهفل المعنى الذي هو وظيفة اإلعراد, وال باعتبار ن, وال باعتبار الوزن كما اسفففتعموه العرد فيه الذي هو وظيفة إفادته كمال المعنى من خواص التركيب الذي هو وظيفة البالغة والبيا العروض, فهذه العووم الثالثة خارجة عن هذه الصففففناعة الشففففعرية, وإنما يرجع إلى هففففورة ذهنية لوتركيب المنتظمة كويّة باعتبار في الخيال كالقالب أو المنوال, ثم انحباقها عوى تركيب خاص, وتو الصفور ينزعها الذهن من أعيان التراكيب وأشفخاهفها, ويصفيرها ا كما يفعوه البنّا في القالب أو النسففاج في المنوال, ينتقي التراكيب الصففحيحة عند العرد باعتبار اإلعراد والبيان فيرهففها فيه رهففّ عربي فيه, فإن لكل حتى يتسفع القالب بحصفول التراكيب الوافية بمقصفود الكالم, ويقع عوى الصفورة الصفحيحة باعتبار موكة الوسفان ال .xiv" فن من الكالم أساليب تختص به, وتوجد فيه عوى أنحا مختوفة أّما معاجم المصففحوحات فوم يختوأل فيها معنى األسففوود كثيرا ؛ إذ ورد في "معجم مصففحوحات نقدية من التراث األدبي العربي" األسفوود هو الحريق والفن "xv. وفي "معجم المصفحوحات العربية في الوغة واألدد" األسفوود: طريق انتقا اإلنسفان في التعبير عن .xvi " نفسه كتابة نخوص مما سبق أن مفهوم األسوود عند أهحاد المعاجم لم ينأَ عن " الحريق والفن من القول, والحريق: هو المنهج أو األسوود .xvii"الذي يتبعه اإلنسان في سيره أو في كالمه ويرى الباحث أن النقدَ العربي القديم فحن إلى األسوود وسماته ووقأل عوى جوانب من البحث األسووبي بمفهومه المعاهر, وكان فيه ما يصفوه بالدرس األسفووبي, إذ اهتم برص الخصفائص الجمالية التي تتصفُل بالناحية التعبيرية وحاول الكشفأَل عنها, غير أن هذه American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 92 www.americanjournal.org ل إلى نظريٍة أسفففووبيٍة ُمكتموٍة؛ إذ أن " كومة األسفففوود قد بقيت عندهم مبهمة المعنى, تشفففرئب لمنزلة الجهودَ لم تسفففتحع أن تتوهففف .xviii ") المصحو من دون أن تبوغها, ألنهم فهموا منها تارة ) النو األدبي ( و )الموضو ( وتارة )طريقة الصياغة المبحث الثاني: ) البُنى األُسلوبية عنَد المحدثين (. األُسلوبيةُ عنَد الغـــرب -أ . األسفووبيةُ في أبسفط معانيها هي الدراسفة العومية لألسفوود, وبهذا يكون األسفوود هو ميدان الدراسفة لألسفووبية؛ إذ تعتمد عوى إبراز الكافية. األسوود والكشأل عن خصائصه المميّزة معتمدة جموة من األدوات اإلجرائية في تحديد الظواهر األسووبية ورهدها بالدقة ال شف في أن مصفحو األسفوود سفابق في الظهور عوى األسفووبية؛ إذ أُسفتعمل هذا المصفحوُ منذ القرن الخام الهجريxix, أّما كومة األسففووبية " فقد ظهرت خالل القرن التاسففع عشففر عند الغربيين, لكنها لم تصففل إلى معنى محدد إال في أوائل القرن العشففرين, مرتبحا بشفكل وثيق بأبحاث عوم الوغة, فحين ظهرت بوادر النهضفة الوّغوية في الغرد فيما سفمي بالفيوولوجيا أكدت وكان هذا التحديد xx.الصوة بين المباحث الوغوية واألدبية" stilusوقد اشفففتق مصفففحو األسفففوود عند الغرد من" األهفففل الالتيني ) ( ويعني الريشفففة, أو من اإلغريق ) stylos وتعني ) الكتفابفة اليفدويفة الفدالفة عوى عمودا, ث انتقفل مفهوم الكومفة إلى معفان أخرى عن طريق المجفاز, وهي معفان تتعوق كوّهفا بحريق م xxi.المخحوطات, ثم أُخذ يحوق عوى التّعبيرات الوّغوية" ام لونظام الوغوي .وقد مهد "دي سوسير" لنشأة األسووبية بعد أن وضع أس عوم الوغة الحديث, وبعد اهتمامه بدراسة التركيب الع المؤسف الحقيقي والرائد الفعوي لألسفووبية بوهففها عوما , وكان له إسفهام - وهو من تالمذة دي سفوسفير -ويعد " شفارل بالي" واضففف في التحويل األسفففووبي, ولكن يؤخذ عويه اسفففتبعاده الوغة األدبية من ميدان الدرس األدبي, واعتماده الوغة المغوقة بعيدا عن أي امتداد لسفجن الوغة الذي أرسفى دعائمهُ دي سفوسفير, مما قّوض تأثير خارجي مثل المنتج لونص والبيئة والزمن والمناسفبة, وبهذا فهو النصوص اإلبداعية ومبدعيها. ويرى بالي أن األسفووبية هي: ذل البحث الذي يعنى بدراسفة قضفايا التعبير عن قضفايا اإلحسفاس والكالم, وهي بذل تدرس وقائع رائد األسففووبية التعبيرية الحريق الوجداني, محددا عموية التواهففل التغيير الوغوي من جهة مضففامينها الوجدانية, وقد اسففتفاد "بالي" .xxiiبين المرسل والمتوقي ضمَن اإلطاِر الوّغوي وفي هذا السفياق ال يمكننا تجاهل المعنى الذي أعحاه )جوته( لكومة األسفوود إذ قال: " أنه المصفحو الذي نعني به أعوى مرحوة ى أعمق أسفف المعرفة عوى جوهر األشففيا , وهو محابق لوفن العظيم, أي أنه مفهوم نقدي ومعيار وهففل إليها الفن, ذل أنه يقوم عو xxiii"تقويمي . فقد أسهم في بوورة الفكر األسووبي, ولم -وهو لساني روسي ومن المؤسسين األوائل لمدرسة الشكالنيين الّروس -بينما جاكبسون يغفل األسفوود في الخحاد األدبي بوهففه مقوما أسفاسفيا في الوظيفة الشفعرية, ونادى بمد جسفر بين الدراسفات الوغوية والنقد األدبي فها, وهفاغها وفقا لعوم بالدراسفة األسفووبية. كما اهتم بنظرية النظم عند الجرجاني, واعاد هفياغة التصفورات البالغية القديمة ووهف الوغة الحديث ونظريات السفمولوجيا , وبذل وضفع مفهوما لألسفووبية فوهففها بففففف" البحث الموضفوعي عما يتميز به الكالم الفني عن ا )بيير جيرو( فيعرم األسففوود بأنّه " المظهر . أمَّ xxiv" بقية الخحابات والمسففتويات أوال ثم عن سففائر أشففكال الفنون اإلنسففانية ثانيا الذي في الخحاد ينجم عن اختيار وسفائل التعبير, والتي بدورها تحددها مقاهفد المتكوم أو الكاتب وطبيعته"xxv. ويرى بعضفهم:" أنَّ .xxvi"األسوود يكمن في االختيار الواعي ألدوات التعبير, ويبحث آخرون لتحديد القوى الغامضة التي تكّون الوغة في الالشعور وبية عند العــرب المحدثين .البُنى األُسل –ب تعرم الباحثون المعاهرون في عوم األسوود عوى األسووبية الغربية, وقد توجهوا نحو القديم محاولة السفتكشفام معاني األسفووبية الحديثة في الحرح القديم, وكان هدفهم اثبات أهفالة الدرس األسفووبي العربي, ولي .xxviiمجرد أن يكون درسا تابعا لوغرد, أو خاليا من المضامين النقدية ى التحويل, أي تحويل الخحاد األدبي بحريقة * فيرى بعضفهم: أن المنهج األسفووبي قد أهفب من أكثر المناهج المعاهفرة قدرة عو .xxviii موضوعية عومية تعيد دراسة النص لوضعها الصحي , لذل عدوه عوما تحويويا تجريديا * ويرى بعض اآلخر: أن عوم األسفففوود عوم وهففففي يختوأل اختالفا كبيرا عن عوم البالغة, وهو عوم معياري يعتمد عوى قوانين يحاول أهففحاد عوم األسففوود األدبي أن يجعووه بديال موضففوعيا جديدا لعوم البالغة القديمة؛ حيث " يرجع منحقية محوقة, ومن هنا إلى هففففورة ذهنيفة لوتراكيفب المنتظمفة ُكوّيفة بفاعتبفار انحبفاقهفا عوى تركيفب خفاص, وتوف الصففففورة ينزعهفا الفذهن من اعيفان التراكيفب .xxix"وأشخاهها و الوريث الشفرعي لعوم البالغة القديمة, وهو يعنى بدراسفة النص األدبي عبر مجاالت أوسفع * ويرى آخرون: أن عوم األسفوود ه وآفاق أرحب, وتتمثل دراسفة النص من ثالث مسفتويات لغوية:" تركيب, داللة, هفوت", ودراسفة النص عوى كافة مسفتوياته التعبيرية . xxx في حين يرى الزيفات أن األسففففوود هو" طريقفة الكفاتفب أو الشففففاعر الخفاص في اختيفار األلففاظ وتفأليأل الكالم"xxxi. ويقصففففد .xxxii"باالختيار" اختيار األلفاظ عوى الشكل الذي يرتضيه الذوق, ويقصد بالتأليأل تأليأل الكالم عوى الوضع الذي يقتضيه العقل خاص بالبحث في هذا المجال ففففقففففففد عكست إنتاجاته اهتمامهم ال -رائدا من رواد البحث األسووبي -ويُعَدُّ الدكتور هالح فضل وسففعيه لوضففع أسفف عومية وجمالية ألسففووبية عربية, ومن أهم آرائه :" إن عوم األسففوود عوم تراكمي أي يسففتند إلى انجازات عووم أخرى سفبقته وخاهفة البالغة والوغة"xxxiii. ومن أهم تعريفات عوم األسفوود التي وقأل عندها تعريأل بيفون حيث يقول: " األسفوود American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 93 www.americanjournal.org الرجل" فإذا قرأت رأي أديب تعرفه دون أن تراه من خالل نصفففه, وان لكل إنسفففان طريقة خاهفففة في التعبير, فاألسفففوود مثل هو البصفمة ينفرد بها عن غيره. ومن ثم فإن الدكتور هفالح فضفل لم يتبن تعريفا محددا لألسفوود, ولكنه فضفل مصفحو األسفوود عوى ن عوم الوغة .ويرى:" ثمة تصففورات تجن في تعريفها لألسففوود من خالل ربحه بمنشففئه, األسففووبية, ألن األسففوود جز ال يتجزأ م فتعمد إلى تحويل األسفففوود من خالل عموية إبداعه, ويسفففمى هذا االتجاه باالتجاه التوليدي الذي يعنى بدراسفففة األسفففوود في عالقته xxxiv.بمنشئة من خالل عموية اإلبدا الفني" .xxxv ِومن الباحثين األوائل الذين رجحوا مصفففحو األسفففووبية هو الدكتور عبد السفففالم المسفففدي, وقد عّرَم األسفففووبيةَ في كتابه انحالقا من ثالثة محاور: الُمخاِطب "هفففاحب األدد", الُمخاَطب "متوقي األدد" الخحاد "النص األدبي". وعّرم األسفففووبيةَ بأنّها: الموضففوعية, في حقل انسففاني عبر منهج يكشففأل البصففمات التي تجعل السففووك األلسففني ذا "عوم تحويوي تجريدي يرمي إلى إدراك مفارقات عمودية"xxxvi. وينحوق منظرو األسفففوود في تحديد ماهيته من خالل ربحه بمتوقيه فيحدّ بأنه" ضفففغط مسفففوط عوى المتقبل تقبل حّرية الفعل؛ ألنه تجسفيد لعزيمة المتكوم في أن بحيث ال يوقى الخحاد إال وقد تهيأت فيه من العناهفر الضفاغحة ما يزيل عن الم .xxxvii"يكسو السامع ثود رسالته في محتواها من خالل هياغتها الفصل الثاني. المبحث األول: البُنى األُسلوبية لألساليب اإلنشائية في شعر الحسناوي. .االستفهام -1 المتكوم, ويعد اسففففما مبهما يسففففتعوُم به عن شففففي لم يكن معووما من قبل االسففففتفهام طوب يراد به الجواد عن شففففي ال يعومه واالسففتخبار الذي قالوا فيه أنه طوب خبر ما لي عندك أي طوب الفهم. ومنهم من فّرق بينهما وقال: إنَّ االسففتخبار ما سففبق أوال ولم .(xxxviii)يفهم حق الفهم, فإذا سألت عنه ثانيا كان استفهاما وفي ذل يقوله: ) البسيط ( نفاجففيفففففُت )ديففوانففففَ ( الفمفحففزوَن أسففففألُفففهُ هْل أنكَر الوهَل أم جفَّْت بِه الُمقَُل؟ فففالذَ ففي هفففففمفتففِه والفوفيففففُل يفنففسفففففدُل؟ فففاجففففففأهُ ن ففففيففففففُل الفففففبففيفففوهففل أفففاَق ولففف xxxix ُكيأل احتموَت رحيَل الشمِ مصحبرا وأيُّ قففوٍب عفففوى جفففنفبفيفففففَ يففحفففتفففمفففففل ا عن حزنه الشففديد لفقد الشففيل نجم عبيد آل عكيوي, متخذا من وظَّأَل الشففاعر محمد الحسففناوي تجويات أسففوود االسففتفهام, ُمعبر يأل, ولذا فهو يحترق شفوقا إليهم وإلى األوقات االسفتفهام وسفيوة لوبوح عن فقد األحبة الذين تسفاقحت أعمارهم كما تتسفاقط أوراق الخر السفعيدة بحضفرتهم. وفي ظالل هذا الوفا الذي يعتصفره يبث تسفهده وشفكواه, ناظرا إلى شفهد عمره يتقاطر وينفد بال جدوى وأن تو م االستفهام )هل( المكرر مرتين واسم األيام لم تأِت أُكوها, راميا في الوقت ذاته القدَر بشواٍظ من نار, ألنه فرق بينه وبين إخوته, فحر زادته دفقا حيويا االسفففتفهام )كيأل( انزاح الخحاد بفضفففوهما عن كنه الحقيقة إلى المجاز, واتسفففعت اُفق النص عوى دالالت أرحب, د كثأَّل الحسفناوي مضفاعفا , وأنتجت معنى مكثأل الداللة, ناقال ذات التجربة الشفعورية إلى القارم من خالل اإلحسفاس بفقد األحبة, وق , أفاق, فاجأ, الذَ, احتمل(, ودل سفر جمال الفعَل الماضفي إلى جانب االسفتفهام في أكثر من موضفع في النص ) ناجى, أسفأل, أنكر, جألَّ وإبدا هذا النص عوى قدرة الشففاعر الحسففناوي عوى االبتعاد عن الهيمنة عوى هذه الشففخصففية الوثابة, فجل الوهففل بينهما )المناجاة( ليؤكد أن هذه الشفخصفية حاضفرة بكافة وجودها النفسفية واالجتماعية, حيث حدد كل مالمحها من خالل تحديد مالم جودها الفياض, مبينا بذل ألمه وحسراته الولودة. وقال الحسناوي في قصيدة ) لعبة الدهر(: ) الفواففففر( ا وهذي التضحياُت بال ظنونِ أتنكُرني وقفد َضحيُّت ُعْمر xl شواِخُص تَشرئبُّ بال دلفيففففففٍل كتوَ الّشمِ ناهعةَ الجبيِن يسفتمر الشفاعر بكشفأل حالة التيه والضفيا من تسفاقط ربيع العمر, واهففا تضفحياته من أجل ذل , داعيا إلى األمل والتفاؤل في من أجل ترك ذكرى ودينا يرافقان في الدارين, نجد أن الحسففناوي قد اسففتخدم ألفاظا جزلة في التعبير عن طول دعواته, الوقت ذاته, هدى الستدعا حقيبة الذكريات أتذكرني( ُمستدعيا أداة االستفهام )الهمزة( من أجل إثارة مشاعر المتوقي, وجا حرم االستفهام في ) ه ومفاتن أمانيه, مستخدما قافية )النون( المكسورة والتي تُعبر عن هواجسه.التويدة والتي تشي بمشاعر ومن ذل االسفتفهام الناهض في قصفيدته " لعبة الدهر" التي تمثل مسفرحا مهما من مسفارح الحياة؛ إذ أكد الحسفناوي عوى تحقيق ل عوى نسفففج الرؤيا التي تعحي لمسفففرحة النص بعدا المعنى ضفففمن النص, وبدوره يحتاج إلى إلى لغة سفففامية تتحابق مع قدرة الخيا رحبا , ألنَّ لغته تحولت إلى حالة من الفعل المتقارد في رسفم االسفتفهام, وبهذا جا النص معبرا عن المفردات التي أوجدها في تعبيره النفسي. النداء. -2 ا ضفمن هفيغة من هفيغ الحوب المتنوعة في الوغة هو التصفويت بالمنادي ليقبل, ويمثل بدوره أسفووبا من األسفاليب اإلنشفائية مُ ندرج ا يعني العربية. ويراد بالنّدا أيضفا أن يتوّجه المتكوم إلى المنادى باالسفتدعا إلى االلتفام إليه ألمر من األمور المهمة في الكالم. وهذ التي تدلُّ عويها دالة لغوية من الدوال المخصّفصفة ألسفوود بالفعل المضفار )أُنادي( أن بنية النّدا تضفّمنت في معناها هفيغة مقدرة . الندا المعروفة بحروم الندا مثل)الهمزة( التي تستعمل لوندا القريب و)يا( التي تستعمل لوندا بأنواعه )القريب والمتوسط والبعيد( American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 94 www.americanjournal.org لمحدثين فيه, فمنهم من يراه " مرّكب لفظي ال يرتفع إلى وقد اهتم القدما بالندا شفأنه شفأن األسفاليب الوُّغوية األخرى, رغم اختالم ا .(xli)منزلة الجموة وال يصُ تسميتهُ بالجموِة أيضا " قال : )الحويل( بفقففيةُ قففوٍب ظفلَّ دهفففرا ُمقففففففيَّدا وقوُت لذات الحسِن )أحالم( إنَّها ففيفا لفيفَت قفد لفمَّ الفزمفففففففاُن ِشفتفاتفَنفففا ويا ليَت قد عادَ الوقاُ ُمجددا وأسعدُ خوِق هللاِ ألقاِك ُمففففَردا ويا ليَت ألقاها عوى الدرِد مفردا xliiسأفرُش كلَّ الدرِد وردا وَسوَسنا وأكتُب لوعشاِق شعرا ُمخوَّدا ي لقد عمد الحسفناوي إلى جعل ندا الحبيبة في طويعة شعره, إذ يشي بمدى العالقة المائزة بين الحبيبين, كما يفص عن اإلكبار الذ يحموه الشففاعر لمحبوبته, فمن خالل رمزية المنادى التي رسففمها الشففاعر لمحبوبته, نوم مالم التمني المتشففظية في النص, والتي تكررت مصفاحبة لحرم الندا )يا( كما في قوله: )يا ليت(, إذ يبرز التضفخم والتمكين كعنصفرين أسفاسفيين من عناهفر الندا , وذل لتي تحتوها المحبوبة في نف الشففاعر, وهذا ما دعاه إلى أن يسففتمر بهذه الندا ات التراتبية؛ حتى يكشففأل مدى انعكاس لعِظم المكانة ا العمق الذي يعيشفه, وحتى يصفل إلى مراميه, ال بدَّ أن نشفعر بهذه المحاورة كأنها اعترام لحيأل هائم, ورحه تواقة إلى الوقيا )ويا ليَت د الشفاعر أن هذا الوقا خارج سفيحرته العاطفية, إذا ما تحقق فإنه سفوم يكون أسفعد خوق هللا )وأسفعدُ ألقاها عوى الدرِد مفردا (, ويؤك خوِق هللاِ ألقاِك ُمففففَردا(, وهذه رحوة عاشق األرواح الزاهرة بالجمال, ويشعر أن استقرار روحه تكون خارج موكوته العاطفي, ليصب الوقا الذي أهففب البعد المسففيحر عويه, ألنه يجد فيه والدته وحياته التي يتمناها, وهذه هو هاجسففه الحياتي المتدفق, ويسففتحيب لهذا حالة الحب والهيام التي يعيشفها الشفاعر هي عموية تشظي وتوزيع لبقايا الروح عوى قارعة الحب, متمنيا لقا ال يستحيع الوهول إليه, يعيش تحكماته وارهاهاته العاشقة والمتسيدة عويه. لذا يخوق من الندا المرافق التمني وسيوة لحيفة لكي ونوحظ في أسففاليب الندا عند الحسففناوي اسففتخدامه أداة الندا ) يا (, وتوظأل لوندا البعيد, عوى الرغم من قرد الحبيبة من فؤاد الشفففاعر وعقوه. كما يمكننا أْن نُرجع الحبيب, فقد يكون السفففبب في ذل هو المكانة المتجوية والسفففامية التي تحتوها المحبوبة في قوب مناداته لمحبوبته باسمها جهارا ) أحالم( لوسبب نفسه, وهو لعوّو مكانتها لديه وهيامه بها. وفي قصيدة )ثقي( يقول: )البسيط( لفوال احفتففراقُففففِ حفبا قفففطُّ لَْم تَفثِفقي ففأنفِت نفاُر الهفوى والفشوق في جسدي إنَّي وإيَّاِك في روِض الهنا العَبِقِ يا )حوُم( يا عذبةَ المسرى أرى ُحوُما xliii ِمفا بفيفَن أزهففففففففففاِرِه نَفوففهفففففو ونفقفُحفففففففهففففا وألفأُل قفيفثففارةٍ تفشففدو عففوففى الشفق ويسففتمر الحسففناوي بمكاشفففة ذاته ويكتب من قوب دافئ مغرم متوهج باالنتما إلى الحرم اآلخر. إذ أفاد الغرض الداللي في هذا الشاهد الشعري معنى التحبب والتودد والشوق لومحبوبة, وذل من خالل تكرار حرم الندا )يا( مرتين, الذي استخدمه الشاعر بففففففف سفرى( , رغم تنو مهام هذه األداة )يا( إال أنها أعونت برمزيتها عن قرد المحبوبة من مهجة الشفاعر, ألنَّ الحَب )يا حوُم , يا عذبةَ الم في نظر الشفاعر هو وطن وقوة عظمى عاموة في نف العاشفق, تعيد هفياغة هذه النف وتبدّل من توجهاتها وتسفمو بها. وهكذا يسفتمر دولة النص, من خالل ترسففيماته الندائية المكثفة التي تكسففو النَص أبعادا زمنية في لحظة الحسففناوي بممارسففة حسففه االنفعالي داخل أزدهار الحب وتألقه, متحكما بقوة التوتر النفسي في منظومة قاموسه العاطفي, ضمن مسارات مفترضة بالوهول إلى نهاية حياة الود ومراده. مية والفعلية.المبحث الثاني: البُنى األُسلوبية للجملة االس البُنى األُسووبية لوجموة االسمية. ● تمثُل الوّغةُ المادةَ األسففاَس لعموية النضففج اإلبداعي واألدبي, فقد رسففم كلُّ شففاعٍر مالم نصففه في تحويع مفردات الوّغة وتراكيب الجموةَ لتعحي معنى تقريرا بالغيا فحسفب جموها, من حيث الوهج البالغي والجمالي وتمركز البُنى األسفووبية فيه, فالشّفاعُر" ال يرّكُب بحريقفة مفألوففة, ولكنفه يتعفامفل معهفا بحريقفة إبفداعيفة خاّلقفة تفجر طفاقفاتهفا, محمال إيّفاهفا كفل خواص التّعبير األدبي ليعحي لوعبفارات الفني وتنقل األهفففل إلى والجمل واألنسفففاق سفففحرها المؤثر, ولتتعدى بذل الداّللة المباشفففرة إلى داللة تحمل معها جمالية الغموض .xlivالمجاز, لتففي بحاجة النّص في التّعبير والتّصوير والتّأثير والخوق وعوى الشفاعر مسفؤولية تبني نصفه الشفعري عوى التوهج المسفترسفل خارج المألوم, وكأنه يحفر كوماته في مسفال الوغة, باحثا لفة المعنويفة الموحيفة بفالمعنى الخفي داخفل النص, ألنَّ " التّراكيفب الوّغويفة عن المفردة التي تقفارد مفا تريفد أن تفأتي بفه من خالل الفدال , فالغور في سفبحات النص وموكوته الفني وما تحموه من سفمو الوّغة وهذا (xlv)وطريقة تشفكيوها هي المادة الحقيقية المكونة لفن األدد" , ومن خالل ذل (xlvi)ما ينقوها إلى مسففففتوى أعمق لتأكيد المعنى, كما "يخوق حالة من التالؤم بين مسففففتويات الداّللة وحالة المتوقي" يسفتحيع الشفاعر أن يبني نصفا ينبثق من بؤرة التوقع النصفي واعتمد عوى التوقع وفق نسفق الجموة االسفمية التي تعتمد عوى اكتسفاد الداللة الموحية ضمن التصور التراكمي في تركيب الجموة االسمية المكثفة بالمعنى الموحي. )الكامل( يقول في قصيدة )بيروت( بفيففروُت يا شوقا يفجففدُ بفخفاطففري ويففزفففنففففي حيُث الفهفففوى مفتفبففوال فبفيففروُت إنّففي في هففواِك مفعففذَّد تمضي عويَّ الداجياُت فُصوال xlviiبيروُت يا عشَق السنيِن ونفحة ومفرابففعففا وقففصففائففدا وحففقفففففففففوال American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 95 www.americanjournal.org حين ندخل لنصفوص الشفاعر الحسفناوي ندرك أن الشفاعر يمتو رؤيا تسفعى إلى توطيد المكان وتثبيته, الذي يكون عنده العنصفر كفل أحالمفه المنقفادة إلى رؤاه الفذي يمتفد مع رؤاه إلى الزمن وفق ذائقفة الشففففاعر ومخيفالفه, حيفث يتحول لفديفه المكفان البؤرة األولى ل ( الفكرية والتي عن طريقها يمتد لترسيم أسوار نصه. إنَّ الجموة االسمية المتمثوة بفففقوله: )بفففيففففففروُت يا شوقا يفففجففففففدُ بفففخفففاطففففففري بيروُت يا عشَق السنيِن ونفحة ( و)ففبففيففففروُت إنّففففي في هففففواِك مففعففففذَّد و) الالت أعمق أعحت القصيدة عوى د انفت النّص من خاللها( . دفففففقا حيويا مضاعفففا , وأسهمت في تكثيأل المعنى ونقل التّجربة الّشعورية إلى المتوقي, من خالل بد الجموة االسمية بكومة )بيروت( السفنيِن(, ولهذه واسفتعمل الحسفناوي إلى جانب الجموة االسفمية حرم الندا )يا( في موضفعين في النّص, كقوله: )يا شفوقا ( و )يا عشفَق لبُنى األسووبية أثرها الواض في إبراز المتعوقات الّشعورية والوّفظية لدى الشاعر من جهة, وإلظهار التّركيب الظاهرة وما تحموه من ا الداّللي المتفشي في جسد النص والذي يستثمر النّسج المتقن في التّسوسل إلى الذّات المتوقية بسالسة من جهٍة أخرى. في قصيدة )خدين الروح(: )الرمل( ويقول ا يَزْل تَستَقي منهُ عفيفاُت النِسا ْ هذِه الُحهُر الذي لمَّ xlviii ْ هذه الّسحُر فكْم من غادةٍ َغفّضففَِت األعففيَن ِكفبرا وَحففيا حُر( بعد أنَّ تصففدر البيتين, ألنّه من المعارم يكثأل الحسففناوي الجموة االسففمية هن ا مبتدئة باسففم االشففارة )هذِه الُحهُر( و)هذه السففّ لتعبير التي لها الصفدارة في الكالم, لذل تجوت البُنى األسفووبيةُ من خالل لفت االنتباه وزيادة االهتمام بالمحبوبة واالهتمام بها في هذا ا ن ُطهٍر وسحر, السيما وأن الجموة االسمية مدعاة إلى الثبات واالستقرار والمركزية في بنية النص.األسووبي من الشعر, ِلما حموته م بمفرداتهفا الحقيقفة, إذ مهفدت لنقفل هموم الشففففاعر ومفا حموفه من أوار الحفب وذكوانفه؛ ألنَّ الوُّغفةَ لغفة الحسففففنفاوي جفا ت مركوزة عريةَ حريه بها أن تمتوَ معاٍن إضفففافية مقتدرة عوى التعامل والتماهي مع هم الشفففاعر وهواجسفففه, وما يعتمده في لحظة الخوق الشفففّ م وإضففا ة جوانبه والكشففأل عن مضففمونه واإلفصففاح عن مكنون الدالالت وما الشففعري, حيث تقوم الوغة بتعريأل المتوقي بمتن الكال تحموه من طيأل وشففحن عاطفي, من أجل حيازة المعنى وفهمه وفق أحداث انزياح الجموة االسففمية, لتبز روحية النص ضففمن متنه بشكل ال يحفو إلى سح المعنى ليفقد عمقه الوثير في هذه الدالالت المائزة. ألُسووبية لوجموة الفعوية.البُنى ا ● وهي الجموة التي يتصدرها أفعال ماضوية أو مضارعية أو أمرية, حاموة دالالت البُنى األُسووبية المميزة في شعر الحسناوي عوى ع اسففم. بصففورتين تبعا لومسففند:" فعل مع اسففم, واسففم م-ذات الداللة المؤثرة -تتألأل الجموة العربية والمسففتويين الزمني والمعجمي. وبالتعبير االهففحالحي فعل وفاعل أو نائبه, ومبتدأ وخبر نحو "أقبل سففعيد" و"سففعيد مقبل" وكل التعبيرات االخرى إنّما هي هففور .(xlix)أخرى لهذين االهوين" ا الجموفة الفعويفة "هي التي يكون المسففففنفد فيهفا فعال , سففففوا تقفدم هفذا الفعفل أو تفأخر. والفعفل كمفا هو ثفابفت في نصففففو ص الوغفة أمفَّ وقواعدها قد ورد الزما كما ورد متعديا , وكذل جا عوى هفورته األهفوية أي مبنيا لوفاعل, كما جا عوى غير هذه الصفورة أي مبنيا لغيره, والفعل الالزم قد يحتاج إلى مكمالت وقد يسفففتغني عنها, أما الفعل المتعدي فإنه يحتاج بالضفففرورة إلى مفاعيل فضفففال عما قد .(l)يحتاج إليه بدوره من بقية المكمالت أيضا " يفقفوُل: إذ الفنفص, ففي وتففشفففففيفهففا الفففعفوفيففة الفجفمفوففة بفزو ففي بففائفن أثفر هللاَ( )أسفففففتفغفففُر الشففففففاعفر ولفقصفففففيففدة )البسيط( ومن ذنوبي وتقصيري ومن ظفنفنففففي أستغفُر هللاَ من نفسي ومن زمني أو سفففو قفففوٍل أجففاريفففه عففوى َوَغفففففنِ أستغفُر هللاَ من إثففٍم ومففففن عففمففٍل عاهي حتى بتُّ في َشَجنِ أستغفُر هللاَ من دهففٍر أغففالففبففففففففففففففه عوى الم li ِأستغفُر هللاَ من أٍم زفرُت بها بففففففوجفففففِه أٍم نففقفففي طفففاهفففففٍر َحففففَسفففففن توزعت أسفتغفُر(إنَّ تكرار الشفاعر الحسفناوي لوفعال المضفارعة بشفكل مكثأل تمثّففففففففففوت بقوله ) في هذه األبيات توزيعا متناسفقا داخل النص, حيث نح ُّ بأنَّ أحاسففي الشففاعر الدافئة قد تجددت وتحّورت معانيها من خالل هذه األفعال إلى مشففاعر أكثر سففخونة وضففففراوة يُحوق فيهفا الشففففاعر العنفان لغرائزه الفحرية في الوجو هللا وااللتحام ببرد عفوه ولحفه, وأْن تأخذ دورها في التعبير عما يه من هواج فحريٍة وبواعث حسية موتهبة.يدور في خوده ويشته ونجد أن الشففاعر اسففتحا أن يعحي قيمة الجموة الفعوية المتكررة في القصففيدة بعدا تناظريا جوهريا , والمعنى يمتد بنا عوى الوغة لمعنى المستتر واحد, وهكذا المقاربة لوتوتر النفسي والروحي في زمن تجوي النص, وهذا ما يجعل النص متوون الدالالت, ولكن يبقى ا اتكأ الشفاعر عوى الفعل المضفار )أسفتغفُر(, فأهفب االسفتغفار هو البؤرة المتنقوة التي تغير في المعنى حسفب تجوي الجموة الفعوية في المتن. ومن النماذج الشعرية التي تجذد االنتباه وتثير التأّمل في شعر الحسناوي قصيدة " رأيت إرثا ". قصيدة )رأيت إرثا (: )الكامل(يقول في ثفا رأيففففتفففففففَ إرثففا مفففففففا رأيفففففففتُففففففَ وارثفففففا تُففقففيففُم عففوى َمففتففِن الفكفواكفِب ثفال liiفففتففمنُ قففرَص الّشمِ طعَم آيففاتِِه وتحرُث هدَر البدِر لو ِشئَت حارثا ت(, فنجد الّشاعر يوّظأل األفعاَل الماضية والمضار بحريقٍة ساحرة )رأيففففتففففَ , رأيففففففففففففففتُففففففففففففَ , تُففففقففففيففففُم, تمنُ , تحرُث, ِشئ سفه عوى تجدد المعاني التي يُحييها الحراك الفعوي وينشفرها في القصفيدة لترسفيخها في نف مسفتمعيه بهذه الصفياغة ُمعتمدا في الوقت نف American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 96 www.americanjournal.org مسففتخدما تارة حرم العحأل الواو اإلبداعية التي تشففد النف من خالل هذا الحشففد والتكثيأل البنائي لوفعوين الماضففي والمضففار . ه وزاده تماسكا .)وتحرُث(, والذي ربط بين هدر البيت وعجز احتوى النص عوى سفففتة أفعال متنوعة األزمنة بحواراتها المتعددة, مع الذات تارة ومع السفففيد )مهند جمال الدين( مادحا إيَّاه تارة جا ت أخرى, فحقق بذل مونولوجا داخويا في توتراته المألوفة, اسففتحا الشففاعر أن يحتفظ بالتأويل الداللي في عمق الجموة الفعوية, ف األفعال منسفجمة مع غرض الشفاعر ومهله, حيث قارد حواره مع الممدوح بصفورة شفعرية أضففى عويها الحياة, فأرتفع وأسفمى في (, وهكذا يستمر الوغة )رأيففففتففففَ إرثففففا , تُففففقففففيففففُم عففففوى َمففففتففففِن الففكففواكففففففففففِب ثففففالففففثففففففا , فتمنُ قرَص الّشمِ , وتحرُث هدَر البدرِ لحسناوي بمدح ممدوحه حامال كلَّ توقه وتحوعاته التي ينشدها إزا ه, فالممدوح تحول في رؤى الشاعر إلى رمز لغبدا . ا :الفصُل الثالثُ البُنى األُسلوبية للظواهر التركيبة في شعر الحسناوي. طبيعته, وحدوده, واألس التي يصدر من خاللها الحكم اعتنى أرباُد البُنى األسووبية بفف" دراسة كل ما يتصل باألسوود من حيث عويه, فجعووا لتحويل األسفففاليب عناهفففر يمتد من خاللها, ليشفففمل التعبير في أهفففول بنائه وفروعه. ومن ثم رأوا أن إحدى سفففمات ر تفأثيرا في النقفل األسففففوود هو "االنحرام" عن البنفا األهففففوي إلى أبنيفة أخرى فرعيفة, ربمفا كفان من أبرزهفا داخفل النص, وأكث .(liii)واإلفهام لتقديم والتأخير" يمتوُ الشففاعُر الحسففناوي القدرةَ عوى تحويع الوغة, وهذا قد الحظنا حسففن تعاموه مع البنى واألسففاليب من خالل اسففتفزاز الذاكرة جوى فاعويته في " إعحا الوغة ِجدَّة وآفاقا الستثمار إمكانيات األساليب ومنها التقديم والتأخير, يعد من أهم خصائص الوغة العربية إذ تت .liv"واسعة لوتعبير عن المعنى, مما يكسب التركيب دقة في تصوير مواطن الشحن العاطفي وتحور المعنى المبحث األول: البُنى األُسووبية لوتقديم والتأخير. )الحويل( يقول في قصيدة )ودُم شهدها عذبا ( راثيا فيها الجواهري: ففيففا دهففُر ردّدْ نففوَح بففاِك وسفففففاجِ بكتكم بناُت الشعر قبَل المدامففففففعِ lv ِوهففذي الفقففوافي الفوالففهفففاتِ بحبِّه فكم كان يغريها بُحسِن المحالع يمارس الشفاعر حوارا رثائيا مع ذاته ومع اآلخرين, فنشفعر منذ الوهوة األولى أننا أمام شفاعر يعرم كيأل يدير حواره مع الذات, وجواهري.فهو يريد أن يكتشأل العالم من خالل اكتشافه لومبدعين, وهذا ما أشار إليه بمرثيته ل ( يتقفدم الخبُر عوى المبتفدأ في هذا المظهر التّركيبي لوبُنى األسففففووبيفة فيفأتي الخبر) بكتكم ( في موقع االبتفدا , ويأتي المبتفدأ ) بنفاتُ يه محمد في موقع الخبر, ويرتبط هذا التّغيير الصفياغي بداللٍة أراد لها الحسفناوي أن تكون لها الصّفدارة, وهي أن الشّفاعَر قد أنزل مرث مهدي الجواهري( منزلة محالع القصفائد الحسفان, وهذا يدل عوى مكانة مرثي, ويسفتمر الشفاعر بهذه المرثية حتى يكشفأل مدى العمق الذي يعيشفه, إذ نشفعر بهذه األبيات كأنها سفوسفبيل يبث أثير الجواهري )بكتكم بناُت الشفعر قبَل المدامع(, ويؤكد الشفاعر أن هذا الرثا ته؛ لما يمتوكه من خصال تفرد بها, حتى دعا الدهر إلى أن يجاريه بتردد النوح معه) ففففيففففففا دهففففففُر ردّدْ نففففففوَح بففففففاِك خارج سيحر وسفففففاجِ (. وهكذا تألق الحسففناوي برثائه لنهر العراق الثالث )الجواهري(, محققا شففخصففية شففعرية تنتمي إلى جسففد النص انتما كويا ؛ ألنَّه ه الشففعرية من خالل جدولة هففورة الرثا والحنين معا , منجزا بذل هندسففة جمالية من خالل اإلهففغا إلى سففبر أعماقه, امتو أدوات في وبدوره انزاح بالوغة من أجل المعنى الكامل لرؤاه, كاالستعارة في قوله: )وهففففذي الففقففففوافي الففوالففففهففففففاِت بحبِّه(, إذ انزل القوا وعواطفه, حتى غدت وآلهات هائمات بحبه وغرامه. منزل اإلنسان بإحساسه ويقول في قصيدة ) اذهبي عني (: )الرمل( َرِغَب القوُب وإْن لَْم يَرَغبِ عندِك الحبُّ كحاجٍ تُفشفتَفرى lvi ِأنِت لَْم ترَعْي لفقفوفبففففففي ودَّهُ وتُفعففاهففيففه وإْن لَْم يُففذنِب لقد حاول الحسفناوي هنا وهو في سفياق تعداد محاسفن حبيبته وتفاهفيل جمالها أن يعقد هفورة تشفبيهية بين الحب وهو في رياض لمألوم محبوبته وبين الحاجة التي تشفتري, وهو تشفبيه مألوم ال جدة فيه, وكأن الشفاعر أح َّ أن جموته تقويدية وال تخرج عن إطار ا ه فعمد إلى التنويع فيها تركيبا , فعمل عوى خرق القاعدة الوّغوية ليشففففكل نمحا من األدا يقوم عوى التقديم والتأخير؛ إذ قدم الخبر شففففب وم يعد تشففبيهه (, مانحا بذل البيت تركيبا فنيا متميزا و أثرا فاعال في شففعريتِه من حيث الداللة ف الحبُ ( وأخَر المبتدأ ) عندكِ الجموة ) مألوفا. وتبوُج تبارح الشففاعر مؤكدة أن الحَب في معجمه هو الحياة, وأن ما مضففى من عمره كان انتظارا لوحبيبة, وأن هذا الحب أكسففبه رونق المشفاعر وزخرفها, مسفتخدما االسفتعارة لتوضفي عمق مشفاعره, وبوغة رقراقة اسفتحاعت أن تسفتوعب كل ما أراد الشفاعر أن لومتوقي.يوهوه المبحث الثاني: البُنى األُسلوبية للتناص. لدى الشّفعرا بتنو مشفارد الثقافات التي احت بها كُل شفاعر, فإذا ما رهفدنا مفهومه ونشفأته في التراث تنوعت مصفادر التناص ة العربي, نجده مصفففحوحا جديدا لّظاهرة أدبية ونقدية تويدة, فالتأمل في طبيعة التّأليفات النّقدية العربية القديمة يعحينا هفففورة واضفففح يات مختوة وبأنوا تقترد من المصحو الحديث.لوجود جذور لوتّناص, ولكن تحت مسم وتجوت ماهية التناص" لتبعث االضفففحراد في كّلِ أنوا التّرسفففيمات االبيسفففتيمية االتجاهية الذاهبة من المؤلأل إلى العمل ومن إلى التجوية, ولكي تضففففع من الرمز –من الجز إلى الكل –المرجع التجريبي إلى التعبير"الوغوي" ومن الينبو إلى التأثير بالمتوقي . lvii"في النص خحيته وسياجه موضع التساؤل, من الحرم الكبير إلى نقحة النهاية American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 97 www.americanjournal.org النّصفي بيَن نٍص وآخٍر أو امتزاج وتداخل وتقارد يرى آخرون أن التناَص اقترن في الدّرِس الوّسفاني الحديث بااللتسفاق والتّعالقِ .lviii النّصوِص بما يعنيه من حضوِر نٍص في نٍص آخر استدعا أو تأثرا البُنى األُسووبية لوتناص القرآني. ● وفي قصيدة )أنا ال أفهم ماذا تبتغين( يقول: ) الرمل( وديارا كان لي فيها خفديففففنْ فاحمووني سادتي حيُث الهوى lix ْوادففنففوني واكفتبفوا ال تَفْحفَسففبَفففْن فهو حيه في جناِن الخالدين .lx)إنَّ تناص الشّفاعر في هذين البيتين مع اآلية الكريمة :) َواَلَ تحسفبنَّ الذيَن قُتِوُوا في سفبيل هللا أمواتا بل أحيا عند ربهم يرزقون ا الذي يرنو إليه العاشفق فهو ال يكون في سفوح الوغى وإنما من سفهام الحب وأنينه وسفهاده , فالحسفناوي يسفعى ففيها تذكير بالموت. أمَّ ة حقيقة آني بالتّومي دون التّصري , ففففففففف" النف البشرية لتقأل أمام هذا الستار عاجزة خاشعة, تدرك بالمواجهإلى توظيأل النّص القر عومها المحدود, وعجزها الواضف , ويتسفاقط عنها غرور العوم والمعرفة المدَّعاة, وتعرم أمام سفتر الغيب المسفدل أن الناس لم يؤتوا كون ا يمن العوم إاّل قويال, وأن ورا الّستر الكثير مما لم يعوموا, ولو عوموا كّلِ شيٍ آخر فسيظوون واقفين أمام ذل الّستر ال يدري ماذ lxi.غدا! بل ماذا ستكون الوحظة التالية. وعندئذ تحمئن النف البشرية من كبريائها وتخشع هلل" إنَّ الدخول إلى نصففوص الحسففناوي التناهففية القرآنية هو بمثابة دخول إلى هففومعة زاهرة األوارد, فهو يوفت الناس إلى طريق ئبي الفذي يعيفد تركيبفه أو مزجفه مع مختوأل األزمنفة, ليظهر المعنى الفذي يريفد أن الهفدايفة والنجفاة, وال غرابفة في ذلف , فهفذا عفالمفه الغرا يوهوه لومتوقي. الش َّ أّن هدم الّشاعر من هذا التناص هو إلفات الناس وتوجيههم إلى حموه ودفنه عسى أن يوتحق بخدينه )الحبيب(, ُمتخذا العبرة هاجرين من هذه الدّنيا الّزائوة, ففففففففف " ال نفع فيها وال طائل تحتها, وأية فائدة ترجى والدّرس والحكمة ممن استوطنوا جنان الخالدين, مُ . lxii" !من الّشي الذي يعتورهُ الفنا ؟ إبدا ُ الحسفففناوي بهذا التداخل التناهفففي القرآني يشفففعرنا أن هذا الجنوح في تركيبه يمهده إلى لحظات من التداعي الحر بخروج أسففوار النص, ألنَّهُ وظَّفَهُ " توظيفا يميل إلى اإليجاز واإلشففارة والتومي دون التفصففيل, وهذه الخاهففية من لحظة تجوي الذات خارج . lxiii"الّسمات الشعرية وقال في قصيدة )يا واقففد النار(: )البسيط( دَة هللاُ أكبُر لففففْم يفولفففففففففففدْ ولفففففْم يفففِوففففففففففففدِ وحففوَل شفبفففاكفففففففِه طففوففففففففي ُمففففففففردّ بل راية الوطن األغوى من الفففففَولَدِ أّمففام ال تفعفففقفففدي أطففففراَم رايففففتفففِ lxiv ِوأمففحريها هبيفَب الصفبر مفنشففدة وأودعففيفففها بففكففففأّلِ الففواحِد األحففففففد ( مع نص الشاعر لينتج عنهما قيمتان؛ األولى إبداعية جمالية زادت لففففففففْم يففولففدْ ولففففففْم يففففففِوففففففدِ ( و)األحدتداخل هذان التركيبان ) يذقه من من أثير سفبكِه والثانية داللية زادت المتن قوة واقتدار؛ إذ أّكد هذا التناص ما رام إليّه الحسفناوي من أن عذاَد حبِه لعائوته لم يكية عوى العراق, وكان الشففاعر مقيما وقتها في دولة االمارات, وذل قبُل أحد , بعد أن انقحع االتصففال معهم إبان هجوم القوات االمر َمدُ 2 لَْم يَِودْ َولَْم يُْولَدْ( تعالق نصفي مع قوله تعالى:) قُْل هَُو هللاُ أََحد 1 هللاُ الصفَّ (lxv) ونسفتحيع أن نؤشفر روح النص الجديد في تداخل . تناص, وهذا هو النص الجديد الذي تتوارى خوفه انسيابية متوقعة.االنزياحات التناهية التي تكون بؤرا متعددة ال ويرى أحدُ الدارسففين أنَّ البُنى األُسففووبية لوتناص عوى ضففربين: ضففرٍد ال يُنقل فيه الوّفظ المقتب عن معناه األهففوي إلى معنى خر يُنقفل فيفه الوفظ المقتب عن معنفاه آخر إذ يكون معنفاه متصففففال بفالمعنى األهففففوي لوبيفت الفذي يرتبط بمعنى اآليفة. وضففففرٍد آ فيكون عندئذ غير منسففجم وسففياق البيت. ولي لوحسففناوي اسففتعمال من الضففرد الثاني وإنّما بنى تراكيبه وألفاظه (lxvi)األهففوي المقتبسة عوى الّضرد األول. ● . البُنى األُسووبية لوتَّناُص الّشعريُّ تشففففكفل البُنى األُسففففووبيفة لهفذا النو من التنفاص راففدا من رواففد اإلبفدا التراثي واألدبي الموروث ومصففففدر إلهفام لفدى نا لغويا ودالليا غنيا الحسففناوي الذي ُعرم باهتماماته الفكرية؛ إذ اعتمدها آلية محركة ذات دالالت معمقة في نصففِه الشففعري ومكوَّ العالقفة بينفه وبين المجتمع مفاال يُنكر فهي تعك خبرتفه وتجفاربفه الحيفاتيفة, وغفالبفا مفا يكون هفذا التنفاص يحمفل هففففورا فيفه من توثيق ه قيما جمالية بالغةَ الّروعة, رغم أن الشفاعر يأوي إلى هفومعته الشفعرية فينسفى بها كلَّ ا لشفعرا , ولي شفعرية إيحائية منحت نصفَّ ويبقى لصدى القصائد وربيعها أثرا موحوظا عوى أوردة النص.أمامه إال لغته وخياله, وقال الحسناوي : )الحويل( ُجففنَّ ُجفنففوني حينَها وَجناني ففقفبّففوففتففهُ تسعفا وتسعيَن قُفبوة lxvii ِوقد زانَهُ َسمط فغيُر معحٍَّل وففيفروزة تفوفهففو بفخفيففر مفكفففان عري والنّص الغائب الذي إنَّ الحسففناوي في هذا التعالق التناهففي الشففاهر ال يمكن االعتقاد بأنَّهُ يقوم بإعادة معاني الموروث الشففّ فاسففتقرَّ في نفسففه فحسففب من دون توظيأل تو النّصففوص أو محاورتها بل اّن ازدحم في ذهنه وتجديد هففياغة نص كان قد تأثر به تضفمين النّص الشّفعري هو انتقال داللي يتجاود فيه المتناص مع تجربة الشّفاعر يترجم من خالله موقفا شفعوريا دعا إلى اسفتذكاره اعر الحسففناوي وذل يتحوب أيضففا اسففتيعاد القيمة الجمالية المكنونة فيه فالشفف أنَّهُ عور واألفكار, فقد اسففتدعى الشففّ يتالق فيه الشففّ :)امرأَ القي (, ُمتناص معه في قوله ففففففقفبففففوفتففهفا تسع فففا وتفسعففففيَن قففففبفففوة وواحففدة أيففضففففففا وكفففففنفففففففففت عففوففى عففجففلْ American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 98 www.americanjournal.org lxviii ْوعففانففقفففتفففهففا حفتففى تفقففحَّففع عففقففدُها وحتى فصوص الحَّْوق من جيدها انفصل معه ضفمن نقحة يتجوى الحب من خالل مقاليد الغرام المتكررة التي كان ينقاد لها امرؤ القي بال هوادة, مادعا الحسفناوي لوتناص وبؤرة مكتنزة بالعاطفة والبوح المتفشفي بين المحبوبين, وهذا ما جعل الشفاعر أسفير حالة من التناقض بين ذاته المنشفودة التقا غرامية والقيم المتناثر حوله, حيث اسفففتحا أن يظهر قدرة شفففعرية عالية من خالل ذاته الوثابة, فكون هفففورا شفففعرية من خالل اسفففتدعا روث لهذا النو من التناص, ليمتد أثر التناص الشفعري فيأخذ مدى واسفعا في المتن. ال ريب أن توظيأل المتناص وبعثه من جديد المو في سياقات نصوهه الحاضرة يكسبه قالبا جديدا من منحوق رؤيوي جديد أضفى عويه واقع عصره . :وقال الشاعر الحسناوي في قصيدة )البحر( )البسيط( فذاك طفبففع بِه األوباُش تتَّزرُ إْن يحفسدوك عوى شيٍ يساوُرهففففم إنَّ التففمفففيففمةَ آُي هللاِ والفسُّففففَورُ ال تثنَِ العيُن مهما تبدو شاِخصة lxix ُي عفزفَهُ الفَوتَففر ففأنفَت قفففيففففففثفففارة مفففا زاَل عفففازفُففففهفففففا منَ الفؤادُ يُرّجِ د إنَّ الشفاعر محمد الحسفناوي في هذا التناص ال يمكن االعتقاد بأنَّهُ يقوم بإعادة معاني الشّفعر التويد الذي تراكم في مخياله وتجدي ي مهجته فحسفب من دون توظيأل تو النّصفوص أو مغازلتها بل اّن تضفمين سفيميائية هفياغة نص كان قد تأثر به مسفبقا فاسفتقرَّ ف التناص الشّفعري هو انتقال داللي يتحاور فيه المتناص مع تجربة الشّفاعر كاشفف ا موقفا شفعوريا دعا إلى اسفتذكاره وذل يتحوب اثارة ر واألفكار, فقد تناص الحسفناوي في هذه األبيات مع الشفاعر عوي الشففهيني, القيم الجمالية المكنونة فيه فالشف أنَّهُ يجاري فيه الشّفعو )الكامل( إذ يقوله: lxxإْن يحسدوَك عوى عالَك فإنَّما متسافُل الدرجاِت يحسدُ من عال ا في الشفكل والمضف مون, فإنَّهُ قد تأثر في ومن الواضف فإنَّ من يحالع ويتفحص شفعَر الحسفناوي يدرك أثر الشفعر العقائدي واضفح هذا المقحع من القصفيدة أكثر من غيره, إذ ينج في أن يأتي بالدالالت السفاحرة مسفتبدال بذل العناهفر البيئية وإحالل عناهفر أخرى ا إيّاها إلى هفومعته الشفعرية. فالشفاعر يسفتثمر ثقل حاضفره وما يحموه م ا جماليات النص الموروث, مسفتدرج ن نضفج مكانها, مسفتثمر فكري وحضاري, فيدعو بذل ما يشا من النصوص الشعرية, ليتناص معها بحريقته المثوى. وهنا يعون الحسففناوي مدى تأثره بشففعر الشفففهيني, فهو ال يتأثر بالوفظ والموسففيقى فحسففب, بل انحوق من رونق البُنى األسففووبية القافية وبعض األلفاظ, فقد اسفتبدل لفظة )عوى عالَك( مكان لفظة )عوى شفيٍ وجمالية السفب والمعنى, لذا اعتمد األبيات برمتها مغير يساوُرهففففم(, والتي تصور القسوة والغوظة والتناحر والحسد. إلى توهفيأل الحدث في الوحظة المنبثقة من تكوين ونجد أن الشفاعر الحسفناوي في نصفه ينسفاق في تناهفه الشفعري مع الشففهيني البعد الذاتي ضفمن نسفق التناص وفي ما يراه في النص, نراه يخضفع كل ما يراه ضفمن أسفوار التناص الشفعري واالمتداد به في النسفق ته التعبيرية وتوظيفها مع المتماثل مع محور المشفاهدة في سفبر النصفوص ودالالت أعماقها المتوحدة, متفاعال مع ذاته لغمسفاك بحاق ما حوله من النصفوص كرؤية ودليل له, أي أن الحسفناوي يسفعى إلى اعحا التناص الشفعري لغة إخبارية ناهضفة, اسفتحا من خاللها عنى أن يغحي هذه األبعاد بالقدر الكافي من خوق المتناهات المتناغمة داخل أروقة النص, وخوق نسق المفردات الوغوية التي تحمل الم كرمز تناهي مؤثر في هياغة العبارات الوغوية المؤثرة. الخاتمة البُنى األُسووبيَّةُ في ِشْعِر ُمَحْمد سعد جبر الحسناوي قدَّمنا بعِد االستقراِ والتمحيص الدقيقين لديوان الحسناوي, ضمن بحثنا الموسوم" " وقوفا عوى ِسماِت البُنى األسووبيةِ ديواُن الحسناوي انموذجا فيه, والتي توهونا من خاللِها إلى عدٍد من النّتائج, فبعد هذا المحام في ما تم عرضه, وليرى المتوقي ما قَدَّمتْهُ هذه الدّراسة من جديد, فكانت الّشعري ال بدَّ من التّوقأل قويال لبوورة ما تم انجازه واختصار ُكنّه دراسة حالة القول الّشعري لديه ضمن شعره, وحسب النّتائج اآلتية: يُعدُّ الشَّاعر محمد الحسناوي امتدادا لشعرا العصر الحديث, كف)الجواهري, ومصحفى جمال الدين( وغيرهما, فشاعريته -1 ما تحدثه هذه الوغة من موحيات ال تظهر في الكومات ولكنها تختبئ وتتوارى في مساربها, وهذه من مميزات شاعريته تنبع من الوغة, و وما ندركه جويا في نصوهه الشعرية, فالحسناوي يحول من خالل امتالكه أدوات الوغة أن يعيش عمق التصور الذهني والمونولوجي ر الخارجي, وهذا ما يجعل نصه الشعري يمتو مساحة رحبة من التراكيب الروحية؛ ألنَّها الذي ينسق ما بين الشعور الداخوي واألث توحي لومتوقي بالمراد والمقد. يمثل الوطن جوهر قصائده ومحوره األساس, فوه ومنه تنبثق قصائده, ليعبر الشاعر عّما يمر به بوده من محن وبال , ال سيما -2 مرحوة االحتالل التي مزقت جسده الندي وروحه الرقراقة. (, فجا ت الجموةُ ة, والجموة الفعويةالجموة االسميتناولنا األساليب الخبرية في شعره, مع نماذج مختارة أيضا , وشموت كال من) -3 االسميةُ ُمعبرة عن الثبات واالستقرار والتفشي داخل أروقت النص الحسناوي, بينما جا ت الجموةُ الفعويةُ تدُل عوى التنو والهيجان . العاطفي الذي ينتاد الّشاعر, فقد جا ت غنية بمعانيها الالفتة لألنظار وهياغتها األسووبية المتنوعة (, مع نماذج مختارة من شعره, إاّل إنَّ الحسناوي االستفهام, والنّدا طرقنا فيه إلى األسووبين اإلنشائيين البارزين في شعره مثل:)-4 م أطنب واسترسل في توظيفها وأتْقن استخدامها في شعره, ُمقارنة مع مثيالتها من الجمل الخبرية, كما كان يُْؤثر اعتمادَ أسوود االستفها لذي طغى جماال ونظما وسبكا في قصائده.ا American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 99 www.americanjournal.org (, واتض أن الّشاعَر وّظأَل هذه الّظواهَر لغرض تكثيأل التّقديم والتّأخير, والتّناصبرزُت الّظواهِر التّركيبيِة في ديوانه, ومنها:) -5 ٍة أخرى.الداّللة من جهة ولينأى بنفسه عن اإلطناد الذي يبددُ الّصياغةَ التّركيبيةَ ويوهنها من جه يوحي بوالدة نص متماسكن بوحدته –وهنا إشارة إلى البيئة التي انحدر منها -روعةُ التناص القرآني وسموه وشيوعه في شعره -6 العضوية مبني عوى الحاسة الجمالية وأتسا طاقة التخيل في إيجاد التناص المعبر بشكل عميق وموحي لما يريد أن يوهوه بصوته في الحياة, وضمن دالالت ورموز رؤيوية شفافة المعنى عميقة الداللة. القرآني وإيمانه يمثل شعره مثاقفة مع الّشعر الجاهوي واالُموي والعباسي والّشعر األندلسي والمحدثين, ونوحظ ذل من خالل التّناص الشعري -7 مع امرم القي , من جهة ومع المحدثين أمثال الشفهيني من جهة أخرى, ِلما يتمتعان به من جمال الوفظ والمعنى والمخيال الخصب. المصادر والمراجع. القرآُن الكريُم. ● مدرسة مقارنة, د. شوقي عوي الزهرة, مكتبة اآلداد, القاهرة. -األسوود بين عبد القاهر الجرجاني وجون ميري -1 م. 1994, مركز االنما الحضاري, 2األسووبية, بييروجيرو, ترجمة: د. منذر عياشي , ط -2 م. 1963المعارم, القاهرة ,إعجاز القرآن, الباقالني, تحقيق: السيد أحمد هقر, ط. دار -3 م.1998آفاق التناهية المفهوم والمنظور : ترجمة وتقديم د. محمد خير البقاعي , الهيئة المصرية العامة لوكتاد, -4 .2م, ج 1957البرهان في عووم القرآن , بدر الدين الزركشي, ت. أبو الفضل ابراهيم, القاهرة , -5 م.1994لونجمان, -, الشركة المصرية العالمية لونشر4ب, طالبالغة واألسووبية, د. محمد عبد المحو -6 م. 1968بيان إعجاز القرآن: الخحابي, تحقيق: )د. محمد زغوول سالم( و )د. محمد خوأل هللا(, ط. دار المعارم, القاهرة, -7 تاج العروس من جواهر القاموس, الزبيدي, دار ليبيا لونشر والتوزيع, بنغازي, )د ت(. -8 .1954ل القرآن, ابن قتيبة, ت. السيد هقر, دار إحيا التراث العربي, القاهرة, تأويل مشك -9 م.2013التذوق األدبي ) النص الشعري قضاياه ومناهجه(, د. محمد زكي العشماوي, دار المعرفة الجامعية, -10 نيا الحباعة والنشر, اإلسكندرية.التقديم والتأخير ومباحث التراكيب بين البالغة واألسووبية: د. مختار عحية, دار الوفا لد -11 م.1989, محبعة دار المعارم, مصر,2جماليات القصيدة المعاهرة : طه وادي, ط -12 م(.2007 -هف 1428, مؤسسة المختار لونشر والتوزيع, القاهرة, )1الجموة الفعوية : د. عوي أبو المكارم, ط -13 , دار طالس, 1الذبياني) دراسة داللية, تحبيقية, معنوية(: ابتسام أحمد حمدان, طالحذم والتقديم والتأخير في ديوان النابغة -14 .1992دمشق, دراسة األسوود بين المعاهرة والتراث: أحمد درويش, دار غريب لوحباعة والنشر والتوزيع, القاهرة, )د ت(. -15 م. 1945دفا عن البالغة, أحمد حسن الزيات, محبعة الرسالة , -16 م. 2021لبنان, -, )المؤسسة العربية لودراسة والنشر(, بيروت1, محمد سعد جبر الحسناوي, طديوان الحسناوي -17 , دار المعارم.4ديوان امرم القي , تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم, ط -18 م.1998, دار الشروق, القاهرة, 1عوم األسوود مبادئه وإجرا اته, د. هالح فضل, ط -19 م.2006دار هفا لونشر والتوزيع, عمان, ,1فن األسوود, حميد آدم ثويني , ط -20 في البنية والداللة, سعيد أبو رضا, محبعة منشأة المعارم االسكندرية, د ت. -21 م. 1964, بيروت, 1في النحو العربي, د. مهدي المخزومي, ط -22 .5هف , ج1417, دار الشروق, القاهرة, 2في ظالل القرآن: سيد قحب إبراهيم حسين الشاربي , ط -23 . 1993المحيط : الفيروز آبادي , تحقيق: مكتب تحقيق التراث, مؤسسة الرسالة, بيروت , القاموس -24 م.1991كتاد العثمانية, الجاحظ, تحقيق عبد السالم هارون, دار الجيل, بيروت, -25 . 1م(,ج1966-ه 1385الكشام عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل, الزمخشري, ط. مصحفى الباد الحوبي, مصر, ) -26 م.1992عرد, ابن منظور , دار هادر , بيروت , لسان ال -27 م.1988, دار انترناشيونال لوحبع والنشر, القاهرة, 1الوغة واإلبدا , د. شكري محمد عياد, ط -28 المثل السائر في أدد الكاتب والشاعر: ابن األثير, تحقيق:) د. أحمد الحوفي ود. بدوي طبانه(, دار نهضة, ) د ت (. مصر -29 . 3,ج فففففف القاهرة المصحو النقدي في نقد الشعر) دراسة لغوية تاريخية نقدية(: إدري الناقوري طبع دار النشر المغربية الدار البيضا -30 م.1982 .1995مصحوحات نقدية من التراث األدبي العربي, محمد عزام, وزارة الثقافة, دمشق, -31 , دار هفا لونشر 1الموحدين, د. جمعة حسين يوسأل الجبوري, طالمضامين التراثية في الشعر األندلسي في عهد المرابحين -32 م(.2012 -هف 1433مؤسسة دار الصادق الثقافية, عمان, ) -والتوزيع , دار هفا لونشر 1المضامين التراثية في الشعر األندلسي في عهد المرابحين الموحدين, د. جمعة حسين يوسأل الجبوري, ط -33 م(.2012 -هف 1433لثقافية, عمان, )مؤسسة دار الصادق ا -والتوزيع م(.2000 -هف 1420, دار الفكر لوحباعة والنشر والتوزيع, ) 1معاني النحو: د. فاضل هال السامرائي, ط -34 American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 100 www.americanjournal.org م.1984, مكتبة لبنان, 2معجم المصحوحات العربية في الوغة واألدد, مجدي وهبه وكامل المهندس, ط -35 م.2004, مكتبة الشروق, القاهرة, 4العربية, أشرم عوى تحقيقه د. شوقي ضيأل, طالمعجم الوسيط , مجمع الوغة -36 .2006مقدمة ابن خودون, تحقيق: عوي عبد الواحد وافي, ط. الهيئة المصرية العامة لوكتاد, -37 م. 2000, اتحاد الكتاد العرد, النص واألسووبية بين النظرية والتحبيق, عدنان بن ذريل -38 ه.1317نهاية اإلعجاز في دراية اإلعجاز في عووم البالغة وبيان إعجاز القرآن الشريأل: الفخر الرازي, ط القاهرة , -39 الدَّورياُت. القرآني والتناص -1 الثقافة االقتصاص الحسيب رضوان مجوة الرافد تصدر عن دائرة ابن فارس نموذجا : د. ياسر عبد م. 2011واإلعالم الشارقة م.2011, جزيران, 1مجوة مركز بابل: مهدي عبد األمير مفتن, العدد: -2 i.381ينظر: ديوان الحسناوي, محمد سعد جبر الحسناوي, ط1, )المؤسسة العربية لودراسة والنشر(, بيروت- لبنان, 2021م, ص- ii.16كتاد العثمانية, الجاحظ, تحقيق عبد السالم هارون, دار الجيل, بيروت,1991م, ص - iii. )11-10( تأويل مشكل القرآن, ابن قتيبة, ت. السيد هقر, دار إحيا التراث العربي , القاهرة , 1954, ص - iv (ط. دار المعارم, القاهرة, 1968م, ص ,)بيان إعجاز القرآن: الخحابي, تحقيق: )د. محمد زغوول سففالم( و )د. محمد خوأل هللا - 65 -66. ) v.35إعجاز القرآن, الباقالني, تحقيق: السيد أحمد هقر, ط. دار المعارم, القاهرة ,1963م , ص - vi.51األسوود بين عبد القاهر الجرجاني وجون ميري - مدرسة مقارنة, د. شوقي عوي الزهرة, مكتبة اآلداد, القاهرة , ص - vii.64الكشام عن حقائق التنزيل وعيون األقاويل, الزمخشري, ط. مصحفى الباد الحوبي, مصر, )1385ه -1966م(,ج1, ص - viii . 60 نهاية اإلعجاز في دراية اإلعجاز في عووم البالغة وبيان إعجاز القرآن الشريأل: الفخر الرازي, ط القاهرة , 1317ه, ص - ix المثل السائر في أدد الكاتب والشاعر: ابن األثير, تحقيق:) د. أحمد الحوفي ود. بدوي طبانه(, دار نهضة, ) د ت (. مصر فففففففففففف - .281, ص 3القاهرة ,ج x. 86القاموس المحيط : الفيروز آبادي , تحقيق: مكتب تحقيق التراث, مؤسسة الرسالة, بيروت , 1993, ص - xi. 302تاج العروس من جواهر القاموس, الزبيدي, دار ليبيا لونشر والتوزيع, بنغازي, )د ت(, ص - xii.441المعجم الوسيط , مجمع الوغة العربية, أشرم عوى تحقيقه د. شوقي ضيأل, ط4, مكتبة الشروق, القاهرة, 2004م , ص - xiii.456لسان العرد, ابن منظور , دار هادر , بيروت , 1992م , ص - xiv. )1160-1159( مقدمة ابن خودون, تحقيق: عوي عبد الواحد وافي, ط. الهيئة المصرية العامة لوكتاد , 2006, ص - xv.43مصحوحات نقدية من التراث األدبي العربي, محمد عزام, وزارة الثقافة , دمشق ,1995, ص - xvi.34معجم المصحوحات العربية في الوغة واألدد, مجدي وهبه وكامل المهندس, ط2, مكتبة لبنان, 1984م, ص - xvii. )15-14(فن األسوود, حميد آدم ثويني , ط1, دار هفا لونشر والتوزيع, عمان, 2006م , ص - xviii .6ينظر: الوغة واإلبدا , د. شكري محمد عياد, ط 1, دار انترناشيونال لوحبع والنشر, القاهرة, 1988م, ص - xix.16 دراسة األسوود بين المعاهرة والتراث: أحمد درويش, دار غريب لوحباعة والنشر والتوزيع, القاهرة, )دت(, ص - xx.172البالغة واألسووبية: د. محمد عبد المحوب, الشركة المصرية العالمية لونشر– لونجمان , 1994م, ص - xxi. 93عوم األسوود مبادئه وإجرا اته, د. هالح فضل, ط1, دار الشروق, القاهرة, 1998م , ص - xxii ,ينظر: التذوق األدبي ) النص الشعري قضاياه ومناهجه(, د. محمد زكي العشماوي, دار المعرفة الجامعية - (615– 155م) 2013 xxiii.157 المرجع السابق, ص - xxiv.155 ,ينظر: التذوق األدبي - xxv. 11األسووبية, بييروجيرو, ترجمة: د. منذر عياشي , ط2, مركز االنما الحضاري, 1994م, ص - xxvi.48 النص واألسووبية بين النظرية والتحبيق, عدنان بن ذريل , اتحاد الكتاد العرد, 2000 م, ص - xxvii. ومن أبرز الباحثين : د. هالح فضل , د. شكري محمد عياد , د. عبد السالم المسدي - xxviii , من أبرز أعالم هذا الرأي د. عبد السالم المسدي. ينظر: األسووبية واألسوود: د. عبد السالم المسدي - . 27 , ص , الدار العربية لوكتاد, طرابو3ط xxix ,البالغة واألسووبية, د. محمد عبد المحوب, ط4, الشركة المصرية العالمية لونشر- لونجمان, 1994م - . 32ص xxx من أعالم هفذا الرأي: ) د. شففففكري محمفد عيفاد ( . ينظر: اتجفاهفات البحفث األسففففووبي, د. شففففكري محمفد عيفاد, مكتبفة زهرا - . 77م, ص1998الشرم, American Journal of Research in Humanities and Social Sciences Volume 13, June, 2023 P a g e | 101 www.americanjournal.org xxxi.56 دفا عن البالغة, أحمد حسن الزيات, محبعة الرسالة , 1945م , ص - xxxii. 61 المرجع السابق, ص - xxxiii.17 عوم األسوود مبادئه واجرا اته , ص - xxxiv.101 المرجع السابق, ص - xxxv. 27 األسووبية واألسوود, ص - xxxvi.28 المرجع السابق, ص - xxxvii. 77المرجع السابق, ص - xxxviii ,2 ينظر: البرهان في عووم القرآن , بدر الدين الزركشي, ت. أبو الفضل ابراهيم, القاهرة ,1957 م, ج - . 326ص xxxix.339 :ديوان الحسناوي - xl.135 :ديوان الحسناوي - xli . 53 في النحو العربي, د. مهدي المخزومي, ط1, بيروت, 1964, ص - xlii.15 :ديوان الحسناوي- xliii.145 :ديوان الحسناوي- xliv.25جماليات القصيدة المعاهرة : طه وادي, ط2, محبعة دار المعارم, مصر,1989م, ص - xlv .ينظر : المرجع السابق, الصفحة نفسها - xlvi .102 في البنية والداللة, سعيد أبو رضا, محبعة منشأة المعارم االسكندرية, د ت, ص - xlvii.21 :ديوان الحسناوي - xlviii.143 :ديوان الحسناوي- xlix .15معاني النحو, ج1, ص - l - الجموة الفعوية : د. عوي أبو المكارم, ط1, مؤسسة المختار لونشر والتوزيع, القاهرة, )1428هف - . 37م( , ص2007 li.325 :ديوان الحسناوي - lii.227 :ديوان الحسناوي - liiiالتقديم والتأخير ومباحث التراكيب بين البالغة واألسووبية: د. مختار عحية, دار الوفا لدنيا الحباعة - . 49والنشر, اإلسكندرية, ص liv,الحذم والتقديم والتأخير في ديوان النابغة الذبياني) دراسة داللية, تحبيقية, معنوية(: ابتسام أحمد حمدان - . 221, ص 1992, دار طالس , دمشق, 1ط lv.297 :ديوان الحسناوي - lvi.141 :ديوان الحسناوي - lvii ,آفاق التناهية المفهوم والمنظور : ترجمة وتقديم د. محمد خير البقاعي, الهيئة المصرية العامة لوكتاد - . 83م , ص1998 lviii ينظر: االقتصاص القرآني والتناص ابن فارس نموذجا : د. ياسر عبد الحسيب رضوان مجوة الرافد - .1, 164م , 2011تصدر عن دائرة الثقافة واإلعالم الشارقة lix.269 :ديوان الحسناوي - lx.169:سورة آل عمران- lxi,5في ظالل القرآن: سيد قحب إبراهيم حسين الشاربي , ط2, دار الشروق, القاهرة, 1417هف , ج - . 2799ص lxii)إعراد القرآن الكريم وبيانه, محيي الدّين الدّرويش, ط 1,)دار اليمامة(, دمشق, و ) دار ابن كثير - .589, ص1م(, ج2009 -هف 1430بيروت, ) lxiii ,المضامين التراثية في الشعر األندلسي في عهد المرابحين الموحدين, د. جمعة حسين يوسأل الجبوري - . 78م(, ص2012 -هف 1433مؤسسة دار الصادق الثقافية, عمان, ) -, دار هفا لونشر والتوزيع 1ط lxiv)177 -176( :ديوان الحسناوي - lxv. )2-1 ( سورة االخالص : اآلية - lxvi . 140 ,ينظر: المصحو النقدي في نقد الشعر - lxvii.150 :ديوان الحسناوي- lxviii.468 ديوان امرم القي , تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم, ط4, دار المعارم, ص- lxix.99:ديوان الحسناوي- lxx.203 ,مجوة مركز بابل: مهدي عبد األمير مفتن, العدد:1, جزيران, 2011م-